Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل

  • Home
  • Israel
  • Jerusalem
  • Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل

Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل حقوق دستورية، إدارية، وحقوق إنسان - مواطنة، إقامة، هجرة، عودة، لم شمل، تسجيل مواليد.

30/08/2026

لمن يهمه الأمر المحامي نجيب زايد في مقابلة لدى قناة 'هلا' في برنامج 'من حقك ان تعرف' مع الصحفي شحاده عازم يجيب عن أسئلة تتناول لم شمل العائلات في ظل الأوضاع الراهنة

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

, ، ، ، #مواطنة، #إقامة، ، ، ،

الان يتم بث مقابلة للمحامي نجيب زايد لدى موقع بانيت/قناة هلا في برنامج 'من حقك ان تعرف' مع الصحفي شحاده عازم للإجابة عن ...
28/08/2026

الان يتم بث مقابلة للمحامي نجيب زايد لدى موقع بانيت/قناة هلا في برنامج 'من حقك ان تعرف' مع الصحفي شحاده عازم للإجابة عن أسئلة تتناول ملف لم شمل العائلات في ظل الأوضاع الراهنة

22/08/2026

من الطلب إلى المحكمة: تحديات المواجهة واستراتيجيات النجاح في ملفات لمّ الشمل

المحامي نجيب زايد في محاضرة لجمهور المحامين في القدس لدى مؤسسة العناية الأهلية

،
, ،

*من مكتب الداخلية في عكا*مؤيد أحمد شوقي السيد، صيدلي من رام الله، متزوج منذ عام 2022 من اسراء مازن السعدي، دكتورة من عكا...
21/08/2026

*من مكتب الداخلية في عكا*

مؤيد أحمد شوقي السيد، صيدلي من رام الله، متزوج منذ عام 2022 من اسراء مازن السعدي، دكتورة من عكا، تعمل في قسم إدارة الجودة في مستشفى بيلينسون، ولهما طفلان أحمد ويوسف.

تقدم الزوجان بطلب جمع شمل الزوج عام 2025 بواسطة مكتب المحامي نجيب زايد وبعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة تمت المصادقة على المعاملة وها هي الداخلية تمنح الزوج اقامة.

لم يحصل مؤيد على إقامة فحسب، بل حصل الطفلان أحمد ويوسف على شيء أكبر بكثير… على أبٍ أقرب.

ألف مبروك للعائلة الكريمة، لعلّ هذه الخطوة تكون بداية طريق لسنوات من السعادة والاستقرار، لنجعل العمل من خلال القانون المجحف جسرًا يصل بين الإنسان وحقه في أن يعيش مع أسرته حياة كريمة.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

،
, ، ، #عكا، ،

*انتصار أكبر من أن يوصف بالكلمات*ليست كل المعارك تُخاض على جبهات الحروب، ولا كل الانتصارات تُولد على وقع المدافع، ولا كل...
16/07/2026

*انتصار أكبر من أن يوصف بالكلمات*

ليست كل المعارك تُخاض على جبهات الحروب، ولا كل الانتصارات تُولد على وقع المدافع، ولا كل البطولات تُكتب في ميادين القتال، فبعضها يكون في قاعات المحاكم والممرات الضيقة للمؤسسات، وبين أكوام الملفات التي تتراكم كجثث القتلى فوق بعضها البعض، لتكون تلك الأماكن مقابر جماعية للقضايا ويكون كل قرار شهادة وفاة لأحلام كبيرة تنتهي بختمٍ صغير يسترق العمر ليعيش صاحبها على قيد الموت.

كان الشيخ إبراهيم رشاد رشيد الشوبكي (أبو إياد)، القادم من بيت أمر (الخليل)، يحمل قلباً يعرف القدس قبل أن يعرف الخرائط والحدود السياسية. وفي القدس تزوج من إيمان محمد شحادة دعاجلة، عام 1992. لم يكونا يدركان أنهما سيسيران في رحلة طويلة تبدأ وتستمر في ممرات وزارة الداخلية وتمر من خلال أروقة المحاكم.

