احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني

احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني, Lawyer & Law Firm, Khartoum.

المحاماه والاستشارات القانونية.
مدرب معتمد ومستشار تدريب لدى اكاديمية غانغ وبيت المعرفة للتدريب والاستشارات نقدم المعلومة القانونية ونعرف الناس بحقوقهم وبما لهم وما عليهم ونناقش المشكلات الاجتماعية وحلولها

نصيحة قانونية للعاملين عند تقديم الاستقالة أو إنهاء عقد العمل.في ظل التحول الرقمي واعتماد الأنظمة الإلكترونية في سوق الع...
04/06/2026

نصيحة قانونية للعاملين عند تقديم الاستقالة أو إنهاء عقد العمل.

في ظل التحول الرقمي واعتماد الأنظمة الإلكترونية في سوق العمل السعودي، أصبح من الضروري أن يحرص العامل وصاحب العمل على اتباع الإجراءات النظامية عند إنهاء العلاقة التعاقدية، حتى لا تترتب آثار قانونية أو مالية غير متوقعة.
ومن خلال ما يصدر عن المحاكم العمالية، يتضح أن مجرد التعبير عن الرغبة في الاستقالة عبر رسالة واتساب أو بريد إلكتروني أو أي وسيلة غير معتمدة في العقد أو غير مسجلة في الأنظمة الرسمية، قد لا يكون كافياً لإثبات صحة الإجراء أو حماية حقوق الطرفين.
ولذلك أنصح كل عامل بالآتي:
1. مراجعة عقد العمل قبل تقديم الاستقالة، والتأكد من الوسيلة المعتمدة للإشعارات والإخطارات بين الطرفين.
2. تقديم الاستقالة أو طلب إنهاء العقد عبر القنوات الرسمية المعتمدة، مثل منصة "قوى" أو أي وسيلة منصوص عليها في العقد.
3. الاحتفاظ بما يثبت تقديم الطلب، سواء كان إشعاراً إلكترونياً أو رسالة معتمدة أو رقم مرجعي للطلب.
4. الالتزام بمدة الإشعار النظامية أو التعاقدية، ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك كتابةً.
5. عدم ترك العمل قبل اكتمال الإجراءات النظامية، لأن الانقطاع عن العمل أو المغادرة دون اتباع الآلية المتفق عليها قد يترتب عليه اعتبار الإنهاء غير مشروع، مع ما قد ينشأ عنه من التزامات بالتعويض.
6. في حال وجود أي خلاف حول إنهاء العقد أو تفسير بنوده، يفضل استشارة مختص قانوني قبل اتخاذ أي إجراء، فالدقائق الإجرائية قد تكون سبباً في كسب أو خسارة الدعوى.
إن الالتزام بالإجراءات النظامية لا يحفظ الحقوق فحسب، بل يجنب العامل وصاحب العمل الدخول في نزاعات قضائية قد تستغرق وقتاً وجهداً وتترتب عليها آثار مالية كبيرة.
وتبقى القاعدة الذهبية: "صحة الحق لا تغني عن صحة الإجراء."
إعداد وتقديم✍️: المحامي والمستشار القانوني أحمد عبد الحليم.

كتاب أيقظ قواك الخفية للمؤلف أنتوني روبنز يُعد من أشهر كتب تطوير الذات، ويركّز على فكرة أن الإنسان يمتلك قدرات هائلة يمك...
01/06/2026

