مجلة القانون و الأعمال - Revue Droit Des Affaires

  • Home
  • Morocco
  • Settat
  • مجلة القانون و الأعمال - Revue Droit Des Affaires

مجلة القانون و الأعمال - Revue Droit Des Affaires د/ مصطفى الفوركي مدير مجلة القانون و الأعمال
د/ رياض فخري مدير مختبر قانون الاعمال مختبر البحث قانون الأعمال

🌍 مجلة القانون والأعمال الدولية تدخل فضاء Dimensions العالمي للبحث العلميتواصل مجلة القانون والأعمال الدولية  تعزيز حضور...
20/08/2026

🌍 مجلة القانون والأعمال الدولية تدخل فضاء Dimensions العالمي للبحث العلمي
تواصل مجلة القانون والأعمال الدولية تعزيز حضورها في منظومة النشر والبحث العلمي الدولي، حيث أصبحت أبحاث المجلة مفهرسة وقابلة للاكتشاف عبر منصة Dimensions العالمية.
ويمثل الظهور في Dimensions خطوة مهمة في المسار الرقمي للمجلة، بالنظر إلى ما توفره هذه المنصة من إمكانات متقدمة لاكتشاف الإنتاج العلمي، وربط المنشورات ببياناتها الببليوغرافية، وتتبع الاستشهادات والعلاقات بين مختلف مكونات النشاط البحثي.
📚 بالنسبة لباحثينا، فإن هذه الخطوة تعني قبل كل شيء وصولًا أوسع للأبحاث المنشورة وإمكانية أكبر لاكتشافها داخل البيئة الأكاديمية الدولية، إلى جانب تعزيز الربط بين المقالات ومعرفاتها الرقمية DOI وبياناتها العلمية.
ويأتي هذا التطور امتدادًا لسياسة المجلة الرامية إلى بناء هوية رقمية دولية متكاملة للأبحاث المنشورة، من خلال DOI وCrossref، والانفتاح المتواصل على منصات وقواعد الاكتشاف والفهرسة العلمية الدولية.
🏛️ وتواصل مجلة القانون والأعمال الدولية، الصادرة عن جامعة الحسن الأول بسطات، العمل على تطوير معايير النشر والتحكيم والبيانات الوصفية للأبحاث، بما يخدم الباحثين ويساهم في تعزيز حضور الإنتاج العلمي القانوني المغربي والعربي والدولي.
Dimensions ليست نهاية المسار، وإنما حلقة جديدة في مشروع أكاديمي نعمل من خلاله على أن يصل البحث المنشور في المجلة إلى أبعد مدى ممكن.
كل الشكر والتقدير للباحثين والمحكمين وأعضاء اللجنة العلمية وهيئة التحرير، شركائنا في بناء هذا المسار العلمي.
مجلة القانون والأعمال الدولية
🏛️ Université Hassan Ier – Settat, Maroc
🔖 eISSN: 2509-0291
🌐 Open Access | Peer-Reviewed Journal
من النشر إلى الاكتشاف... ومن البحث إلى حضور علمي دولي أوسع. 🌍
#الفهرسة

🌍 من المغرب الى ألمانيا إلى العالم… أبحاث مجلة القانون والأعمال الدولية تحجز مكانها في BASEنشارك مجتمعنا الأكاديمي محطة ...
20/08/2026

🌍 من المغرب الى ألمانيا إلى العالم… أبحاث مجلة القانون والأعمال الدولية تحجز مكانها في BASE
نشارك مجتمعنا الأكاديمي محطة جديدة في مسيرة مجلة القانون والأعمال الدولية – مع ظهور محتوى المجلة ضمن BASE – Bielefeld Academic Search Engine، محرك البحث الأكاديمي الذي تديره مكتبة جامعة بيليفيلد الألمانية.
وتكمن أهمية BASE في حجمه وانتشاره؛ فبحسب جامعة بيليفيلد، يتيح المحرك البحث في أكثر من 400 مليون سجل أكاديمي من أكثر من 11,000 مصدر، مع إتاحة النص الكامل لنحو 60% من السجلات المفهرسة مجانًا. Université de Bielefeld
🎓 بالنسبة للمجلة، فإن هذه الخطوة تعني شيئًا أساسيًا:
أن البحث الذي ننشره لا يبقى داخل صفحات المجلة… بل يصبح أكثر قابلية للاكتشاف داخل فضاء البحث الأكاديمي العالمي.
وتواصل المجلة العمل على توسيع حضور إنتاج باحثيها في محركات الاكتشاف والفهرسة العلمية، وتعزيز جودة البيانات الببليوغرافية والوصول المفتوح والانتشار الدولي للأبحاث القانونية.
🏛️ مجلة القانون والأعمال الدولية
جامعة الحسن الأول – سطات، المغرب
eISSN: 2509-0291
[email protected]
✨ من النشر إلى الفهرسة، ومن الفهرسة إلى الاكتشاف، ومن الاكتشاف إلى أثر علمي يتجاوز الحدود.
BASe #الفهرسة

رهانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد البشرية بالإدارة العموميةChallenges and Prospects of Integrating Artifici...
20/08/2026

رهانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد البشرية بالإدارة العمومية
Challenges and Prospects of Integrating Artificial Intelligence into Human Resource Management within Public Administration
الباحث محمد محمود (محمد اقلمبيت)
باحث بسلك الدكتوراه، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، جامعة محمد الخامس بالرباط

الدكتور رضوان أعميمي
أستاذ التعليم العالي، كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، جامعة محمد الخامس بالرباط

معلومات النشر
المجلة: مجلة القانون والأعمال الدولية
Journal: R***e internationale du droit des affaires
Volume: 11 Issue: 4 الإصدار رقم: 65
Publication: August 2026 Pages: 272–290
ISSN: 2509-0291 Language: ar

الملخص
تتعاطى الدراسة إشكالية توظيف الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد البشرية بالقطاع العام، من خلال ما تتيحه هذه التقنيات من فرص غير مسبوقة في تطوير آليات التوظيف، وتقييم الأداء، وتنمية الكفاءات، وحكامة التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وما تفرضه من تحديات قانونية وأخلاقية، وتقنية ومالية، وتدبيرية، معتمدة على مقاربة وصفية تحليلية مقارنة، لدراسة رهانات هذا الإدماج بموريتانيا والمغرب في ضوء التجارب المقارنة والممارسات الفضلى. وأظهرت نتائج الدراسة أن قيادة هذا التحول يقتضي إرساء إطار قانوني خاص بالذكاء الاصطناعي يؤطر استخداماته في تدبير الموارد البشرية، وصياغة ميثاق أخلاقي ينطلق من خصوصية البلدين ويراعي المبادئ الدولية، واستحداث سلطة عليا لمراقبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والاستثمار في تطوير البنية التحتية الرقمية واعتماد مقاربة تكاملية في تأهيل الرأسمال البشري لتحفيز ثقافة التغيير لضمان إدماج فعال ومستدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة تدبير الموارد البشرية.

الكلمات المفتاحية
الذكاء الاصطناعي، تدبير الموارد البشرية، الإدارة العمومية، الإطار القانوني والأخلاقي، مقاومة التغيير.

Abstract
This study addresses the issue of integrating artificial intelligence (AI) into human resource management within the public sector by examining the unprecedented opportunities offered by these technologies to enhance recruitment mechanisms, performance evaluation, skills development, and the governance of strategic human resource planning, alongside the legal, ethical, technical, financial, and managerial challenges arising from their implementation. The study adopts a descriptive, analytical, and comparative approach to examine the challenges and prospects of this integration in Mauritania and Morocco in light of comparative experiences and international best practices. The findings reveal that successfully steering this transformation requires the establishment of a dedicated legal framework governing the use of artificial intelligence in human resource management, the formulation of an ethical charter that reflects the specificities of both countries while adhering to international principles, the creation of a high-level authority to oversee artificial intelligence applications, sustained investment in digital infrastructure, and the adoption of an integrated approach to human capital development aimed at fostering a culture of change in order to ensure the effective and sustainable integration of artificial intelligence technologies into human resource management systems.

Keywords
Artificial Intelligence; Human Resource Management; Public Administration; Legal and Ethical Framework; Change Resistance.

طريقة الاستشهاد | Citation
محمد محمود (محمد اقلمبيت)، رضوان أعميمي (2026). رهانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد البشرية بالإدارة العمومية. مجلة القانون والأعمال الدولية، المجلد 11، العدد 4، ص 272–290.

محمد محمود (محمد اقلمبيت)، رضوان أعميمي (2026). Challenges and Prospects of Integrating Artificial Intelligence into Human Resource Management within Public Administration. R***e internationale du droit des affaires, 11(4), 272–290.

تتعاطى الدراسة إشكالية توظيف الذكاء الاصطناعي في تدبير الموارد البشرية بالقطاع العام، من خلال ما تتيحه هذه التقنيات من فرص غير مسبوقة في تطوير آليات التوظيف، وتقيي...

🌍 **حضور دولي يتعزز... مجلة القانون والأعمال الدولية ضمن Scilit**في إطار مسارها المتواصل نحو تعزيز الانتشار الدولي للإنت...
19/08/2026

🌍 **حضور دولي يتعزز... مجلة القانون والأعمال الدولية ضمن Scilit**

في إطار مسارها المتواصل نحو تعزيز الانتشار الدولي للإنتاج العلمي، تعلن **مجلة القانون والأعمال الدولية ** عن إدراجها ضمن **Scilit**، بما يتيح حضورًا إضافيًا للمجلة وأبحاثها ضمن بيئة عالمية لاكتشاف البيانات والمنشورات الأكاديمية.

يمثل هذا الحضور خطوة جديدة في استراتيجية المجلة الرامية إلى جعل الأبحاث القانونية المنشورة أكثر **قابلية للاكتشاف والوصول والتتبع العلمي**، وربط الإنتاج الأكاديمي للباحثين بمنظومة أوسع من البيانات الببليوغرافية الدولية.

إننا في مجلة القانون والأعمال الدولية لا ننظر إلى الفهرسة باعتبارها غاية في حد ذاتها، وإنما باعتبارها جزءًا من مشروع أكاديمي متكامل يقوم على:

🔹 الارتقاء بجودة النشر والتحكيم العلمي.
🔹 تعزيز الحضور الدولي للباحثين وأعمالهم العلمية.
🔹 توسيع دائرة الوصول إلى الأبحاث القانونية المنشورة.
🔹 تطوير البيانات الوصفية والهوية الرقمية للأبحاث.
🔹 الانفتاح المستمر على قواعد البيانات والمنصات الأكاديمية الدولية.

ويأتي إدراج المجلة في **Scilit** امتدادًا للجهود التي تبذلها هيئة التحرير من أجل بناء حضور رقمي وأكاديمي أكثر اتساعًا للمجلة، ومواصلة تطوير معايير النشر بما ينسجم مع الممارسات الدولية في النشر العلمي.

🏛️ **مجلة القانون والأعمال الدولية**
مجلة علمية دولية محكّمة
**جامعة الحسن الأول – سطات، المملكة المغربية**
مختبر البحث قانون الأعمال – كلية العلوم القانونية والسياسية
📑 **eISSN: 2509-0291**

نتقاسم هذا التطور مع **باحثينا ومحكمينا وأعضاء اللجنة العلمية وهيئة التحرير**، فالقيمة الحقيقية لأي حضور دولي للمجلة تبدأ من جودة الأبحاث المنشورة فيها ومن ثقة المجتمع الأكاديمي في مشروعها العلمي.

**من المغرب إلى فضاءات البحث العلمي الدولية... نواصل البناء. 🇲🇦🌍**

التواصل السياسي في الفضاء الرقمي المغربي: دراسة في أشكال التعبئة الجديدة والتضليل الرقميتتناول هذه الدراسة إعادة تشكيل ا...
19/08/2026

التواصل السياسي في الفضاء الرقمي المغربي: دراسة في أشكال التعبئة الجديدة والتضليل الرقمي
تتناول هذه الدراسة إعادة تشكيل التواصل السياسي داخل الفضاء الرقمي المغربي، بوصفه مجالا تتقاطع فيه دينامية مزدوجة: توسع إمكانات التعبئة…

تتناول هذه الدراسة إعادة تشكيل التواصل السياسي داخل الفضاء الرقمي المغربي، بوصفه مجالا تتقاطع فيه دينامية مزدوجة: توسع إمكانات التعبئة والمشاركة المواطنة من جهة، ....

🎉 **إنجاز أكاديمي جديد لمجلة القانون والأعمال الدولية**يسعد هيئة تحرير **مجلة القانون والأعمال الدولية أن تعلن عن ظهور ا...
18/08/2026

🎉 **إنجاز أكاديمي جديد لمجلة القانون والأعمال الدولية**

يسعد هيئة تحرير **مجلة القانون والأعمال الدولية أن تعلن عن ظهور المجلة وأرشفة إنتاجها العلمي ضمن **OpenAlex**، إحدى أبرز البنى المفتوحة عالميًا لاكتشاف وربط البيانات والأعمال البحثية.

ويأتي هذا التطور في إطار الاستراتيجية التي تنهجها المجلة لتعزيز **الحضور الدولي، والانفتاح العلمي، وقابلية اكتشاف الأبحاث المنشورة والوصول إليها وتتبع أثرها العلمي** عبر المنصات الأكاديمية العالمية.

🏛️ **مجلة القانون والأعمال الدولية** مجلة علمية دولية محكّمة تصدر عن **جامعة الحسن الأول – سطات، المملكة المغربية**، عبر **مختبر البحث قانون الأعمال بكلية العلوم القانونية والسياسية**.

🌍 إن حضور المجلة ضمن OpenAlex يمثل خطوة إضافية في مسار تطوير بنيتها الرقمية وربط إنتاجها العلمي بمنظومة البحث العلمي المفتوح عالميًا، بما يسهم في تعزيز ظهور أبحاث الباحثين المنشورة بالمجلة وإتاحة بياناتها الببليوغرافية أمام المجتمع الأكاديمي الدولي.

ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من الخطوات التي تعمل عليها هيئة المجلة من أجل تعزيز جودة النشر العلمي، وتوسيع الانتشار الدولي للأبحاث، وتطوير معايير الفهرسة والأرشفة والوصول المفتوح.

نتقدم بالشكر إلى **أعضاء اللجنة العلمية وهيئة التحرير والمحكمين والباحثين** الذين أسهموا بأعمالهم العلمية في تطوير المجلة وتعزيز حضورها الأكاديمي.

**خطوة جديدة... ومسار مستمر نحو مزيد من الحضور والانفتاح العلمي الدولي.**








دعوة للباحثين والأكاديميين للنشر العلميتواصل مجلة القانون والأعمال الدولية مسيرتها في دعم البحث العلمي ونشر الدراسات الأ...
18/08/2026

دعوة للباحثين والأكاديميين للنشر العلمي
تواصل مجلة القانون والأعمال الدولية مسيرتها في دعم البحث العلمي ونشر الدراسات الأكاديمية الرصينة في مختلف مجالات القانون والأعمال.
🔹 ندعو الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه إلى إرسال أبحاثهم العلمية للنشر ضمن الأعداد القادمة من المجلة.
📌 مجالات النشر تشمل:
⚖️ القانون العام والخاص
🏢 قانون الأعمال والشركات
🌐 القانون الدولي
💻 القانون والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
👨‍👩‍👧‍👦 القانون الأسري
💼 القانون التجاري والاقتصادي
⚔️ القانون الجنائي
📑 الدراسات القانونية والإدارية
وغيرها من التخصصات ذات الصلة.
✨ نلتقي لنشر المعرفة... ونساهم معاً في تطوير البحث العلمي.
📩 لإرسال الأبحاث والاستفسار حول شروط النشر:
يرجى التواصل مع هيئة تحرير المجلة عبر قنواتها الرسمية.
[email protected]
00212687407665

التوقيع الإلكتروني كوسيلة لإثبات العقد الإلكترونيدراسة في التشريع المغربي والقانون المقارنمع توسّع المعاملات الرقمية، يب...
16/08/2026

التوقيع الإلكتروني كوسيلة لإثبات العقد الإلكتروني
دراسة في التشريع المغربي والقانون المقارن

مع توسّع المعاملات الرقمية، يبرز التوقيع الإلكتروني كأداة أساسية لإثبات العقود وحماية الثقة في التعاقد عن بُعد.

ما أبرز الإشكالات القانونية التي ترونها في التعاقد الإلكتروني؟

للاطلاع على أبحاث المجلة:
https://www.droitetentreprise.com/

#المغرب

مجلة قانونية محكمة تصدر عن جامعة الحسن الأول بسطات المغرب

الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي: عندما تصبح البيانات بداية لاكتشاف المعرفةبقلم: د. مصطفى الفوركيمدير مجلة القانون والأعما...
13/08/2026

الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي: عندما تصبح البيانات بداية لاكتشاف المعرفة
بقلم: د. مصطفى الفوركي

مدير مجلة القانون والأعمال الدولية

رئيس المركز الدولي للدراسات القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية

لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي حديثاً عن المستقبل. فقد أصبح حاضراً في حياة الباحث اليومية، سواء في البحث عن المعلومات، أو تنظيمها، أو تحليل البيانات، أو المقارنة بين النتائج، أو حتى في اكتشاف أفكار وأسئلة جديدة يمكن أن تتحول إلى موضوعات للبحث.

