18/05/2026
(العالم الفقيه المحامي الأستاذ زهير بيك قتلان في ذمةِ اللَّه)
كم من نفوسٍ غدت للَّهِ مخلِصةً
بالعلمِ في صفحةِ القرطاسِ والقلمِ
والعقلُ شمسٌ ونورُ العلمِ مُنبثقٌ
منها ومنها ثمارُ الفضلِ فافتَهِمِ
ناشرُ العِلمَ حيٌ خالدٌ بعد موتهِ
وأوصالَهُ تحتَ الترابِ رميمِ
فكيفَ إذا ما اجتمعَ العِلمُ وطيبُ الأخلاقِ
كنتَ كثيرَ العِلمِ وعِنوانَ الوفاءِ
وصانكَ العقلُ عن الرياءِ
تُحسِنُ الحُجةَ والمناظرة
ولا تمارِ وتبتعدَ عن الحدةِ والتنمرِ
وإن خاطبتَ الأقوامِ
لم تكن إلا لتختارَ مقالاً نسبة المقامِ
عِلمُكَ كانَ عِزُكَ والآنَ زادُكَ ونورُكَ
إنَّ العِلمَ نورٌ ونورُ اللَّهِ لا يُهدى لعاصي
فما الفضلُ إلا لأهلِ العِلمِ
أنهمُ على الهدى ولهُ أدلاءِ
الناسُ موتى موتى لكن أهل العِلمِ أحياءٌ
مادام الزمانُ قيامِ