06/14/2026
مزاد المفارش بـ50 دولارًا: عندما تختلط الأولويات الحكومة الامريكيه تبيع اثاث مستخدم
نكته ٢٠٢٦
في الوقت الذي تنفق فيه الولايات المتحدة مليارات الدولارات على الحروب والصراعات الدولية تحت شعارات الأمن القومي والدفاع عن الحلفاء، يجد المواطن نفسه أمام مشاهد يصعب فهمها أو تبريرها.
أحد هذه المشاهد إعلان السفارة الأمريكية في الأردن عن مزاد علني لبيع مفارش وأثاث مستعمل بأسعار تبدأ من عشرات الدولارات فقط. قد يبدو الأمر بسيطًا للبعض، لكنه يثير تساؤلات أوسع حول إدارة الموارد والأولويات الحكومية.
فكيف يمكن لدولة تنفق المليارات خارج حدودها أن تلجأ في الوقت نفسه إلى بيع مفارش أو مراتب مستعملة مقابل 50 دولارًا؟ وهل العائد المالي من هذه المزادات يستحق الجهد الإداري والتنظيمي المبذول فيها؟
الأمر ليس متعلقًا بقيمة المبلغ بحد ذاته، بل بالرسالة التي تصل إلى الناس. فبينما تعاني مناطق عديدة من أزمات إنسانية ونقص في الاحتياجات الأساسية، يتساءل الكثيرون: أليس من الأفضل التبرع بهذه المواد للجهات الخيرية أو للأسر المحتاجة بدلًا من بيعها في مزاد؟
اليس وقتنا اثمن من هذا!
إلا تستطيع اسرائيل دفع ثمن الحرب الذي كلفتنا ؟؟
إن الإدارة الرشيدة للمال العام لا تعني فقط الإنفاق أو التقشف، بل تعني أيضًا حسن ترتيب الأولويات والتعامل مع الموارد بطريقة تعكس المسؤولية والوعي بالاحتياجات الإنسانية.
قد تكون هذه المزادات إجراءً إداريًا معتادًا، لكن من حق المواطنين أن يتساءلوا: هل أصبحت البيروقراطية أحيانًا أقوى من المنطق؟ وهل ما زالت أولويات الحكومة تعكس احتياجات الناس الحقيقية؟
أنا خجلانه من حكومتي!