مكتب المحامي زيد سعدي حمدي للمحاماة والاستشارات القانونيه

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • مكتب المحامي زيد سعدي حمدي للمحاماة والاستشارات القانونيه

مكتب المحامي زيد سعدي حمدي  للمحاماة والاستشارات القانونيه دكتوراه في قانون المرافعات جامعة الاسكندرية

قرار تمييزي : الحكم للمدعية الأم بمبلغ ثلاثين مليون وخمسمائة وأربعة وخمسين ألف وخمسمائة دينار (٣,٥٥٤٥٠٠) مليون كأجور للع...
22/08/2026

قرار تمييزي : الحكم للمدعية الأم بمبلغ ثلاثين مليون وخمسمائة وأربعة وخمسين ألف وخمسمائة دينار (٣,٥٥٤٥٠٠) مليون كأجور للعمليات والعلاج والسفر والإقامة لكونهم ولدوا مكفوفي البصر ولديهم انفصال في الشبكية

22/08/2026

الفرق بين امتلاك الشيء واستحقاقه
"سرقة الاستحقاق"
ليس كل من تقلد شهادة، تقلد نور المعرفة، ولا كل من امتلأت خزائنه ذهباً، امتلأ قلبه غنى، ولا كل من هتف له الناس، كان في روحه ما يستحق الهتاف، هناك من يرتدي قناع النجاح، لكنه لا يذوق طعمه؛ لأنه يعلم، في سريرته، أن ما يراه الناس ليس إلا سراباً.
والمثير للعجب أن مزوّر الشهادة، وسارق المال العام، والمفسد بضروبهِ، يلتقون في جريمة أعمق من السرقة ذاتها: فكلهم يحاول أن يمتلك ما لا يستحق، ثم يعيش بعدها أسير الفجوة بين ما يراه الناس فيه، وما يعرفه عن نفسه.
أما مزوّر الشهادة، فيعلق على جدار بيته ورقة تخاطب الناس: "أنا متعلم" أو "أنا عالم" بحسب الشهادة التي يدعيها، وقد يسبق اسمه لقب أكاديمي، وربما جلس في مجلس من الناس، فظنوه عالماً، فنظر إليه الحاضرون بوقار، ورفعوا قدره، وهم لا يعلمون حقيقته، فالورقة لا تملأ الفراغ الذي يعرفه وحده، فإذا سئل في تخصصه، أو جالس عالماً حقيقياً، أو أبصر إنساناً أمضى عمره في البحث والتنقيب، أدرك أن بينه وبين ذلك الإنسان بوناً لا تسده ورقة، ولا ترده خاتمة. "إنه يملك شهادة علمية، لكنه لا يملك حِسَّ العلم".
والفاسد الذي جمع المال الحرام ليس بعيداً عنه، فقد يركب أفخم السيارات، ويسكن أوسع القصور وأجملها، ويظهر أمام الناس بهيئة الرجل الناجح الذي "عرف كيف يصنع ثروته". وقد يحسده من لا يعرف حكايته، وربما تمنى بعضهم أن يبلغ ما بلغ.
لكن الفاسد وحده يعلم أن جزءاً من ذلك الثراء يحمل في جوفه سؤالاً لا يسكته المال: هل أنا غني حقاً، أم أنني فقط أملك مالاً كثيراً؟
فالمال قد يشتري داراً، لكنه لا يشتري السكينة في تلك الدار، وقد يشتري سيارة فاخرة، لكنه لا يشتري الإحساس بأن صاحبها وصل إليها بمجهوده وصبره وتوفيق الله، وقد يجعل الناس ينظرون إليه بإعجاب، لكنه لا يستطيع أن ينظر إلى نفسه بذلك الإعجاب.
وهنا تكمن المفارقة الموجعة: قد ينجح الإنسان في خداع الدنيا بأسرها، لكنه يعجز عن خداع نفسه.
وليست القصة مقصورة على من زوّر ورقة بيده، فهناك صورة أخرى، أعمق وأخطر وهي: من يحصل على شهادة حقيقية من مؤسسة تعليمية، لكنه لم يحصل معها على العلم الذي تمثله تلك الشهادة.
فالشهادة قد تكون صحيحة المخرج، مختومة ومصدقة، صادرة عن جامعة قائمة، لكن السؤال الأكبر يبقى: هل صاحبها يستحق ما تشير إليه حقاً؟
حين تتحول بعض المؤسسات التعليمية الربحية إلى أسواق يشترى فيها بالمال السنوات الدراسية، وحين يصبح النجاح الأكاديمي سلعة، وحين يتراجع الامتحان الحقيقي أمام القدرة على الدفع، فالمشكلة لم تعد في ورقة مزوّرة، بل في تزوير أعمق للاستحقاق نفسه.
وهنا يذوب الفرق بين مزوّر الشهادة وبين الحاصل عليها بغير استحقاق؛ إذ يختلفان في الوسيلة لا في الجوهر، الأول زوّر الورقة، والثاني حصل على الورقة الصحيحة من الطريق الخاطئ.