كتاب أيقظ قواك الخفية للمؤلف أنتوني روبنز يُعد من أشهر كتب تطوير الذات، ويركّز على فكرة أن الإنسان يمتلك قدرات هائلة يمكنه تفعيلها إذا غيّر طريقة تفكيره وقراراته وعاداته.
أبرز أفكار الكتاب:
1. القرارات تصنع المصير يرى روبنز أن حياة الإنسان تتغير عندما يتخذ قرارات حاسمة ويلتزم بها، فالتغيير الحقيقي يبدأ من قرار واضح وليس من مجرد الأمنيات.
2. التحكم بالمشاعر أساس النجاح المشاعر تؤثر على الأداء والعلاقات والنجاح. ويشرح الكتاب أن تغيير الحالة النفسية يمكن أن يتم عبر تغيير طريقة التفكير، ولغة الجسد، والتركيز الذهني.
3. المعتقدات تحدد نتائجك الكثير من الناس يضعون لأنفسهم حدوداً بسبب معتقدات سلبية مثل: "لا أستطيع" أو "ظروفي لا تسمح". ويؤكد روبنز أن تغيير هذه المعتقدات يفتح أبواباً جديدة للنجاح.
4. قوة الأسئلة نوعية الأسئلة التي تطرحها على نفسك تحدد نوعية حياتك. فبدلاً من سؤال: "لماذا أفشل دائماً؟" اسأل: "كيف أتعلم وأتطور؟".
5. الألم واللذة يحركان السلوك الإنسان بطبيعته يبتعد عن الألم ويسعى للمتعة. لذلك يمكن تغيير العادات السلبية بربطها بالألم، وربط العادات الإيجابية بالمتعة والفوائد المستقبلية.
6. النجاح يبدأ من العادات اليومية الإنجازات الكبيرة ليست نتيجة خطوة واحدة، بل نتيجة أفعال صغيرة ومتكررة تُمارس يومياً حتى تصبح أسلوب حياة.
7. تطوير جميع جوانب الحياة لا يقتصر النجاح على المال فقط، بل يشمل الصحة، والعلاقات، والاستقرار النفسي، والنمو الشخصي، والتوازن بين هذه الجوانب.
الخلاصة:
رسالة الكتاب الأساسية هي:
> "إذا أردت تغيير حياتك، فغيّر قراراتك ومعتقداتك وعاداتك اليومية."
ويؤكد روبنز أن القوة الحقيقية موجودة داخل الإنسان، لكنها تحتاج إلى وعي، وانضباط، وعمل مستمر حتى تتحول إلى نتائج ملموسة في الواقع.

13/05/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! Deng Liai Baak, صرخة نملة الهباني, مها محمد احمد, Happey Queen, دلة صديقه عوض عوض عبدالله, محمود ابو فتحي, محمود عزام, ابوواصل محمد نور, Zeinab Abdalbagi, يس حران, الحافظ عبدالله احمد, حسين أحمد شرف الدين, القاضيه القاضيه, احمد جالي, مدثر ادم ابو منصة, اباذر ابوموفق ومؤتمن, Øùssàma Ber

30/04/2026

هل تساءلت يومًا: ما السر الذي يميز الأشخاص الناجحين؟
هل هو الذكاء؟ أم الحظ؟ أم أنهم وُلدوا ليكونوا كذلك؟
قد تتعدد الإجابات، لكن هذا الكتاب يقدّمها ببساطة ووضوح: الإرادة.
نعم، الإرادة وحدها قادرة على إحداث فرق مذهل في حياتك، مهما كانت ظروفك أو إمكانياتك. فكل من تراهم اليوم في قمم النجاح لم يولدوا هناك، بل مرّوا بتحديات قد تكون شبيهة بما تمر به الآن، وربما أصعب. لكن الفارق أنهم اتخذوا قرارات حاسمة، خططوا بوعي، بادروا بشجاعة، ركزوا على أهدافهم، وثابروا بإصرار.
والأهم من ذلك كله: أرادوا النجاح بصدق وقوة.
في هذا الملخص لكتاب "خذها بقوة"، للمؤلف:( حسام عبد العزيز )سنأخذك في رحلة عملية وملهمة، نكشف لك من خلالها خطوات واضحة ومواقف واقعية تساعدك على إطلاق طاقتك الكامنة، وصناعة بداية جديدة لحياتك بإرادتك أنت.

