مكتب المحامي فراس سلطان الخزعلي

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • مكتب المحامي فراس سلطان الخزعلي

مكتب المحامي فراس سلطان الخزعلي محامي / قانون / محكمة

الجمعة، تم استيفاء مبلغ (5250 دينار) مني عند مدخل استعلامات مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب من قبل مسؤول الاستعلامات...
05/10/2024

الجمعة، تم استيفاء مبلغ (5250 دينار) مني عند مدخل استعلامات مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب من قبل مسؤول الاستعلامات، وليس من موظف قسم الحسابات، مقابل السماح لي بزيارة مريض. هذه الرسوم غير قانونية ولم تشرع وفقًا للقانون.

من غير المقبول أن تقوم وزارة الصحة بفرض رسوم غير قانونية على المواطنين مقابل زيارة مرضاهم الراقدين في المستشفيات. زيارة المرضى ليست خدمة صحية تقدّمها الوزارة للمواطنين، بل حق أساسي للمواطنين لرعاية ودعم ذويهم في أوقات الأزمات الصحية.

إن قيام وزارة الصحة بفرض هذه الرسوم بشكل يخالف المادة 28/أولاً من الدستور العراقي، التي تنص على أنه "لا تُفرض الضرائب والرسوم، ولا تُعدل، ولا تُجبى، ولا يُعفى منها، إلا بقانون"، يمثل تجاوزًا خطيرًا على حقوق المواطنين وتعديًا على صلاحيات السلطة التشريعية. يجب أن تمر أي رسوم أو ضرائب عبر الآليات الدستورية المتمثلة في تشريع القوانين من خلال ممثلي الشعب في مجلس النواب.

هذه السابقة الخطيرة تشكل تطاولًا على حقوق المواطنين وتجاوزًا على القانون والدستور العراقي الذي يحمي هذه الحقوق. لذا، أطالب مجلس النواب ومجلس الوزراء ورئيس الجمهورية باعتباره حامي الدستور بالتدخل الفوري لوقف هذا التجاوز وإعادة النظر في مثل هذه الممارسات التي تمس حقوق العراقيين.

كما أطالب لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي بفتح تحقيق رسمي في هذا التجاوز الدستوري، ووقف استحصال هذه الرسوم فورًا لما تشكله من خرق للدستور، وإعادة المبالغ المستحصلة من المواطنين بشكل غير قانوني.

أتمنى أن تصل رسالتي إلى المعنيين لوقف هذه الإجراءات غير الدستورية وضمان عدم تكرارها.


#العراق #الجميع

في كل يوم نفقد زميلًا من زملائنا المحامين بسبب جهل البعض بأهمية دور المحامي في تطبيق القانون والدفاع عن حقوق المواطنين ا...
28/08/2024

في كل يوم نفقد زميلًا من زملائنا المحامين بسبب جهل البعض بأهمية دور المحامي في تطبيق القانون والدفاع عن حقوق المواطنين المحامي أحمد الأسدي، الذي فقدناه مؤخرًا، كان يؤدي واجبه المهني بشرف وأمانة في قضية جزائية، لكن الجهل والحقد دفعا الجاني لارتكاب جريمة شنيعة.

إن الاعتداءات على المحامين ليست مجرد جرائم ضد الأفراد، بل هي انتهاكات خطيرة للعدالة وسيادة القانون. يجب أن يدرك الجميع أن المحامي هو الضمانة الأساسية لحماية حقوق الجميع وفقًا للقانون، وهو ليس عدوًا، بل مدافعًا عن الحقوق.

نحن بحاجة إلى جهد جماعي لتوعية المجتمع بدور المحامي، بدءًا من الحكومة والمؤسسات التعليمية وصولاً إلى منظمات المجتمع المدني. الحماية القانونية والأمنية للمحامين أصبحت ضرورة ملحة لضمان استمرار دورهم المهم في الدفاع عن العدالة.