فالأول جعل الورقة تقول ما ليس صحيحاً، والثاني جعل الورقة الصحيحة تقول شيئاً لا تعكسه قدراته الحقيقية، وفي الحالتين مأساة واحدة: إنسان يحمل اسماً أكبر من حقيقته، وربما كان الألم أعمق من هذا بكثير؛ فمن اشترى مكانته بالمال، أو سرقها بالغش، يظن أنه بلغ القمة. لكنه حين يهدأ المد، وينكشف الشاطئ، يكتشف أنه لم يقترب مما كان يبتغيه قط.
فماذا كان يريد مدعي الشهادة؟
لم يكن يريد الورقة في الحقيقة؛ كان يريد العلم والمكانة والاحترام، لكنه حصل على الورقة وفاته العلم، وحصل على اللقب وفاته الشعور بأنه يستحقه.
وماذا كان يريد الفاسد؟
لم يكن يريد الأوراق النقدية وحدها؛ كان يريد الرفاه، والنجاح، والشعور بالقوة والاستقرار، لكنه حصل على المال وفاته شيء لا يشتريه المال: أن يشعر بأن ما بين يديه ثمرة جهده، لا ثمرة خيانته.
وهذا هو الفرق بين امتلاك الشيء واستحقاق الشيء، فمن حصل على شهادته بعد سنوات من الكد، حين يمسكها يشعر أن وراءها ليالي السهر، والكتب، والامتحانات، والقلق، والفشل الذي تجاوزه، والنجاح الذي انتزعه بجهده، لذلك تكون الشهادة عنده أكثر من ورقة؛ إنها سيرة مختصرة لعذابه.
أما من حصل عليها بلا استحقاق، فقد يملك الورقة ذاتها، لكنه لا يستطيع امتلاك ذكريات الطريق التي صنعت لتلك الورقة قيمتها.
وكذلك المال الحلال؛ فالرجل الذي جمع ثروته بعمله لا يرى في ماله أرقاماً فحسب، بل يرى فيه سنوات عمره وجهده ومخاطر تحملها ونجاحات حققها، أما من جمعه بالفساد، فقد يملك أموال قارون لكنه لا يستطيع أن يشتري بها لحظة واحدة من لذّة الاستحقاق.
ولذلك، ربما كان أكثر ما يتمناه هؤلاء في أعماقهم ليس أن يحتفظوا بما حصلوا عليه، وإنما أن يكونوا حقاً الأشخاص الذين يتظاهرون بأنهم هم، إذ يتمنى مزوّر الشهادة، أو من حصل عليها بغير استحقاق، لو أنه كان عالماً بمضمونها ومحتواها بالفعل؛ حتى إذا جلس في مجلس علم لم يخش سؤالاً، وإذا تحدث لم يحتج إلى الاختباء خلف لقب أو صفة، ويتمنى الفاسد لو كان غنياً بمال حلال؛ حتى إذا وقف أمام ثروته، لم يجد فيها وصمةً، أو أثراً لمظلمة، وإذا سأله أبناؤه عنها؟ قال: من كدي وعرقي، لا من غدر أو خيانة، ونظر إليهم بعين لا تخجل.
فلو حصل كل واحد منهما على ما يتظاهر بامتلاكه عن طريق الجهد والاستحقاق، لكانت لذته أكبر بكثير من قيمة ما حصل عليه، ذلك أن الإنسان لا يستمتع بالثمرة وحدها؛ إنه يستمتع أيضاً بأنه هو الذي زرع الشجرة، ولهذا فإن المال الحرام، مهما كثر، يظل فقيراً إلى الطمأنينة؛ والشهادة التي لا يصاحبها علم، مهما علا مقام صاحبها، تظل فقيرة إلى الثقة بالنفس، فقد يبدو الإنسان أمام الناس منتصراً، بينما يخوض في داخله هزيمة صامتة لا يراها أحد.
وهنا نصل إلى المفارقة الكبرى:
مدعي الشهادة يسرق من المجتمع قيمة العلم، والفاسد يسرق من الدولة المال، لكن كليهما يسرق من نفسه شيئاً أشد ثمناً هو: "فرصة أن يكون سعيداً بما يستحقه حقاً ".
فالأول يستطيع أن ينتحل صفة العالم، والثاني يستطيع أن ينتحل صورة الغني، لكن كليهما يظل يعرف الحقيقة.
والحقيقة أن الإنسان قد يخدع الناس بشهادته، وقد يخدعهم بماله، وقد يخدعهم بمنصبه ومظهره؛ لكنه في اللحظة التي يغلق فيها الباب ويجلس وحده مع نفسه، تسقط كل الأختام والألقاب والمظاهر، ولا يبقى إلا السؤال الأصعب: هل أنا حقاً ما يظنه الناس؟
قال تعالى:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
"أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"

