Rola Sabbouh

Rola Sabbouh Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Rola Sabbouh, Beirut.

06/10/2019

⚫️ أرثيكِ يانادين بدمع يحرق القلب حزناً عليكِ، رحلتِ قبل إنتهاء معركتكِ مع المحاكم لأجل إبنكِ الذي سلخوه عنكِ سلخاً أدماكِ، غادرتِ قبل أن تبدأ ثورة الحق لتجني ثمارها عدلاً يجمعكِ بفلذة كبدكِ، تركتِ وراءكِ حافزاً لكل أم تكافح وتحارب لأجل أبنائها، لم يكن أمر فراقكِ بيدكِ فقد أُرغمتِ عليه ممن سبّب الحادث لكِ كما أرغمتكِ المحاكم بحكمها الظالم على فراق ولدك، سبقتنا لدار الخلود حيث ستجتمعي بإبنكِ وأحبتكِ...إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يانادين لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله... إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شىء عنده بأجل مسمى وإنا لله وإنا إليه راجعون...
✍️رولا...

24/09/2019

"المثلية الجنسية" من منظور معرفي
⁦✍️⁩ بقلم المحامي جهاد مطر،
المثلية الجنسية في حقيقتها تصدر عن رؤية فلسفية كامنة، لكن أغلب الذين يعيشونها أو يدافعون عنها، لا يدركون ذلك بسبب مقدراتهم المعرفية والتحليلية المتواضعة وأحيانا المعدومة، وهم وببراءة شديدة يبنون مواقفهم تجاهها من منطلقات خاطئة توقعهم حتما في التناقض. هذه الرؤية تقوم على ردّ الإنسان إلى أصله الطبيعي أي المادي، وبالتالي تسويته مع الطبيعة بكافة عناصرها بحيث تغيب وتختفي كل الفروقات بينه وبينها ويصبح خاضعا مثلها للقانون ذاته، فالقانون الذي ينطبق على الطبيعة والذي من خلاله نستطيع أن نفهمها وأن نتحكم بها هو القانون ذاته الذي ينطبق على الإنسان ونستطيع من خلاله أن نفهمه وأن نتحكم به، وبالتالي فإن القوانين التي تسود في عالم الطبيعة هي ذاتها التي تسود في عالم الإنسان بحيث تصبح كل العلوم الانسانية خاضعة لهذه القوانين مثلها في ذلك مثل العلوم الأخرى الطبيعية كالفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وغيرها (مبدأ وحدة العلوم).

إختفاء الفروقات بين الإنسان والطبيعة بعد ردّ الإنسان الى أصله الطبيعي فقط - أي الى المادة - يعني أيضا إختفاء هذه الفروقات بينه وبين سائر عناصر ومكونات الطبيعة ومن ضمنها الحيوان، ويعني أيضا وبالمثل إختفاء وتغييب كل الفروقات والإختلافات بين الرجل والمرأة، فالرجل مادة والمرأة أيضا مادة، وكلاهما مكتمل بذاته، لذلك فهما متساويان مساواة مطلقة ويشكلان شيئا واحدا، ولا قيمة جوهرية للتباينات الجسدية والبيولوجية بينهما، ومن هنا تصبح العلاقة الجسدية مع أحدهما تساوي تماما العلاقة الجسدية مع الآخر، فجسد الذكر كجسد الأنثى، وجسد الأنثى كجسد الذكر، وانخراط الرجل في علاقة جنسية حميمة مع رجل مثله أو الأنثى مع أنثى مثلها يصبح مقبولا ومفهوما تماما حتى ولو أدّى ذلك إلى القضاء على أحد المعايير الأساسية للإنسان والتي لا وجود له بدونها وهو معيار "ثنائية الذكر والأنثى" التي تؤدي الى الإنجاب والتكاثر.