رحم الله المحامي أحمد الأسدي وكل زميل سقط ضحية للجهل والكراهية
يجب أن نتحد جميعًا لوقف هذه الجرائم البشعة وتكريم تضحياتهم بالدفاع عن حقوق الآخرين.

رواتب النواب وتحديات الدستور: هل تجاوز البرلمان صلاحياته؟في وقت يمر فيه العراق بأزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، يتخذ مجل...
15/08/2024

رواتب النواب وتحديات الدستور: هل تجاوز البرلمان صلاحياته؟

في وقت يمر فيه العراق بأزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، يتخذ مجلس النواب العراقي قرارًا مثيرًا للجدل بزيادة رواتب ومخصصات أعضائه وموظفيه. هذا القرار لا يقتصر على كونه عبئًا إضافيًا على الموازنة العامة، بل يثير تساؤلات قانونية خطيرة حول مشروعيته ودستوريته.

الإطار القانوني:

استند مجلس النواب في قراره هذا إلى المادة 64 من قانون مجلس النواب، التي تنص على أن رواتب أعضاء البرلمان يجب أن تصدر بتعليمات من رئيس مجلس النواب ونائبيه، وبموافقة مجلس النواب، ويجب أن لا تتجاوز هذه الرواتب الرواتب الاسمية الممنوحة لأقرانهم في مجلس الوزراء. كما تضمنت المادة 62 من قانون الموازنة تخصيص مبلغ مقداره 418 مليار و872 مليون دينار عراقي لمجلس النواب، ومنحت رئيس المجلس الحق في إصدار تعليمات لتنفيذ هذه المادة.

التحديات القانونية:

من المهم أن نذكر أن المحكمة الاتحادية العليا العراقية قد أصدرت عدة قرارات مهمة تتعلق بعدم دستورية قوانين رواتب ومخصصات المسؤولين الحكوميين، وهي:

1. قرار المحكمة الاتحادية العليا رقم 31 لسنة 2013: قضى بعدم دستورية قانون رواتب ومخصصات مجلس النواب رقم 28 لسنة 2011.
2. قرار المحكمة الاتحادية العليا رقم 48 لسنة 2012: قضى بعدم دستورية قانون رواتب ومخصصات مجلس الوزراء رقم 27 لسنة 2011.
3. قرار المحكمة الاتحادية العليا رقم 19 لسنة 2013: قضى بعدم دستورية قانون رواتب ومخصصات رئاسة الجمهورية.

هذه القرارات الصادرة عن أعلى سلطة قضائية في البلاد تؤكد أن أي قانون أو تعليمات تتعلق برواتب ومخصصات المسؤولين الحكوميين يجب أن تكون متوافقة مع الدستور، وإلا فإنها تُعتبر غير دستورية وغير ملزمة.

اقول ما يلي:-

1. أين الشفافية في تخصيص الأموال العامة؟
عندما يخصص البرلمان العراقي مبلغًا ضخمًا من الموازنة العامة لصالح أعضائه، يجب أن يسأل المواطنون: أين تذهب أموال الشعب؟ وكيف يتم تخصيص هذه المبالغ في ظل معاناة الشعب من نقص الخدمات الأساسية؟

2. البرلمان يتجاوز صلاحياته: خطوة نحو الفوضى الدستورية!
بالرغم من أن المادة 64 من قانون مجلس النواب تمنح رئيس البرلمان صلاحية تحديد الرواتب والمخصصات، إلا أن المحكمة الاتحادية العليا أصدرت قرارات بعدم دستورية القوانين المتعلقة برواتب ومخصصات المسؤولين. هل يتحدى البرلمان السلطة القضائية ويخالف الدستور في وضح النهار؟

3. هل أصبح البرلمان عدواً للشعب؟
في وقت يحتاج فيه العراق إلى تقشف مالي وتوجيه الموارد نحو الإصلاحات الاقتصادية الضرورية، يبدو أن مجلس النواب يعزف عن هذه الاحتياجات ويختار التركيز على زيادة امتيازاته. هذا التصرف يبعث برسالة قوية للشعب: مصلحة النواب فوق مصلحة الأمة.

