Goran Soor

Goran Soor رئيس الرابطة الكلدانية العالمية

19/04/2025
لقاء مع مجلة بابيلون1- ممكن ان تخبر القراء من هو السيد كوران سور؟ گوران عبد الجبار سلمان سور من مواليد ١٩٧٨ متزوج واب لو...
23/06/2023

لقاء مع مجلة بابيلون

1- ممكن ان تخبر القراء من هو السيد كوران سور؟

گوران عبد الجبار سلمان سور من مواليد ١٩٧٨ متزوج واب لولد وبنت. حاصل على دبلوم في انشاء الطرق، بكلوريوس في القانون، ماجستير مهني في القانون الدولي العام، خريج معهد التثقيف المسيحي، خريج المعهد المسكوني للشرق الاوسط بلبنان.
شهادة خبرة بالمناسخة الشرعية والقانونية من محكمة إستئناف اربيل.
شهادة خبير في العلاقات الدولية والدبلوماسية جامعة القاهرة.
شهادة خبير في مراقبة الانتخابات جامعة القاهرة.

2- تم انتخابكم رئيسًا للدورة الثانية للرابطة الكلدانية العالمية، كيف تقيّمون عمل الرابطة منذ تأسيسها لغاية استلامكم مهمة ادارتها؟

كنت من المشاركين في المؤتمر الاول، ومنذ انعقاد المؤتمر التاسيسي في تموز 2015 في مدينة عنكاوا/ اربيل وانا مؤمن بضرورة وجود مؤسسة مدنية ثقافية قومية كلدانية دولية تهتم بشؤون الكلدان اينما وجدوا، وتعمل على صيانة وادامة البيت الكلداني من حيث الحفاظ على اللغة والتراث والتاريخ وتعريف الشعوب والحضارات الأخرى بأن الامة الكلدانية أمة عريقة غارقة في القدم وقدمت للبشرية خدمات كبيرة في مجالات عديدة، وأنها مازالت حية وقوية وحاضرة بالرغم من كل الجور والتعسف والظلم الذي لحق بها، رغم ذلك كله فقد بقيت محافظة على هويتها القومية والدينية. واليوم وبالرغم من وجود اغلب ابنائنا في بلدان الشتات، إلّا أننا كرابطة كلدانية يحذونا الامل ويحفزنا التفاؤل بان كل امة تتقوى بابنائها وتراثها ولغتها وحضارتها وتاريخها، فالامم والشعوب لا تموت أبدًا مادام أبناؤها باقين، فنحن اليوم باقون، إذًا أمتنا الكلدانية باقية هي أيضًا.
هذه المقدمة سُقتها لاقول أن مسيرة الرابطة في تقدّم ونضوج، إذ حققنا انجازات كبيرة في وقت قياسي، والمتابع يقيّم هذه المسيرة الناضجة المتانية والدقيقة في خطواتها. لقد عملت الرابطة حسب نظامها الداخلية وتوصيات مؤتمرها الاول بكل مهنية، وفي كل مناسبة كانت صامدة وثابتة على تلك المبادئ غايتها الوصول إلى أهدافها التي تأسست من أجلها، فحافظت على علاقاتها ايضًا مع سائر التنظيمات المدنية والحزبية لمختلف أطياف شعبنا، ولم تدّخر وسعًا في تقديم اي عمل او مشروع يخدم امتنا.
الرابطة الكلدانية وخلال مسيرتها كانت لها محطات نجاح كبيرة كما اسلفنا وهذه المحطات سهّلت لانعقاد المؤتمر الثاني والذي افرز عن ظهور قيادة جديدة، بالاضافة إلى تعزيز هذه القيادة بفريق من الاستشاريين، وهذه علامة مضيئة في اسلوب العمل التكاملي وروح الفريق الواحد، مما اعطى قوة ومكانة للرابطة سواء من خلال العلاقات الداخلية او من خلال تقديم عمل وخطاب واستراتيجية ثابتة خارجيًا.
وأخيرًا أقول، بأن الرابطة تزهو من يوم لآخر، وتقطف ثمار ما زرعته عبر أعوامها الماضية، وهي في نجاح مستمر وتطور دائم، وأبوابها مشرعة أمام الإنفتاح وترحب بكل كلداني، وكذلك افكارنا منفتحة لاي اقتراح او دراسة من شأنها أن تُطوّر من عملنا .

