Melhem Khalaf

Melhem Khalaf نائب منتخب في البرلمان اللبنانيّ
Elected MP in Lebanese parliament
Deputé élu au parlement Libanais
(2)

الخارجية النيابية تبحث مستقبل اليونيفيل… وخلف ينقل مناشدة 86 نائباً إلى المجتمع الدوليعقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغترب...
03/09/2026

الخارجية النيابية تبحث مستقبل اليونيفيل… وخلف ينقل مناشدة 86 نائباً إلى المجتمع الدولي

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في مجلس النواب، برئاسة النائب الدكتور فادي علامة، لقاءً تشاورياً موسّعاً في قاعة المكتبة في مبنى مكاتب النواب، خُصّص لمناقشة مستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».

وحضر اللقاء وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة جان أرنو، ونائب رئيس بعثة اليونيفيل هيرفي لوكوك، والأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، وممثل عن وزارة الصحة العامة، إلى جانب ممثلي البعثات الدبلوماسية للدول المساهمة بقوات في اليونيفيل وممثلي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

وخلال اللقاء، كانت للنائب ملحم خلف كلمة عبّر فيها عن الموقف الذي اجتمع عليه النواب الـ86 الموقّعون على العريضة الوطنية الداعمة لاستمرار مهمة اليونيفيل، واضعاً أمام ممثلي المجتمع الدولي مناشدة لإعادة النظر في القرار 2790، واتخاذ قرار أممي جديد يضمن استمرار الحضور الدولي الفاعل في جنوب لبنان، مع تطوير مهمة القوة الدولية وتعزيز قدرتها على تنفيذ مسؤولياتها.

وقال خلف إن البحث لا يتعلّق بمسألة إدارية مرتبطة بانتهاء ولاية بعثة دولية، بل بمستقبل الأمن والاستقرار والسلام في جنوب لبنان، مضيفاً: «السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت مهمة اليونيفيل ستنتهي في 31 كانون الأول 2026، بل ماذا سيحدث في اليوم التالي إذا غابت المظلّة الأممية عن منطقة لم تستكمل بعد مقومات الاستقرار الدائم».

وأكد أن الدعوة إلى إعادة النظر في القرار 2790 لا تهدف إلى تجاوز قرارات مجلس الأمن أو الالتفاف عليها، بل إلى إعادة تقييمها في ضوء تغيّر الظروف والوقائع، محذّراً من أن الفراغ لا يكون محايداً، وقد يسمح لحادث صغير بأن يتحول إلى أزمة، ولأزمة أن تتطور إلى مواجهة يصعب احتواؤها.

ولفت خلف إلى أن العريضة حظيت بتوقيع 86 نائباً، بينهم رئيس مجلس النواب ونائبه، أي أكثر من ثلثي أعضاء المجلس، بما يشكّل أكثرية نيابية موصوفة تعبّر عن إرادة وطنية واسعة، مؤكداً أن المبادرة ليست طائفية أو مناطقية أو فئوية، بل تنطلق من الحرص على سيادة لبنان وأمنه واستقراره وحماية جنوبه من الفراغ.

وشدّد على أن اليونيفيل ليست مجرد قوة عسكرية، بل منظومة دولية راكمت، منذ عام 1978، خبرة ميدانية واسعة، وأقامت آليات للمراقبة والتحقق والإبلاغ، وقنوات للتواصل وخفض التوتر، إلى جانب تنسيقها مع الجيش اللبناني وأدوارها الإنسانية في مساعدة المدنيين وإزالة الألغام ومخلّفات الحروب.

وفي معرض الرد على الانتقادات المتصلة بعدم تمكّن اليونيفيل من تنفيذ القرار 1701 بصورة كاملة، اعتبر خلف أن الثغرات والصعوبات التي واجهت مهمتها تشكّل سبباً لتطويرها وتعزيزها، لا لإنهائها، وقال: «إذا كانت هناك ثغرات، فعلينا أن نسدّها، لا أن نزيل الآلية التي تساعد على مواجهتها».

ودعا إلى يونيفيل أكثر فاعلية، تتمتع بولاية أوضح وصلاحيات وأدوات مناسبة للمراقبة والتحقق والإبلاغ، وتحظى بدعم سياسي وقانوني وميداني حقيقي من مجلس الأمن والدول المعنية، مؤكداً أن لبنان لا يريد يونيفيل أضعف من أن تنفذ مهمتها، ولا جنوباً خالياً من اليونيفيل.

