Sabbagh & Associates Law Office

Sabbagh & Associates Law Office Excluding the other employees, the office has grown to five attorneys practicing in several areas of law.

Sabbagh & Associates Law Office was Established in 1985 which is one of the largest law offices in Syria, and offer a full range of legal services at competitive terms with extensive legal experience in the Middle East, America and Europe. Sabbagh & Associates Law Office has a practice in the areas of corporate and business law, and it is also specialized in:
• Taxation and all major transactional

areas such as: equipment leasing, international and domestic business law, franchising, business crime, arbitration and litigation, private and international law-insurance.
• Advising, assisting and helping clients to establish various types of companies such as joint liability companies, sleeping partnerships, limited liability companies, and joint stock companies as well as holding companies. This practice also provides transactional and business legal services to corporations of various sizes, both public and private.
• Registration and renovation of trademarks, patents and designs,
• Advice on assignment and licensing applications,
• Advice on legislation of specific application,
• Protection of industrial property advisory services,
• Research and investigations,
• Counsel on litigation,
• Arbitration,
• Technology agreements,
• Oppositions and proceedings,
• Litigation support services. Domestic & International Links of Sabbagh & Associates':

Syrian Bar Association
ICC; International Chamber of Commerce
IBA; International Bar Association
LES; Licensing Executive Society, Arab countries
International Law Link;
RIOARBITRATION: Tribunal International de Rio de Janeiro
SMCA Board of Directors' Member : Syrian Management Consultants Association

08/10/2023

الصحافي جدعون ليفي
هآرتس 8.10.23

منذ 1948 واسرائيل تعاقب غزة.. أمس رأت اسرائيل صورًا لم تتوقعها في حياتها، بسبب غطرستها
وراء كل ما حصل، الغطرسة الإسرائيلية. فكرنا أنه مسموح لنا أن نفعل أي شيء، وأننا لن ندفع ثمنًا ولن نعاقب على ذلك أبدًا. نواصل دون تشويش. نعتقل، نقتل، نسيء معاملة، نسلب، نحمي مستوطِني المذابح، نزور قبر يوسف، وقبر عثنيئيل، ومذبح يشوع، وكلها في الأراضي الفلسطينية، وبالطبع نزور جبل الهيكل - أكثر من 5000 يهودي في العرش-. نطلق النار على الأبرياء، نقتلع عيونهم ونهشّم الوجوه، نرحّلهم، نصادر أراضيهم وننهبهم، ونخطفهم من أسرّتهم، ونقوم بتطهير عرقي، أيضًا نواصل الحصار غير المعقول
على غزة، وكل شيء سيكون على ما يرام.

نبني حاجزًا هائلًا حول القطاع، كلفت بنيته تحت الأرض ثلاثة مليارات شيكل، ونكون آمنين. نعتمد على عباقرة وحدة 8200 وعملاء الشاباك الذين يعرفون كل شيء، وسيحذروننا في الوقت المناسب. ننقل نصف الجيش من غلاف غزة إلى غلاف حوارة فقط لتأمين احتفالات المستوطنين بالعرش، وسيكون كل شيء على ما يرام، سواء في حوارة أو إيريز. ثم يتضح أنه يمكن لجرافة بدائية وقديمة اختراق حتى أكثر العوائق تعقيدًا والأعلى تكلفة في العالم بسهولة نسبيا، عندما يكون هناك حافز كبير للقيام بذلك. انظروا، يمكن عبور هذا العائق المتغطرس بالدراجات الهوائية والنارية، رغم كل المليارات التي صرفت عليه، ورغم كل الخبراء المشهورين والمقاولين الذين كسبوا المال الكبير.

اعتقدنا أنه يمكن ان نواصل التحكم الدكتاتوري بغزة، ونرمي عليها هنا وهناك من فتات المعروفية المتمثل ببضعة آلاف من تصاريح العمل في إسرائيل - وهذه قطرة في محيط، وهي أيضًا مشروطة دائمًا بالسلوك السليم - ونقابل ذلك نبقيها سجنًا لهم. نصنع السلام مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – وتنسى قلوبنا الفلسطينيين، حتى يتم محوهم، كما كان يرغب عدد غير قليل من الإسرائيليين. نواصل احتجاز آلاف الأسرى الفلسطينيين، ومن بينهم أسرى بدون محاكمة، وأغلبهم سجناء سياسيون، ولا نوافق على مناقشة إطلاق سراحهم حتى بعد عقود في السجن. ونقول لهم إنه فقط بالقوة يمكن لأسراهم ان يحصلوا على الحرية. لقد ظننا أن نواصل بغطرسة صد أي محاولة للحل السياسي، لمجرد أنه لا يناسبنا الانشغال فيه، ومن المؤكد أن كل شيء سيستمر على هذا النحو إلى الأبد. ومرة ​​أخرى ثبت أن الأمر ليس كذلك. اخترق عدة مئات من المسلحين الفلسطينيين السياج وغزوا إسرائيل بطريقة لم يتخيلها أي إسرائيلي. لقد أثبت بضع مئات من المقاتلين الفلسطينيين أنه من المستحيل سجن مليوني إنسان إلى الأبد، دون دفع ثمن باهظ. وكما هدمت الجرافة الفلسطينية القديمة المدخّنة بالأمس الجدار، وهو الأكثر تطورًا بين كل الجدران والأسوار، الا انها مزقت أيضاً عباءة الغطرسة واللا مبالاة الإسرائيلية. كما أنها مزقت فكرة أنه يكفي مهاجمة غزة بين المرة والأخرى بالطائرات الانتحارية بدون طيار، وبيع هذه الطائرات لنصف العالم، من أجل الحفاظ على الأمن.
بالأمس، رات إسرائيل صورا لم ترها في حياتها: سيارات عسكرية فلسطينية تقوم بدوريات في مدنها، وراكبو دراجات هوائية من غزة يدخلون بواباتها. هذه الصور يجب أن تمزق عباءة الغطرسة. قرر الفلسطينيون في غزة أنهم على استعداد لدفع أي شيء مقابل الحصول على لمحة من الحرية. هل هناك رجاء من ذلك؟ لا. هل ستتعلم إسرائيل الدرس؟ لا.