صدق الله العظيم

- غير منقول

د. منتصر علوان كريم

قرار تمييزي : يتعلق بكفالة ..
22/08/2026

قرار تمييزي : يتعلق بكفالة ..

قرار تمييزي  : إن مناقشة بدل بيع العقار ومقدار ما دفعه المشتري في دعوى سابقة للمطالبة بفرق البدلين، وصدور حكم بات تأسس ع...
21/08/2026

قرار تمييزي : إن مناقشة بدل بيع العقار ومقدار ما دفعه المشتري في دعوى سابقة للمطالبة بفرق البدلين، وصدور حكم بات تأسس على ثبوت دفع ذلك البدل، يمنع البائع من إعادة المنازعة في واقعة القبض عند إقامة المشتري دعوى لاحقة لاسترداد المبلغ بسبب بطلان البيع الخارجي، لأن حجية الأمر المقضي تمتد إلى المسائل الأساسية التي حسمها الحكم السابق وكانت لازمة للفصل في الدعوى، ولا يجوز قبول دليل يناقضها

قرار تمييزي : إن اليمين الحاسمة احتكام إلى ضمير الحالف ومعتقده الديني، وهي بهذه الطبيعة عمل شخصي لا يقبل النيابة في أدائ...
21/08/2026

قرار تمييزي : إن اليمين الحاسمة احتكام إلى ضمير الحالف ومعتقده الديني، وهي بهذه الطبيعة عمل شخصي لا يقبل النيابة في أدائه ولا يجوز توجيهه إلى الشخص المعنوي؛ لأن الضمير والمعتقد من الصفات الملازمة للشخص الطبيعي، فلا يمكن لممثل الشركة أن يحلف عنها بشأن واقعة تعود إليها، فإذا عجز المدعي عن إثبات دعواه بالأدلة المعتبرة قانوناً تعين ردها دون منحه حق تحليف الشركة المدعى عليها اليمين الحاسمة

قرار تمييزي : مسؤولة على الانفاق على القاصر ادعت المدعية بأن للقاصرين  مبالغ مودعة لدى دائرة المدعى عليه مدير عام رعاية ...
21/08/2026

قرار تمييزي : مسؤولة على الانفاق على القاصر

ادعت المدعية بأن للقاصرين مبالغ مودعة لدى دائرة المدعى عليه مدير عام رعاية القاصرين \اضافة لوظيفته ولحاجتها للنفقة طلبت دعوته للمرافعة والحكم بتأديته نفقة شهرية للقاصرين

قررت المحكمة الزام المدعى عليه بتأديته نفقة مستمرة مئتان وخمسون الف للقاصر ...... من تاريخ الادعاء والاذن للمدعية بالقبض والصرف.

