الناشط الحقوقي: محمد أحمد الأشول Mohammed Ahmed Alashwal

  • Home
  • Yemen
  • Damt
  • الناشط الحقوقي: محمد أحمد الأشول Mohammed Ahmed Alashwal

الناشط الحقوقي: محمد أحمد الأشول   Mohammed Ahmed Alashwal مهتم في الشان الحقوقي للإنسان والطفل على وجه الخصوص

الحوار يكون بنّاءً عندما ينطلق من أرضية مشتركة، حين يتفق المتحاورون على ثوابت تكون قاعدة ومرجعية يرتكن إليها الحوار، وإذ...
04/08/2015

الحوار يكون بنّاءً عندما ينطلق من أرضية مشتركة، حين يتفق المتحاورون على ثوابت تكون قاعدة ومرجعية يرتكن إليها الحوار، وإذا إضيف للأمر الإخلاص والصدق في الوصول لنتائج؛ فقد نجح الحوار قبل أن يبدأ.

☼الشهيد: محمد قناف مرشد غنيم☼من خولان الطيال.. مسور الحجلة ومن أسرة لها في النضال باع وشاعر من بني غنيم، ومن أجداده السم...
18/03/2015

☼الشهيد: محمد قناف مرشد غنيم☼

من خولان الطيال.. مسور الحجلة ومن أسرة لها في النضال باع وشاعر من بني غنيم، ومن أجداده السمح بن مالك الخولاني.. سيد الفاتحين.
ولد الشهيد محمد قناف مرشد غنيم مع بواكير الوحدة اليمنية في1992م.. هو الأول من بين إخوته.. حافظ للقران ومدرس له، وكان على وشك الشهادة الثانوية.. وخاطب كان على عتبة الزواج.
كان شهداء جمعة الكرامة طلابا وشبابا في ريعان العمر ومقتبل الحياة.. لديهم أسر تنتظرهم في البيوت ولهم آمال وطموحات بحياة كريمة.. بعضهم جاء من مضارب القبيلة والبندقية لكنهم قدموا للعالم أجمع الصورة الحقيقة لحضارة القبيلة اليمنية وأصالتها. تلك الصورة التي طالما شوهتها الآلة الإعلامية للنظام البائد.
في جمعة الكرامة أجاد بلاطجة النظام الجريمة، ووزعت بنادقهم رصاص الموت على رؤوس أبرياء عزل، من كل محافظة وقرية وبيت.. ولأن خولان الأشمخ رأسا فقد أصابت رأسها أكثر من رصاصة.. ونفذت إحداهن في رقبة الشهيد محمد قناف حسين مرشد غنيم، قبل أن يكمل عمره العشرين.
وقبل الرصاصة زف والد الشهيد، لابنه الحافظ، في اتصال هاتفي.. بشرى حصوله على وظيفة مدرس لتحفيظ القرآن.. كان ذلك صباح الجمعة الجامعة، في الثامن عشر من مارس 2011م، فرد على والده ببشرى أخرى وخبر سار سيخبر به والده بعد صلاة الجمعة..
تلك الظهيرة اختلط الدخان بالدم وصوت الرصاص بنحيب سيارات الإسعاف..
حينذاك كان سهيل اليماني يعرض في شاشته صور نجوم جديدة، كان من بينها قناف الشاب، وشباب آخرون قالوا لأسرهم إن لديهم أخبار سارة لم يفصحوا عن ماهيتها وجادوا بها سبقا صحفيا لقناتهم الأثيرة سهيل.
فرآهم الأحباب والأهلون هنا شهداء.. كلما ولى عن الساحة منهم عظيم شهدت من خيامها عظيما.
غنيم هو ثاني شهيد في جمعة الكرامة.. التحق بالساحة منذ بداية الاعتصامات مستقرا في خيمة أحفاد الفاتح السمح بن مالك الخولاني.
شجاع مقدام.. يهتم بزملائه وترتيب خيمته.. يخطب ويحاضر ويصلح بين الناس.. في الخيمة ولجان الثورة كان.. ومازال محمد قناف حاضرا ملء المكان..
ولأنه مازال حاضرا جاء سماسرة النظام يقايضون الأب بملايين الريالات لينسى دم ابنه الشهيد!! لكنه رفض وأبى.. فلله در الأب والشهيد.. وللمجد كل قطرة دم نزفت في المعترك.. فهل أدرك قابيل أن دم أخيه غير قابل للتفاوض والمقايضة والنسيان..



⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓طموح تجاوز الأعمار⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓☼الشهيد: أسامة علي يحيى الأشول☼كانت أمه تحكي لنا آخر ما دار بينها وبينه قبل توجهه إل...
18/03/2015

⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓طموح تجاوز الأعمار⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

☼الشهيد: أسامة علي يحيى الأشول☼

كانت أمه تحكي لنا آخر ما دار بينها وبينه قبل توجهه إلى ساحة التغيير بصنعاء، يوم خرج أسامة من بيته بعد أن ودعها، لآخر مرة منذ بدأت الثورة حيث كان يذهب إلى البيت لكي يغير ملابسه ويسلم على أمه ثم يعود إلى الساحة.
كان طموح أسامة كبيرا من خلال حديثه مع أمه، فالبلاد من وجهة نظره سوف تتغير للأفضل وسوف يتحسن وضع المواطن ويأخذ الموظفون راتبا أكبر..
أسامة علي يحيى الأشول، هو الأخ الثالث من بين ستة إخوة ذكورا وإناثا، وكان ملتحقا بمؤسسة اليتيم التنموية في الصف الأول الثانوي، ويحلم بأن يكون مهندسا من خلال دراسته في مجال الألمنيوم مع اثنين من إخوته في مؤسسة اليتيم ويسكن عند أعمامه حيث البيت الجامع للأسرة..
في نظرات والدته حزن كبير، غير نبرتها في الحديث كانت تنبئ عن مخزون للشجاعة والحنكة، كان ولدها الشهيد أسامة يتزود منه كلما عاد إلى البيت للسلام عليها وتغيير ملابسه..
أسامة الأشول يبلغ من العمر 17 عاماً وكان شاباً حماسياً ومحبوبا من الكل حتى أن زملاءه وأحبابه صاروا يسمون الحارة بحارة الشهيد أسامة الأشول..
وسجلت له قناة الجزيرة مشهدا قبل استشهاده وهو يصيح بصوته رافعا أصبعين من أصابعه ويحلف: سيرحل والله إنه سيرحل..



⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓الشهيد الفاتح⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓☼الشهيد أنور عبد الواحد صالح الماعطي☼كان يمكن أن تمر جمعة الكرامة وهو يتجول في الحديقة.. ...
18/03/2015

⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓الشهيد الفاتح⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

☼الشهيد أنور عبد الواحد صالح الماعطي☼

كان يمكن أن تمر جمعة الكرامة وهو يتجول في الحديقة.. أو في قريته مسور الحجلة بخولان الطيال مع الأهل والأصدقاء..أو في استقبال أصدقائه في منزله الجميل..
لكن ملامح الفتى تكشف عن غرامه بالتأمل، والتصالح مع النفس إلى حد كبير.. مع هدوئه وقلة كلامه، ومبادرته وحبه للانجاز..
في منطقته الواقعة شرقي العاصمة صنعاء، ومن تلك المنازل الطينية استقى أنور عبد الواحد الماعطي نكهة التاريخ وأصالة الانتماء.. وفي مدرسة الشيخ حسين بن علي الصلاحي، درس حتى الصف الثاني الثانوي العلمي وهي ذات المدرسة التي درس فيها شيخه في القرآن ورفيقه في الثورة والشهادة الشهيد الحافظ محمد قناف غنيم..
الثامن عشر من مارس ألفين واحد عشر.. جمعة الكرامة.. كان القناصة يعتلون منزلا محصنا لأحد سدنة النظام العائلي.. كانت الأجواء معدة سلفا لتنفيذ أبشع مجزرة شهدتها العاصمة صنعاء.. كانت الأرض تفترش النيران الكثيفة والسماء تعصب وجهها بالدخان..وتمطر رصاصا..
الوقت بُعيد صلاة جمعة الكرامة.. المكان أمام بوابة ذلك المنزل الذي ينطلق الرصاص من كل نوافذه وشرفاته من قبل محترفين على أعلى مستوى من الإعداد والتدريب..
كان لأنور ذي الستة عشر ربيعا، ومن في حكم سنه، أن يرتاع من كثافة النيران، أن يخشى على حياته وهو يرى الإصابات المتتالية توقع الواحد تلو الآخر بين يديه ومن خلفه..
قرابة ثلاثين شهيدا سقطوا في دقائق معدودة.. والشباب يبحثون عن ممر مناسب لإيقاف القتل الممنهج، لكنهم لم يجدوا الطريق.. فجأة، ومن بين الرصاص الكثيف يندفع فتى وضيء الوجه، باتجاه المكان الذي أعد للموت المحتم.. يصعد على أكتاف الشباب المحاصر.. يقفز إلى الجانب الآخر ويرمي بثقل جسمه كله صوب الباب فيفتحه.. ليطلق عليه القناصة رصاصة الغدر من الخلف.. وبالتالي يترك المجال لغيره ليكمل المهمة..
وإزاء الأعداد التي كنا سنشهدها إزاء عمليات القتل الممنهج.. وجميع الشباب هدف للقتل والرصاص.. بادر أنور فنال عن جدارة وبطولة لقب الفاتح.. يرفع أصابعه بإشارة النصر وهو محمول على أيدي من بادروا إلى إسعافه من رفاقه في الثورة..
لم يكن مقيما في ساحة الاعتصام بسبب التزامه في مقعد الدرس بمدرسته، لكنه كهؤلاء كان يؤمن بالحق في التغيير.. بالثورة.. بالحق في الحرية والعيش الكريم.. حتى ولو قطع المسافة من خولان إلى صنعاء يوميا..
هو شبل مبادر.. يحمل هما بحجم حلم شعب وإرادة أمة.. انطلق من حلمه الحق.. وجسد في حياته اليومية أخلاق حلمه الجميل.. ومثلما قدم رسالة في حياته قدم أيضا رسائل كبرى يوم وبعد شهادته..



⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓⇓

18/03/2015

أسمــــاء شهــــداء مجـــــزرة جمعـــــة الكــــرامة =-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=  18 مـــــــ 2011 ـــــارس  N...
17/03/2015

أسمــــاء شهــــداء مجـــــزرة جمعـــــة الكــــرامة
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

18 مـــــــ 2011 ـــــارس

Names of Dignity Friday Martyrs- March 18th 2011
==================

17/03/2015

شهداء

صور وفديو ونبذة تعريفية عن كل شهيد تابعونا على الصفحة.

【•الشهيد: عادل حسين موسى الحميقاني•】ليس سوى العطر والمصحف والسواك والقلم وبروشرات ثورية، وشيء من نقود، كانت معه أثناء اس...
17/03/2015

【•الشهيد: عادل حسين موسى الحميقاني•】

ليس سوى العطر والمصحف والسواك والقلم وبروشرات ثورية، وشيء من نقود، كانت معه أثناء استشهاده، لا تزال زوجة الشهيد تحتفظ به في متحف شقتهم الرائعة في حي القادسية بصنعاء، والكثير من الحب والحزن معاً..
من مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، وتحديداً قرية الغيلمة عزلة الناصفة, جاء عادل حسين موسى الحميقاني في العام 1971م، وفيها تلقى تعليمه الإبتدائي وحصل على الثانوية عام 1990م.. ليلتحق بقطاع التعليم في مكتب التربية بأمانة العاصمة1991م..
وفي وقت متأخر من الشوق، حصل عادل على البكالوريوس في إدارة الأعمال من كلية التجارة بجامعة صنعاء عام 2007م، وغادر الحياة وهو لايزال في سلك التربية والتعليم، مدرساً في مدرسة حكومية ومديراً لحسابات إحدى مدرستين أهليتين يمتلك الشهيد عادل الحميقاني جزءاً من أسهمهما..
على درجة كبيرة من الخلق، وكرم النفس وحب الخير ونبذ التعصب، كان الحميقاني الشهيد يمتاز بقدرته الفائقة على الجمع بين المرح والهدوء، والتحمس للتغيير، بالإضافة إلى كونه صاحب علاقات اجتماعية واسعة.
شوقه إلى دولة المؤسسات، والحكم الرشيد دفعه منذ البدء للالتحاق بساحة التغيير،إذ كان من أول المبادرين إلى الاعتصام, يذهب صباحاً إلى الساحة ويعود مساء إلى بيته..
الخميس 17 مارس 2011م قام هو وزوجته بتوزيع مواد غذائية على المعتصمين بقيمة عشرين ألف ريال،إذ كان بين الفينة والأخرى يحمل معه مايزود به الشباب من مال أو طعام..
الجمعة 18 مارس ودع زوجته وداعاً حاراً، ثم خرج من بيته صبيحة ذلك اليوم، لكنه سرعان ماعاد بسيارته إلى بيته، ليدخل مع زوجته فيما يشبه الوداع الأخير، واللحظة التي لا تعود..
انطلق بعدها إلى الساحة برفقة أحد أصدقائه, ودخلا في حوار ثوري، استنكر فيه عادل بقاء اليمن على سالف عهدها واستسلامها لوضعها..ثم صلى وصديقه جنباً إلى جنب أمام بنك الإنشاء والتعمير..بعد أداء صلاة الجمعة افترقا، ولكن إلى الأبد..
اخترقت رصاصة الغدر قلب عادل المتعطش للحرية، واستمرت زوجته الشابة الثائرة التي تزوجها قبل تسع سنوات، ترابط منذ استشهاده في ساحة التغيير، تحضر المسيرات والجمع والفعاليات والبازارات، وتتبرع بالغالي والنفيس لصالح الثورة..
كانت تجلس هناك في المقعد المواجه لغيابه، حيث جلس يوماً مقابلاً لدهشتها،وثمة مقعد للذاكرة، مازال شاغراً بعده، وتمر عليها لحظات لم تعد تنتظر منه شيئاً؛ وإذا به يقلب فيها كل شيء..فمن يوقف نزيف الذاكرة الآن؟

17/03/2015

كانت من أجل كرامة #وطن #وشعب

02/11/2014

يقول:

ما أظن أرضاً رويت بالدم والشمس كأرض بلادي..
وما أظن حزناً كحزن الناس فيها ولكنها بلادي.

30/10/2014

أن جميع التشريعات السماوية والقوانين الدولية كفلت الحق في الحياة وحمايتها وأن عقوبة الإعدام ضد الأحداث يعد تجنياً على هذا الحق.

20/05/2014

Address

Damt

Opening Hours

Tuesday 09:00 - 10:30
Friday 09:00 - 10:30

Telephone

+967712452190

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الناشط الحقوقي: محمد أحمد الأشول Mohammed Ahmed Alashwal posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to الناشط الحقوقي: محمد أحمد الأشول Mohammed Ahmed Alashwal:

Share