19/07/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}.
صدق الله العظيم
بتاريخ ٩/١/٢٠٢٥ حصلت جريمة مروعة راح ضحيتها شابين في مقتبل عمرهما ، حيث قام القاتل بقتلهما في محلة ركن الدين وألقى جثمانهما في جبل قاسيون حيث طلب القاتل من رفيقه تأمين سيارة فان بحجة أن لديه لحم فاسد يريد التخلص منه باعتبار أن القاتل يعمل لحام ،فقام صديقه بتأمين السيارة التي طلبها القاتل فجاء سائق السيارة الفان (موَكلي) ونقل القاتل وحده جثمان الشابين وكان يلبس كل جثة منهما كيساً من الرأس حتى الخصر وكيساً من الاقدام حتى الخصر وقام بثني أقدامهما داخل الاكياس وأوهم السائق (موَكلي) بأن ما تحتويه الأكياس لحم فاسد يريد التخلص منه ، وحيث أن (موكلي) لم يترجل من سيارته ولم يكن يرى ما تحتويه الأكياس كون الفصل شتاء وحدث ذلك في الساعة السابعة والنصف ليلاً وكانت الكهرباء في مدينة دمشق مقطوعة كون الحدث صار بعد التحرير المبارك بشهر .
إلا أن رجال الشرطة قاموا بأداء واجبهم على أكمل وجه حيث قاموا بإلقاء القبض على القاتل وصديقه والسائق (موكلي) وقاموا بتنظيم الضبط اللازم وإحالتهم جميعا إلى القضاء .
وكان قد حكم على القاتل بعد التحقيقات والمحاكمة بعقوبة الإعدام المنصوص عليها بالمادة ٥٣٥ عقوبات عام .
وقضي ببراءة السائق (موكلي) من الجرم المنسوب إليه (التدخل بالقتل)
وعليه بدوري كمحام كان وكيلاً بهذه القضية أقول الحمد لله الذي أحق الحق وأزهق الباطل
شكراً للقضاء السوري الشامخ على نزاهته ودقته وردعه لكل من تسول له نفسه بالإخلال بالنظام العام والسلم الأهلي
شكراً عدلية دمشق على كل ما تقدمه في سبيل إعلاء كلمة الحق
#براءة