كما لفت إلى أن استمرار الحضور الأممي يشكّل حاجة أساسية لإنفاذ أي اتفاق مستقبلي بشأن الحدود الجنوبية، إذ إن أي اتفاق يحتاج إلى آلية دولية موثوقة تراقب تطبيقه، وتتحقق من احترام الالتزامات، وترصد الخروقات، وتساهم في احتواء أي حادث قبل تحوّله إلى أزمة.

وأكد خلف أن اليونيفيل ليست بديلاً عن الجيش اللبناني، بوصفه المؤسسة الوطنية الشرعية المخوّلة تولّي كامل مسؤولياتها، بل آلية دولية مساندة تساعد على توفير البيئة الأمنية اللازمة لانتقال آمن ومدروس ومتدرّج نحو بسط الدولة سيادتها الكاملة.

وختم متوجهاً إلى ممثلي الدول المشارِكة بالقول: «لا تتركوا جنوب لبنان أمام المجهول. أعيدوا اليونيفيل إلى مهمتها، وطوّروا قدرتها على تنفيذ مهامها، وأبقوا الأمم المتحدة حاضرة وفاعلة في جنوب لبنان»، مؤكداً أن «السلام لا يُبنى بالانسحاب من أدوات السلام، والاستقرار لا يُصنع بخلق فراغ جديد».

20 نائبًا يلتقون رئيس الحكومة: العريضة الموقّعة من 86 نائبًا ورقة قوة للدولة وتمسّك بالمظلّة الأممية في الجنوبالتقى عشرو...
17/08/2026

20 نائبًا يلتقون رئيس الحكومة: العريضة الموقّعة من 86 نائبًا ورقة قوة للدولة وتمسّك بالمظلّة الأممية في الجنوب

التقى عشرون نائبًا دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام في السراي الحكومي، وقدّموا إليه نسخة من الكتاب الموقّع من 86 نائبًا من مختلف الكتل والانتماءات، أي أكثر من ثلثي أعضاء مجلس النواب، دعمًا لاستمرار الحضور الأممي في الجنوب وتمسّكًا بالشرعية الدولية.

وشارك في اللقاء، من بين النواب: أغوب بقردونيان، أغوب ترزيان، إبراهيم منيمنة، بلال حشيمي، بلال عبدالله، بولا يعقوبيان، جميل عبود، حيدر ناصر، سليم الصايغ، عدنان طرابلسي، عماد الحوت، فراس حمدان، فريد بستاني، قاسم هاشم، ميشال موسى، نجاة عون صليبا، وليد بعريني، ياسين ياسين، وملحم خلف.

وتكلّم النائب ملحم خلف باسم زملائه، مؤكدًا أن العريضة تعبّر عن إرادة وطنية واضحة للإبقاء على المظلّة الأممية في الجنوب، وأنها تأتي دعمًا لمسار الحكومة وجهودها الدبلوماسية، لا لمزاحمتها أو لإنشاء مسار موازٍ لها.

وقال خلف إن المبادرة «ليست ورقة ضغط على الحكومة، بل ورقة قوة لها»، مشددًا على أن 86 نائبًا يضعون تواقيعهم في خدمة الدولة والمصلحة الوطنية العليا.

وأشار إلى أن لبنان، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وما تشهده المنطقة من اضطرابات، يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى استقرار دائم في الجنوب، وإلى حضور أممي يضطلع بمهام المراقبة والإفادة والتنسيق والاتصال، ويحافظ على الشرعية الدولية إلى جانب الدولة والجيش اللبناني.

من جهته، شكر الرئيس سلام النواب على مبادرتهم، وجدّد تأكيد الموقف اللبناني الرسمي المتمسّك بوجود قوة أممية فاعلة في الجنوب، تتولى ثلاث مهام أساسية: المراقبة والإفادة، والتنسيق والاتصال.

وأوضح أنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة شخصيًا، خلال زيارته إلى بيروت وفي الاتصالات اللاحقة، موقف لبنان الواضح والحاجة إلى استمرار قوة أممية في الجنوب، لافتًا إلى أن هذا التوجّه انعكس في تقرير الأمين العام الأخير.

وفي ختام اللقاء، أكد النواب أن مبادرتهم تقف إلى جانب الحكومة والدولة والجيش وأهل الجنوب، وأن أي صيغة مستقبلية للحضور الأممي يجب أن تبقى تحت مظلّة الشرعية الدولية، بما يحمي لبنان ويعزّز استقراره وسيادته.

