13/07/2016
تسير عملية الإصلاح التي تبناها خادم الحرمين الشريفين عبر مشروعه – يحفظه الله – لإصلاح مرفأ القضاء في المملكة العربية السعودية بوتيرة سريعة ووفق ما هو مخطط لها ورغم مرور ما يقرب من ثلاثة أعوام على إصدار هذا المشروع وإعلان تفاصيله الا أن أصداءه لم تهدأ حتى هذه اللحظة خاصة تلك التي تتوقع نقلة نوعية في أداء الساحة القضائية في البلاد ، تعمل على ترسيخ مبدأ العدالة بين المواطنين من جانب، وطمأنة المستثمرين الأجانب على مدخراتهم واستثماراتهم من جانب آخر عبر قضاء عادل وقضاة لا سلطان عليهم سوى الشريعة الإسلامية. في ندوة «اليوم» التي استضافت الدكتور خليل اوزجان المفكر الإسلامي وأستاذ العلوم الإسلامية بجامعة اسطنبول بتركيا، وفضيلة الشيخ القاضي عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحسيني رئيس اللجنة الشرعية للأخطاء الطبية، وأدارها الدكتور سامي العثمان نسلط الضوء على جوانب هذا المشروع وتأثيراته على حياة المواطنين من جانب والنواحي الاجتماعية والاقتصادية من جانب آخر.
تابع في مقال جريدة اليوم.