جواهر القانون

Directions Website

جواهر القانون ((ثقافة قانونية))

13/10/2026

"اللهم افرغ علينا صبرًا في تلك الأوقات التي نمر بها بأمورٍ ترهقنا وتثقل الأيام على قلوبنا ولا ندري حينها كيف نصبر، وامنحنا القدرة على رؤية الرحمة المبطنة في كل ما قسمته لنا، والقدرة على اكتشاف اللطف الخفي في أقدارك الذي حكمت، واجعل قلوبنا مُمتنة شاكرة زاهدة في القنوط كما علمتها دائمًا أن تفعل."

13/10/2026

نصت المادة 215 مدني
1 – يضاف الفعل الى الفاعل لا الامر ما لم يكن مجبرا على ان الاجبار المعتبر في التصرفات الفعلية هو الاكراه الملجئ وحده.
2 – ومع ذلك لا يكون الموظف العام مسؤولا عن عمله الذي اضر بالغير اذا قام به تنفيذا لامر صدر اليه من رئيسه متى كانت اطاعة هذا الامر واجبة عليه او يعتقد انها واجبة وعلى من احدث الضرر ان يثبت انه كان يعتقد مشروعية العمل الذي اتاه بان يقيم الدليل على انه راعي في ذلك جانب الحيطة وان اعتقاده كان مبنيا على اسباب معقولة.
#للإيضاح :-
الاصل ان المسؤولية تقع على الشخص الذي نفذ الفعل الضار وليس على الشخص الذي امره به الا اذا كان المنفذ مكرها اكراها ملجئا اي إكراهاً شديدا يسلبه حرية الاختيار
اذا نفذ الموظف العام امرا صادرا من رئيسه فلا يكون مسؤولا عن الضرر الذي احدثه للغير اذا كانت طاعة الأمر واجبة عليه أو كان يعتقد بصورة معقولة انها واجبة بشرط ان يثبت أنه تحرى الحيطة والحذر وان اعتقاده بمشروعية العمل كان مبنياً على أسباب معقولة ..

12/10/2026

#مهم

قاعدة الضرورات تبيح المحظورات في التطبيق القضائي

القرار التمييزي الصادر عن محكمة التمييز بعدد الاضبارة ٣/طعن لمصلحة القانون/ ٢٠١١
وفي حكم طعن فيه لمصلحة القانون قضي بنقضه إذ (تبين أن محكمة بداءة الموصل كانت قد قضت بحكمها الصادر بعدد —- في 12 / 4 / 2009 بإلزام المدعى عليهما بتأديتهما إلى المدعي مبلغاً مقداره / 12 / مليون دينار تعويضاً له عما لحقه من خسارة وما فاته من كسب نتيجة قيامهما (بوضع وتشييد أبراج من الكونكريت وسد الطرق الرئيسية والفرعية بالمصدات الكونكريتيه ومنعت مرور كافة العربات المدنية) وترى هذه المحكمة أن الأحكام العامة للأعمال غير المشروعة تستلزم حصول تعد يصيب الغير فيستوجب التعويض مما يقتضي التحقق عما إذا كان المدعى عليهما متعددين وارتكبا خطأً (عمل غير مشروع) عندما وضعا الأبراج والمصدات الكونكريتية في المنطقة وأغلقا الطرق المؤدية إليها أم لا وهل أن الضرر موضوع الإدعاء كان نتيجة طبيعية للعمل غير المشروع أم نتيجة للأوضاع الأمنية المتدهورة آنذاك وحيث أن الضرورات تبيح المحظورات وبما أن دائرة المدعى عليه ممثلة بمنسوبيها كانت في حالة ضرورة للدفاع عن نفسها ولوقاية أمن المواطنين من خطر إرهابي محدق لذا فإن إلحاقها بالمدعي أو سواه ضرراً يجعلها في حل من المسؤولية متى كانت غير متجاوزة للقدر الضروري من الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة (م 212) مدني مما يقتضي إعادة اجراء المعاينة والاستعانة بخبراء مختصين لغرض تحديد ما إذا كان المدعي متضرراً من إجراءات المدعى عليه أم لا وهل أن تضرره يزيد عن الضرر الذي يمكن أن يلحق به لو لم يقم المدعى عليه بإجراءاته وهل أن الأخير بإجراءاته تلك كان متجاوزاً للقدر الضروري من الاحتياطات اللازمة وما هو مقدار ذلك التجاوز وتلك الزيادة وما هو التعويض المناسب عنهما وفقاً لمقتضيات العدل ولصدور الحكم البدائي المطعون مشوبا بالنقض المذكور وترتب عليه حصول خرف القانون من شأنه الاضرار باموال الدولة لذا قرر نقضه.

