15/07/2026
سيرة أخطر ميكروب ومتسلق وانتهازي عرفته ايت ملول في تسعينيات القرن الماضي وصولا إلى عشرينيات القرن الواحد والعشرين
تفتقت عني هذا الانتهازي على أول تجربة جماعية شارك فيها حزب الاتحاد الاشتراكي بأيت ملول، مع ثلة من المناضلين الصادقين لكن للأسف هذا العفن لم يتشبع بأي شيء من ثقافتهم ولا اخلاقهم وكان أول تمرين له في في التجربة الاتحادية الأولى حيث كانت ايت ملول اشبه ببادية وكانت تربة خصة لعدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية، حيث استغل هذا الوصولي موقعه والتفويض المقدم له لأجل الاسترزاق وتوزيع شواهد السكن بمبالغ تتجاوز 4000درهم ناهيك عن امور اخرى مرتبطة بوثائق ادارية واقتصادية على المستوى الحزبي ومن بين الامور التي حصل عليها وهي بقعة أرضية من طرف الشركة المكلفة بتجهيز الحي الصناعي ، قوى هذا الكائن المتعطش للسلطة والذي يختفي خلف تاريخ مزور لشرعية تاريخية مفضوحة، موقعه استعدادا للاستحقاقات 1997والأمر الذي كان قاب قوسين من الحدوث إلا أن إرادة الناخبين حرمته من جديد من قيادة المجلس الجماعي لتلك الفترة، لكن تواجده داخل المجلس وتموقعه الجديد جعله من يعود إلى نفس الممارسات المنحطة ويستنزف دم المواطين باسم الموقع والحديث لازال طويلا، وللقصة بقية اجزاء وفصول حتى نصل إلى كلبه الضال الذي ياثمر بأوامره ويعثبر ضله في المواقع الحزبية بعد أن استنفد هذا الجبان جميع أوراق.
يتبع ...