27/03/2026

*كتب الراحل الفيلسوف الطبيب الإنسان الدكتور/ مصطفى محمود عليه رحمة الله* ...
كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟- هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: *﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾*.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛- فالعاجز لا يهب. - لكن الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: *﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾*. - هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به. - سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
- وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: *﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾*.
تأملت "على الكبر"؛
حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: *﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾*، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: *﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾*.- رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.- وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: *﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾*.-
يا الله! -
حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.- تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.-
إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
- رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: *﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.*
لحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء.
وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: *﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾*
!!!لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: *﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾*.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: *﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾*، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.. لقد صحح هذا التطواف القرآني عدستي التي أرى بها العالم. أدركت أن (الوهّاب) هو المتفضل بالعطايا قبل السؤال، المعطي بلا عوض، والمنعم بلا غرض.
- سبحانه، يعطي من لا يرجوه، فكيف بمن يرجوه؟
تغير مفهومي لليأس؛
فكيف أيأس وربُّ الأسباب هو "الوهّاب" الذي وهب يحيى لشيخ عاقر؟
وكيف أغتر بعلمي أو مالي وهو القائل عن قارون وغيره ما يفيد أن كل ذلك محض فضل؟
لقد علمتني هذه الآيات أن أتعامل مع الله بفقري لا بعملي.
الوهّاب يعطينا لا لأننا نستحق، بل لأنه هو الجواد الكريم، خزائنه ملأى لا تغيضها نفقة.
د. مصطفى محمود. وفي ختام هذه الرحلة الروحية، أجد قلبي موقناً أن كل نَفَسٍ يتردد في صدري، وكل ومضة فهم تلمع في عقلي، وكل لحظة أنس تعمر قلبي، هي فيض من فيوضات اسمه "الوهّاب".
يا رب، إن كنتُ لا أصلح لمسألتك لفقري وسوء عملي، فإنك أهلٌ لأن تهب لي من خزائن رحمتك ما يُصلح شأني كله، بلا سبب مني ولا استحقاق، إلا طمعاً في جودك الذي وسع كل شيء. اللهم هب لنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً، واجعلنا من الشاكرين لنعمك التي لا تُحصى.

أدعو الله أن يعزّ دينه، وأن ينصر كتابه وسنّة نبيّه، وأن يردّنا إلى ديننا ردّا جميلا، وأن يمسّكنا بالحقّ حتّى نلقاه.
*إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا*

أحسن الظن بالله… فالله لا يخيّب قلبًا أحسن الظن به.إذا ضاقت بك الدنيا فتذكّر أن ربك يقول: أنا عند ظن عبدي بي.حسن الظن با...
15/03/2026

أحسن الظن بالله… فالله لا يخيّب قلبًا أحسن الظن به.
إذا ضاقت بك الدنيا فتذكّر أن ربك يقول: أنا عند ظن عبدي بي.
حسن الظن بالله عبادة قلبية تزرع الطمأنينة في الروح.
لا تيأس من دعاءٍ تأخر… فرب الخير لا يأتي إلا بالخير.
حين تحسن الظن بالله، ترى الأمل حتى في أصعب اللحظات.
كلما اشتد البلاء تذكّر أن الفرج من عند الله قريب.
من عرف الله حق المعرفة أحسن الظن به في كل حال.
حسن الظن بالله نور يبدد ظلام القلق والخوف.
قد يمنع الله عنك شيئًا لأن ما ينتظرك أعظم.
ثق بالله دائمًا… فاختياره لك خير من اختيارك لنفسك.

18/02/2026

كان النبي ﷺ يبشر أصحابه برمضان ويقول: "أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ" صحيح النسائي.

*أبارك لكم قدوم شهر رمضان المبارك* ، وأسأل المولى القدير أن يوفقنا فيه للقول النافع والعمل الصالح، وأن يجعلنا فيه من المقبولين.

12/02/2026

*تحكم في وقتك وحياتك*
تعلّم كيف تستخدم وقتك لمصلحتك، بدلاً من أن تسمح للوقت بأن يتحكم في مستوى ما تشعر به من رضا أو توتر. لا شك أن الجميع يشعر بالتوتر في بعض الأيام، وغالباً ما يكون السبب هو الإحساس بأن الوقت لم يسعفك للقيام بما أردت إنجازه بالمستوى الذي تطمح إليه. قد ينتابك هذا الشعور بالإحباط لأنك تركز كل تركيزك على ما هو مطلوب منك في اللحظة الراهنة على المطالب الحاضرة والتحديات الحالية والأحداث الجارية. وفي مثل هذه الحالة، حين تشعر بثقل الأعباء والتوتر، فإن قدرتك على الفعالية والتصرف في الأمور تبدأ بالتضاءل بسرعة.