3- كيف ترون العمل القومي الكلداني داخل الوطن وخاصة بعد نمو الوعي القومي الكلداني؟

الشعب الكلداني كقومية وكأمة له خصوصية ينفرد بها من حيث انه يحمل اسمًا موغلًا في عمق التاريخ، اسمًا له دلالاته ومعانيه، فهو اسم لشعب عريق ومن سكنة هذه البلاد الأصليين، ولهذا فإن ما يتبناه هو منبع فخر واعتزاز، وفي الوقت نفسه إنّ لشعبنا الايمان الراسخ والعميق والثابت بدينه المسيحي، وهذا الإتحاد بين القومية والدين اعطاه زخمًا كبيرًا لاخلاقية العمل القومي، كما وأعطاه دفعًا كبيرًا في تبني أفكار معتدلة، ومبادرات عملية من اجل إيجاد صيغة عمل مشترك تخدم العمل القومي والإنساني معًا، ممّا شكّل علامات مضيئة في مسيرة حياة كل كلداني. ولكن هذا العمل، على الرغم من وضوحه ومصداقيته، إلّا أنّه واجه صعوبات جمّة من قبل أطراف عدة، فطرف منها غير مؤمن بأن الكلدان قومية، وأنهم، بحسب رأيه، مجرد مذهب كنسي، وطرف آخر وهم أصلًا كلدان، لأسباب في نفس يعقوب، تركوا اسمهم وتبنّوا أسماء أخرى، وآخرون يطلقون على انفسهم بالتوافقيين أو المحايدين، وهم أيضًا كلدان، يحاولون دائمًا التقليل من شأن القومية الكلدانية، كل هذه الجماعات والمواقف أدت في بادئ الأمر إلى خلق إختلافات بسيطة في الرأي والفكر، سرعان ما تحوّلت إلى خلافات عميقة، واصبحت اكثر وضوحًا بعد تشكيل احزاب ومؤسسات واتحادات كلدانية غيورة على اسمها الكلداني، ليس من منطق التعصب، وإنما من منطق الدفاع عن النفس، وكان تاسيس الرابطة الكلدانية نقطة اطلاق قوية وحقيقية في حمل اسم القومية الكلدانية والدفاع عنه.
لقد واجهت مسيرة الرابطة الكلدانية العالمية صعوبات كثيرة سواء من داخل البيت الكلداني او خارجه، لكنها استطاعت مواجهة هذه الصعوبات من خلال الفكر النير والمنفتح لقياداتها وأعضائها، واليوم يمكن للمتابع والمراقب الحصيف أن يشهد ويرى بأم عينيه مقدار وحجم التطور في الفكر القومي الكلداني الذي ساهم في احداث تغييرات جذرية في العمل والتفكير وانسحب ذلك الى اسلوب الخطابة والفعاليات وبروز نخب كلدانية غاية في المعرفة.
لا يخفى على الجميع بأن الساحة القومية الكلدانية وبالتحديد بعد 2015 شهدت تقدمًا ملحوظًا في توحيد العمل القومي الكلداني، وجاء ذلك بعد الاعلان عن تاسيس الرابطة الكلدانية العالمية والتي كانت المركز الكبير الذي ربط كلدان العالم بعضهم ببعض، ومازالت الرابطة تمد جسورها وتزيد، وهذه الجسور امتدت لتشمل كل الفعاليات الكلدانية في العراق والعالم، واليوم نحن نخوض تجارب كبيرة في زيادة هذا التواصل من خلال إقامة مؤتمرات موسعة ولقاءات مكثّفة وحضور إجتماعات تخص شعبنا الكلداني.
واليوم، وإذا ما أردنا أن نخوض الإنتخابات، سنخوضها بكل ثقة معتمدين بذلك على شعبنا حصرًا، وهذا وحده يعد انتصارًا كبيرًا وتحولًا كبيرًا واصلاحًا لفشل سابق في صيغة الانتخابات، علمًا إنّ الرابطة قد عملت وبالتعاون مع سائر الفعاليات الكلدانية على تصحيح ذلك المسار.

