ربما تجد شخصاً ما في وضع حرج قانونياً، ثم يمتنع لسبب ما عن طلب الاستشارة القانونية، النتيجة أنه بعد بضعة أشهر قد خسر مادياً أو معنوياً، وكان من الممكن تفاديها بسهولة لو استشار محامياً ذا كفاءة
طرحت على الانستغرام الخاص بي سؤالاً عن المعوّقات التي تمنع من استشارة المختصين، سواء كان محامياً أو طبيباً وأتتني الإجابات بسبب غلاء سعر الاستشارة عند بعض المحامين أو الأطباء. وفي رأيي الشخصي أن البعض، قد يس
تصعب دفع مبلغ للاستشارات القانونية، لكنه لا يمانع من دفع ذات المبلغ لعشاء
في بريطانيا يوجد مبالغ مخصصة لتقديم الدعم القانوني، لمن يحتاجه قد تصل إلى بليون باوند من أموال دافعي الضرائب، بشروط معينة، كون عدم الحصول على الدعم والتمثيل القانوني يعد إخلالاً بالعدالة
فغالباً إذا احتجت الاستشارة القانونية، فهذا يعني أن أمور حياتك قد خرجت عن المخطط لها. لكن ليس دائماً بالمعنى السلبي لها، فجملة «يكفينا الشر وإن شالله ما نحتاج محامي» يتردد صداها كثيراً في المجتمع، رغم أن لديّ موكلين منذ سنوات دافعهم الرغبة في حفظ حقوقهم والخشية من ضياعها، كحفظ الحقوق والعلامات التجارية وإبرام ومراجعة العقود، أو التعرض لإصابة عمل أو التجميد الوظيفي أو خسارة الترقيات بسبب المحاباة، أو رفع قضايا لإعالة الأطفال أو حتى عدم تجديد تأمين السيارة... كلها قضايا يدخل القانون فيها، بما يكفل الضمانات المناسبة لحمايتك، وإعطائك حق الدفاع عن نفسك أو توكيل محامٍ
أما في حالة عدم معرفتك بالقوانين فليس هناك أفضل من المتخصص ذي الكفاءه للدفاع عنك في معركة قد تطول أو تقصر، بأسلحة قوامها الفكر والعلم والخبرة والعمل الدؤوب، للنضال واسترداد الحق في ساحات المحاكم
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when مكتب المحامي حمزة عبدالحليم العدوان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.