وبما أن الانسان أصبح وفقا لهذه الرؤية الفلسفية المادية كائنا طبيعيا ماديا فقط، غير متجاوز لأصله المادي الجسماني الغرزي، أي أنه عبارة عن كتلة مادية محض، فإنه سيصبح عندها منسجما مع كافة أشكال المادة وسيرغب حتما في التوحّد معها والاحتكاك بها، وهذا سيقوده إلى الدخول في مرحلة التجريب الجنسي، تجريب كل أنواع الممارسات بما فيها الأكثر شذوذا، وهكذا تظهر الى جانب المثلية الجنسية، أشكالا أخرى من الشذوذ، كالثنائية الجنسية (مع ذكر وأنثى) والزوفيليا (الجنس مع الحيوان) والنيكروفيليا (ممارسة الجنس مع الجثث) وتستبدل عبارة الطبيعة الجنسية للإنسان بعبارة الميول الجنسية، فكل إنسان حرّ في اختيار ميوله وفقا لأهوائه ونزواته ومزاجه النفسي، ولا يقف الأمر عند هذا الحد، ففي مرحلة لاحقة متقدمة يكتفي الإنسان جسمانيا بذاته، وتنتشر وتزدهر صناعة الألعاب الجنسية التي تعينه وتساعده على تحقيق هذا الإكتفاء، فيتحول عمليا الى آلة تتفاعل مع آلة!

ثمة زاوية مهمة جدا الى جانب الزاوية الفلسفية، يجب أن ينظر لموضوع المثلية الجنسية – وغيرها من أنواع الشذوذ – من خلالها، وهي الزاوية النفسية. فللإعتبار النفسي دور كبير في تحديد السلوك الجنسي، وهذا الاعتبار يعرفه جيدا العلماء والأطباء والمتخصصون النفسانيون، ولكن الإعتبار النفسي يفسّر ولا يبرّر، فهو اعتبار مجرّد من الخيار العقلي الواعي والحرّ، وهو يتشكل نتيجة مؤثرات نفسية تتضافر وتتكاتف فتحدث استجابات سريعة تدفع الى مسلك معيّن وتؤدي الى التعايش معه بحيث يصبح مألوفا ومقبولا إجتماعيا، ويأتي في طليعة هذه المؤثرات الإعلام. هذا التعايش يمنح هذه الظاهرة مقدرة فائقة على الإنتشار، فتصبح كالعدوى المتنقلة، وحين تفتح لها أبوابا ومنافذ قانونية فإنها تنتشر بسرعة أكبر وتصبح مقبولة على المستوى النفسي من الجميع فتتسع دائرتها عما كانت عليه حتى تستغرق المجتمع برمته، فتصير هي القاعدة وما عداها الإستثناء، تصير هي الحالة الطبيعية وما عداها شواذا.
ولأن المثلية الجنسية، كغيرها من المسلكيات الإباحية (كجنس المحارم مثلا او الجنس خارج إطار الزواج) تقوم بالدرجة الأولى على اعتبار تغليب الجانب المادي الجسماني الغرزي الشهواني في الإنسان بما له من سطوة وجاذبية وتأثير نفسي كبير، فهذا يعني بالضرورة أن المثلية الجنسية، كغيرها من المسلكيات الإباحية الغرزية الشهوانية، لديها المقدرة على الإنتشار السريع إذا ما تركت تشتغل في الوسط الموجودة فيه، فضلا عن أن تتاح لها إمكانية الاشتغال عبر شرعنتها وتقنينها. وهذا سيؤدي في نهاية المطاف إلى القضاء تماما على ثنائية الذكر والأنثى وسيفضي الى النتيجة الكارثية الكبرى وهي فناء الجنس البشري.

وبديهي أننا لا نقصد بالفناء البشري أن البشرية ستفنى الآن وفورا اذا ما أجزنا المثلية، أو حتى غدا أو بعد بضعة سنين قليلة، فنحن هنا ننظر للمثلية كفعل مجرّد، تماما كما ننظر مثلا لفعل "القتل" الذي يزهق الروح، ففعل القتل بذاته يؤدي الى الموت، والموت اذا ما انتشر يؤدي في نهاية المطاف الى فناء الجنس البشري، والتعامل مع فعل "القتل" لا يكون بتركه يعمل ويشتغل بحرية تامة حتى يصل الى أقصى مداه تحت حجة أن قتل بضعة أفراد هنا أو هناك لن يؤدي الى فناء البشرية، وإنما التعامل معه يكون عبر منعه ومحاربته والتضييق عليه نظرا لخطورته على المجتمع البشري أفرادا وجماعات، وبالمثل "السلاح النووي" فهو يؤدي الى فناء البشرية، لكن ليس مقبولا أن نحتج بعدم استعماله حتى نسكت عن المطالبة بحظره والتخلص منه ومنع صناعته وانتشاره. وكذلك المثلية الجنسية، فهي كفعل مجرّد تؤدي الى فناء الجنس البشري وعلى هذا الأساس ينبغي التعامل معها عبر التضييق عليها وحصرها وعدم إعطائها فرصة للإنتشار.