4- كيف ترون شكل العلاقة بين الرابطة الكلدانية والكنيسة الكلدانية، وخاصة أنّ هوية الانسان تتشكل من خلال القومية والدين والتي تصب في مصلحة شعبنا الكلداني؟

في بداية حديثي وضحت العلاقة القوية والمتينة بين الايمان المسيحي والايمان القومي الكلداني، الذي تهذب وارتقى في تفكيره وعمله إلى أعلى درجات الإحترام والصدق في العمل، لذلك، وكتحصيل حاصل، استمرت العلاقة المتينة هذه، لا بل تطورت واخذت مساحة اكبر وشهدنا ذلك من خلال عمل الرابطة في العراق والعالم ما بين الكنيسة وكوادر الرابطة، وكذلك الدعم المعنوي والمالي اللامحدود من قبل رجال الدين وأساقفة السينودس والصرح البطريركي.
المعروف أنّ شعبنا الكلداني وعلى مر التاريخ كان يشكل حلقة او جدارًا سميكًا حول كنيسته، وهذا التلاحم أعطى لهذا الشعب خصوصية فريدة من نوعها سواء على المستوى الاجتماعي وبناء الشخصية القوية المضحية والثابتة، او من خلال حفاظه على لغته وتراثه وتقاليده وموروثه الاجتماعي، التي جعلت من الكلدان امة متقاربة أسريًا، والى يومنا هذا الكل، وأخص بالذكر الفعاليات السياسية والاجتماعية، استفادت جدًا من هذه الخصوصية، ومن هذا المنطلق استمرت الرابطة على هذا النهج، لا بل وطورته كثيرًا، فليس مخفيًا أبدًا حجم العلاقة بين الرابطة وكنيستنا فهي مرجعنا ومرشدنا في الكثير من الامور المصيرية، لا بل نظامنا الداخلي يحفزنا على تقوية هذه العلاقة، ويمنعنا من القيام بنشاطات وفعاليات تخالف الكنيسة.

5- تعتبر الرابطة الكلدانية حاليًا اكبر مؤسسة قومية كلدانية من حيث القاعدة وعدد المنتمين والفروع والمكاتب. ماهية اهم توجهاتكم وافكاركم لتطوير عمل الرابطة المستقبلي؟

الرابطة الكلدانية العالمية ومنذ انطلاق عملها كمؤسسة ثقافية قومية كانت تعمل في الجانب التنظيمي الداخلي لها، وهذا الجهد حقق نجاحات في محطات كثيرة، وكان انبثاق المؤتمر الثاني لها خير دليل على ثقل هذه المؤسسة، والتي تمخضت اعماله عن اجراءات وقرارات منها لتصويب بعض الاختلافات وبعضها لدعم الكثير من الافكار والمشاريع المستقبلية القريبة والبعيدة منها، ووضع خطة عمل والتي ستاتي بنتائج ايجابية مستقبلًا.
وأمّا أهدافنا على صعيد العمل مع المؤسسات السياسية والاجتماعية الكلدانية الأخرى، فالرابطة كانت ومازالت تؤمن بان العمل الجماعي الموحد هو السبيل الانجح لتحقيق اهداف امتنا وشعبنا، لذلك كانت ومازالت تحافظ على خطها ومسارها القومي بثبات، ولا أخفي عليكم بأن أقول، أنّ مثل هذا العمل يواجه أحيانًا صعوبات في تحقيقه وايجاد آلية في توحيد الخطاب القومي، ولكن العمل جار على قدم وساق وسوف نستمر في هذا المسار وندعمه.
إنّ الطريق ليس مفروشًا بالورود، فأخطاء الماضي كثيرة، والشروخ بين الأحزاب والسياسيين مازالت قائمة، والتي تعرقل عجلة العمل الموحد. ولكن بهمة الغيارى سنتخطى هذه الصعوبات بتوحدنا. لذلك اؤكد ان توجهاتنا وافكارنا في الرابطة هي نتاج جهد تشاوري جماعي والمستقبل هو للذي يجتهد ويعمل.

6- الجانب الاقتصادي مهم لكل مؤسسة لإدامة العمل والاستمرارية. كيف تموّل الرابطة الكلدانية العالمية نفسها؟ وهل فكرتم بإقامة مشاريع اقتصادية خاصة بالرابطة لتكون ممولا لأعمالها ونشاطاتها يساهم بها بعض من الكلدان المتمكنين ماديًا؟

