23/10/2026
#طرابلس ترحّب بفخامة الرئيس… ونقابة المحامين عنوانٌ لدولة القانون والعدالة.
أهلًا بفخامة في طرابلس، المدينة التي طال انتظارها لعدالة الدولة، ولإنماءٍ يوازي تاريخها ودورها الوطني، ولقرارات سياسية تنهي سنوات من التهميش وتعيد إليها مكانتها المستحقة.
إنّ زيارة فخامته إلى في طرابلس تتجاوز إطار البروتوكول، لما تحمله النقابة من رمزية وطنية وقانونية، باعتبارها صرحًا للدفاع عن الحريات والحقوق، وسيادة القانون، واستقلال القضاء، وترسيخ دولة المؤسسات في مواجهة منطق الاستنسابية والمحسوبيات.
وإذ نرحّب بهذه الزيارة ونشكر فخامة الرئيس على #تخصيص النقابة بمحطة من محطاته، فإننا نأمل أن تكون رسالة سياسية واضحة بأن طرابلس ليست مدينة على هامش القرار الوطني، ولا يجوز أن تبقى رهينة الوعود المؤجلة والأزمات المتراكمة، بل هي شريك أساسي في بناء الدولة، وتستحق خطة إنقاذ جدية، وإنماءً متوازنًا، وفرص عمل تحفظ كرامة أبنائها وتحدّ من نزيف الهجرة واليأس.
إنّ الرهان اليوم ليس على الزيارات وحدها، بل على ما يليها من قرارات وإجراءات تعيد الثقة بالدولة ومؤسساتها، وتؤكد أن العدالة لا تكتمل من دون عدالة اجتماعية وإنمائية، وأن هيبة الدولة لا تُصان إلا بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
أهلًا بفخامة الرئيس في طرابلس؛ مدينة الحقوق والكرامة، التي تنتظر من #الدولة أفعالًا توازي آمال أبنائها، وتترجم حضورها السياسي إلى إنصافٍ حقيقي ومستقبلٍ أفضل.