إنتشار عدوى المثلية وإرجاعها إلى الأسباب النفسية التي تجعلها مقبولة من الجميع بعد التعايش معها هو الذي يفسر لنا كيف أن سدوم وعمورة مثلا كانتا عن بكرة أبيهما شاذتين، فلا يعقل طبعا أن يكون كل افراد هاتين القريتين قد ولدوا مثليين (أسباب عضوية)! وهو الذي يفسّر لنا بوضوح ظاهرة الثنائية الجنسية، فلا يعقل أن يكون الشخص الذي يمارس الثنائية الجنسية شخصا طبيعيا لا مثليا عندما ينخرط في علاقة مع شخص من جنسه، وشخصا مثليا يعاني من أسباب عضوية حين يكون مع شخص من غير جنسه!! واضح إذاً أن كل أسباب هذه الظاهرة هي أسباب نفسية بالدرجة الأولى.

بقي أن أشير الى مسألة قد يثيرها البعض تتعلق بمعيار الإنسانية القائم على ثنائية الذكر والأنثى، أو آدم وحواء اللامثليين. فقد يذهب هذا البعض، بعدمية معرفية، الى حدّ نفي وإنكار هذه الثنائية واعتبار قصة آدم وحواء من نسج الروايات الدينية التي هو لا يؤمن بها، وفي الوقت نفسه لا يملك ولا يريد أن يقدّم رؤية أخرى بديلة تفسّر الوجود الإنساني، علما أن نظرية داروين نفسها التي تتناول أصل الأنواع لا تفترض بالضرورة نفي قصة آدم وحواء أي ثنائية الذكر والأنثى. لهذا البعض نقول أنه حتى في حال افتراض قصة وسيناريو آخرين لأصل نشأة الانسان ووجوده فإن هذا لا يقدح شيئا في فكرة الثنائية ولا ينتقص من جوهريتها، إذ أن المسألة لا تتعلق بالكم وإنما بالكيف، أي بعملية الإنجاب نفسها، التي لا تتم إلا من خلال أنثى وذكر، فسواء كان الوجود الإنساني الأول يتشكل من آدم وحواء "واحدين" أو من عشرات منهما أو من عشرات من آدم وحواء واحدة أو العكس، فإن النتيجة في جميع الإفتراضات واحدة وهي أن عملية الإنجاب لا تحصل إلا من خلال ذكر وأنثى. أما الإدعاء بأن العلم قد يتوصل الى إتمام عملية الإنجاب بعيدا عن ثنائية الذكر والأنثى عبر وسائله التكنولوجية فهذا من قبيل الرجم بالغيب الذي لا يمكن أن تؤسس عليه نظريات فلسفية أو حتى علمية متكاملة، وهو لا يطال الوجود الإنساني الطبيعي ولنسمه الوجود الإنساني اللاتكنولوجي–على فرض حصول الوجود البشري التكنولوجي مستقبلا – وبالتالي لا يفسّر شيئا.