ميزت المحكمة ذاتها القرار وفق احكام المادة 309 مرافعات

تم تصديق القرار من محكمة التمميز الاتحادية مُشيرة الى ان تقرير الخبير جاء مناسبا ومعتدلا ويصلح اعتماده سببا للحكم

قرار تمييزي : اذا قام المدعي بانفاق مبالغ مالية على مراسم اخذ العزاء (الفاتحة) لا يحق له الرجوع بها على باقي الورثة لانه...
20/08/2026

قرار تمييزي : اذا قام المدعي بانفاق مبالغ مالية على مراسم اخذ العزاء (الفاتحة) لا يحق له الرجوع بها على باقي الورثة لانه بحكم المتبرع.

قرار تمييزي : أن المدعي قد أقام دعواه أمام محكمة البداءة وطلب فيها أبطال إجراءات المزايدة العلنية التي تمت في دائرة تنفي...
20/08/2026

قرار تمييزي : أن المدعي قد أقام دعواه أمام محكمة البداءة وطلب فيها أبطال إجراءات المزايدة العلنية التي تمت في دائرة تنفيذ الكاظمية بالإضبارة التنفيذية (1705/ب/2012) بتاريخ 7/2/2018 والذي بموجبها تم بيع وشراء العقار المرقم (229 /287 عطيفية) العائد له من قبل المدعى عليه الثاني لأن مورث المدعى عليهم الثالث والرابع والخامس والسادس المتوفى (ح م ح) الدائن كان فاقداً للأهلية بتاريخ المزايدة لأن الثابت من أوراق الدعوى ومستنداتها بأن المدعي مدين لمورث المدعى عليهم (ح م م ح) بمبلغ قدره سبعمائة مليون ديناراً بموجب حكم قضائي مكتسب الدرجة القطعية وأثناء حياة الدائن (ح م) تم تنفيذ قرار الحكم لدى مديرية تنفيذ الكاظمية وبعد سلسلة من الإجراءات التنفيذية تم بيع العقار المرقم (229/287 عطيفية) العائد للمدين بالمزايدة العلنية وتم شراؤه من قبل المدعى عليه الثاني وبعد تسديد بدل الشراء من قبله تم تسجيل العقاري بأسمه بالقيد العقار المرقم (69/نيسان/2018 مجلد 1113) معاملة بيع تنفيذي وبموجب القيد العقاري (50/شباط/2021 مجلد 1129) تم تسجيل معاملة بيع العقار من البائع المدعى عليه الثاني (ق ع ن) إلى المشتري (ك ح ح) وقد اكتسب هذا التسجيل شكله النهائي ولأن المدعي يتمسك ببطلان الإجراءات التنفيذية في الاضبارة التنفيذية والتي تم بيع العقار موضوع الدعوى بالمزايدة العلنية ولأنه يتمسك ببطلان سبب لا يتعلق به بالذات بل يتعلق بالطرف الأخر وهو الدائن وعلى فرض صحة ذلك فأن مثل هكذا بطلان يتمسك به فقط من قرر لمصلحته وليس لغريمه المدين/المدعي/التمسك بهذا البطلان لأن بيع العقار العائد للمدعي تنفيذاً بالمزايدة العلنية تختلف أحكامه عن بيع العقار الرضائي الذي يتم أمام دائرة التسجيل العقاري المختصة الذي تكون فيه ارادة طرفي العقد محل اعتبار ويترتب على ذلك فأن الخلل الوارد في أهلية الدائن/عند رسو المزايدة العلنية لا ترتد على من رست عليه وهو المشتري وهذا الحق مقرر للدائن إن شاء مارسه وان شاء سكت عنه فلا تثريب عليه بذلك زد على ذلك فأن صدور حجة الحجر ونصب قيم على الدائن وحسبما هو ثابت من الحكم الصادر من محكمة عمان الشرعية بالعدد (789 /3 /80) في 11/2/2021 يعتبر هذا الحكم مقرراً لحالة فقدان (أهلية الدائن) مورث المدعى عليه ولا يعتبر كاشفاً لأن حالة فقدان الاهلية حالة عارضه والأصل في الصفات العارضة العدم وعندما يتقرر ذلك عن طريق حكم قضائي يكون هذا الحكم منشئاً وليس كاشفاً ويعتبر الدائن بتاريخ ما قبل صدور الحكم القضائي أعلاه في 11/2/2021 كامل الأهلية وبالنتيجة تكون تصرفات وكيله ومراجعاته في الاضبارة التنفيذية ومنها إجراءات المزايدة العلنية تعتبر صحيحة ووفقاً للقانون كما إن القرارين التمييزيين الصادرين من هذه المحكمة بالعدد (1078/الهيئة الاستئنافية منقول/2019) في 10/4/2019 و(2774/الهيئة الاستئنافية منقول/2021) في 13/10/2021 لا علاقة لهما بنزاع موضوع صحة الإجراءات التنفيذية وبيع عقار المدعي بالمزايدة العلنية لا من قريب ولا من بعيد ولا يعتبران حجة في ذلك لأن موضوعها يتعلق بمطالبة بمبلغ دين يدعي المدعي (ع ص) بأنه بذمة المدعى عليه (ح م م ح) وانتهت المحكمــــــــة المختصة إلى رد دعوى المدعي موضوعاً وصفوة القول مما سلف ذكره وبيانه فأن دعوى المدعي واجبة الرد ولما كان الحكم الاستئنافي المميز قد صدر خلاف ذلك وتم تصديقه من قبل هذه المحكمة فقد توافر سبب من أسباب التصحيح وتأسيساً على ما تقدم قررت المحكمة قبول الطلب وتصحيح القرار التمييزي الصادر من هذه المحكمة بالعدد (3428 /3429/ الهيئة الاستئنافية عقار/2025) في25/6/2025 ونقض الحكم المميز الصادر من محكمة استئناف الكرخ بصفتها الأصلية بالعدد (2030/س/2024) في 27/3/2025 وإعادة إضبارة الدعوى إلى محكمتها للسير فيها وفقاً للمنوال المتقدم شرحه على إن يبقى رسم التمييز تابعاً للنتيجة وإعادة مبلغ التأمينات لطالب التصحيح وصدر القرار بالاتفاق في 29/7/2025 م.

