فريق Amritالقانوني لدعم المرأة

فريق Amritالقانوني لدعم المرأة فريق عمريت...Amrit. للإستشارات والإستفسارات القانونية ..

قناص حرستا سابقا الشبيح الك لب سليمان عبد الله رشيد ياريت نحاسب الفلول اكتر من 1000قتيل برقبته وحاليا عايش برا ومبسوط يا...
29/04/2026

قناص حرستا سابقا الشبيح الك لب سليمان عبد الله رشيد ياريت نحاسب الفلول اكتر من 1000قتيل برقبته وحاليا عايش برا ومبسوط ياريت يتحاسب

ثريا الحافظ هي كاتبة ولدت في دمشق عام 1911، وتيتّمت وهي في الخامسة من عمرها، إثرّ إعدام الأتراك والدها الشهيد الأمير أمي...
16/05/2025

ثريا الحافظ هي كاتبة ولدت في دمشق عام 1911، وتيتّمت وهي في الخامسة من عمرها، إثرّ إعدام الأتراك والدها الشهيد الأمير أمين لطفي الحافظ توفي مع مجموعة الأحرار العرب في 6 أيار 1916. نشأت ثريا يتيمة في كنف أمها ورعاية عمها الأمير مصطفى الشهابي، وورثت مقارعة المُستَعمر باكراً وهي لا تزال طالبة في “دار المعلمات”، إذ شاركت في أوّل مظاهرة نسائيّة خرجت تندّد بالانتداب الفرنسي عام 1928. فيما بعد شاركت في العمل العسكري، فحملت السلاح وأسعفت المصابين ومرّضت الجرحى وأغاثت الثكالى ورعت أطفال الشهداء. كما شاركت عام 1929 في أوّل مظاهرة نسائيّة سورية، خرجت لتشجّيع الناخبين على اختيار ممثليهم من قائمة “الكتلة الوطنيّة” المؤلّفة من فوزي الغزي وفارس الخوري وسعد الله الجابري وهاشم الأتاسي.

ثم بعد ذلك أسست «منتدى سكينة الأدبي» عام 1953 وكانت غاية المنتدى رفع مستوى الآداب والفنون وتنمية الثقافة والذوق الأدبيين وتشجيع الأدباء وجمع وطبع نتاجهم، ونقل المهم من نتاج الغرب إلى اللغة العربية، ومن النتاج العربي إلى اللغات الأجنبية. ويعدّ من أهم الأعمال التي قامت بها الأديبة الراحلة ثريا الحافظ خدمة للثقافة والأدب في بلادنا. واستمر نشاط المنتدى منذ تأسيسه حتى عام 1963 حيث أوقف، فانتقلت ثريا الحافظ والمنتدى إلى مصر متابعة نشاطها حتى عام 1970 ومن ثم توقف تماماً.. وبعد ذلك قضت جانباً من حياتها بين دمشق والعديد من مدن العالم.
النشاط الاجتماعي والنسوي
على صعيد آخر كانت رائدة في الدعوة إلى حق المرأة في التعبير عن رأيها وذاتها، إذ قامت على رأس مئة سيدة، برفع النقاب عن وجوههن في مظاهرة تحررية قمن بها في شوارع دمشق، وقد تطوع بعض الشباب الجامعيين لحمايتهن والدفاع عن خطوتهن التحررية تلك، تلك الخطوة التي شقت الطريق للنساء كلهن ليمارسن أبسط حقوقهن وحرياتهن: “كنت عرضة لعداوة الطبقة الرجعية المتلبسة بلباس الدين باعتباري أول امرأة عربية سورية خرجت سافرة مع مئة سيدة سرن في مظاهرة ضد الرجعيين الذين كانوا يهاجمون النساء ويرمونهن بالبيض الفاسد والبندورة العفنة، أو بماء الفضة لا لسبب، بل لأنهن يرتدن داراً للسينما خاصة بالنساء، أو لأنهن يقصصن شعورهن، ويقصرنها، فيزعم الرجعيون أنهن يتشبّهن بالرجال.

