فوزي جاب الله - Faouzi Jaballah

فوزي جاب الله - Faouzi Jaballah محامي - ناشط سياسي مستقل
avocat- activiste politique indépendant

21/10/2025

وصف غير متشائم للحالة التونسية كتبه الأستاذ Abderrazak Haj Messaoud ، وفيه درجة عالية من الموضوعية ...
------------------------------
تعيش تونس، دولة ومجتمعا، أزمة شاملة ومركّبة جدا، بل أنها تكثيف لكل أزماتها التاريخية السابقة التي بقيت معلقة من دون حلّ. ولا نبالغ إذا اعتبرناها أزمة تهدد وجودها!

الأخطر من الأزمة أن كل مكونات الدولة والمجتمع، أي مؤسسات الحكم من رئاسة وحكومة وأجهزة السلطة من جيش وأمن والفاعلون الاقتصاديون وما تبقى من منظمات وطنية وأحزاب سياسية، في حالة استسلام كلّي للأزمة.
الجميع، حتى الذين هم في الحكم، في حالة جمود وبهتة وعجز.. وكأنهم في انتظار "حدث ما" يخرج البلاد من حالة الموت السريري إلى "حالة جديدة"..أيا كانت تلك الحالة!!!

حتى الذين ينكرون وجود أزمة من الذين انخرطوا في كاراكوزات البناء القاعدي من مختلف المجالس ( من النواب إلى المحليات)، ومن انتهازيّي الشركات الأهلية ومن الناطقين في الإعلام باسم هذا اللاشيء السياسي الذي يجثم على تاريخ البلاد، يدركون أن هذا الوضع الكاراكوزي ولا يمتلك شروط الاستمرار، ويعرفون أن خرافة المؤامرة لا تفسّر حالة الانهيار الشامل التي تضرب البلاد.

ورغم أن لا أحد يعرف ملامح هذه الحالة الجديدة/المنتظرة، إلا أن كل البلاد تكاد تكون متوقفة عن الحركة.. وتنتظر!!

ما يحدث في قابس يصلح نموذجا تفسيريا لطبيعة الأزمة/المأساة التونسية:
هناك تلوث يقتل الناس والبحر والهواء والتراب والواحة والمائدة المائية وكل الكائنات الحية في قابس.. منذ عقود.
أي أنه بصدد إنهاء الحياة هناك.
الأهالي خرجوا إلى الشوارع دفاعا عن حقهم في الحياة بعد تصاعد حالات الاختناق، ويشعرون أن الكارثة يجب أن تتوقف الآن، أو على الأقل يجب البدء في معالجتها!
من يمتلك الحل ؟
المفروض أن الحكومة هي الجهة التنفيذية المسؤولة عن إدارة شؤون الناس. لكن رئيسة الحكومة رفضت مجرد الذهاب إلى قابس، لأنها ببساطة لا تملك حلا!
الحكومات التونسية منذ الانقلاب لا تمتلك القرار السياسي. هي تمثل الإدارة التونسية. والإدارة لا تفهم في السياسة، فضلا عن أنها جهاز بيروقراطي متقادم ومترهل وصدئ.. وجبان لا يتحمل مسؤولية البحث عن حلول.. وفاسد.
لذلك سيكتفي كل الوزراء في حديثهم عن أزمة قابس بإبداء تعاطفهم وتفهمهم للناس، مثلما ستقوم بقية أجهزة الدولة الأمنية بدورها "الإداري" في إيقاف المتظاهرين والحفاظ على "الاستقرار" كما تقتضي هويتها القمعية الصماء!
رئيس الدولة نفسه، رغم أنه يتبنى مطالب أهل قابس، ورغم صلاحياته الدستورية السلطانية التي تخول له الأمر بالشروع الفوري في تنفيذ حل وإن على مدى طويل، لا يستطيع فعل شيء!
ورغم الاتهام "التقليدي" شبه الآلي في الخطاب الرسمي بوجود متآمرين ومندسين ومأجورين ضمن المتظاهرين، وبأن المعارضة(التي لا وجود لها فعليا) تتحيّن فرصة أي حراك اجتماعي لتوظيفه، فإن الحكومة والرئاسة يصرحان بأن مطالب أهل قابس مشروعة. لكن لا الحكومة ولا الرئيس يستطيعان حل الأزمة..!