12/10/2026

نوع القرار :: جزائي
رقم القرار ::282/محاكمة/1981
تاريخ اصدار القرار ::4/3/1981
جهة الاصدار::محكمة التمييز
مبدأ القرار
1- لمحكمة الجنايات إن تفصل في الدعوى الداخلة في اختصاص حكمة الجنح.
2- تجوز محاكمة المتهم عن جريمتين وقعتا خلال سنة واحدة وكانتا من نوع واحد على أن توجه للمتهم تهمتان لا تهمة واحدة.
(المادتان 132-أ-4-139-ب من قانون أصول المحاكمات الجزائية).
نص القرار
لدى التدقيق والمداولة وجد إن المحكوم عليه (هـ) قد دخل دار المشتكي (ع) في يوم 12/8/1979 ليلا في حوالي الساعة العاشرة ولما أحست به زوجة المشتكي وأيقظت زوجها هرب متسلقا السياج الفاصل بين هذه الدار والدار المجاورة العائدة للمشتكي (ع م) حيث شوهد كذلك من قبل زوجة ابن المشتكي التي أيقظت هي الأخرى بصياحها عمها (ع س) وقد عقب المشتكيان المحكوم عليه وبمعونة شرطة الدورية قبض عليه متلبساً بجريمته المشهودة هذه وقد أحيل على محكمة الجنايات لمحاكمته عن الشروع بسرقة الدارين وفق المادة 444 بدلالة المادة 31 عقوبات وان هاتين الجريمتين وان كانت جنحتين إلا انه لا ضير على محكمة الجنايات أن نظرت فيهما تأسيسا على نص الفقرة (ب) من المادة 139 من قانون أصول المحاكمات الجزائية لسنة 1971 إلا أن محكمة الجنايات قد وقعت أثناء المحاكمة في خطأ عندما وجهت التهمة بتاريخ 31/12/1980 عن دخول المتهم (هـ) دار المشتكي (ع م) بقصد ارتكاب جريمة وأهملت توجيه تهمة ثانية إليه عن دخول دار المشتكي الآخر (ع)والتي هي الدار التي دخلها المتهم المذكور بقصد ارتكاب جريمة حسبما يستدل من الإدانة المتحصلة في الدعوى إذ أن محاكمة المتهم (م) عن هاتين الجريمتين بدعوى واحدة صحيح وفق نص الفقرة 4-أ من المادة 132 الأصولية ولما كان هذا الخطأ مؤثرا في نتيجة المحاكمة لذلك قرر نقض القرارات الصادرة في الدعوى وإعادة الدعوى والى محكمتها لإعادة محاكمة المتهم وتوجيه تهمتين إليه وفق الفقرة الثانية من المادة 428 عقوبات والبت في التهمتين بالإدانة و الإفراج وفق ما تراه بنتيجة المحاكمة على أن يبقى المتهم (هـ) على كفالته وصدر القرار بالاتفاق في 4/3/1981.

12/10/2026

نوع القرار :: جزائي
رقم القرار ::11973/الهيئة الجزائية/2024
تاريخ اصدار القرار ::1/7/2024
جهة الاصدار::محكمة التمييز الاتحادية
مبدأ القرار
عند تواجد المتهمين في محل الحادث دون ان يصدر منهما أي فعل مادي ضمن الركن المادي للجريمة، فلا يُعد أي منهما مسؤولاً عن هذه الجريمة، لأن مجرد العزم والأعمال التحضيرية لا يعاقب عليها القانون.

نص القرار
لدى التدقيق والمداولة وجد ان الطعن التمييزي مقدم ضمن المدة القانونية قرر قبوله شكلاً ولدى عطف النظر على القرار الصادر من قبل محكمة جنايات الانبار في الدعوى المرقمة 631/ج/2024 في12/5/2024 وجد بأنه غير صحيح ومخالف للقانون وبني على خطأ في تطبيقه ذلك أن المتهمين (ح. ب. ف) و (م. م. ع) أنكرا اشتراكهما بالشروع بسرقة محل المشتكي (ب. ا) عند مثولهما امام محكمة الجنايات وان ما ورد بإقرارهما في مرحلة التحقيق الابتدائي بتواجدهما في محل الحادث دون ان يصدر منهما أي فعل مادي يندرج ضمن الركن المادي للجريمة لا يعد منهما مسؤولان عنها اذ ان مجرد العزم والاعمال التحضيرية لا يعاقب عليها القانون (المادة30 من قانون العقوبات) ولعدم ملاحظة ذلك من قبل محكمة الجنايات مما اخل بصحة القرارات الصادرة في الدعوى قرر نقضها وإلغاء التهمة والافراج عن المتهمين (ح. ب. ف) و(م. م. ع) وعدم اخلاء سبيلهما من الحبس لكونهما محكومان عن قضية أخرى والاشعار الى إدارة الحبس بذلك وصـدر القـرار بالاتفاق استناداً لأحكام المادة259/أ/6 من قانون أصول المحاكمات الجزائية في 1/7/2024م.

