15/04/2025
الشيشكلي ووسام الأسرة السورية ...
أحمد وليد منصور
في العام ١٩٥٢ أصدر رئيس الدولة السورية فوزي سلو المرسوم ١٧١ والقاضي بمنح وسام الأسرة السورية من أربعة درجات ودرجة مممتازة وذلك للعائلة التي يبلغ نصاب عدد أفرادها عدداً معيناً منصوص عليه في القانون.
وكانت من ميزات وسام الاسرة هذا أن تعفى الأم السورية الحاصلة على الوسام من جميع رسوم وتعرفات ركوب وسائل النقل السورية براً وبحراً وجواً.
أديب الشيشكلي الذي يحتل منصب رئيس هيئة الأركان السورية والشخص الأقوى في سوريا في ذاك الوقت، كان يتمنى أن تحصل عائلته على وسام الأسرة السورية، فهو لا يزال يبلغ من العمر ٤٣ عاماً وعنده ثمانية أولاد أكبرهم يدعى حسان، وحفيدين من ابنته الكبرى.
تقدم الشيشكلي لنيل وسام العائلة، وقدم الأوراق الثبوتية المطلوبة لذلك، ونال الوسام من الدرجة الثالثة، إلا أنه فوجئ بشخصٍ آخر قد تفوق عليه بعدد الأولاد، ألا وهو العقيد عزيز عبد الكريم نائب رئيس هيئة الأركان السورية، الذي كان لديه ١١ ولداً وبنتاً، فطلب الشيشكلي مقابلته، وعندما حضر عبد الكريم لمكتب الشيشكلي، سأله الشيشكلي كيف تفوقت علي بعدد الأولاد والسنة الماضية كان عندك ماعندي من أولاد، فضحك عبد الكريم وقال للرئيس عقبال عندك سيدي الرئيس، انجبت زوجتي ثلاث توائم منذ خمسة أشهر ... فضحك الشيشكلي وهنأه على نيله وسام الأسرة من الدرجة الثانية.
يذكر أن درجات الوسام كانت كالتالي:
الرابعة من ثلاثة إلى خمسة أولاد
الثالثة من ستة حتى ثمانية
الثانية من تسعة حتى احد عشر
الأولى من اثني عشر حتى خمسة عشر
الممتازة من ستة عشر ولداً فما فوق
في الصورة المرفقة، وسام الاسرة السورية بدرجاته المختلفة.