ملخص المشهد في قابس/البلاد: الذين يشغلون "رسميا" مواقع الحكم.. لا يحكمون! ولكنهم يؤدون "طقوس الحكم" الخطابية (صفحة الرئاسة والكرونيكارات المكلّفون) بحماس مبهر! وأجهزة الإدارة الأمنية تؤدي "طقوس الحكم" باستقلال عنهم.. ومن دون "سياسة"!
والمحصلة.. بلاد من دون "عقل سياسي"..، بلاد خالية من السياسة!

لذلك.. كل حديث في السياسة في تونس الآن.. يبدو أنه
"عويل في الصحراء"!
تبا.

18/10/2025

كتب Larbi Benbouhali
🔴 ميزانية تونس لعام 2026، التي تأخذ من الفقراء وتعطي للأغنياء، ووهم المال السحري من البنك المركزي التونسي. كيف؟ تابع قراءة المقال كاملاً.

🔴هناك تكلفة خفية لقرض البنك المركزي التونسي بقيمة ,11,000 مليون دينار وخسارة للقدرة الشرائية للدينار.🔴🔴

🔴 الرابحون والخاسرون في هذه الميزانية لاحقًا:

🔴 أولًا، استخدام البنك المركزي التونسي لتمويل وتسييل دين Monetizing the debt قدره 11,000 مليون دينار هو سياسة اقتصادية سيئة.

🔴 التضخم ضريبة خفية، وزيادة الضرائب تضر بالاستثمار والاقتصاد وقيمة الدينار.

🔴 معدل التضخم في تونس، الذي بلغ 5.7% ، مرتفع للغاية، وهو ضعف معدل شركائنا التجاريين في أوروبا البالغ 2 %، مما يعني أن قيمة الدينار ستنخفض مقابل اليورو، مما يزيد من عجز الميزان التجاري سوءًا كما رأينا هذا العام.

🔴 ميزانية 2026 لا تتضمن أموالًا للاستثمار في الطاقة الإنتاجية الصناعية الحقيقية للاقتصاد، أو خلق ثروات جديدة، أو خفض معدل البطالة المرتفع الذي بلغ 17% (المصدر: تعداد المعهد الوطني للإحصاء 2024).

🔴 لا أموال لبناء مراكز بيانات للاقتصاد الرقمي Digital economy وخلق فرص عمل حقيقية. (تحتاج الحكومة إلى مليار دولار سنويًا على مدى السنوات الخمس المقبلة لبناء مراكز بيانات كبيرة big Data Centers).

🔴لا أموال لبناء الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة في القرن الحادي والعشرين.

🔴 لا أموال لشراء طائرات جديدة لتنمية السياحة.

🔴 لا أموال للابتكار والبحث العلمي Knowledge economy (منح ترامب 500 مليار دولار لوادي السيليكون).

🔴لا أموال لدعم المزارعين لزراعة المزيد من القمح (خسرت تونس 30٪ من كل قطيع من الأبقار والأغنام لإنتاج المزيد من اللحوم: المصدر: جمعية المزارعين).

🔴 لا أموال لمستشفى جديد لتحسين الرعاية الصحية الحكومية.

🔴 لا أموال لشراء قطارات ومترو جديدة. (تمتلك تونس مترو يبلغ عمره 40 عامًا وحافلات عمرها 20 عامًا).

🔴 لا أموال لبناء جامعات جديدة ومركز أبحاث للاقتصاد في القرن الحادي والعشرين. Innovation and creative economy

🔴ستؤثر ميزانية 2026 سلبًا على الاقتصاد من جانبين: سيُجبر البنك المركزي التونسي على إبقاء معدل الفائدة الرئيسي عند 7.5٪ لمكافحة التضخم مما سيؤثر على استهلاك الأسر وإنفاقها وستُجبر الحكومة على زيادة الضرائب لدفع زيادة الأجور وزيادة تكلفة الإنتاج بسبب التضخم مما سيؤثر على الاستثمار والنتيجة النهائية هي: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض الاستثمار وارتفاع مستوى البطالة.

🔴الرحلة المزمنة للأموال المزيفة السحرية: Chronology تبدأ من البنك المركزي التونسي بمبلغ 11,000 مليون دينار تونسي من البنك المركزي التونسي ثم إلى النظام المصرفي والحساب المصرفي لوزارة المالية ثم إلى كل حساب مصرفي للوزارة ثم إلى رواتب الأسر والدعم ثم العودة مرة أخرى إلى النظام المصرفي والأسواق الكبرى وإلى النقد / الاقتصاد غير الرسمي.