12/10/2026

القرارات الصادرة من الهيئة الموسعة الجزائية لمحكمة التمييز الاتحادية باتة ولا يجوز طلب التدخل التمييزي عليها.

نوع الحكم :: جزائي
رقم الحكم ::204/الهيئة الموسعة الجزائية/2019
جهة الاصدار::محكمة التمييز الاتحادية

مبدء الحكم
القرارات الصادرة من الهيئة الموسعة الجزائية لمحكمة التمييز الاتحادية باتة ولا يجوز طلب التدخل التمييزي عليها.

نص الحكم
لدى التدقيق والمداولة من قبل الهيئة الموسعة الجزائية لمحكمة التمييز الاتحادية. لوحظ بأن طلب التدخل التمييزي المقدم اليها من قبل السيد نائب المدعي العام امام محكمة الجنايات المركزية/ الهيئة الأولى قد أنصب على القرار الصادر من هذه الهيئة بالعدد 1372/الهيئة الموسعة الجزائية/2018 في 22/10/2018 والذي قضى بقبول طلب تصحيح القرار التمييزي الصادر من الهيئة الجزائية لمحكمة التمييز الاتحادية بالعدد 2307/الهيئة الجزائية/2017 في 3/10/2017 وتصديق قرار الحكم بتجريم المتهم (ص. م. أ) وفق أحكام المادة الرابعة/1 وبدلالة المادة الثانية/1و3 من قانون مكافحة الإرهاب الصادر من محكمة جنايات الرصافة بالعدد 3151/ج/2016 في 15/1/2017 وإعادة الدعوى إلى محكمتها لإعادة النظر في العقوبة بغية تشديدها دون الاستدلال بالمادة (132) من قانون العقوبات. وطلب التدخل التمييزي بوضعه الراهن واجب الرد شكلاً ولا يمكن التصدي لما ورد فيه موضوعاً. لأن القرارات التي تصدرها الهيئة الموسعة الجزائية لمحكمة التمييز الاتحادية باتة ولا يجوز طلب التدخل التمييزي عليها أما تمسك السيد نائب المدعي العام بأن القرار الصادر من الهيئة الموسعة موضوع طلب التدخل التمييزي معدوماً. لأنه قضى بقبول طلب التصحيح على قرار حكم صادر من محكمة الجنايات سق وان تم نقضه من قبل الهيئة الجزائية لمحكمة التمييز والتي أصدرت قرارها بإلغاء التهمة والإفراج عن المتهم أعلاه لعدم كفاية الادلة ولم يعد بعد ذلك أي حكم يصلح ان يخضع للتدقيقات التمييزية فهذا القول مردود قانوناً وجدل في غير محله. لأن قرار الهيئة الموسعة الجزائية بقبول طلب التصحيح قد جاء متفقاً والمفهوم المخالف لحكم الفقرة (1) من المادة (267) من قانون اصول المحاكمات الجزائية والتي بموجبها لا يقبل التصحيح للقرار التمييزي إذا كان صادراً بالنقض لغرض اجراء المحاكمة او التحقيق مجدداً. أما بخلاف ذلك وكان القرار التمييزي قد جاء بالنقض وتصدى لموضوع الدعوى الجزائية ولم يتم ارجاعها إلى محكمتها بغية اجراء المحاكمة او التحقيق مجدداً. فأن طلب التصحيح على مثل هكذا قرارات واردة قانوناً ولا يشوبها اذا ما تصدت لها محكمة التمييز بقبول طلب التصحيح عيب الابطال او الانعدام لان التكيف القانوني للطعن بطريق تصحيح القرار التمييزي او أي طعن آخر هو إجراء قضائي يلجأ إليه بالطعن بالأحكام القضائية ومنها الاحكام الجزائية لضمان تقويم ما شابها من خطأ او قصور في فهم الوقائع وتطبيق احكام القانون عليها او عيب في الاستدلال. اذ ان محل الطعن بطريق تصحيح القرار التمييزي هو القرار الصادر من محكمة التمييز فيقتضي ابتداءً التصدي له وبعد قبول طلب التصحيح للقرار التمييزي التصدي مجدداً بنظر الطعن المتعلق بالأحكام الصادرة من محكمة الموضوع. وتأسيساً على ما تقدم قررت المحكمة رد طلب التدخل التمييزي شكلاً وصدر القرار بالاتفاق في 20/رجب/1440هـ الموافــق 27/3/2019م.