لكن التطور الأهم، في رأيي، لا يكمن في قدرة الذكاء الاصطناعي على القيام ببعض المهام بسرعة أكبر من الإنسان، وإنما في قدرته على فتح طرق جديدة أمام الباحث لفهم الظواهر واكتشاف ما قد لا يظهر بسهولة بالوسائل التقليدية.

وهنا تطرح أمامنا مرحلة جديدة من البحث العلمي: مرحلة لا تكون فيها البيانات مجرد مادة نجمعها ونحللها، وإنما تصبح نقطة انطلاق لاكتشاف علاقات جديدة وطرح أسئلة جديدة وربما بناء تصورات حول ما يمكن أن يحدث مستقبلاً.

البيانات أصبحت في قلب البحث العلمي
في السابق، كان الباحث يواجه مشكلة أساسية تتمثل في صعوبة الوصول إلى البيانات والمعلومات. أما اليوم، فقد تغير الوضع بشكل كبير.

المعلومات أصبحت متوفرة بكميات هائلة، والبيانات أصبحت تنتج باستمرار ومن مصادر مختلفة.

وهذا أمر إيجابي بالتأكيد، لكنه خلق مشكلة جديدة: كيف يستطيع الباحث التعامل مع كل هذه الكمية من البيانات؟

هنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم مساعدة حقيقية.

فبدلاً من أن يقضي الباحث وقتاً طويلاً في ترتيب البيانات وتصنيفها والبحث عن العلاقات بينها، يمكن للأدوات الذكية أن تساعده في القيام بهذه المهام بسرعة أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمجموعات كبيرة ومعقدة من البيانات.

والأهم من ذلك أنها تستطيع أن تساعد في الكشف عن أنماط أو علاقات قد لا تكون واضحة من القراءة العادية.

وهذا ما يجعل البيانات أكثر أهمية في البحث العلمي؛ ليس بسبب حجمها فقط، وإنما بسبب ما يمكن استخراجه منها من معلومات ومعارف جديدة. ويبرز الفصل أهمية البيانات في البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي، باعتبارها أساساً مهماً للاستفادة من هذه التقنيات.

لكن هل تستطيع الآلة أن تفهم ما تقوله البيانات؟
هنا تبدأ المسألة الأكثر أهمية.

قد يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتشف أن هناك علاقة بين متغيرين، أو أن ظاهرة معينة تتكرر في مجموعة من الحالات، لكن اكتشاف العلاقة لا يعني بالضرورة فهم أسبابها.

وهذا فرق مهم جداً.

فالباحث لا يريد فقط أن يعرف أن شيئاً ما يحدث، بل يريد أن يعرف لماذا يحدث، وكيف يحدث، وما النتائج التي يمكن أن تترتب عليه.

ولهذا لا يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي بديلاً عن التفكير العلمي.

يمكنه أن يلفت انتباه الباحث إلى شيء مهم داخل البيانات، لكنه لا يستطيع أن يتحمل وحده مسؤولية تفسير هذا الشيء.

وهنا تظهر قيمة الباحث.

فالآلة تستطيع أن تقول لنا: هناك نمط معين.

لكن الباحث هو الذي يسأل:

لماذا ظهر هذا النمط؟ وهل هو حقيقي؟ وهل يمكن تفسيره؟ وهل يمكن أن يتكرر في ظروف أخرى؟

من تحليل البيانات إلى اكتشاف أسئلة جديدة
من الأفكار المهمة التي يطرحها الفصل إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد الفرضيات.

وهذه نقطة تستحق التوقف عندها.

عادة ما يبدأ الباحث بفكرة أو مشكلة معينة، ثم يضع مجموعة من الفرضيات ويحاول اختبارها من خلال البيانات.

لكن ماذا لو كشفت البيانات نفسها عن علاقة لم يكن الباحث يتوقعها؟

هنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في لفت الانتباه إلى هذه العلاقة، ومن ثم يبدأ الباحث في طرح سؤال جديد حولها.