🔴في النهاية ستُترك الحكومة والأسر بمستويات ديون عالية ومعدلات تضخم مرتفعة ويُترك النظام المصرفي بأرباح كبيرة وثروة كبيرة. انظر إلى بورصة تونس التي ارتفعت بنسبة 24٪ في ستة أشهر من هذا العام.

🔴اختارت الحكومة التونسية السير على خطى فنزويلا والأرجنتين وزيمبابوي ولبنان، التي تلجأ إلى الاقتراض المفرط من بنوكها المركزية.

🔴 يعتمد الناتج المحلي الإجمالي التونسي على استهلاك الأسر بنسبة 77% واستهلاك الحكومة بنسبة 10%، ومع إضافة 11 مليار دينار إلى الـ 14 مليار دينار، سيرتفع تضخم أسعار المستهلكين والأصول على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

🔴 لقد شهدنا ما حدث في الاقتصاد في عامي 2024 و2025، حيث ضخ البنك المركزي التونسي 14 مليار دينار، ولكن لا يزال لدينا معدل بطالة بنسبة 17%، وتضخم بنسبة 5.7%، وانخفاض قيمة الدينار بنسبة 5% مقابل اليورو خلال السنوات الثلاث الماضية، ونمو منخفض للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.6% في عام 2024، وتوقع صندوق النقد الدولي نموًا بنسبة 2.1% في عام 2026، وهو أقل من نمو هذا العام البالغ 2.5%.

🔴 الفائزان الوحيدان في هذه الميزانية هما:

1.🔴 الفائز الأول هو جميع الشركات المدرجة في بورصة تونس (BVMT)، والتي ارتفعت أسهمها بنسبة 24% خلال ستة أشهر من هذا العام. (ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز الأمريكي بنسبة 12.5%، انظر الجدول أدناه).

2.🔴الفائز الثاني هو السيولة النقدية/الاقتصاد غير الرسمي، والذي ارتفع بنسبة 13% بحلول عام 2025 (ما يصل إلى 26,000 مليون دينار من السيولة النقدية في الاقتصاد)، مع ارتفاع كتلة النقد (M2/M3) لدى البنك المركزي التونسي بنسبة 10.8% سنويًا. (المصدر: البنك المركزي التونسي).

🔴 الخاسران من موازنة 2026 هما: إنها مشابهة لميزانيتي 2025 و2024:

1.🔴الخاسر الأول هو استمرار الحكومة في غرقها في الديون، وهي ديون جديدة لسداد الديون القديمة، أي الوقوع في فخ الديون. وقد ارتفع الدين بمقدار 67,000 مليون دينار خلال السنوات الخمس الماضية.

2.🔴الخاسر الثاني هو أسر الطبقة الفقيرة وأسر الطبقة المتوسطة، أي أصحاب الأجور، والذين يمثلون 80% من الاقتصاد. بالإضافة إلى ذلك، اتسعت فجوة التفاوت بين الأغنياء والفقراء عامًا بعد عام.

🔴بلغ إجمالي التحصيلات الضريبية 52,560 مليون دينار، بزيادة قدرها 5.6% عن عام 2025.

🔴 بلغ إجمالي النفقات 63,575 مليون دينار.

🔴بلغ إجمالي الاقتراض 27,064 مليون دينار.

🔴حققت الحكومة زيادة في الضرائب بنسبة 8.7% في عام 2024. (المصدر: وزارة المالية).

🔴جمعت الحكومة ضرائب إضافية بنسبة12.1٪ في عام 2025.

🔴ارتفع الاقتراض الخارجي بنسبة 11% ليصل إلى 6,808 مليون دينار.

🔴قصة القرض بدون فوائد الممنوح للحكومة من البنك المركزي التونسي هي وهم ولعبة سحر أسود وأموال مزيفة، كيف؟

🔴 ستقتل الأموال المزيفة الأموال الجيدة سيفقد القرض قيمته بعد التضخم:

القرض هو أصل مالي للبنك المركزي التونسي Actif، والأصول المالية تفقد قيمتها في حالة التضخم المرتفع في البيئة الاقتصادية: (القرض نفسه هو التزام Passif على الحكومة).

