02/09/2026
#مبادرة توزيع مليون قطعة أرض مجانآ للمواطن العراقي🇮🇶 !
"سبق وأن أقرّ مجلس الوزراء العراقي في جلسته الاعتيادية المنعقدة بتاريخ 28 حزيران 2026 مبادرة "المليون قطعة أرض سكنية" كمشروع وطني واستراتيجي للحد من أزمة السكن وتوفير الأراضي المخدومة بالبنى التحتية للمواطنين في المحافظات كافة"
🔺وتعتبر المسألة المتعلقة بحق المواطن العراقي في الحصول على سكن أو قطعة أرض مخصصة من الدولة من المواضيع القانونية والاجتماعية ذات الأهمية البالغة، حيث تتنازع فيها النصوص الدستورية مع التشريعات النافذة والواقع العملي التنفيذي،و حيث يكفل دستور جمهورية العراق لعام 2005 هذا الحق بشكل صريح وواضح في المادة (30) والتي تنص على:
اولا:- تكفل الدولة للفرد وللاسرة - وبخاصة الطفل والمراة - الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الاساسية للعيش في حياة حرة كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم.
ثانيا:- تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة او المرض او العجز عن العمل او التشرد او اليتم او البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتاهيلهم والعناية بهم، وينظم ذلك بقانون.
كذلك نص المادة (14)من الدستور ؛
"العراقيون متساوون امام القانون دون تمييز بسبب الجنس او العرق او القومية او الاصل او اللون او الدين او المذهب او المعتقد او الراي او الوضع الاقتصادي او الاجتماعي."
مما يعني قانوناً أن لكل مواطن حقاً اساسيآ في الحصول على كريم العيش، وعلى رأس ذلك المأوى والمسكن.
💢إلا ان المواطن العراقي قد فقد الثقة بالحكومة لكثرة وعودها
بأكثر من مناسبه وقرار ومن بعض هذه القرارت التي لم تلتزم الحكومة بتنفيذها ،
_القرار (168) لسنة 2014 والقرارات الملحقة به المنظمة لتمليك وتوزيع قطع الأراضي لشرائح معينة بأسعار رمزية أو بشروط تسهيلية.
_كذلك قرار مجلس الوزراء رقم (70) لسنة 2019 المتعلق بمبادرة "سكن" لتوزيع الأراضي على الفئات الهشة والفقيرة والمسجلين في شبكة الحماية الاجتماعية.
_كذلك مبادرة داري التي كانت اشبه بكذبة نيسان.
💢 إلا ان عدم التزام الحكومة بقراراتها وتطبيقها الصحيح للدستور والقانون ،فأن فعلها هذا يترتب عليه مسؤوليات قانونية متعددة وآثار في مختلف إطارات القانون العراقي والقضاء الإداري ومخالفة للدستور ،ويعد من صور الامتناع الإداري الغير مشروع ، وفي هذة الحاله يمتلك الأفراد أو الجهات المتضررة من عدم الالتزام بالقرار حق اللجوء إلى محكمة القضاء الإداري لإلزام الحكومة بتنفيذ قراراتها او مطالبتها بالتعويض ، و وفقاً للدستور العراقي لعام 2005 (المادة 83) فإن مسؤولية رئيس مجلس الوزراء والوزراء تكون تضامنية وشخصية أمام مجلس النواب،وتنتهي بالاستجواب او سحب الثقة .
🔺وفي الختام نعرض لكم فديو للشيخ المرحوم زايد آل نهيان وهو يتحدث عن انه اول مرة يسمع مواطن اماراتي إلى الآن يسكن بالإيجار ويعاتب حاكم المنطقة عن ذلك .
#المحامي عبدالله الرفيعي
#صلاح الدين
#مجلس الوزراء
#العراق
#زايد
#الامارات
#بغداد