وبهذه الطريقة، لا يصبح الذكاء الاصطناعي مجرد وسيلة للإجابة عن الأسئلة، وإنما يمكن أن يساعد الباحث أيضاً في اكتشاف أسئلة جديدة.

وهذا أمر مهم جداً، لأن البحث العلمي لا يتقدم فقط عندما نجد الإجابات، بل يتقدم أيضاً عندما نكتشف أسئلة لم نكن نطرحها من قبل.

البحث العلمي لا يبدأ دائماً من الإجابة
ربما نحتاج هنا إلى تغيير طريقة تفكيرنا قليلاً.

في كثير من الأحيان، نتصور أن الباحث يعرف السؤال، ثم يبحث عن الإجابة.

لكن مع الأدوات الجديدة يمكن أن يحدث العكس أحياناً.

قد يبدأ الباحث بكمية كبيرة من البيانات، ثم تساعده الأدوات الذكية على اكتشاف علاقة أو اتجاه معين، فيبدأ من هناك في بناء سؤال علمي جديد.

وهذا لا يعني أن الذكاء الاصطناعي أصبح باحثاً مستقلاً.

بل يعني أن الباحث أصبح يمتلك أداة إضافية تساعده على النظر إلى المشكلة من زاوية مختلفة.

والقرار النهائي يبقى دائماً للباحث: هل هذا الاكتشاف مهم؟ هل يستحق الدراسة؟ كيف يمكن اختباره؟ وما المنهج المناسب لذلك؟

من فهم الماضي إلى محاولة توقع المستقبل
هناك جانب آخر مهم في استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، وهو النمذجة التنبؤية.

فبعد تحليل البيانات واكتشاف الأنماط، يمكن استخدام النماذج الذكية لمحاولة تقدير الاتجاهات المستقبلية.

بمعنى آخر، لا يعود السؤال فقط:

ماذا حدث؟

بل يمكن أن يصبح:

ماذا يمكن أن يحدث؟

وهذا النوع من الاستخدام يمكن أن يكون مفيداً في العديد من المجالات.

ففي الاقتصاد، يمكن أن يساعد في دراسة الاتجاهات الاقتصادية.

وفي العلوم الاجتماعية، يمكن أن يساعد في فهم بعض أنماط السلوك.

وفي الدراسات القانونية، يمكن أن يفتح المجال أمام دراسة بعض الاتجاهات والظواهر بناءً على معطيات سابقة.

لكن علينا أن نكون حذرين هنا.

التنبؤ ليس معرفة مؤكدة بالمستقبل.

النموذج يقدم احتمالاً مبنياً على البيانات التي تم استخدامها في بنائه، ولذلك فإن جودة البيانات وطريقة اختيارها وطريقة بناء النموذج كلها عوامل تؤثر في النتيجة.

المشكلة ليست دائماً في الذكاء الاصطناعي، وإنما في البيانات التي نقدمها له
هناك قاعدة بسيطة ينبغي ألا ننساها:

إذا كانت البيانات ضعيفة، فلن تجعلها الخوارزمية قوية.

إذا كانت البيانات ناقصة أو غير دقيقة أو منحازة، فإن النتائج التي نحصل عليها قد تكون بدورها غير دقيقة.

ولهذا فإن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يلغي المراحل الأساسية للبحث العلمي.

بل ربما يجعلها أكثر أهمية.

يجب أن نعرف من أين جاءت البيانات، وكيف تم جمعها، وهل تمثل الظاهرة التي ندرسها فعلاً، وهل هناك متغيرات أخرى يمكن أن تؤثر في النتائج.

فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يعالج البيانات بسرعة، لكنه لا يستطيع دائماً أن يعرف أن البيانات نفسها غير مناسبة للسؤال الذي نطرحه.

وهذه مسؤولية الباحث.

الباحث لا يفقد دوره… وإنما يتغير دوره
أحياناً يطرح السؤال بطريقة مخيفة:

هل سيحل الذكاء الاصطناعي محل الباحث؟

أعتقد أن السؤال يحتاج إلى إعادة صياغة.

فالمسألة ليست أن الآلة ستأخذ مكان الباحث، وإنما أن طبيعة عمل الباحث نفسها ستتغير.

في الماضي كان الباحث يقضي وقتاً كبيراً في جمع المعلومات وترتيبها ومعالجتها.