4. من يحاسب البرلمان؟
القرارات التي اتخذها البرلمان ليست فقط غير دستورية، ولكنها أيضًا تثير غضب الشارع العراقي وتطرح سؤالًا محوريًا: من يراقب البرلمان ومن يضمن أن أفعاله تتماشى مع إرادة الشعب والدستور؟

خاتمة:

لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه التجاوزات الصارخة. إن استمرار مثل هذه السياسات قد يؤدي إلى تآكل ثقة الشعب في مؤسساته التشريعية وزيادة الاستياء الشعبي. يجب أن نرفع صوتنا عاليًا ونطالب بالشفافية والعدالة واحترام الدستور. البرلمان يجب أن يكون خادمًا للشعب، وليس عبئًا عليه.

شاركوا هذه المقالة وادعموا المطالبة بحقوقكم. العراق يستحق الأفضل، والشعب هو السيد فوق كل شيء.

⚠️ تحذير: تزايد شبكات تهريب العملة الأجنبية عبر بطاقات الفيزا كارد يُهدد استقرار اقتصادنا الوطني! ⚠️في ظل الظروف الاقتصا...
14/08/2024

⚠️ تحذير: تزايد شبكات تهريب العملة الأجنبية عبر بطاقات الفيزا كارد يُهدد استقرار اقتصادنا الوطني! ⚠️

في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها بلدنا، تتزايد المخاوف من نشاطات تهريب العملة الأجنبية عبر شبكات تستخدم بطاقات الفيزا كارد. هذا النوع من التهريب لا يؤثر فقط على احتياطيات العراق من العملات الأجنبية، بل يعرضنا أيضًا لخطر العقوبات الدولية التي قد تشل اقتصادنا وتزيد من معاناة المواطن.

يجب أن نقف جميعًا ضد هذه الممارسات غير القانونية، وندعو الجهات المعنية إلى تعزيز الرقابة وتطبيق القوانين بحزم. إن حماية اقتصادنا من هذه التهديدات مسؤولية جماعية تستدعي تكاتف الجميع.

أجد نفسي مضطرًا للوقوف ضد الأصوات التي تعارض وجود المصارف الأجنبية أو تلك التي يملكها أجانب في العراق. هؤلاء إما يفتقرون...
13/08/2024

أجد نفسي مضطرًا للوقوف ضد الأصوات التي تعارض وجود المصارف الأجنبية أو تلك التي يملكها أجانب في العراق. هؤلاء إما يفتقرون إلى المعرفة الكافية بالقطاع المصرفي الحديث، أو أنهم جزء من المنظومة المصرفية المتخلفة التي لا تزال تعيش في العصر الحجري.

العراق بحاجة إلى التطور والانفتاح على الخبرات العالمية لتحقيق تقدم اقتصادي حقيقي. لا يمكننا الاستمرار في الاعتماد على أنظمة قديمة ومعايير لم تعد تواكب التطورات السريعة في العالم. المنافسة والابتكار هما ما سيسهمان في دفع قطاعنا المصرفي نحو الأفضل، ولنتذكر أن التغيير يبدأ بتقبل الجديد والانفتاح على العالم.

دعونا نعمل معًا لدفع العراق نحو المستقبل ونبتعد عن الأفكار التي تعيق تقدمنا!

لماذا تستمر هيئة استثمار بغداد في اختيار الشركات غير المؤهلة؟من المؤسف أن نرى بغداد، عاصمة العراق الحبيبة، ما زالت تعاني...
11/08/2024

لماذا تستمر هيئة استثمار بغداد في اختيار الشركات غير المؤهلة؟

من المؤسف أن نرى بغداد، عاصمة العراق الحبيبة، ما زالت تعاني من مشاكل في قطاع الإسكان بسبب الفشل المتكرر لمشاريع الاستثمار السكني. المسؤولية تقع أولاً على هيئة استثمار بغداد والهيئات الاستثمارية الأخرى في المحافظات، التي تُحيل هذه المشاريع إلى شركات غير كفوءة لا تمتلك الخبرة أو القدرة على تنفيذ هذه المشاريع بالمستوى المطلوب.