12/10/2026

نوع القرار :: جزائي
رقم القرار ::154//2014
تاريخ اصدار القرار ::30/3/2014
جهة الاصدار::محكمة التمييز الاتحادية
مبدأ القرار
تعاصر الزمان والمكان في الجريمة . ان الهجوم الذي تم من قبل المتهم على السيطرة وادى الى قتل شخصين يشكل جريمة واحدة وليس جريمتين كما ذهبت المحكمة لتعاصر الزمان والمكان في فعل المتهم.

نص القرار
لدى التدقيق والمداولة من قبل الهيئة الموسعة الجزائية في محكمة التمييز الاتحادية وجد ان محكمة جنايات نينوى /هـ1 وان اتبعت بقرارها الصار بعدد461/ج1/2012 وتاريخ 12/12/2012 القرار التمييزي الصادر عن هذه المحكمة بعدد 13489/الهيئة الجزائية الاولى/2012 وتاريخ 2/9/2012 الا انها اخطات في تطبيق احكام القانون تطبيقا صحيحا حيث انها وجهت للمتهم س تهمتين وجرمته عنهما وحكمت عليه بالعقوبة لكل واحدة منهما في حين ان الفعل يشكل مشروع اجرامي تعاصر معه تاريخ ومكان ارتكاب الجريمة وان سلوكه الاجرامي وفق هذا الوصف يشكل جريمة واحدة وليس جريمتين كما ذهبت اليه المحكمة بقرارها مما كان يتعين على المحكمة توجيه تهمة واحدة للمتهم المشار اليه انفا هذا من جهة ومن جهة اخرى لم تجد المحكمة ما يشير الى ربط مطالعة الادعاء العام في مرحلة المحاكمة الثانية وحيث ان محكمة الموضوع سارت في الدعوى خلاف ما ذكر اعلاه مما اخل بصحة قراراتها لذا قرر نقض كافة القرارات الصادرة بالعدد 461/ج1/2012 وتاريخ 12/12/2012 واعادة الدعوى الى محكمتها لاعادة المحاكمة مجددا وفق ما تقدم بيانه ومن ثم ربطها بقرارات قانونية صحيحة استنادا لاحكام المادة 259/أ/7 من قانون اصول المحاكمات وصدر القرار بالاكثرية في 29/ جمادي الاولى/ 1435 هـ الموافق 30/3/2014م.

12/10/2026

نصت المادة 212 من القانون المدني
1 – الضرورات تبيح المحظورات ولكنها تقدر بقدرها.
2 – فمن احدث ضررا وهو في حالة دفاع شرعي عن نفسه او عن غيره كان غير مسؤول على الا يجاوز في ذلك القدر الضروري، والا اصبح ملزما بتعويض تراعى فيه مقتضيات العدالة.

#للتوضيح
من يلحق ضرراً بالغير دفاعا عن نفسه او عن غيره لا يلتزم بالتعويض اذا اقتصر فعله على القدر الضروري للدفاع اما اذا تجاوز حدود الضرورة فقد يلزم بالتعويض وفقاً لمقتضيات العدالة ..

الحكم بالحبس البسيط لمدة شهر واحد وفق أحكام المادة (495/ثالثاً) من قانون العقوبات العراقي، وذلك عن التسبب بالفوضى والإزع...
12/10/2026

الحكم بالحبس البسيط لمدة شهر واحد وفق أحكام المادة (495/ثالثاً) من قانون العقوبات العراقي، وذلك عن التسبب بالفوضى والإزعاج داخل الأحياء السكنية من خلال تنظيم مسابقات للحمام بحضور أعداد كبيرة من المربين والمتسابقين، وما رافقها من تجمعات للسيارات والدراجات النارية.

11/10/2026

اعتن بنفسك واحمها و دلّلها وﻻ تُعط اﻷحداث فوق ما تستحق،
تأكد حين تنكسر لن يرممك سوى الله، و حين تنهزم لن ينصرك سوى الله، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها إلا حيٌّ قيّوم،
لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ابحث عنها في نفسك، فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام وإذا عرفت نفسك فلا يضرّك ما قيل فيك،
لا تحمل همّ الدنيا فإنها لله، ولا تحمل همَّ الرزق فإنه من الله، ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد الله،
لن ينسى الله خيراً قدمته، وهماً فرّجته، وعيناً كادت أن تبكي فأسعدتها،
عش حياتك على مبدأ: كن مُحسناً حتى و إن لم تلق إحساناً، ليس لأجلهم بل لأن الله محسنٌ يحب المُحسنين، ارخِ يدك بالصدقة تُرخَ حبال المصائب من علی عاتقك، واعلم أن حاجتك إلی الصدقة أشد من حاجة من تتصدق عليه.

من أروع ما قال ابن القيّم رحمه الله.

Address

Baghdad
Al Mada'in

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when جواهر القانون posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category