تكشف السيدة ثريا الحافظ، في هذا المقطع من كتابها «الحافظيات»، عن جانب مهمّ ومؤثر في حياتها الاجتماعية والسياسية التي عاشتها بزخم عاطفي وإنساني كبير، كان ميزانه الأول القضية الوطنية ببعديها السياسي والاجتماعي، وتحتل المرأة جانباً هاماً من مسيرة النضال هذه.

ناضلت من أجل حق المرأة في الانتخاب، وكانت أول امرأة ترشح نفسها عام 1953 للانتخابات النيابية، وهو العام الذي مُنحت فيه المرأة السورية حق الانتخاب والترشيح. حيث قامت بذلك لتؤكد أحقية المرأة في ممارسة دورها السياسي. ولكن لم تتمكن من النجاح بسبب الظروف الاجتماعية التي لم ترق آنذاك إلى مستوى الثقة بقدرة المرأة وامكانياتها.

من خلال معاناتها، ومعاناة المرأة داخل المجتمع الذكوري، رأت ثريا الحافظ أنه من الضروري العمل على توعية المرأة، ودعم الواقع الثقافي في داخل المجتمع بغية النهوض بمستوى المرأة والرجل معاً، وتالياً المجتمع. فقادت حركة التوعية من أجل تحرر المرأة سواء من خلال الأحاديث الإذاعية والمحاضرات والأندية والجمعيات التي شاركت في تأسيسها ومنها: يقظة المرأة الشامية، خريجات دور المعلمات، دوحة الأدب، جامعة نساء العرب القوميات، الرابطة الثقافية النسائية، منتدى سكينة الأدبي، النادي الأدبي النسائي. والتي ضمت العديد من الوجوه النسائية البارزة في تلك المرحلة، بغية تعريف المرأة بقدراتها والأخذ بيدها للقيام بدورها في الحياة والمجتمع.

ومن ثم تابعت هذه المرأة المناضلة نشاطها من خلال المساهمة بتأسيس جمعية أخرى هي جمعية «دار كفالة الفتاة» من أجل مساعدة بنات شهداء العدوان الفرنسي على المجلس النيابي السوري وقد استمرت هذه الجمعية حتى عام 1965 كما جاء في «الكاتبات السوريات» لمروان المصري ومحمد علي الوعلاني، وبلغ عدد طالبات الجمعية بحدود 400.

افتتحت عام 1946 صالونها الأدبي «حلقة الزهراء الأدبية» وكان مقره منزل زهراء العابد زوجة رئيس الجمهورية آنذاك.

ثم بعد ذلك أسست «منتدى سكينة الأدبي» عام 1953 وكانت غاية المنتدى رفع مستوى الآداب والفنون وتنمية الثقافة والذوق الأدبيين وتشجيع الأدباء وجمع وطبع نتاجهم، ونقل المهم من نتاج الغرب إلى اللغة العربية، ومن النتاج العربي إلى اللغات الأجنبية. ويعدّ من أهم الأعمال التي قامت بها الأديبة الراحلة ثريا الحافظ خدمة للثقافة والأدب في بلادنا. واستمر نشاط المنتدى منذ تأسيسه حتى عام 1963 حيث أوقف، فانتقلت ثريا الحافظ والمنتدى إلى مصر متابعة نشاطها حتى عام 1970 ومن ثم توقف تماماً.. وبعد ذلك قضت جانباً من حياتها بين دمشق والعديد من مدن العالم.

الكتابة والأدب
تركت ثريا الحافظ كتابين «حدث ذات يوم» وهو مجموعة قصصية لقصص مأخوذة من حياتها، أو تعبّر عن مواقفها النضالية الوطنية، كامرأة لها دورها في الحياة السياسية ومقاومة المستعمر كما في قصة “مؤامرة على فأرة” أو قصة “فليسقط واحد من فوق.” وفي قصة “أمنية الأستاذ علي” نقف على أسباب تأسيس جمعية خريجات دار المعلمات التي تأسست عام 1928 يوم لم يكن من الجمعيات النسائية في دمشق سوى جمعيتين فقط. الأولى من قبل الفرنسيين، والثانية من قبل نساء الوزراء والحكام من السوريين.