عندما تعلن هيئة استثمار بغداد عن سحب الإجازات الاستثمارية من بعض الشركات بعد إحالتها، فإن ذلك لا يدل إلا على فشل الهيئة نفسها قبل فشل هذه الشركات. فإن إحالة المشاريع إلى شركات ليست لديها أعمال مماثلة ناجحة، أو لا تتمتع بالسمعة التجارية الجيدة، أو ليست لديها الملاءة مالياً، هو دليل واضح على سوء التقدير في اختيار هذه الشركات.

لماذا لا نرى بغداد تسير على خطى مدن مثل دبي أو مدن شرق آسيا التي شهدت نهضة عمرانية هائلة؟ الجواب يكمن في الحاجة إلى إحالة هذه المشاريع إلى شركات عالمية تمتلك الخبرة والكفاءة لبناء مستقبل بغداد مثلما بُنيت تلك العواصم العالمية.

إن بغداد وأهلها يستحقون الأفضل. يستحقون رؤية عاصمة تواكب التطور وتُبنى بمعايير عالمية. لذلك، يجب على هيئة استثمار بغداد وغيرها من الهيئات الاستثمارية الأخرى أن تعيد النظر في معايير اختيار الشركات، وأن تتحمل المسؤولية الكاملة عن اختياراتها.

ومن ناحية أخرى، يجب تعديل قانون الاستثمار العراقي ليشمل شروط التحكيم التجاري الدولي، لضمان حقوق الشركات العالمية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية التي يمكن أن تُسهم في إعادة بناء العراق. إن وجود شرط التحكيم هذا سيعطي الشركات العالمية الثقة للدخول إلى السوق العراقي، ويضمن لها حقوقها القانونية والمالية والاستثمارية.

لنجعل من بغداد مدينة تنافس العواصم العالمية، ولنبدأ باختيار الشركات التي تستطيع تحقيق ذلك.

من غير المعقول أن تعلن دائرة المرور العامة الآن عن دراسة للطاقة الاستيعابية لشوارع بغداد، بينما تعاني العاصمة من زحامات ...
11/08/2024

من غير المعقول أن تعلن دائرة المرور العامة الآن عن دراسة للطاقة الاستيعابية لشوارع بغداد، بينما تعاني العاصمة من زحامات مرورية خانقة لسنوات. هل كانت مديرية المرور غائبة عندما فقد الناس حياتهم بسبب تأخر سيارات الإسعاف وعدم وصول الإطفاء في الوقت المناسب؟ إلى من نشتكي؟ إلى رئيس الوزراء، وزير الداخلية، أم إلى البرلمان؟ هذه المشاكل يجب أن تحظى بالاهتمام الفوري. نطالب بتحرك عاجل لحل هذه الأزمة المرورية التي تهدد حياتنا اليومية.

📜 قرار قضائي بشأن المتهم في "صفقة القرن" 📜في إطار جهود مكافحة الفساد المستمرة في العراق، قررت محكمة جنايات مكافحة الفساد...
11/08/2024

📜 قرار قضائي بشأن المتهم في "صفقة القرن" 📜

في إطار جهود مكافحة الفساد المستمرة في العراق، قررت محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية تحديد يوم 14/8/2024 موعدًا لمحاكمة المتهم نور زهير جاسم، وفق أحكام المادة 331 من قانون العقوبات.