بالأمس كانوا يتحدثون بالفعل عن محو أحياء بأكملها في غزة، وعن احتلال قطاع غزة ومعاقبة غزة "كما لم تتم معاقبتها من قبل". لكن اسرائيل تعاقب غزة منذ عام 1948، دون توقف للحظة واحدة. 75 عاماً من التنكيل، والأسوأ ينتظرها الآن. إن التهديدات بـ "تسطيح غزة" تثبت أمراً واحداً فقط: أننا لم نتعلم شيئاً. إن الغطرسة موجودة لتبقى، حتى بعد أن دفعت إسرائيل مرة أخرى ثمنا باهظا.

يتحمل بنيامين نتنياهو مسؤولية ثقيلة جداً عما حدث، وعليه أن يدفع الثمن، لكن الأمر لم يبدأ معه ولن ينتهي بعد رحيله. وعلينا الآن أن نبكي بمرارة على الضحايا الإسرائيليين؛ ولكن علينا أيضاً أن نبكي على غزة. وغزة، التي معظم سكانها لاجئون خلقتهم أيدي إسرائيل؛ غزة التي لم تعرف يومًا واحدًا من الحرية.

23/05/2023

لا ترغم أحدا" على الاهتمام بك
أو الاشتياق إليك
المشاعر التي لاتأتي من تلقاء نفسها
ومن شغاف القلب
لافائدة من طلبها

23/05/2023

محمود درويش

23/05/2023

شكسبير

20/01/2023

عليك أن تتعايش مع فكرة أنك قابل للترك، وقابل للنسيان، في كل مرة تظن أنك ثمين لأحدهم، أنت مُحاط بأشخاص مؤقتين .. فلا تتعلق.

صباح الخير ☘️

14/01/2023

*زيادة مخصصات اللاذقية من المحروقات... مصدر في شركة المحروقات ل"غلوبال": تخصيص الزيادة في طلبات المازوت لقطاع التدفئة*

*باسل يوسف - اللاذقية*
زادت مخصصات محافظة اللاذقية من مادة البنزين لتصبح 13 طلباً يومياً، كما زادت حصة المحافظة من مادة المازوت، بشكل ملحوظ، لتصبح 23 طلباً يومياً.

وبيّن مصدر في شركة محروقات اللاذقية لـ"غلوبال" أن زيادة طلبات البنزين و المازوت المخصصة سينعكس إيجاباً على الحياة العامة، وذلك بعد تخفيض مخصصات المحافظة من مواد المحروقات خلال الشهر الماضي والتي وصلت إلى 8 طلبات بنزين و12 طلباً من مادة المازوت بسبب نقص توريدات المشتقات النفطية إلى البلاد.

وأكد المصدر أنه سيتم تخصيص الزيادة في طلبات المازوت لقطاع التدفئة، والتي بلغت نسبة التوزيع فيها حتى الآن ٥٣ % من إجمالي عدد البطاقات العائلية المسجلة للحصول على المادة بالمحافظة وسيكون التوزيع بموجب الرسائل في الريف والمدينة.

وأوضح المصدر أن زيادة المخصصات يساعد على حل ومعالجة العديد من المعوقات، مشيراً إلى أن هناك أولويات تحدد آليات العمل في مقدمتها دعم القطاعات الخدمية كالصحة والنقل، بالإضافة إلى تسريع توزيع مازوت التدفئة.

وشهدت اللاذقية أزمة محروقات يعاني خلالها معظم المواطنين صعوبة في الحصول على المشتقات النفطية المدعومة، ما تسبب بارتفاع كبير في أسعار البنزين والمازوت بالسوق السوداء ليصل سعر "الغالون" إلى 150 ألف ليرة.

14/01/2023
16/09/2022

دمشق:إغلاق مشفى الغزالي بالشمع الأحمر بعد حادثة الإهمال الطبي التي أودت بحياة شاب عشريني والتحقيقات مستمرة لكشف تفاصيل الحادثة

16/09/2022

Address

Damascus
00963

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sabbagh & Associates Law Office posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Sabbagh & Associates Law Office:

Share