1.🔴عندما يقرض البنك المركزي التونسي الحكومة في يناير، سيضع البنك المركزي التونسي تلك الأموال في جانب الأصول من الميزانية العمومية للبنك المركزي التونسي bilan cote Actif، وفي نهاية العام في ديسمبر، يجب على البنك المركزي التونسي في نهاية كل عام إعادة تقييم مبلغ 7000 مليون أقل معدل التضخم / المعدل للتضخم (وفقًا للمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 9 IFRS) والقيمة الجديدة للقرض هي 7000 مليون دينار - 7٪ تضخم = 6510 مليون دينار وفعل الشيء نفسه لعام 2025، 7000 مليون دينار - 5.5٪ تضخم وفعل الشيء نفسه لعام 2026؛ 11,000 مليون دينار -6 ٪ تضخم للسنوات الثلاث 2024 و 2025 و 2026 (7 + 7 + 11) والخسارة تساوي 1,535 مليون دينار للسنوات الثلاث.

2.🔴مع قيام البنك المركزي التونسي بإقراض الحكومة كل عام، تنخفض القوة الشرائية للدينار، وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية فقد الدينار أكثر من5 ٪ من قيمته مقابل اليورو وعجز الميزان التجاري التونسي الذي يزداد سوءًا عامًا بعد عام.

3.🔴 ستؤثر ميزانية 2026 سلبًا على الاقتصاد من جهتين: سيُجبر البنك المركزي التونسي على إبقاء نسبة الفائدة على الدين العام عند 7.5 ٪ لمكافحة التضخم، مما سيؤثر سلبًا على استهلاك وإنفاق الأسر، وستُجبر الحكومة على زيادة الضرائب لتغطية زيادة الأجور وزيادة تكلفة الإنتاج بسبب التضخم، مما سيؤثر سلبًا على الاستثمار، والنتيجة النهائية هي: انخفاض الناتج المحلي الإجمالي وانخفاض الاستثمار وارتفاع مستوى البطالة.

🔴 لماذا يُحظر على البنك المركزي السويسري والبنك المركزي الألماني، بموجب القانون والدستور، إقراض الأموال مباشرة لحكومتيهما؟

🔴النتيجة النهائية هي: تقترض الحكومة من البنوك، ثم تُعطي الأموال للأسر، ثم تُعيد الأسر هذه الأموال إلى البنوك والمتاجر الكبرى، وبما أن75٪ من رأس مال بورصة تونس يعتمد على البنوك وشركات التأجير التمويلي وشركات التأمين، بالإضافة إلى المتاجر الكبرى وشركات الأغذية والمشروبات، يمكننا أن نرى بوضوح أن هذه الشركات تحقق أرباحًا كبيرة في بورصة تونس، بينما تُترك الحكومة والأسر مع مستويات ديون مرتفعة.

🔴🔴 الخلاصة:

من الواضح أن سياسة الرئيس قيس سعيد في الدولة الاجتماعية تسير في الاتجاه المعاكس، بسبب ارتفاع التضخم النقدي، إذ تأخذ من الفقراء وتعطي للأغنياء، مما يزيد من ديون الدولة، ولا يملك المال للاستثمار ونمو الاقتصاد، والعديد من الشركات المملوكة للدولة تعاني مثل STEG، وGabes الكيميائية، وTunisAir، وSonede، وSTIR، وTransport... إلخ.

الفائزان الوحيدان في هذه الميزانية هما سوق تونس المالي (BVMT) مع نمو إيرادات جميع الشركات، حيث ارتفعت البورصة بنسبة 24٪ هذا العام، والفائز الثاني هو الاقتصاد النقدي/غير الرسمي الذي ارتفع بنسبة 13٪ في عام 2025 (ما يصل إلى 26,000 مليون دينار نقدًا في الاقتصاد).

ولكن من ناحية أخرى، فإن الخاسر الأول هو الحكومة التي تستمر في الغرق في الديون بشكل أعمق، دين جديد لسداد الدين القديم، فخ الديون. ارتفع الدين بمقدار 67,000 مليون دينار في السنوات الخمس الماضية. والخاسر الثاني هم الطبقة الفقيرة والطبقة المتوسطة، أي أصحاب الأجور الذين يمثلون 80% من الاقتصاد، والذين يضطرون إلى إنفاق دخلهم على الغذاء والصحة والمواصلات والفواتير اليومية للبقاء على قيد الحياة ومواجهة ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.