المادة 331 تنص على معاقبة كل موظف أو مكلف بخدمة عامة إذا ارتكب عمدًا ما يخالف واجبات وظيفته أو امتنع عن أداء عمل من أعمالها بقصد الإضرار بمصلحة أحد الأفراد أو بقصد منفعة شخص على حساب آخر أو على حساب الدولة. اللافت أن هذه المادة تعتبر جنحة وليست جناية، ورغم ذلك تم إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، مما يثير الاستغراب والتساؤلات.

إضافةً إلى ذلك، حجم السرقات والفساد الذي يُتهم به نور زهير والذي تم الإعلان عنه من قبل رئيس هيئة النزاهة سيكون تحت النظر في هذه المحاكمة. نترقب بفارغ الصبر نتائج هذه المحاكمة الهامة والتي تعكس التزام السلطات بتحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في قضايا الفساد.

#العراق #العدالة #القضاء

التوقعات بصدور فتوى جهاد جديدة من المرجعية العليا في العراقفي خضم التطورات الحالية في المنطقة، تزداد المخاوف من احتمالات...
10/08/2024

التوقعات بصدور فتوى جهاد جديدة من المرجعية العليا في العراق

في خضم التطورات الحالية في المنطقة، تزداد المخاوف من احتمالات تصاعد العنف والنزاعات. وقد أصدر مكتب المرجع الأعلى، السيد علي السيستاني، تحذيراً شديد اللهجة من مخاطر وقوع مصادمات كبرى قد تسبب نتائج كارثية على دول المنطقة وشعوبها. هذا التحذير يعيد إلى الأذهان فتوى الجهاد التي أصدرها المرجع الأعلى ضد تنظيم داعش في عام 2014، والتي أدت إلى حشد ملايين المتطوعين للدفاع عن العراق.

هل نحن على وشك فتوى جهاد جديدة؟

إن صدور فتوى جديدة من المرجعية يعتمد على عدة عوامل، أهمها:

1. التطورات الميدانية: إذا شهدت الساحة تصاعداً كبيراً في التهديدات الأمنية التي تستدعي تعبئة جماهيرية للدفاع عن الوطن، قد تتجه المرجعية لإصدار فتوى مشابهة لفتوى 2014.

2. الوضع السياسي: مدى التوافق السياسي بين القوى العراقية وقدرتها على التعامل مع الأزمات بشكل يمنع انهيار الأمن.

3. التقييمات الاستخباراتية: مدى جدية التهديدات المحتملة والتي قد تقيمها المرجعية بناءً على المعلومات المتوفرة لديها من مصادر متعددة.

التحذيرات والتوقعات

تحذير مكتب السيد السيستاني من مخاطر المصادمات الكبرى يشير إلى قلق بالغ من احتمال نشوب نزاعات مسلحة تؤثر بشكل كارثي على الاستقرار في المنطقة. هذه التحذيرات تضع المسؤولية على عاتق القيادات السياسية والعسكرية لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع هذه المصادمات.

هل نحن على خط الحرب الشاملة؟

الوضع الحالي لا يشير بالضرورة إلى حرب شاملة، ولكن التوترات العالية والتحذيرات المستمرة تفتح الباب أمام جميع الاحتمالات. المرجعية العليا، بتاريخها الطويل في التعامل مع الأزمات، تعتمد دائماً نهج الحكمة والتروي قبل إصدار أي فتوى جهادية، وتقوم بتقييم شامل للأوضاع على الأرض قبل اتخاذ مثل هذه القرارات.

ختاماً

يبقى السؤال حول صدور فتوى جهاد جديدة مرتبطاً بتطورات الأحداث ومستوى التهديدات الأمنية. التحذيرات الأخيرة تؤكد على ضرورة اليقظة والحذر، وعلى القيادات العراقية العمل بجدية لتجنب الوصول إلى نقطة اللاعودة. الترقب والحذر هما عنوان المرحلة المقبلة، مع الأمل بأن تسود الحكمة وتجنب المنطقة ويلات الحروب والنزاعات.