الرابطة مؤسسة مستقلة تعتمد على كوادرها ونشاطات فروعها، وليست مؤسسة ربحية ولا ريع لها، لذلك نعمل على تعدد مصادر التمويل ولدينا طموح كبير بان ندخل هذا المجال، وتم طرح افكار بهذا الخصوص في المؤتمر الثاني وقدمت دراسات فيها فائدة لابناء شعبنا من حيث القضاء على نسبة معينة من البطالة وزيادة المهارات. ومن خلال الجانب الاستثماري، سيكون هناك فوائد سواء للمستثمر نفسه او ريع خاص للرابطة، والتباحث جاري ونحتاج الى تحرك من قبل راس المال الكلداني في الداخل والخارج وكذلك المزيد من الافكار، ومن خلالكم ندعو رجال الاعمال الكلدان ورؤوس الأموال بالقدوم الى العراق والاقليم على وجه الخصوص لتقديم مشاريعهم والرابطة ستكون الداعمة الأولى لهم.

18/05/2023

العلم رمز وجودنا فألف تحية له

يستقبل أبناء شعبنا الكلداني في العالم أجمع في 17 من أيار من كل عام ذكرى جميلة وعزيزة على قلوبهم، ذكرى الإحتفال برمز من رموزهم القومية، رمز لطالما ضحوا من أجله، نحتفل اليوم بذكرى رفع الراية الكلدانية، هذا اليوم الذي تم اعتماده كعيد قومي للكلدان؛ من أجل تكريم الملك الكلداني نبوبلاصر مؤسس السلالة الإمبراطورية الكلدانية ومحرر بابل قبل 4674 كلدانية أي قبل (626 ق.م)، وبالتالي تسنمه عرش عاصمة العالم القديم بتاريخ 23 تشرين الثاني عام 626 ق.م.
في هذه المناسبة العظيمة ننتهز الفرصة لنقدم لأمتنا الكلدانية بكافة مؤسساتها ومنظماتها تهانينا الحارة، هذه الامة العريقة التي قدّمت للبشرية مختلف العلوم والمعارف.

إخواتي وأخوتي الكلدان الغيارى، إن مسيرة الكلدان اليوم شامخة كما الأمس، فهي معززة بدور شعبها، لا تهزنا الظروف ولا نستسلم أمام الصعاب والعراقيل، وعلينا أن نتكاتف اليوم أكثر من أي وقت آخر، ونقف ضد كل القوى التي تحاول النيل منا وطمس هويتنا الدينية والقومية.
ليكن يوم العلم الكلداني يومًا موحِدًا لنا جميعًا، ويكون موقفنا موقفًا واحدًا، وأن تكون أيادينا متماسكة، من أجل صد كل هجوم تحت أي مسمى كان. تحية وألف تحية لعلمنا الكلداني بيومه التأريخي.
يحيا الكلدان وتبقى الراية الكلدانية مرتفعة شامخة إلى الأبد

گوران عبد الجبار سلمان سور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
١٧ أيار ٧٣٢٣ كلدانية الموافق ١٧ /٥ / ٢٠٢٣ ميلادية

18/05/2023

الرابطة الكلدانية العالمية تهنئ شعبنا المسيحي بمناسبة عيد القيامة المجيد

تتقدم الرابطة الكلدانية العالمية بأجمل التهاني وأحر التبريكات لشعبنا المسيحي في العراق والعالم بمناسبة عيد القيامة المجيد، أعاده الله على عراقنا وشعبه عمومًا وشعبنا المسيحي وكنيستنا الكلدانية وعلى رأسها غبطة الكاردينال البطريرك مار لويس ساكو السامي الاحترام بوجه الخصوص، متمنين للجميع السعادة والسلام.
وبهذه المناسبة المباركة تؤكد الرابطة الكلدانية العالمية عن ايمانها الراسخ بان المكون المسيحي بمختلف تسمياته هو جزء مهم من تكوين المجتمع العراقي، وانه مساهم أساسي في بناء العراق، لذلك سيبقى المدافع الرئيس عن قيم الانسانية واسس الديمقراطية التي تخدم مصلحة شعبنا العراقي، ومؤمن بأن اقامة دولة المواطنة واحترام حقوق الانسان هو السبيل الكفيل للعيش المشترك وقبول الاخر.
نكرر تهانينا القلبية لشعبنا في العراق والعالم بمناسبة عيد القيامة المجيد وكل عام وانتم بخير .