والكتاب الثاني هو «الحافظيات» وفيه تتحدث عن الأحداث الهامة في حياتها، وقد أهدته إلى المجاهدات في سبيل تحرير فلسطين. ويتضمن سلسلة مقالات ترصد مسيرة حياة الكاتبة نفسها من خلال عدد من المواقف بدءاً من مرحلة الانفصال وردود فعلها على ذلك، والأنشطة التي كانت تقوم بها، وحديث طويل وممتع عن صالونها الأدبي من خلال تناولها لعدد من الشخصيات التي شاركت في محاضرات وندوات الصالون وتسجيل بعض المواقف الطريفة التي كانت تقع خلال هذه الندوات.

وفاتها
رحلت ثريا الحافظ عام 2000 بعد أن خاضت معركتها مع بنات وأبناء جيلها، تاركةً لنا إرثاً كبيراً علّه يضيء لنا الدرب في مواصلة ما بدأته.

نازك العابد (1887-1959) وتعرف أيضًا باسم نازك العابد بيهم، مُناضلة سورية من دمشق، قادت الحركة النسائية وطالبت بإعطاء الم...
16/05/2025

نازك العابد (1887-1959) وتعرف أيضًا باسم نازك العابد بيهم، مُناضلة سورية من دمشق، قادت الحركة النسائية وطالبت بإعطاء المرأة السورية حقوقها السّياسية. لَعِبت دوراً ريادياً في تأسيس عدد من المطبوعات والجمعيات النسائية، وشاركت في معركة ميسلون ضد الاحتلال الفرنسي، بصفتها رئيسة جمعية النجمة الحمراء التي سبقت منظمة الهلال الأحمر السوري.
العمل في الصحافة
قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، ظهرت مجلة العروس في سورية، وهي أول مطبوعة عربية تنادي بحقوق المرأة، أسستها الأديبة الدمشقية ماري عجمي في حمص عام 1910. اشتركت العابد بهذه المجلة، وصارت تتابع أعدادها بشَغف، لما فيها من أبواب ممتعة عن الأدب والتاريخ وشؤون الأسرة وتربية الأطفال، إضافة للفكاهات والنوادر. كانت مجلة العروس منارة التحرر في بلاد الشام، تهدف، بحسب تعبير مؤسِستها، إلى «تحرير المرأة من قيودها والرجل من جموده».

انضمت العابد إلى أسرة مجلة العروس، حيث كان جميع العاملات من النساء، يكتُبن مع ماري عجمي بالسِرّ ويوقّعن مقالاتهن بأسماء مستعارة، لكي لا يُثرْن غضب المجتمع الذكوري المُحيط بهن. وقد استقطبت مجلة العروس أشهر أدباء ذلك العصر مثل جبران خليل جبران وإيليا أبو ماضي من لبنان، وأحمد شوقي وعباس محمود العقاد من مصر، ومعروف الرصافي من العراق، وكانت مقالات العابد تَصدر دورياً بين مقالات هؤلاء الكبار.
بعد زوال الحكم التركي عادت العابد إلى دمشق وأسست جمعية نور الفيحاء لتَعليم البنات، وأرفقتها بمجلة دورية حَملت ذات الاسم، صَدر عددها الأول في كانون الثاني عام 1920. طَلبت مقابلة حاكم البلاد الجديد، الأمير فيصل بن الحسين، المعروف عنه دعمه للحركة النسائية في سورية، وقدمت له مشروعاً لتأسيس مَدرسة لبنات الشهداء، طالبة الدعم المعنوي والمادي من الدولة السورية. وافق فيصل على الفكرة وقدم لها أرضاً في طريق الصالحية لإقامة المشروع وخُصصت له معونة شهرية مقدارها 75 دينار.
وفي عهد الأمير فيصل وبدَعم مباشر منه ومن زوجته الملكة حُزيمة بنت ناصر، أسست العابد جمعية النجمة الحمراء في دمشق، التي سبقت منظمة الهلال الأحمر السورية، وكانت تُعنى بجرحى الحرب العالمية الأولى من السوريين ولها ارتباط مباشر بمنظمة الصليب الأحمر الدولية.