تهريب النفط: فساد الشركات الكبرى ومعاناة الشعب العراقيمقدمةفي السنوات الأخيرة، تصدرت قضية تهريب النفط العراقي عبر شركات ...
10/08/2024

تهريب النفط: فساد الشركات الكبرى ومعاناة الشعب العراقي

مقدمة

في السنوات الأخيرة، تصدرت قضية تهريب النفط العراقي عبر شركات كبرى مثل كار وقيوان المشهد الإعلامي والسياسي، حيث تُتهم هذه الشركات بالتورط في عمليات تهريب نفط غير مشروعة، يُعتقد أنها تُدار بتواطؤ من بعض الجهات الحكومية والسياسية. ومع تكرار هذه الأخبار وانتشارها، يتساءل المواطن العراقي: إلى متى سيستمر هذا الوضع دون محاسبة؟ ولماذا يبقى الشعب ضحية لهذا الفساد المستشري؟

الشركات الكبرى بين التهريب والعقود الحكومية

تتمتع شركات مثل كار وقيوان بعقود حكومية تمكنها من العمل في قطاع النفط، وهو من أهم مصادر الدخل الوطني في العراق. ولكن، بدلاً من توجيه هذه الثروات لخدمة الشعب وتحقيق التنمية المستدامة، تُستخدم هذه العقود كغطاء لعمليات تهريب منظمة تُدر أرباحاً هائلة على حساب المال العام.

تشير التقارير إلى أن هناك كميات ضخمة من النفط تُهرب يومياً من إقليم كردستان إلى تركيا، ورغم صدور قرارات دولية وأحكام قضائية تمنع هذه الصادرات غير المشروعة، إلا أن التهريب مستمر، ما يثير الشكوك حول وجود شبكة واسعة من المصالح السياسية والاقتصادية التي تغذي هذا الفساد وتحميه من المساءلة.

الإعلام والضغط على الشركات

من الواضح أن هذه القضية لا تُثار فقط للضغط على الشركات المتورطة، بل تُستخدم أيضاً كأداة سياسية للتفاوض والابتزاز بين الأطراف المختلفة. يُطرح السؤال هنا: لماذا يتم تداول هذه القضايا بشكل مكثف في الإعلام دون أن تكون هناك خطوات فعلية لمحاسبة المتورطين؟ وهل يُستخدم الإعلام كوسيلة للضغط على الشركات للحصول على مكاسب شخصية بدلاً من معالجة المشكلة بشكل جذري؟

هذا التراشق الإعلامي والتهديدات المتبادلة بين الجهات المختلفة لا يسهم إلا في تعميق الشكوك وزيادة الغموض حول حقيقة ما يجري. وما يثير القلق أكثر هو أن الشعب العراقي، الذي يعاني من نقص في الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية، يبقى ضحية لهذا الصراع دون أن يرى نتائج ملموسة لتحسين حياته.

التباطؤ في محاسبة المسؤولين

الفساد في قطاع النفط ليس بالأمر الجديد، ولكنه أصبح أكثر وضوحاً وانتشاراً مع عدم اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد المتورطين. ما يُثير الاستغراب هو التأخر الكبير في إصدار التقارير والتحقيقات المتعلقة بهذه القضايا، والتي لا تزال تحت الدراسة والمراجعة دون نتائج ملموسة.

يبدو أن هناك تواطؤاً ضمنياً أو صريحاً بين بعض الأطراف السياسية والاقتصادية لحماية مصالحها على حساب المصلحة العامة. هذا التباطؤ في المحاسبة يطرح تساؤلات حول نزاهة النظام القانوني ومدى استقلالية القضاء في مواجهة الضغوط السياسية.