17/10/2025
17/10/2025

تحدث المناضل عز الدين الحزقي منذ قليل عن مظاهر عديدة من الظلم المسلط على إبنه جوهر بن مبارك الموقوف في ملف المؤامرة المفبرك ...
والظلم المسلط على ابنته الاستاذة دليلة بن مبارك المحالة اليوم أمام الدائرة الجنائية لمجرد الحضور في حوار صحفي والحديث عن ملف التآمر ...
ومن ضمن ما أشار له ما يعانيه هو شخصيا جراء إيصال القفة للأستاذ جوهر الموقوف حاليا بسجن بلي من ولاية نابل ...
والقفة لمن لا يعلم يقصد بها الأكل الذي توصله العائلات دوريا لابناءها الموقوفين...
وهم مضطرون لذلك لأن الأكلة المقدمة في السجن لا تصلح كغذاء لأحد ...
والحقيقة أن هذا الملف ملف مهمل من عموم الحقوقيين بالبلاد...
وغير منتبه له بشكل كاف لتعرية العذاب الدائم الذي تعانيه العائلات ...
يكفي أن تتصور زوجة أو أما تقوم دوريا باعداد وتجهيز قفة من المأكولات لقريبها الموقوف...
ثم تنتقل بها إلى السجن وكثير منهم يتنقلون عبر وسائل النقل العامة...
ثم تبقى في حالة انتظار لوقت معتبر وسط صفوف ومشي طويل من محطة إلى محطة ...
وهو ما أراه شخصيا كلما تنقلت في إطار مهني لزيارة أحد المنوبين الموقوفين ...
وعليها في كثير من الحالات أن تأخذ في الاعتبار أن تلك القفة لن تكون مخصصة لقريبها وحده...
بل سيشاركه فيها موقوفون آخرون لا امكانية لهم في تلقي قفة خاصة بهم ..
كل هذا لأي سبب ؟؟؟
لأن إدارة السجون في تونس لم تهتم أو لم تستطع أو منعت أو أي عذر آخر من التعاقد مع مؤسسات تختص في طبخ الطعام المناسب وتقديمه للسجناء...
ولو كان الأمر على حساب عائلاتهم التي تعاني الأمرين لتوصل لهم القفة ...
طبعا مع مراعاة المحاذير الأمنية التي تقدرها الجهات المختصة...
هذا بعد تجاوز واجب الدولة في إطعام موقوفيها بشكل محترم على حسابها ...
فلا يعقل في تونس ان تتوقف الدولة عن ضربك ، ثم تطعمك طعاما محترما ...
كما يحدث في بلدان كثيرة لم تحقق اي علو شاهق بعد ...
هل يحتاج هذا الأمر عملا سحريا ليتم تبنيه ...
ام يجب مواصلة التنكيل بعائلات آلاف الموقوفين سواء كانوا مصنفين كحق عام أو كسياسة ...
فقط لتبدو الدولة قوية وقادرة على كسر إرادة الناس واذلالهم ...

هذا المرض العضال الذي أصاب الكثيرين في هذا البلد ،والذي استوطن التربية والإعلام والثقافة خصوصا ...هذا الرعاش الدائم من ك...
24/09/2025

هذا المرض العضال الذي أصاب الكثيرين في هذا البلد ،والذي استوطن التربية والإعلام والثقافة خصوصا ...
هذا الرعاش الدائم من كل ما يرتبط باظهار الانتماء الجماعي للإسلام ...
هذا الفهم التعيس والانتقائي لما يسمى بالدولة المدنية ..
قد يكون مفهوما أن يبرز في بلدان ثقافتها الأصلية مختلفة عن الإسلام أو معادية له ...
لكن من غير المنطقي أو المفهوم إطلاقا أن يبرز أو يبقى في بلاد الزيتونة ومحمد الطاهر بن عاشور ...
في بلاد تنص جميع دساتيرها أن دينها الإسلام ...
في بلاد يرفع فيها الآذان عبر آلاف المساجد خمس مرات يوميا ...
------------------------
ما الذي يمنع اي مؤسسة تربوية أن تحترم تلاميذها وتخصص لهم مكانا نظيفا للصلاة ؟؟؟
ماذا سيحدث وقتها ؟؟
هل ستنهار الدولة المدنية ؟
أم سيتحول أولئك التلاميذ إلى إرهابيين ؟
أم سيغضب بورقيبة في قبره ؟
---------------------------
السؤال الأخير الآن :
إذا كانت هذه التوجهات المعادية لاظهار الانتماء الجماعي للإسلام هي بنت المنظومة البورقيبية ...
فلماذا تتمسك بها المنظومة الحالية ؟
أليست منظومة مختلفة عنها ، ترفض الرجوع للوراء ...
وهل من وراء أكثر من هذا الوراء ؟

06/09/2025

10 قواعد لا تدرسها في المدرسة :

1 :الحياة غير عادلة ، فعود نفسك عليها !

