01/11/2025
في مثل هذا اليوم المجيد، أول نوفمبر 1954، انطلقت شرارة الثورة التحريرية المباركة، ثورة صنعها رجال آمنوا بالحرية، وضحوا بالدم والروح من أجل أن ترفرف راية الجزائر حرّة مستقلّة.
إن أول نوفمبر ليس مجرد تاريخ، بل هو ميلاد أمة من جديد، وإعلان بأن الشعوب إذا أرادت الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدَر.
هو يوم تكسرت فيه قيود الاستعمار على صخرة الإيمان، وصوت الرصاص كان شهادة ميلاد الحرية.
نستذكر اليوم تضحيات الشهداء والمجاهدين، ونجدّد العهد على أن نصون أمانة الوطن، وأن نرفع رايته بالعلم والعمل والوفاء لمسار الشرف الذي سلكه أبطالنا.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والتحيا الجزائر حرة، قوية، أبية.
#الثورة
#المجدوالخلودلشهدائناالأبرار