دعوة لتطبيق القانون بحزم

المطلوب اليوم هو تحرك عاجل وحازم من جميع الجهات المعنية لتطبيق القانون بشكل صارم ودون استثناء. يجب أن تكون هناك شفافية كاملة في التحقيقات، ويجب تقديم المتورطين في هذه الجرائم إلى العدالة دون تأخير. هذه الأموال التي تُسرق من الشعب يجب أن تُسترد وتُوجه نحو تطوير القطاعات الحيوية في العراق، بدءاً من التعليم والصحة وصولاً إلى تحسين البنية التحتية وحماية البيئة.

إن الشعب العراقي لم يعد يحتمل المزيد من الوعود والتصريحات الإعلامية دون نتائج فعلية. إنه بحاجة إلى رؤية إجراءات ملموسة تُحقق العدالة وتحمي ثرواته الوطنية من الاستنزاف. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال تطبيق القانون بحزم ومحاسبة كل من يتورط في هذه الجرائم، بغض النظر عن مكانته أو نفوذه.

خاتمة

إن التهريب المنظم للنفط من قبل شركات كبرى مثل كار وقيوان يعكس صورة مؤلمة للفساد المستشري في العراق. ومع استمرار هذه الجرائم دون رادع، يبقى الشعب العراقي محرومًا من أبسط حقوقه في العيش الكريم. لقد حان الوقت لتغيير هذا الواقع، ووضع حد لهذا الاستنزاف المستمر لثروات البلاد من خلال إجراءات قانونية حازمة وشفافة تُعيد الأمل للمواطنين في مستقبل أفضل.

غياب القانون المنظم للحريات في العراق: أزمة تشريعية تتطلب حلاً عاجلاًفي ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها الع...
09/08/2024

غياب القانون المنظم للحريات في العراق: أزمة تشريعية تتطلب حلاً عاجلاً

في ظل التحولات السياسية والاجتماعية التي يشهدها العراق منذ سنوات، لا يزال ملف الحريات العامة معلقاً في انتظار تشريع قانون ينظمها ويحميها. المادة 38 من الدستور العراقي تكفل حقوقاً أساسية كحرية التعبير، والصحافة، والاجتماع، والتظاهر السلمي، إلا أن هذه الحقوق تبقى بلا حماية قانونية واضحة بسبب تقاعس البرلمان عن إقرار تشريعات تنظمها.

إن المسؤولية تقع على عاتق البرلمان العراقي، بكل دوراته، في تأخير إقرار هذا القانون الحساس. ورغم مرور سنوات من النقاشات والمداولات، فإن غياب رؤية تشريعية متكاملة حال دون وضع إطار قانوني يحمي هذه الحريات ويضمن ممارستها ضمن حدود النظام العام والآداب.

هذه الوضعية لا تهدد فقط حرية الأفراد في التعبير عن آرائهم والمشاركة في الحياة العامة، بل تفتح الباب أمام احتمالات كبيرة لظلم قد يقع على المواطنين بسبب عدم وضوح القوانين والتشريعات المنظمة لهذه الحقوق. في غياب هذا القانون، يبقى الأفراد والمؤسسات الإعلامية عرضة للإجراءات التعسفية والتفسيرات المختلفة للقوانين الحالية، مما يؤدي إلى تقييد الحريات بشكل لا ينسجم مع الروح الدستورية التي نصت عليها المادة 38.

إن استمرار هذا الملف دون حل يضع العراق في موقف حرج على المستوى الدولي، ويثير تساؤلات حول التزام الدولة العراقية بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية لمواطنيها. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه العملية التشريعية في العراق، إلا أن الحاجة الملحة لإقرار قانون ينظم هذه الحريات أصبحت أكثر وضوحاً وإلحاحاً من أي وقت مضى.

على البرلمان أن يتحمل مسؤوليته التاريخية في هذا الشأن، وأن يتجاوز العقبات السياسية والطائفية التي تعرقل إقرار هذا القانون. فالعراق اليوم بحاجة إلى رؤية تشريعية متكاملة تحمي حريات مواطنيه وتعزز من دور القانون في تنظيم الحياة العامة، بعيداً عن المصالح الضيقة والاعتبارات الآنية.