20 نائبًا يلتقون فخامة رئيس الجمهورية دعمًا لاستمرار اليونيفيلالتقى النواب أديب عبد المسيح، أغوب بقردونيان، أغوب ترزيان،...
17/08/2026

20 نائبًا يلتقون فخامة رئيس الجمهورية دعمًا لاستمرار اليونيفيل

التقى النواب أديب عبد المسيح، أغوب بقردونيان، أغوب ترزيان، حيدر ناصر، جميل عبود، بلال عبدالله، بلال حشيمي، إبراهيم منيمنة، فريد بستاني، فراس حمدان، فادي علامة، عماد الحوت، عدنان طرابلسي، سليم الصايغ، وليد بعريني، نجاة عون صليبا، ميشال موسى، قاسم هاشم، ملحم خلف وياسين ياسين، فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا.

وسلّم النواب رئيس الجمهورية العريضة الموقّعة من 86 نائبًا من مختلف الكتل والانتماءات، دعمًا لاستمرار مهمة اليونيفيل، وتمسّكًا بالشرعية الدولية والحضور الدولي إلى جانب الجيش اللبناني في الجنوب.

وتكلّم النائب ملحم خلف باسم النواب الحاضرين، مؤكدًا أن التواقيع الـ86 «ليست مجرد أسماء على ورق، بل رسالة وطنية تثبت قدرة اللبنانيين على الاجتماع عندما يكون أمن الجنوب وسيادة الدولة ومستقبل أهلنا في الميزان».

وشدّد على أن المبادرة ليست مسارًا في مواجهة الدولة أو خارج مؤسساتها، بل رصيد نيابي يوضع في خدمة المساعي التي يقودها رئيس الجمهورية لتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية، وعودة الأهالي وإطلاق مسيرة إعادة الإعمار.

وأكد خلف أنه، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، أصبح لبنان أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى تحصين موقف الدولة وتثبيت الحضور الدولي إلى جانب الجيش، مشددًا على أن اليونيفيل لم تكن يومًا بديلًا من الدولة أو الجيش، بل عنصرًا مساندًا لهما في دعم الاستقرار ومواكبة تنفيذ القرار 1701.

من جهته، أكد رئيس الجمهورية أهمية تجنّب أي فراغ في الحضور الدولي في الجنوب، مشيرًا إلى مواصلة اتصالاته وتحركاته الدولية من أجل الإبقاء على اليونيفيل، أو الحفاظ على قوة أممية فاعلة في الجنوب بأي صيغة ممكنة.

وفي ختام اللقاء، أكد النواب أن العريضة تشكل سندًا وطنيًا لموقف رئيس الجمهورية، ودعوا سائر زملائهم إلى الانضمام إليها، لتتحول هذه الأكثرية النيابية الواسعة إلى موقف وطني جامع دعمًا للدولة والجيش والشرعية الدولية.

20 نائبًا يلتقون فخامة رئيس الجمهورية: العريضة الموقّعة من 86 نائبًا سندٌ وطني لاستمرار اليونيفيل ودعم مسار الدولةالتقى ...
17/08/2026

20 نائبًا يلتقون فخامة رئيس الجمهورية: العريضة الموقّعة من 86 نائبًا سندٌ وطني لاستمرار اليونيفيل ودعم مسار الدولة

التقى النواب أديب عبد المسيح، وأغوب بقردونيان، وأغوب ترزيان، وحيدر ناصر، وجميل عبود، وبلال عبدالله، وبلال حشيمي، وإبراهيم منيمنة، وفريد بستاني، وفراس حمدان، وفادي علامة، وعماد الحوت، وعدنان طرابلسي، وسليم الصايغ، ووليد بعريني، ونجاة عون صليبا، وميشال موسى، وقاسم هاشم، وملحم خلف، وياسين ياسين، فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا.

وتناول اللقاء ضرورة التمسّك بالحضور الدولي في جنوب لبنان، والحؤول دون حصول أي فراغ ميداني أو مؤسساتي، ولا سيما من خلال استمرار مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية وتكرار الخروق والاستهدافات التي تهدد أمن الجنوبيين وحقهم في العودة والاستقرار.