2: العالم لايهتم بحبك لذاتك فهو ينتظر فقط إنجازاتك حتى قبل أن تهنئ نفسك !

3 : لن تحصل على 60.000 $ سنويا فقط بمجرد أنك تخرجت من الجامعة !

4 : اذا ظننت أن لديك معلم قاس معك, فاعلم أنه ينتظرك صاحب عمل !

5 العمل في مطعم لا يحط من قيمتك، أجدادك لهم نظرة أخرى لها، فهم يسمونها : فرصة !

6 : إذا أخطأت، فهي ليست غلطة والديك. توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك !

7 : قبل أن تولد، أبويك لم يكونا مملين كما هما الآن. فقد أصبحا هكذا لأنهما :
* دفعا ثمن احتياجاتك
* قاما تنظيف ثيابك
* و قاما بتعليمك !

8 : قبل إنقاذ الغابات الاستوائية ، إبدأ بترتيب غرفتك و كل ما بحولك !

9 : الحياة غير مقسمة إلى فصول ..... و الصيف ليس بفترة عطلة
و القليل من أصحاب العمل هم على استعداد لمساعدتك : إنها مسؤوليتك !

10 : التلفاز ليس هو الحياة الحقيقية
ففي الحياة الحقيقية : الناس يتركون المقاهي و يقصدون العمل

31/08/2025

هكذا أفكر وهكذا سأعمل لو تم انتخابي :

كمترشح لعضوية مجلس الهيئة الوطنية للمحامين (وبه أكثر من ثلاثين عضوا ) لا يمكنني الحديث سوى عن مبادئ عمل يجب احترامها وعن مجالات اهتمام ذات أولوية يجب دفعها إلى وضعيات أفضل واسلم .
أما مبادئ العمل
فهي أولا الجدية أي التعامل مع كل شأن من شؤون المحاماة بعمق وبحث عن الحل بما يمكن من تفكير علمي
وهي ثانيا الشفافية أي احاطة المحامين دوريا بالمقاربات المختلفة للتعامل مع مشاغلهم داخل هياكل التسيير دون انتهاك لواجب التحفظ أو أمانة المجالس
وهي ثالثا التشاركية أي العمل مع كل أعضاء المجلس تحت قيادة العميد المنتخب بكل روح إيجابية.
أما المجالات ذات الاولوية :
فهي اولا حماية المحامي في شخصه ومجالات عمله وفي حقوقه المعنوية والمهنية سواء المقررة قانونا أو المعروفة عرفا وذلك بالمحاججة والاقتراح والتفاعل الايجابي لكل من يمد للمحاماة يد التعاون وبالدفع والتصدي لكل من يحاول التعدي عليها.
وهي ثانيا تحسين وتحصين الوضعية المالية للمحامي من خلال تأطير أفضل للأتعاب أو تفعيل التغطية الصحية والاجتماعية، أو من خلال ضمان جراية تقاعد أفضل .
وهي ثالثا الدفع لتكريس ظروف ممارسة يومية أكثر احتراما ويسرا عبر ممارسة ضغط حقيقي لتسريع الرقمنة ولتعديل الإجراءات و أعراف العمل المعيقة لعمل المحامي.
مع الوعي المؤكد والصريح أن المحامي لا يستوفي دوره كمحام إلا إذا تمسك بالدفاع عن الحقوق والحريات سواء تعلقت بالحقوق الخاصة لحريفه أو تعلقت بالحقوق العامة لمجمل المواطنين دون أن يعني ذلك مطلقا تحول المحامي بصفته تلك إلى معارض سياسي للسلطة بنفس القدر الذي عليه أن لا يكون تابعا لها او ضعيفا أمامها .

Address

04 Rue 13 Août
Manouba
2010

Opening Hours

Monday 03:00 - 17:00
Tuesday 03:00 - 17:00
Wednesday 03:00 - 17:00
Thursday 03:00 - 17:00
Friday 03:00 - 17:00

Telephone

+21698672959

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فوزي جاب الله - Faouzi Jaballah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to فوزي جاب الله - Faouzi Jaballah:

Share