لكن الحل بسيط، وهو أن تتحكم في الإطار الزمني الذي تركز عليه. فإذا كان الحاضر هو مصدر التوتر، يمكنك أن تزيد قدرتك على مواجهة التحديات من خلال التركيز على المستقبل، وعلى نجاحك في إنجاز المهام أو حل المشكلات التي تواجهك. هذا التحول في التركيز قادر على تغيير حالتك فوراً، ومنحك الطاقة اللازمة للتعامل مع ما يحيط بك في الحاضر.
ينشأ التوتر في كثير من الأحيان من الشعور بأنك محصور داخل إطار زمني ضيق. وقد يحدث العكس أيضاً، حين يفكر الإنسان في المستقبل بطريقة تستنزف طاقته. في هذه الحالة يمكن مساعدة النفس أو الآخرين من خلال تحويل التركيز إلى ما يمكن التحكم فيه في الوقت الحاضر. كذلك، هناك من يركزون على إخفاقات الماضي عندما يواجهون تحدياً جديداً، مما يزيد من توترهم، بينما التوجه نحو المستقبل وتوقع نتائج إيجابية يمكن أن يغير حالتهم العاطفية، لأن مشاعرنا تتأثر بشدة بالإطار الزمني الذي نعمل من خلاله في أي لحظة.
كثيراً ما ننسى أن الزمن في جانب كبير منه تجربة ذهنية نسبية. فما هو الوقت الطويل؟ يعتمد ذلك على الحالة التي نعيشها. فالانتظار عشر دقائق في صف طويل قد يبدو كأنه وقت لا ينتهي، بينما تمر ساعة كاملة بسرعة عندما نقضيها مع شخص نحبه. إن حالتنا الذهنية هي التي تتحكم في تجربتنا مع الزمن؛ فهناك من يشعر بأن عشرين دقيقة طويلة جداً، بينما يراها آخرون وقتاً قصيراً للغاية. ويمكن تخيل مدى اختلاف طريقة التفكير والسلوك ومستوى التوتر بين أشخاص ينطلق كل منهم من تصور مختلف تماماً للوقت.
لذلك فإن التحكم في الوقت هو مهارة من مهارات الحياة، والمرونة في التعامل معه تعني في الحقيقة القدرة على تشكيل تجربتك في الحياة. ومن التمارين المفيدة مراجعة ثلاث مهارات أساسية للتحكم في الوقت:

أولاً: القدرة على إعادة تشكيل الزمن. عندما تغيّر إطار تركيزك، تصبح قادراً على الشعور بأن الدقيقة طويلة أو قصيرة بحسب انغماسك فيما تقوم به. فعندما تستغرق في عمل تحبه تفقد الإحساس بمرور الوقت لأن تركيزك يكون على النشاط نفسه لا على قياس الزمن. أما مراقبة الساعة باستمرار فتجعل الوقت يبدو بطيئاً. تجربتك للزمن يحددها تركيزك أنت.

ثانياً: الانتباه إلى كيفية استخدام الوقت. هل تصرف وقتك فيما يفيدك، أم تهدره؟ لقد قيل إن قتل الوقت ليس قتلاً للوقت بل هو في الحقيقة قتل لجزء من حياتنا.

ثالثاً: التمييز بين المهم والعاجل. كثيراً ما يعمل الإنسان طوال اليوم وينجز كل ما عليه، ومع ذلك يشعر بعدم الرضا، لأنه أنجز الأمور العاجلة فقط ولم ينجز الأمور المهمة التي تصنع فرقاً على المدى الطويل. وعلى العكس، قد يمر يوم لم تُنجز فيه الكثير، لكنك تشعر بقيمته لأنك ركزت على ما هو مهم فعلاً.

الأمور العاجلة تبدو دائماً وكأنها تسيطر على حياتنا؛ الهاتف يرن فنترك عملاً مهماً لنجيب عليه، وربما لم يكن الأمر ذا قيمة حقيقية. وفي المقابل نؤجل أعمالاً مهمة مثل قراءة كتاب مفيد لأننا منشغلون بمهام صغيرة ومتفرقة.

