18/01/2026
بعد اتفاقٍ واضحٍ لتسليم المناطق وحقن الدماء، اختار الإرهابيون الغدر ونقض العهود، فارتكبوا مجازر بحق قوات الجيش والمدنيين الأبرياء.
وهذا يؤكد من جديد أن هذه الجماعات لا تعرف عهدًا ولا ذمّة، ولا تفهم إلا لغة الحزم.
إن ما جرى جريمة مكتملة الأركان، ومسؤوليتها تقع كاملة على من نكثوا الاتفاق وسفكوا الدم الحرام.
وعليه، فإن التعامل مع الإرهاب بعد اليوم يجب ان يكون بمنتهى الشدة، وبما يضمن إنهاء خطره واجتثاثه، حمايةً للمستضعفين وردعًا لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الناس.
لا تساهل مع الغدر،
ولا تهاون مع القتلة،
والحسم قادم بإذن الله،
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾.