20/08/2026
استقرار البيت الزوجي يحتاج إلى معادلة بسيطة: "الاحترام للأهل، والخصوصية للزوجين".
عندما يتزوج الأبناء، تبدأ حياة جديدة لها أسوارها الخاصة. أصلح ما يكون للزوجين هو إبقاء مشاكلهما وأسرارهما اليومية داخل جدران بيتهما؛ لأن الخلافات بين الزوجين تزول بالصلح وتُمحى، لكن الأهل بفضل عاطفتهم لا ينسون الإساءة بسرعة، مما يجعل المشكلة الصغيرة تبدو أكبر مما هي عليه وتصل أحياناً إلى طريق مسدود.
وفي الجهة المقابلة، يحتاج الأهل إلى التفهم بأن الأبناء كبروا وأصبح لديهم بيت مستقل. المحبة الحقيقية للأبناء تظهر في ترك مساحة لهم ليتعلموا ويعتمدوا على أنفسهم حتى لو أخطأوا، وأن يكون دور الأهل سنداً ونصيحة عند الطلب فقط، لا تسييراً لحياتهم ولا تدخلاً في تفاصيلها.
البيت الذي يحمي أسراره، والأهل الذين يساندون عن بعد دون فرض آرائهم، هما الأقدر على الاستمرار والعيش بهدوء بعيداً عن أسباب الطلاق.
المحامي والخبير القضائي سيف علي كاطع
كربلاء المقدسة