وفي الختام، فإن الذين يتبنون المثلية ممارسة أو دفاعا، ينطلقون من مقدمة خاطئة توقعهم في التناقض فهم يربطون خيارهم بالحرية الشخصية وحقوق الإنسان لكنهم في الحقيقة وفي واقع الأمر يتبنون حق الإنسان وحريته في القضاء على نفسه وتصفيتها، ليس فقط كظاهرة متجاوزة أي مؤلفة من مادة وروح وإنما أيضا كمادة، ومن هنا تناقضهم. وهؤلاء الذين يتبنّون المثلية يمكن تصنيفهم الى فريقين: فريق من العامة لا يدرك البعد الفلسفي والنفسي والتداعيات المترتبة عليه وفريق آخر يدرك كل ذلك لكنه يصر على تأييده ومناصرته للمثلية، ذلك أنه يصدر في مواقفه عن فلسفة مادية عدمية، تجعله يتكيّف تماما مع مفاهيم ما بعد الحداثة، التفكيكية والتجريدية، والتي لا تكتفي بنفي الإله فقط بل تصر أيضا على نفي الإنسان وتفكيكه كظاهرة ولو أدى ذلك - وسيؤدي حتما - الى تصفيته المادية. إنها للأسف، حرية الإنسان في القضاء على نفسه والعبث بها والقضاء على الطبيعة وتدميرها، إنها باختصار حرية الإنسان المتأله، الإنسان حين يعبد نفسه.

21/09/2019
09/09/2019

كاتب تركي يرد على الرئيس اللبناني بطريقة دبلوماسية بعد أن وصف العثمانيين بالإرهابيين

كتب حمزة تكين

طالعنا الرئيس اللبناني ميشال عون مساء أمس السبت بخطاب وتغريدات بمناسبة المئوية الأولى لتأسيس “لبنان الكبير”.

لم يكن الخطاب مريحا بالنسبة لشريحة واسعة من المسلمين في لبنان، فالرئيس الذي من المفترض – كما في أي دولة بالعالم – أن يتحدث باسم الشعب لا بلسان أحقاد تاريخية، أصلا غير مثبتة إلا عند من يكره الإسلام والمسلمين، هو مسؤول لم ينتهج نهج الإنصاف والعدالة.

نهج جعله يتهجم على الدولة العثمانية التي هي آخر خلافة للمسلمين بالتاريخ، فتجرأ بطريقة بعيدة عن منطق رجل الدولة ووصفها بأنها “كانت دولة إرهابية”، مدعيا أن “اللبنانيين عانوا منها وبسببها”، وما إلى ذلك من تجن وافتراء وتحريف للتاريخ.. فقط كرها بالإسلام والمسلمين لا بالعثمانيين.

وفي هذا السياق، كان لابد من أن نرسل لفخامته رسالة “عثمانية” نعرض عليه ونذكره بما قام به العثمانيون للمناطق التي كانت ضمن أرض الخلافة، وأصبحت لاحقا بقرار من الاحتلال الفرنسي تعرف باسم “لبنان”.. لبنان الذي نحب اليوم ونحترم ولا نقبل أن يساء إليه، عكس رئيسه الذي يسيء لتركيا وتاريخها.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من سنوا عام 1909 قانون الجمعيات، الذي مازال ساريا حتى اليوم في لبنان، وهو قانون يكرس حرية تكوين الجمعيات ويحترم المادة 13 من الدستور، وبالتالي هناك فضل كبير للعثمانيين بهذه النقطة.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من أنشأوا بلدية في بيروت عام 1867، الأمر الذي كان له أثر إيجابي لناحية إبراز أهمية مدينة بيروت والتي تحولت إلى عاصمة ومركز لولاية بيروت عام 1887، وبالتالي هناك فضل كبير للعثمانيين بهذه النقطة.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من أنشأوا المصارف في لبنان، فبدأ فعليا في الفترة العثمانية ظهور المصارف المحلية والأجنبية، ومن أبرز المصارف المحلية بنك شيحا وفرعون، وبالتالي هناك فضل كبير للعثمانيين بهذه النقطة.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من أنشأوا غرفة التجارة والصناعة في بيروت عام 1898، والتي مازالت قائمة حتى اليوم، وبالتالي هناك فضل كبير للعثمانيين بهذه النقطة.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من بنو الجسور والسكك الحديدية والقطارات في لبنان، بنى تحتية مازالت موجودة حتى يومنا هذا شاهدة على الحضارة والرقي، إلا أن بعضها سقط قبل أيام بسبب إهمال صيانتكم لها وكاد يقتل عددا من اللبنانيين.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من بنو أهم بناء بالدولة اللبنانية اليوم، وهو مقر رئاسة الحكومة، حيث تدار شؤون لبنان تحت القبة العثمانية حتى يومنا هذا.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من بنوا المقر الذي تستخدمونه اليوم لحماية أمن لبنان واستقراره، أي مقر وزارة الداخلية اللبنانية الحالي.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من أعطوا الامتيازات للمسيحيين والدروز في لبنان بعد كانوا مضطهدين لسنين طويلة مضت.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من سمحوا ببناء أهم مساجد لبنان، وكذلك الكنائيس التي تقيم فخامتك فيها صلواتك في زمننا الحاضر.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من بنوا مقر الجامعة التي تتغنون بها في لبنان حتى يومنا هذا، وهو مقر الجامعة الأمريكية حاليا.

