28/04/2020
#الجيش ضمانة لبنان .
في كل مرة يكون هناك أية تحركات مطلبية او تظاهرات لها طابع سياسي نسمع أصوات نشاز تهاجم الجيش اللبناني وقيادته.
هذا الجيش الذي كان له الدور الريادي في حماية الحدود والسلم الأهلي وبقي المؤسسة الوطنية الجامعة التي تحظى باحترام شعبي وسياسي قل نظيره في مؤسسة من مؤسسات الدولة المهترئة .
هذا الجيش الذي بقي عصي على طائفية تحركه ومذهبية انفاذ المهام الموكلة إليه في حماية الوطن والمواطنين ومؤسسات الدولة ومرافقها رغم قلة الإمكانيات.
ليسمع الجميع بأن استمرار التهجم أو توجيه رسائل سياسية وغير سياسية للجيش وعناصره وقيادته يشكل تهديداً لمستقبل لبنان وسلمه الأهلي .
فلنحافظ معاً على هيبته وعزته ووقاره ولنقف في خط الدفاع الأول لتحصين قدرته على ضبط الشارع وتنفيذ مهامه بشكل صارم دون أي تخوين أو تجريح أو إشارة لعناصره. وليكن القضاء هو الفيصل لأي شكوى أو ضرر ينشأ عن تحركه.
حمى الله جيشنا البطل .
حمى الله لبنان .
المحامي فراس أسعد كنج