لن تتوقف المطالبة بهذا القانون، ولن يتم إسكات الأصوات الداعية إلى حماية الحريات الأساسية. فالمجتمع العراقي يستحق إطاراً قانونياً يحمي حقوقه ويضمن له ممارسة حرياته في ظل دولة القانون والعدالة.

فلنكن جميعاً صوتاً موحداً للمطالبة بهذا الحق، ولنضغط بكل الوسائل المتاحة على الجهات المسؤولة لإقرار هذا القانون الذي أصبح ضرورياً للحفاظ على ما تبقى من حقوق وحريات في عراقنا الحبيب.

في ظل الخلافات المتصاعدة داخل مجلس نقابة المحامين العراقيين، وجه السيد أوس الطائي، عضو مجلس النقابة، طلبًا إلى النقيب يد...
08/08/2024

في ظل الخلافات المتصاعدة داخل مجلس نقابة المحامين العراقيين، وجه السيد أوس الطائي، عضو مجلس النقابة، طلبًا إلى النقيب يدعو فيه إلى عقد اجتماع عاجل للهيئة العامة بهدف معالجة هذه الخلافات وإجراء انتخابات مبكرة. ومع ذلك، فإن طلب السيد أوس يفتقر إلى الوضوح والسند القانوني اللازمين لدعوة كهذه.

أولاً، لم يتضمن طلب السيد أوس أي تفاصيل حول طبيعة هذه الخلافات أو أسبابها، مما يجعله غامضًا ومبهمًا أمام الأعضاء الآخرين وأمام المجتمع القانوني بشكل عام. هذا الغموض يفتح المجال للتكهنات ويقلل من جدية الدعوة ويضعف فرص نجاحها.

ثانيًا، توقيت تقديم هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تبقى بضعة أشهر فقط على انتهاء الدورة الحالية لمجلس النقابة، مما يجعل من الدعوة إلى انتخابات مبكرة أمراً غير منطقي وغير ضروري. فالقانون يتيح حل هذه المسائل بشكل طبيعي من خلال الانتخابات المقررة، بدلاً من اللجوء إلى إجراءات استثنائية.

ثالثًا، وفقًا للمادة 93 من قانون المحاماة، في حالة شغور جميع مناصب مجلس النقابة بالاستقالة أو لأي سبب آخر، يتم تشكيل لجنة مؤقتة من خمسة أعضاء يعينهم رئيس مجلس القضاء الأعلى (الذي حل محل وزير العدل في هذا السياق). هذه اللجنة تتولى إدارة شؤون النقابة إلى حين انتخاب مجلس جديد، دون الحاجة إلى دعوة الهيئة العامة للاجتماع أو إجراء انتخابات مبكرة.

بناءً على ما سبق، يبدو أن طلب السيد أوس لا يستند إلى أي سند قانوني ولا يتناول بشكل صريح الخلافات الحالية، مما يجعله فاقدًا للمحتوى الجوهري وغير ذي جدوى. في ظل وجود الآليات القانونية القائمة، يمكن لأعضاء المجلس اتخاذ قرارات جماعية وتفعيل المادة 93 إذا لزم الأمر، لضمان استقرار النقابة واستمراريتها في أداء مهامها بفعالية.

في الختام، ينبغي على أعضاء النقابة توخي الحذر والتأكد من أن أي خطوات تُتخذ لحل الخلافات الداخلية تتم وفقًا للقانون، بما يضمن حماية مهنة المحاماة ومصالح الأعضاء.

Address

شارع الربيعي
Baghdad

Opening Hours

Monday 16:00 - 20:00
Tuesday 16:00 - 20:00
Wednesday 16:00 - 20:00
Saturday 16:00 - 20:00
Sunday 16:00 - 20:00

Telephone

+9647705302409

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب المحامي فراس سلطان الخزعلي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مكتب المحامي فراس سلطان الخزعلي:

Share