12/07/2025
من أروقة المحاكم
في مشهد مؤلم تجرد من معاني البر والرحمة، وهبت أم دارها لابنها كهبة غير مشروطة، ظنًّا منها أنه سيكون سندًا لها في كِبرها، لكنه سرعان ما تنكّر لما قدمته، فلم يكتفِ بجحود المعروف، بل تعدّى عليها بالضرب وطردها من الدار التي منحته إياها، لتضطر إلى الإقامة لأكثر من عام في بيت ابنتها وزوجها.
لكن القضاء قال كلمته، فأنصف الأم وأعاد إليها حقها، رغم أن الهبة لم تكن مشروطة، معتبراً أن تصرف الابن يجسّد "الجحود الغليظ"، وهو ما يُجيز قانونًا الرجوع في الهبة، فاستردت الأم دارها بحكم العدالة التي لم تغفل عن معاناتها.