وسلّم النواب رئيس الجمهورية ملفًا متكاملًا يتضمن العريضة النيابية التي وقّعها 86 نائبًا من مختلف الكتل والانتماءات السياسية، أي أكثر من ثلثي أعضاء مجلس النواب، إلى جانب مجموعة من المستندات والوثائق ذات الصلة، تأكيدًا لاتساع التأييد النيابي لاستمرار مهمة اليونيفيل وتعزيز الحضور الدولي إلى جانب الجيش اللبناني.

وتكلّم النائب ملحم خلف باسم النواب الحاضرين، فقال: «إن هذه التواقيع الستة والثمانين ليست مجرد أسماء على ورق، بل هي رسالة وطنية تقول إن اللبنانيين، مهما اختلفوا، قادرون على الاجتماع عندما يصبح إنقاذ لبنان هو القضية، وعندما يكون أمن الجنوب وسيادة الدولة ومستقبل أهلنا في الميزان».

وأضاف: «لسنا هنا لننشئ مسارًا إلى جانب مساركم، ولا لنضع مبادرة في مواجهة الدولة أو خارج مؤسساتها. نحن هنا لنضع هذا الرصيد النيابي في خدمة المساعي التي تقودونها لتثبيت وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وتحرير الأسرى، وعودة أهلنا إلى قراهم، وإطلاق مسيرة إعادة الإعمار».

وأشار خلف إلى أن الزيارة تأتي فيما «يتصاعد إيقاع الاعتداءات الإسرائيلية على جنوبنا، وتتكرر الخروق والاستهدافات التي تهدد أمن الأهالي وحقهم في العودة والاستقرار»، مؤكدًا أنه في ظل هذا التصعيد «نصبح أكثر حاجة من أي وقت مضى إلى تحصين موقف الدولة، وتثبيت الحضور الدولي إلى جانب الجيش اللبناني، منعًا لانزلاق الجنوب مجددًا إلى حرب يدفع ثمنها لبنان وأهله».

وقال: «لم يكن هذا الحضور يومًا بديلًا من الدولة أو من الجيش اللبناني، بل كان ولا يزال مساندًا لهما. كما أن التحديات التي حالت دون استكمال تنفيذ القرار 1701 لا تنتقص من أهمية هذا الدور، بل تؤكد ضرورة الحفاظ عليه، وتطوير فاعليته، وتعزيز التنسيق مع الجيش، إلى أن يتحقق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وتبسط الدولة سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها».

وأكد خلف أن المبادرة ليست دفاعًا عن بعثة دولية لذاتها، بل هي دعم واضح للمسار الوطني الذي يقوده رئيس الجمهورية، ولجهوده في تثبيت وقف إطلاق النار، وحماية الجنوب، وتمكين الجيش، واستعادة الدولة كامل حضورها ودورها، مشددًا على أن العريضة تشكل قوة وطنية وسندًا نيابيًا للموقف الذي يعبّر عنه رئيس الجمهورية أمام المجتمع الدولي.

من جهته، أكد فخامة الرئيس العماد جوزاف عون أن التمسّك ببقاء اليونيفيل يهدف إلى تجنّب أي فراغ في الجنوب، نظرًا إلى دورها في التثبّت من الانسحاب الإسرائيلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومساندة الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة.

ووضع رئيس الجمهورية النواب في أجواء تحركاته واتصالاته الدولية الهادفة إلى الدفع باتجاه استمرار اليونيفيل والحضور الدولي في الجنوب، مؤكدًا أنه سيواصل إثارة هذا الموضوع مع الجهات الدولية المعنية، ومن بينها قداسة البابا لاوون الرابع عشر ورئيسة الوزراء الإيطالية، إضافة إلى دول مجلس الأمن والدول المشاركة في القوة الدولية.

كما شدّد على أنه، في حال تعذّر التمديد لليونيفيل، يجب العمل على الحفاظ على قوة أممية ذات أهمية في الجنوب بأي صيغة ممكنة، منعًا لحصول فراغ خلال المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة.

وفي ختام اللقاء، أكد النواب أن العريضة الموقعة من 86 نائبًا تشكل سندًا نيابيًا واسعًا لموقف رئيس الجمهورية، وأنها مبادرة وطنية جامعة لا تخص فريقًا أو طائفة أو منطقة، داعين سائر النواب إلى الانضمام إليها، بما يحوّل هذه الأكثرية النيابية الواسعة إلى موقف وطني جامع يتمسّك بالشرعية الدولية، وبالجيش اللبناني، وبسيادة الدولة، وباستمرار اليونيفيل عنصرًا أساسيًا في حماية الاستقرار ودعم الدولة في جنوب لبنان.