السبيل الحقيقي للتحكم في الوقت هو أن تضع جدولاً يومياً يركز على الأعمال المهمة قبل العاجلة، بحيث تشعر بالإنجاز الحقيقي مع نهاية يومك. ومن أقوى الطرق لتوفير الوقت أن نتعلم من تجارب الآخرين، لأن الاعتماد على التجربة والخطأ وحده يستهلك سنوات من العمر. والاقتداء بالناجحين والتعلم منهم يمكن أن يختصر الكثير من الجهد والألم، ولذلك فإن القراءة لهم والاستماع إلى خبراتهم وحضور الدورات التعليمية يساعد على تطوير القدرة على إدارة الوقت والحياة بشكل أفضل.

Send a message to learn more

لماذا لا نحدد أهدافنا؟بقلم/ المستشار أحمد عبد الحليمليس لأننا عاجزون…ولا لأننا بلا طموح…ولكن لأن كثيرًا منا خاض تجربة خذ...
03/02/2026

لماذا لا نحدد أهدافنا؟
بقلم/ المستشار أحمد عبد الحليم

ليس لأننا عاجزون…
ولا لأننا بلا طموح…
ولكن لأن كثيرًا منا خاض تجربة خذلان،
فتعلّم الخوف بدل أن يتعلّم المحاولة.
من واقع عملي كمدرب ومستشار،
رأيت أشخاصًا يملكون قدرات هائلة،
لكنهم يقفون في مكانهم
ليس لضعف في الإمكانيات،
بل لخوفٍ قديم لم يُحسَم بعد.
تحديد الهدف وحده لا يكفي،
الهدف يحتاج شجاعة،
ويحتاج قرارًا،
ويحتاج التزامًا حقيقيًا بالسير نحوه،
لا الاكتفاء بالحديث عنه.
نحن لا نخاف الفشل بقدر ما نخاف ما بعده:
الإحباط، نظرة الآخرين،
أو الإحساس بأننا خذلنا أنفسنا مرة أخرى.
فنختار الأمان المؤقت،
ونتنازل — دون أن نشعر — عن أحلامنا الكبيرة.
لكن دعني أسألك سؤالًا صريحًا:
هل أنت راضٍ عن هذا الأمان؟
أم أن داخلك صوتًا يقول:
أنا أستحق أكثر من ذلك؟
عندما يكون الهدف واضحًا،
تصبح الرؤية أوضح،
والقرارات أدق،
والطريق — مهما كان صعبًا — يصبح ذا معنى.
نعم، قد تفشل…
لكنني أؤمن أن بعض الإخفاقات
ليست نهاية الطريق،
بل رسائل ذكية تعيد توجيهك
نحو هدف أقرب لقيمك،
وأصدق مع ذاتك،
وأكثر انسجامًا مع حياتك.
الإنجاز لا يحدث فجأة،
إنه تراكم يومي صامت،
خطوة صغيرة اليوم،
وأخرى غدًا،
حتى تصل إلى لحظة تدرك فيها
أنك قطعت مسافة أكبر مما كنت تتخيل.
لا تستهِن بخطوتك الحالية،
ولا تقلل من قرار صغير تتخذه الآن،
فلحظة وعي واحدة
قد تكون الشرارة التي تعيد إشعال حماسك
وتقودك إلى الحياة التي تستحقها.
ابدأ اليوم…
ليس لأن الطريق سهل،
بل لأنك قادر.
— المستشار أحمد عبد الحليم
محامٍ ومستشار قانوني ومدرب معتمد

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! أبو تفاؤل, Hind Abd Almageed, خالد نوار, محمود عبدالحي, وليد السليكابي, Bab...
23/01/2026

تحية خاصة لأحدث المتابعين لي! يسرني انضمامك! أبو تفاؤل, Hind Abd Almageed, خالد نوار, محمود عبدالحي, وليد السليكابي, Babiker Alfadil, ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﺍﺣﺪ, Ahmed M Bahi, Abdelaziz Ahmed Aera, Mohammed Abdelbagi Alzupir, عبدالله تيراب, محمود سيد على محمود, A Menan A Menan, محمدحسن العوض, فوزية موسي, Mohamd Wdalhj, هاشم إدريس, أسماء عبدالعزيز عبدالعزيز, الجيلي الطيب البسام, Gamal Alden Mohamed

Address

Khartoum

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+249919942529

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to احمد عبد الحليم -محامي ومستشار قانوني:

Share