يوميات محامي

يوميات محامي ثقافة في القانون العراقي

ابرز الفروقات بين قانون الاحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ وقانون الاحوال الشخصية الجعفري. - الحضانة في قانون الـ ١٨٨ تبق...
05/01/2026

ابرز الفروقات بين قانون الاحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ وقانون الاحوال الشخصية الجعفري.

- الحضانة في قانون الـ ١٨٨ تبقى عند الام دائماً سواء تزوجت بعد طلاقها ام لا ولا تسقط عنها الا لسبب جسيم ، اما في القانون الجعفري فأن الحضانة تكون لها لحين بلوغ المحضون ٧ سنوات ثم تنتقل للاب اذا كان مؤهلاً الى حين بلوغ المحضون رشيداً ، وكذلك تسقط عن الام عند زواجها مهما كان عمر المحضون.

- المشاهدة والاصطحاب كانت حقوق الاب تجاه اطفاله المحضونين لدى امهم او العكس ، اما القانون الجعفري فأضاف حق المبيت كذلك.

- نفقة الزوجة الماضية والمستمرة في قانون الـ ١٨٨ كان يحكم بها غالباً حتى ولو تركت دار الزوجية ولا تسقط الا بقيام الزوج برفع دعوى المطاوعة وكسبها ، اما في القانون الجعفري فلا يُحكم بنفقة للزوجة اذا خرجت من دار الزوجية من دون اذن الزوج وكذلك اذا منعته من حقوقه الشرعية كالجماع ونحوه.

- دعوى المطاوعة ودعوى النشوز هي المسار القانوني للزوج تجاه زوجته التي تركت داره في قانون الـ ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فلا توجد هاتين الدعوتين وتوجد عوضاً عنهما دعوى الزام الزوجة بترك النشوز واداء حقوقه الزوجية.

- المهر المؤجل للزوجة يسقط اذا حكم عليها بالنشوز وتبعه تفريق قضائي بسبب النشوز في قانون الـ ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فلا يسقط المهر المؤجل للزوجة في جميع الاحوال.

- المهر المؤجل للزوجة يستحق مقوماً بالذهب (مما يعني مضاعفته احياناً) في قانون الـ ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فلا يقوم المهر المؤجل للزوجة بالذهب بل تستحقه كما هو.

- التفريق القضائي كان ممكناً في اكثر من ١٠ حالات ابرزها الضرر والخلاف في قانون ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فوجد بدلاً عنه ما يمكن تسميته بـ ( الطلاق القضائي - المرجعي ) للزوجة الذي لا يمكن ان يتم الا بموافقة المرجع الديني الاعلى وفي ثلاث حالات فقط (عدم الانفاق ، الهجر ، الضرب) ، كما اوجد حالات لفسخ عقد الزواج ( ٤ لدى الزوج و ٧ لدى الزوجة).

- النفقة الماضية وفق قانون ١٨٨ لا يمكن المطالبة بها لاكثر من سنة ، اما في القانون الجعفري فيمكن ذلك.

- لم يكن بالامكان ان ترفع الزوجة امرها للقاضي لالزام زوجها باداء حقوقها الزوجية كالمعاشرة والمبيت في قانون ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فيمكن ذلك وهو اشبه بـ ( دعوى نشوز الزوج ).

- التعويض عن الطلاق التعسفي موجود في قانون ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فلا وجود له.

- مدة حق السكنى للمطلقة ٣ سنوات في قانون ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فمدته بقدر مدة عدتها (٣ اشهر او لحين وضع الحمل اذا كانت حاملاً.)

- كانت الزوجة ترث حصتها من الزوج في جميع تركته بما فيها عقاراته في قانون ١٨٨ ، اما في القانون الجعفري فلا ترث من ارض العقار وترث من البناء والشجر عليه قيمة لا عيناً.

الحقوقي
عمر العبودي

Address

Baghdad

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when يوميات محامي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category