مقابلة لجنة كينغ كراين الأميركية
في صيف عام 1919، وصلت لجنة أميركية إلى سورية، هدفها معرفة مشاعر الشعب السوري ورأي أبنائه الصريح تجاه فكرة فرض انتداب فرنسي على بلادهم، حسب ما جاء في اتفاقية سايكس بيكو الموقعة خلال الحرب بين الحكومتين البريطانية والفرنسية. أُرسلت اللجنة إلى سورية بطلب من الرئيس الأميركي وودرو ويلسون، الذي كان قد اجتمع مع الأمير فيصل في مؤتمر الصلح في باريس مطلع عام 1919. اجتمعت اللجنة مع شرائح واسعة ومُختلفة من المجتمع السوري وكانت العابد من ضمنهم، ممثلة عن الحركة النسائية الدمشقية. ولشدة تَحَررها، قامت برفع الحجاب عن وجهها خلال مقابلتها الدبلوماسيين الأميركيين.

في معركة ميسلون
بعد مغادرة أعضاء اللجنة دمشق، بدأ الجيش الفرنسي المرابط على الساحل السوري بالزحف باتجاه العاصمة السورية، بهدف خلع الأمير فيصل عن العرش وفرض الانتداب بقُوّة السلاح. تَطوعت العابد للذهاب إلى معركة ميسلون مع الجيش السوري، بصفتها رئيسة جمعية النجمة الحمراء، وبارك الأمير فيصل خطوتها. نزلت العابد إلى ميدان المعركة يوم 24 تموز 1920، وجالت شوارع دمشق مع الجنود السوريين، رافعة المنديل عن وجهها، وهي ترتدي البزة العسكرية وتقف إلى جانب وزير الحربية يوسف العظمة.

جنرال فخري في الجيش السوري
وكان آخر قرار للأمير فيصل قبل مغادرته دمشق هو إطلاق لقب «جنرال فخري» على نازك العابد، بالرغم من معارضة الكثير من رجال الدين، بحجة أنها عَرضت مفاتنها على الناس وكان أنفع لها أن تبقى في منزلها ولا تتدخل في شؤون حربية ليست من اختصاص النساء. بررت خروجها من المنزل بأنها حَصلت على موافقة من أبيها واتخذت من زوجات النبي قدوة حسنة، اللواتي شاركنه في معارك المسلمين. وقالت لمنتقديها: «أنا ذاهبة إلى جهاد مُقدس، وليس إلى مَرقص!» أما بقية الناس، فقد تغنوا ببطولاتها، وسماها البعض «خولة» (في إشارة إلى خولة بنت الأزور)، وقال آخرون إنها "جان دارك سورية."

العابد بعد احتلال دمشق عام 1920
بعد هزيمة الجيش السوري في ميسلون واحتلال مدينة دمشق من قبل الجيش الفرنسي، توارت نازك العابد عن الأنظار، وعاشت بين إسطنبول وعمّان. عادت بعدها إلى دمشق ونشطت مجدداً في الحقلين العِلمي والإنساني، فحاولت حكومة الانتداب استمالتها وعَرضت عليها مبلغ 100 جنيه إنكليزي شهرياً، دعماً لمدرستها (مدرسة بنات الشهداء) شرط أن تَعمل لصالحهم، ولكنها رفضت.

الزواج والانتقال إلى بيروت
تزوجت نازك العابد من الوجيه اللبناني محمد جميل بيهم وانتقلت للعيش في بيروت ولكن نشاطها التحرري لم يتوقف. في لبنان، أسست عصبة المرأة العاملة وجمعية إخوان الثقافة وبعد حرب فلسطين عام 1948، أنشأت جمعية تأمين اللاجئ الفلسطيني في بيروت وانتُخبت رئيساً لمجلس إدارتها.

الوفاة
توفّيت نازك العابد في بيروت عام 1959، عن عمر ناهز 72

16/05/2025

**ماري عجمي** كانت واحدة من أوائل النسويات السوريات، ولدت عام 1888 في دمشق، وعملت في الصحافة والتعليم. أسست مجلة **"العروس"** عام 1910، والتي كانت من أوائل المجلات النسائية في العالم العربي، وهدفت إلى تحرير المرأة وتعزيز دورها في المجتمع. كما شاركت في تأسيس **النادي النسائي الشامي** بالتعاون مع نازك العابد، وساهمت في دعم النساء في مجالات التعليم والثقافة.