گوران عبد الجبار سلمان سور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
٨ نيسان ٢٠٢٣

18/05/2023
18/05/2023

الرابطة الكلدانية العالمية تهنيء الشعب الكلداني في العالم واعضاء الرابطة بعيد أكيتو

بمناسبة الاول من نيسان عيد أكيتو رأس السنة البابلية الكلدانية 7323، يسر الرابطة الكلدانية أن تقدم بكل فخر وإعتزاز ومحبة خالص تهانيها إلى كل كلداني على أرض المعمورة عامة وأعضاء الرابطة الكلدانية في العراق والعالم بخاصة.

من المعلوم أن عيد أكيتو يُعدّ عيدًا قوميًا للحضارة السومرية البابلية، ويصادف بداية الاعتدال المناخي، إذ كان شعبنا يعبّر عن فرحه بإقامة الإحتفالات وابراز المعالم الحضارية والفنية لأمتنا، وإلى يومنا هذا.

واذ تحتفل الرابطة الكلدانية العالمية هذا العام بعمره الذي يصادف 7323 والموافق 2023 ميلادية، وتؤكد في الوقت نفسه بأنها ماضية في ابراز الهوية الكلدانية والمضيء قدمًا في تحقيق أهدافها، وانها تتقدم يومًا بعد يوم بخطى ثابته في العمل القومي الكلداني ساعية إلى حماية وتحقيق مطالب شعبنا وبالأخص في وطننا الأم العراق بيث نهرين.

كما وتسعى الرابطة من خلال مشروعها الوحدوي مع سائر مؤسسات شعبنا على تأسيس قاعدة تساهم في وحدة الصف والفكر والعمل القومي لضمان نيل حقوقنا المشروعة سواء في المركز أم الاقليم.

يا أبناء شعبنا واعضاء الرابطة الكرام...

إن العراق يمر بمرحلة مخاض عسير، فمن اجل الخروج بالبلاد إلى بر الأمان بكل أبنائه وبدون استثناء، ينبغي علينا جميعًا ان نتوحد ضمن خيمة البلد، ونناضل مع كل القوى الوطنية الساعية الى إقامة دولة المواطنة وضمان حقوق كافة ابناء الشعب بدون تفاوت، مبتعدين عن التفرقة على أساس الدين او المذهب أو الجنس أو اللون، مؤكدين أنّ الدولة المدنية ضمان لتلك الحقوق، وهذا يضمن للجميع حقهم في التعبير والفكر والعيش ضمن مجتمع يسوده العيش المشترك وقبول الآخر.

في الختام نتقدم بالتهاني القلبية الصادقة للصرح البطريركي الكلداني وعلى رأسه غبطة الكاردينال البطريرك مار لويس ساكو ونكرر تمنياتنا لشعبنا بالخير والسلامة.

گوران عبدالجبار سلمان سور
رئيس الرابطة الكلدانية العالمية
٣٠ اذار ٧٣٢٢ كلدانية

18/05/2023

الرابطة الكلدانية العالمية تستقبل الحزب الديمقراطي الكلداني.

استقبلت رئاسة الرابطة الكلدانية العالمية السيد جورج توما ممثل الحزب الديمقراطي الكلداني، وذلك في تمام الساعة السابعة من مساء الجمعة الموافق العاشر من اذار ٢٠٢٣ في مقر الرابطة في عنكاوا، بغية تقديم التهاني والتبريكات إلى الرابطة الكلدانية العالمية بمناسبة انتخاب الهيئة الرئاسية الجديدة للرابطة الكلدانية العالمية.

18/05/2023
18/05/2023

وفد من الرابطة الكلدانية يزور مركز هيزل الثقافي في زاخو

‏‎زار وفد من الرابطة الكلدانية العالمية مركز هيزل الثقافي في زاخو، وذلك في الساعة الثانية عشرة والنصف من صباح الجمعة الموافق ١٠ اذار ٢٠٢٣، وقد ترأس الوفد السيد گوران عبدالجبار رئيس الرابطة الكلدانية العالمية وبمعية السيد سمير يوسف النائب الثاني ومسؤول فرع سدني و السيد ماجد يوسف مسؤول فرع دهوك والسيد فهمي سولاقا مسؤول مكتب زاخو واعضاء الهيئة الادارية لفرع اربيل.

استقبل الوفد بحفاوة من قبل السيد امين گوگه رئيس المركز. وجاءت الزيارة ودية من اجل تقوية العلاقات بين المركز والرابطة.

Address

عنكاوا
Irbil

Telephone

+9647504685309

Website

http://goransoor.com/

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Goran Soor posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Goran Soor:

Share