أما مستقبلاً، فمن المتوقع أن يصبح الجزء الأكبر من قيمته العلمية مرتبطاً بقدرته على:

طرح الأسئلة الصحيحة؛
اختيار البيانات المناسبة؛
فهم النتائج؛
نقد المخرجات التي تنتجها الأدوات الذكية؛
الربط بين النتائج والإطار النظري للبحث؛
واستخلاص نتائج يمكن الدفاع عنها علمياً.
بمعنى آخر، قد تقوم الآلة بجزء أكبر من العمل التقني، بينما يصبح دور الباحث أكثر ارتباطاً بالفهم والتحليل والنقد.

وهنا تظهر أهمية التكوين العلمي
إذا أردنا فعلاً الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، فلا يكفي أن نعلّم الباحث كيفية استعمال أداة معينة.

المطلوب أعمق من ذلك.

نحن بحاجة إلى باحث يعرف منهجية البحث العلمي، ويفهم طبيعة البيانات، ويعرف كيف يقرأ النتائج، وفي الوقت نفسه يستطيع التعامل مع الأدوات الجديدة.

فالمشكلة ليست في امتلاك أداة للذكاء الاصطناعي، وإنما في معرفة ماذا نفعل بها.

وقد أشار الكتاب في عرضه للتطبيقات التعليمية والبحثية إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تطوير الممارسات التعليمية والبحثية وتحسين التعامل مع البيانات، لكنه يطرح في المقابل تحديات مرتبطة بطريقة الاستخدام والموثوقية والتقييم.

نحن أمام علاقة جديدة بين الباحث والآلة
في النهاية، ربما لا يكون من المفيد أن ننظر إلى العلاقة بين الباحث والذكاء الاصطناعي باعتبارها علاقة منافسة.

الأفضل أن ننظر إليها باعتبارها علاقة تكامل.

الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يتعامل مع كمية ضخمة من البيانات بسرعة كبيرة.

والباحث يستطيع أن يفهم السياق ويطرح السؤال ويقيم النتيجة.

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكتشف علاقة.

والباحث يستطيع أن يبحث عن تفسيرها.

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقترح احتمالاً.

والباحث يستطيع أن يختبره.

والذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في بناء نموذج.

لكن الباحث هو الذي يقرر ما إذا كان هذا النموذج مفيداً، وما حدود استخدامه، وكيف يمكن الاستفادة من نتائجه.

الخلاصة
الذكاء الاصطناعي يغير البحث العلمي، وهذا أمر لم يعد محل شك.

لكن التغيير الحقيقي ليس في أن الآلة أصبحت قادرة على القيام ببعض المهام التي كان يقوم بها الباحث، وإنما في أنها أصبحت قادرة على فتح طرق جديدة لاكتشاف المعرفة.

من تحليل كميات كبيرة من البيانات، إلى اكتشاف علاقات جديدة، إلى المساعدة في صياغة الفرضيات، ثم محاولة بناء نماذج تساعد على فهم المستقبل، أصبح أمام الباحث مجال أوسع للعمل والابتكار.

لكن هذا التطور لا يجعل المنهجية العلمية أقل أهمية.

على العكس تماماً.

كلما أصبحت الأدوات أكثر قوة، أصبح الباحث بحاجة إلى عقل نقدي أكثر قوة.

فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعدنا على الوصول إلى نتائج أسرع، لكنه لا يستطيع أن يقرر وحده ما إذا كانت هذه النتائج تستحق أن نثق بها.

وهنا تبقى مسؤولية الباحث.

المستقبل ليس للباحث الذي يرفض الذكاء الاصطناعي، ولا للباحث الذي يعتمد عليه بشكل كامل؛ وإنما للباحث الذي يعرف كيف يستخدمه دون أن يتخلى عن دوره في التفكير والتحليل والنقد.
د. مصطفى الفوركي
مدير مجلة القانون والأعمال الدولية

الدكتور مصطفى الفوركي : الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي: عندما تصبح البيانات بداية لاكتشاف المعرفة

12/08/2026

🎓⚖️ تهنئة علمية الى الدكتور مصطفى الطاهري بمناسبة مناقشة أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه في القانون الخاص

Address

Maroc
Settat

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلة القانون و الأعمال - Revue Droit Des Affaires posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مجلة القانون و الأعمال - Revue Droit Des Affaires:

Shortcuts

Share

Category