11/07/2026
#سيارة أحلامك.. قد تتحول إلى "كابوس" بكلمتين فقط! 🚗⚠️
#قصة حقيقية وصلت لمكتبي مؤخراً، تكرر حدوثها للأسف مع الكثير من الاشخاص .
شاب اشترى سيارة من أحد المعارض في دمشق، وقع على عقد "بيع قطعي"، وبمجرد خروجه من المعرض وتجربة السيارة، كانت الصدمة: عطل كبير في المحرك!
عاد فوراً للمعرض ليطالب بحقه في الإصلاح أو الاسترجاع، فكان الرد صادماً
"عفواً، أنت وقعت على عقد بيع قطعي، وبند (قام الفريق الثاني بفحص السيارة كلا وجزءا وقبل بها على حالتها الراهنة ) موجود، فلا حق لك بأي مطالبة!"
انتهى الأمر بخسارة الشاب لمبلغ كبير كان من الممكن توفيره لو أن العقد كان "عقداً ذكياً".
لماذا خسر الشاب حقه؟
لأن التوقيع على بنود فضفاضة مثل "الحالة الراهنة " دون تضمين العقد لحقوقك هو تنازل قانوني صامت.
نصيحة قانونية من "المحامي محمد السعدي" لكل مقبل على شراء سيارة:
القانون ليس لتقييد حريتك، بل لحمايتك. لا توقع أبداً على عقد بيع سيارة دون التأكد من وجود هذه البنود الثلاثة:
1️⃣ شرط المعاينة الفنية: لا تكتفِ بمعاينة المعرض، أصرّ على بند يمنحك مهلة زمنية (24-48 ساعة) لفحص السيارة في مركز فني مستقل.
2️⃣ الشرط الجزائي: إذا تبين وجود عيوب خفية (محرك، شاسيه، علبة سرعة) لم يتم الإفصاح عنها، يجب أن يتضمن العقد بنداً صريحاً يفرض على البائع تحمل تكاليف الإصلاح أو فسخ العقد.
3️⃣ وصف الحالة: لا تقبل بعبارة "الحالة الراهنة " فقط، بل ألحق العقد بملحق يحدد حالة السيارة التفصيلية.
رسالتي لك:
خسارة بسيطة في #استشارة قانونية قبل التوقيع، أفضل بكثير من خسارة مدخراتك بعد التوقيع.
قبل أن تضع توقيعك على "عقد العمر"، تأكد أنه يحميك لا أن يكبلك.
بقلم #المحامي محمد السعدي - #سورية - #دمشق