فخامة الرئيس، العثمانيون وخاصة السلطان عبد الحميد الثاني، هم من ساهموا بتأسيس مؤسسة قوى الأمن الداخلي في لبنان، هذه المؤسسة التي مازالت حتى اليوم قوية متميزة بحفظ الأمن والاستقرار.

فخامة الرئيس، العثمانيون وخاصة السلطان عبد الحميد الثاني، هم من رفضوا منح أرض فلسطين للصهاينة، الصهاينة الذين تنادي فخامتك ليل نهار أنهم يهددون لبنان وأمنه واستقراره، وربما هم نفسهم الذين اجتمعت فخامتك بهم قبل نحو 30 عاما على أرض لبنان؟!

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من حافظوا على فسيفساء لبنان وطوائفه، حتى بقي لبنان حتى يومنا هذا مضرب المثل بالعيش المشترك والتآخي.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم كتبوا تاريخ لبنان الحديث لا الاحتلال الفرنسي، ولا يمكن لفخامتكم كتابة التاريخ الحقيقي والمشرق للبنان دون الرجوع للأرشيف العثماني.

فخامة الرئيس، العثمانيون هم من خصصوا للبنان وشعبه الهدايا المميزة، وذلك شاهد بالتحديد في مدينتي بيروت وطرابلس، الأمر الذي يعبر عن عمق العلاقة والمحبة والاهتمام.

فخامة الرئيس، لم نعد في زمن صعب فيه التواصل والوصول للحقيقة، وبالتالي أنتم تحرجون أنفسكم عندما تذكرون وترددون روايات تاريخية لا أساس لها ولا صحة لها ولا دليل عليها.

هذه رسالة مختصرة من التاريخ العثماني المشرف تجاه لبنان فقط، ولو اردنا ذكر المزيد لاحتجنا لصفحات كثيرة تعادل مئات المرات من حجم خطابكم.

المصدر: وكالة أنباء تركيا

04/09/2019

صدر عن المحامي جهاد مطر المرشح السابق عن مدينة بيروت البيان التالي:

لم يكن مستغربا بالنسبة لنا أن يصدر عن رئيس الجمهورية بعض المواقف التي تعبر عن وجهة نظره الخاصة تجاه الحكم العثماني للبنان والمنطقة، خاصة وان اللبنانيين عموما غير متفقين على تاريخ موحد لا في حقبته الحديثة التي لا يتوانون عن تخوين بعضهم بمناسبتها، ولا في حقبته القديمة التي تشكل مادة خلاف دسمة، تقدم للمناصرين من اجل الاستقطاب والتعبئة.
ولكن وبالمقابل كان ولا يزال مستغربا جدا صمت القيادات الإسلامية عموما والسنية خصوصا وعزوفها المستهجن أقله عن رد توضيحي يبرز التعددية اللبنانية في قراءة التاريخ ويحصن الساحة الوطنية الداخلية من اي تبعات طائفية أو مذهبية ويقطع الطريق أمام المصطادين في الماء العكر، لكن كل ذلك لم يحصل، وللاسف كالعادة، نضطر نحن القوى والنخب الشعبية الحريصة على الوطن والعيش الواحد أن نتصدى لملىء الفراغ الذي بات الجميع يشعر به ويتلمسه. وعليه نوضح ونلخص موقفنا بالنقاط التالية:

اولا: ان الوجود العثماني في الشرق والذي يعود إلى ما قبل سبعماية عام من الآن، بدأ في عصر الامبراطوريات حيث لم يكن فيه للدولة المدنية الحديثة اي وجود بعد، فهذه الدولة ظهرت ابتداء من القرن التاسع عشر، ولبنان تحديدا ولد كدولة من رحم الاحتلال الفرنسي بموجب اتفاقية سايكس بيكو وبإعلان الجنرال غورو تأسيس دولة لبنان الكبير في العام 1920. وقد اقتطعت مناطق عديدة كالبقاع والساحل وجبل عامل من الولايات العثمانية وضمت الى جبل لبنان وصارت جميعها دولة لبنان الكبير وذلك من دون موافقة سكان هذه المناطق التي رفض عدد كبير من اهاليها الحصول على هويات لبنانية تمسكا منهم بانتمائهم العربي والذي جاء اتفاق الطائف لاحقا لينتصر له حين كرس لبنان دولة عربية.

ثانيا: ان جبل لبنان المسيحي والدرزي لم يتمتع عبر تاريخه باستقلال وحكم ذاتي الا خلال فترة الوجود العثماني، ولم يكن منح هذا الاستقلال لجبل لبنان من باب الضعف أو الرضوخ وانما كان من باب ما أسماه بعض المستشرقين الغربيين تسامح الدولة العثمانية وانفتاح الاسلام وقبوله بالاديان الأخرى. فأين كان الاحتلال اذن!؟

ثالثا: ان الاحتلال بطبيعته يؤدي إلى فرض لغة المحتل وثقافته حتى داخل البيوت وليس فقط في رقع الحياة العامة ومؤسسات الدولة وقوانينها، فإذا كان الوجود العثماني احتلالا فأين هي اللغة والثقافة التركية داخل بيوت اللبنانيين بعد أربعمئة عام من الحكم العثماني في مقابل اللغة والثقافة الفرنسيتين لاحتلال فرنسي لم يدم اكثر من خمس وعشرين عام!؟ صحيح أن الآثار العثمانية باقية في بعض القوانين والتنظيمات الإدارية وبعض اسماء العائلات لكن اللغة و الثقافة والعادات العربية هي السائدة داخل البيوت، ووجود هذه القوانين أو التنظيمات ليس إلا لكونها من مستلزمات العيش للمجتمعات والشعوب بمعزل عن هوية الدولة الحاكمة فتكون اذن لصالح الدولة العثمانية لا عليها.

رابعا: ان استخدام منبر دار الإفتاء وهي دار وطنية إسلامية بامتياز لإطلاق نقاشات أو مواقف لا مبرر لها أصلا في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد ولا تنسجم مع قناعات المسلمين وتمس بمشاعرهم أمر غير مقبول وطنيا واسلاميا ويجب وضع حد له. هذا مع التذكير بأن الطائفة السنية في لبنان تمثل جزءا من أمة كبيرة تمتد في العالم الإسلامي كله لذلك لا تحرجها ولا تزعجها أية مواقف صادرة عن الاخرين في غير دارها، لكن تحرجها جدا بل وتحبطها حالة اللامبالاة والصمت المخزية الصادرة عن من يحملون مسؤولية تمثيلها. واذا كانت هذه الطائفة تشعر بخسارتها الحاضر فليس من مصلحة احد أن يشعرها بخسارتها التاريخ ايضا، لان ذلك لن يحقق أي مصلحة وطنية وسيؤدي حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها.

خامسا واخيرا: إن السنة في لبنان جزء أساسي من النسيج الوطني اللبناني وهم يعتزون ويفخرون بانتمائهم هذا ومتمسكون بلبنان بلدا نهائيا حرا سيدا مستقلا، تسود فيه قيم العيش الواحد والانفتاح والتعددية والديمقراطية والاحترام المتبادل ولا يرضون عن ذلك بديلا. أما الاختلاف حول التاريخ فحتما لا يفسد للوطن قضية.

بيروت في ٤ ايلول ٢٠١٩

02/09/2019

هل من صحوة قريبة؟؟؟

31/08/2019

تتقدّم أسرة منكم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة رأس السنة الهجرية ١٤٤١، مع أمنياتنا بأن يعم السلام والأمن والأمان كل الأوطان

Address

Beirut

Telephone

+96171530151

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rola Sabbouh posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Rola Sabbouh:

Share