17/08/2026
استمرار الاعتداء الممنهج على الجنوب في محاولة لفرض أمر واقع احتلالي! بعد زيارتي هذا الصباح لبلدات برعشيت وصفد البطيخ وتب...
09/08/2026

استمرار الاعتداء الممنهج على الجنوب في محاولة لفرض أمر واقع احتلالي!

بعد زيارتي هذا الصباح لبلدات برعشيت وصفد البطيخ وتبنين، ومعاينة الأضرار التي طالت المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية ومصادر المياه، أرفع الصوت مرة جديدة لإدانة ما يتعرض له الجنوب اللبناني من انتهاكات خطيرة.

إن إقدام القيمين على الحساب الرسمي الموثق «إسرائيل بالعربية» () على منصة «إكس»، وهو الحساب الناطق بالعربية التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، على نشر خريطة تُظهر لبنان منقوصاً من أجزاء من جنوبه وتضعها بصرياً ضمن المساحة المخصصة لإسرائيل، ليس تفصيلاً عابراً ولا خطأً تقنياً يمكن تجاهله.

إن صدور هذه الخريطة عن منبر رسمي تابع للدبلوماسية الإسرائيلية يمنحها دلالة سياسية خطيرة، لا سيما أنها تتزامن مع احتلال أراضٍ لبنانية وهدم منازل واقتلاع أشجار زيتون وتدمير آبار المياه وممتلكات ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم. كما أن ورود هذه الخريطة ضمن منشور إحصائي عن سوء التغذية لا يعفي الجهة التي نشرته من مسؤوليتها.

إن تلازم نشر الخريطة الرسمية مع الممارسات الميدانية يثير مخاوف جدية من محاولة تغيير معالم الأرض وفرض أمر واقع احتلالي بالقوة. وهذه الأفعال ليست تدابير أمنية، بل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني واعتداء مباشر على سيادة لبنان وحقوق أبنائه.

انني أطالب الدولة اللبنانية بتوثيق هذه الانتهاكات، كما اطالبها بالتحرك فوراً لدى الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة، لانتزاع اقراراً رسمياً بأن هذه الخريطة باطلة ومنعدمة الأثر، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني أو سيادي. كما أدعو الأمم المتحدة واليونيفيل إلى تحمّل مسؤولياتهما في حماية المدنيين وممتلكاتهم ومنع تكريس الاحتلال.

ومن موقعي كنائب، وبعد ما عاينته ميدانياً، أؤكد أن وراء كل منزل مهدّم عائلة صامدة، وأن وراء كل شجرة زيتون تاريخاً لن يمحى، وأن وراء كل بئر حق في الحياة.

سيادة لبنان ليست موضع تفاوض، وحدوده لا تُرسم بالخرائط المزيّفة ولا بالجرافات، وحقوق أبنائه لا تسقط بالاحتلال أو بالتهجير. الجنوب أرض لبنانية، وسيبقى كذلك.

٤ آب… ثِقْلُ زمنٍ لا يمرّ!ستّ سنوات على جريمة مرفأ بيروت. ستّ سنوات والحقيقة لم تظهر كاملة، والعدالة لم تتحقّق، وعائلات ...
04/08/2026

٤ آب… ثِقْلُ زمنٍ لا يمرّ!

ستّ سنوات على جريمة مرفأ بيروت. ستّ سنوات والحقيقة لم تظهر كاملة، والعدالة لم تتحقّق، وعائلات الضحايا تعيش الفقد كلّ يوم، فيما يحمل المصابون آثار الجريمة في أجسادهم وأرواحهم.

هذه ليست قضية الضحايا وذويهم وحدهم، بل قضية وطن بأسره، وامتحان لقدرة الدولة على حماية الحق، وصون استقلال القضاء، ومحاسبة كلّ من تثبت مسؤوليته، أيّاً يكن موقعه.

المطلوب واضح: استكمال المسار القضائي حتى نهايته الطبيعية، بمحاكمة علنية وعادلة تحدّد المسؤوليات، وصولاً إلى حكم يصدر باسم الشعب اللبناني.

فالعدالة ليست انتقاماً، بل حقّ للضحايا وللمجتمع، وواجب على الدولة، ولا سبيل إلى استعادة ثقة اللبنانيين بمؤسساتهم إلا بإحقاقها.

فالأوطان لا تُبنى بالنسيان، ولا تستقيم دولة مع الإفلات من العقاب. وحدها الحقيقة تنصف الضحايا، ووحدها العدالة تعيد إلى القانون هيبته وإلى الدولة معناها.

الدولة القوية والعادلة والحامية لا تقوم إلا بمؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني.لبنان اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى الا...
01/08/2026

الدولة القوية والعادلة والحامية لا تقوم إلا بمؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني.

لبنان اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى الالتفاف حول جيشه، تقديراً لتضحياته ودعماً لرسالته، وإلى تأمين كل مقومات قوته، وفي مقدّمها التسليح وتعزيز قدراته، ليؤدي كامل مسؤولياته في الدفاع عن الأرض، وحماية الناس، وصون السيادة والاستقرار.

تحية لجيشنا في عيده، وإجلالاً لشهدائه الذين افتدوا لبنان بدمائهم.

‏استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يؤكد ضرورة بقاء اليونيفيل:‏هزّ صباح اليوم تفجير إسرائيلي ضخم الجنوب اللبناني، ناجم عن عم...
31/07/2026

‏استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يؤكد ضرورة بقاء اليونيفيل:

‏هزّ صباح اليوم تفجير إسرائيلي ضخم الجنوب اللبناني، ناجم عن عمليتي تفجير في محيط بلدة حداثا ومنطقة الشقيف، في اعتداء جديد يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، من تفجير المنازل وإحراقها، وإطلاق النار على البيوت الآهلة، وقتل المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة لبنان.

‏إن هذه الاعتداءات المتكررة تشكّل تصعيداً خطيراً يقوّض جهود تثبيت الاستقرار، ويتناقض مع مبدأ حسن النية الذي يقوم عليه اتفاق الإطار. فحسن النية لا يُثبت بالتصريحات، بل بالامتناع عن كل عمل يزيد التوتر، ويهدد المدنيين، ويقوّض الثقة وفرص تنفيذ الاتفاق.

‏وفي ظل هذا الواقع، فإن أي توجه لإنهاء مهمة اليونيفيل أو إضعاف دورها سيُحدث فراغاً بالغ الخطورة، ويعرّض تنفيذ اتفاق الإطار والقرار 1701 لأفدح المخاطر. فاليونيفيل تمثّل مظلة أممية أساسية لحماية الاستقرار والحد من احتمالات الانزلاق إلى تصعيد أوسع.

‏لذلك، فإن المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن والدول الراعية لاتفاق الإطار، مدعو إلى تحمّل مسؤولياته عبر تجديد ولاية اليونيفيل وتعزيز دورها، والضغط لوقف الاعتداءات والوفاء بالالتزامات بحسن نية. فالبديل هو فراغ خطير يهدد لبنان وجنوبه واستقرار المنطقة بأسرها.

‏⁧‫ ‬⁩

‏ملحم خلف من زوطر الغربية: الأرض غالية وستتحرّر، والعودة والإعمار حقّ‏زار النائب ملحم خلف بلدة ⁧‫ ‬⁩، في إطار مواكبته أو...
26/07/2026

‏ملحم خلف من زوطر الغربية: الأرض غالية وستتحرّر، والعودة والإعمار حقّ

‏زار النائب ملحم خلف بلدة ⁧‫ ‬⁩، في إطار مواكبته أوضاع القرى الجنوبية وعودة الحياة إليها، حيث كان في استقباله رئيس البلدية عبد عزّ الدين.

‏والتقى خلف عناصر الدفاع المدني، مثنيًا على شجاعتهم وتفانيهم في خدمة الأهالي، ثم جال في أحياء البلدة وعاين الأضرار الجسيمة التي خلّفها العدوان الإسرائيلي في المنازل والبنى التحتية.

‏وأكد أن «الأرض غالية وستبقى لأهلها، وكل شبر محتل منها سيتحرّر»، مشددًا على أن عودة الأهالي وإعادة إعمار ما تهدّم حقٌّ ثابت ومسؤولية وطنية، وأن تمسّك أبناء الجنوب بأرضهم هو الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وسيادته.

‏وختم بتحية الجيش اللبناني على دوره الوطني، معربًا عن أمله في أن تعود زوطر الغربية وسائر القرى الجنوبية عامرة بأهلها ونابضة بالحياة.

Address

Badaro
Beirut

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Melhem Khalaf posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share