أما **ثريا الحافظ**، فقد كانت أول امرأة تترشح للانتخابات البرلمانية في سوريا عام 1953، وكانت ناشطة سياسية ومدافعة عن حقوق المرأة. شاركت في أول مظاهرة نسائية ضد الانتداب الفرنسي عام 1928، وأسست جمعية **"دار كفالة الفتاة"** لمساعدة بنات شهداء العدوان الفرنسي، كما افتتحت صالونها الأدبي **"حلقة الزهراء الأدبية"** عام 1946، ثم **"منتدى سكينة الأدبي"** عام 1950

04/02/2025

ما رأيكم/ن..؟
دام فضلكم/ن

نحن الجمعيات المحلية والفرق التطوعية واللجان المجتمعية العاملة في المنطقة، نعلن عن استنكارنا لتهميش جهودنا وتجاوزنا وعدم...
17/12/2024

نحن الجمعيات المحلية والفرق التطوعية واللجان المجتمعية العاملة في المنطقة، نعلن عن استنكارنا لتهميش جهودنا وتجاوزنا وعدم اشراكنا في هذه المرحلة من بناء سوريا الحديثة
وقد عملت فرقنا خلال الثورة بكل طاقاتها وضمن مواردها المحدودة وكرست وقتها وجهدها على مدار سنوات الحرب الماضية لخدمة مجتمعنا وتقديم الدعم اللازم للمحتاجين في ظل ظروف صعبة ومعقدة خسرت فرقنا الكثير من مواردها وكوادرها.
نحن اليوم بعد تمكيننا من الأدوات اللازمة لقيادة العملية المجتمعية وجدنا تهميش لدورنا
ومن حقنا كأفراد وقادة فرق تطوعية قيادة العملية القادمة والمساهمة فيها بشكل فعال
ونستنكر اعتماد فرق ولجان جديدة مع تجاهل دور الفرق المدربة التي كانت تعمل على الأرض وتعرف تفاصيل الاحتياجات والمشاكل على مدار السنوات السابقة

إن عدم تقدير الجهود التي بُذلت والتضحيات التي قدمت يضر بمصلحة المجتمع السوري الذي نسعى جميعا لخدمته .

نطالب الجهات المسؤولة من منظمات وجمعيات وجهات داعمة بإعادة النظر في قراراتها والتأكيد على أهمية إشراك الفرق التطوعية في العمليات الإدارية والمشاريع المستقبلية لضمان استمرارية العمل بشكل فعّال وتقديم أفضل خدمة ممكنة لمجتمعنا.
نطالب بأن يكون هناك آلية عمل واضحة لاعتماد الفرق التطوعية العاملة في الشمال السوري واعطائها الفرصة ودعمها بالتجهيزات التقنية واللوجستية والبرامجية لتستطيع العمل ضمن جميع المحافظات بكل طاقاتها مع العلم أن معظم كوادر الفرق هي من سكان تلك المناطق المحررة
نحن على استعداد للتعاون وتقديم كل ما يلزم لتحقيق الأهداف المشتركة، ولكن على أساس من الشفافية والاحترام المتبادل.



ً

#فريق الأثر التطوعي
# فريق عمريت لدعم المرأة قانونياً

07/11/2024
قام فريق عمريت التطوعي لدعم المرأة بزيارة إلى مديرية الدفاع المدني السوري في مدينة اعزاز و قدم لهم درع تذكارياً.. بمناسب...
30/10/2024

قام فريق عمريت التطوعي لدعم المرأة بزيارة إلى مديرية الدفاع المدني السوري في مدينة اعزاز و قدم لهم درع تذكارياً.. بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس منظومة الدفاع المدني في المناطق المحررة و اثنى على جهودهم المبذولة في تخفيف المعاناة و تمنى لهم دوام التوفيق والنجاح
#عمريت
#الدفاع #المدني #السوري

19/10/2024

واقع نعيشه

18/10/2024

الأمهات مدارس و ليست مدرسة واحدة...

Address

شارع شكري القوتلي
Aleppo

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+905058668797

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فريق Amritالقانوني لدعم المرأة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to فريق Amritالقانوني لدعم المرأة:

Share

Category