20/08/2026
في لقائي الأخير مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي الدكتور فائق زيدان لم يكن حديثي بروتوكوليًا بل حملتُ معي ما يواجهه زملائي المحامون من معوقات وتجاوزات أثناء أداء واجبهم المهني ،،، وتحدثتُ بصراحة عن ضرورة أن يحظى المحامي بالحماية والاحترام اللذين يليقان بدوره في منظومة العدالة.
وجدتُ أمامي رئيسًا لمجلس القضاء متفهّمًا ،، مستمعًا والأهم من ذلك منحازًا لحق المحامي في الحماية وصون كرامته وتسهيل مهمته ومؤمنًا بأن قوة القضاء لا تنفصل عن قوة المحاماة واحترام رسالتها.
واليوم حين يوجّه مجلس القضاء الأعلى السادة القضاة بضرورة التعاون مع نقابة المحامين والمحامين وتمكينهم من أداء أعمالهم بانسيابية ويتخذ قرارًا بالتنازل عن الشكاوى المقدمة بحق المحامين بصفته الوظيفية فإنني أرى في ذلك انتقالًا من التفاهم إلى الفعل ومن الحوار إلى موقف مؤسسي واضح.
شكرًا للقاضي الدكتور فائق زيدان وللسادة أعضاء مجلس القضاء الأعلى على موقفٍ لم يكتفِ بالاستماع إلى صوت المحامين بل استجاب له.
وسنبقى نقولها في كل مكان ((حماية المحامي ليست مطلبًا فئويًا وإنما حمايةٌ لحق الدفاع ))وصونٌ للعدالة وترسيخٌ لدولة القانون.
* الصورة من الأرشيف
أحلام اللامي
20/8/2026