أن تصحيح السجلات في دائرة الأحوال المدنية يخضع لصلاحية محكمة البداءة حسب أخر توجه للهيئة الموسعة المدنية في محكمة التميي...
20/08/2026

أن تصحيح السجلات في دائرة الأحوال المدنية يخضع لصلاحية محكمة البداءة
حسب أخر توجه للهيئة الموسعة المدنية في محكمة التمييز الاتحادية

(فعل اللواط) حكم بالإعدام شنقًا حتى الموت على المتهم؛ لكفاية الأدلة المتحصلة عن الجريمة، وقيامه بالاشتراك بقتلها المجني ...
19/08/2026

(فعل اللواط) حكم بالإعدام شنقًا حتى الموت على المتهم؛ لكفاية الأدلة المتحصلة عن الجريمة، وقيامه بالاشتراك بقتلها المجني عليه، والذي اعترف المتهم بأنه تعرف على المجني عليه وقاما((بتعاطي المخدرات سويًا)) وفي إحدى المرات، قام المجني عليه بممارسة ((فعل لواط)) معه، وتكرر فعل اللواط معه لعدة مرات. وفي إحدى المرات، قام(( بتصوير الفعل الجنسي)) بواسطة جهاز الموبايل العائد للمجني عليه، وأخذ يهدده في حال عدم حضوره لغرض ممارسة الفعل الجنسي معه بأنه سيقوم(( بنشره)) وقد طلب المتهم المساعدة في مسح التصوير من جهاز هاتف المجني عليه. وفي يوم الحادث، ذهبوا إلى محل المجني عليه، وطلبوا منه مسح التصوير، إلا أن المجني عليه رفض ذلك، مما أدى إلى قيام المتهم المذكور بحمل بوري حديد وضرب المجني عليه على رأسه، وقيام المتهم بطعن المجني عليه بواسطة ((درنفيس))، ثم الهرب من المحل

Address

بغداد/ديالى
Baghdad

Telephone

+9647716327903

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب المحامي زيد سعدي حمدي للمحاماة والاستشارات القانونيه posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category