عام 1994 طرقا باب لمّ الشمل. أربع سنوات كاملة مرت قبل أن تأتي الموافقة عام 1998، ثم مُنح أبو إياد تصاريح إقامة، وفي عام 2001 حصل على بطاقة هوية مؤقتة، قبل أن يُغلق قانون المواطنة الأبواب في وجوه آلاف العائلات. ظن الجميع أن النهاية اقتربت، لكن السنوات أخذت تتوالى، والبطاقة المؤقتة تُمدد عاماً بعد عام، حتى غدت المؤقتة دائمةً في انتظارها، بينما بقيت الإقامة الدائمة حلماً مؤجلاً قد لا يتحقق.

واحد وعشرون عاماً من الانتظار…

تحوّل الزمن نفسه إلى إجراءٍ إداري يحتاج إلى توقيع وختم.

ثم جاءت العثرة فرفضت وزارة الداخلية استكمال المعاملة، مستندة إلى ممانعة من الشرطة إثر ملف جنائي فتحته الشرطة في اعقاب خلاف مع الجيران. فجأة، بدا أن سنوات الانتظار كلها يمكن أن تنهار أمام بضعة أسطر طبعت على ورقة تلاها توقيع وختم.

لجأ الزوجان إلى المحكمة الإدارية، لكن القرار جاء سلبيًا بتأييد لموقف الداخلية، وإلزام الزوجين بتقديم طلب لم شمل جديد، وكأن اثنين وثلاثين عاماً لم تكن سوى صفحة يمكن تمزيقها والبدء من جديد بكتابة صفحة انتظار.

خرج أبو إياد من قاعة المحكمة وهو يشعر أن القضية لم تخسر حكماً فحسب، بل إن العمر كله سيعود إلى نقطة البداية.

بعض الأبواب لا تُفتح بالمفاتيح، بل بثغرات في القانون.

طرق الزوجان باب مكتب المحامي نجيب زايد، الذي فحص الملف كما يفحص الطبيب نبض مريض أنهكه الانتظار. لم يرَ في الأوراق مجرد معاملة، بل رأى أسرة كاملة تستحق أن تُنصف. فكان لا بدّ أن تُستأنف القضية أمام المحكمة المركزية في القدس.

هناك، لم يكن النزاع بين أسماء وأرقام ملفات، بل بين معركة بين العدالة والظلم.

وبعد المرافعة، صدر الحكم…

قضت المحكمة بقبول الاستئناف، وإلغاء ما انتهت إليه الإجراءات السابقة، وإعادة الملف إلى وزارة الداخلية لاستكمال الإجراءات الإدارية وفق الأصول، مع إلزام الوزارة بدفع المصاريف والأتعاب.

لم يكن ذلك مجرد انتصار قانوني، انها سابقة قضائية قد تعيد الحقوق إلى أصحابها.

عادت القضية إلى وزارة الداخلية.

شيئًا فشيئًا تلاشت ممانعة الشرطة كما يتلاشى الضباب مع شروق الشمس، وأعادت الوزارة النظر في الملف، وانتهت أخيراً إلى القرار الذي انتظرته الأسرة سنوات طويلة: المصادقة على منح بطاقة الهوية لأبي إياد.

وفي صباح هادئ، خرج أبو إياد برفقة المحامي نجيب زايد من مكتب وزارة الداخلية في القدس الشرقية وهو يحمل بطاقة الهوية. لم تكن البطاقة قطعة بلاستيكية كما يراها الآخرون. كانت تلخص اثنين وثلاثين عاماً من الصبر، وآلاف الأيام من الانتظار، ومئات التواقيع والأختام، وعشرات الجلسات، وقلب إنسان لم ييأس، وزوجة تنتظر وأبناء كبروا وهم يحلمون أن يأتي الفرج.

هذه الانتصارات أكبر من أن تُروى بالكلمات.

في تلك اللحظة، لم تنتصر ورقة على ورقة، ولا محكمة على قرار إداري، بل انتصرت عائلة آمنت أن الحق حيّ لا يموت، وأن الإنسان لا يُقاس بما تحمله جيوبه من وثائق، بل بما يحمله قلبه من صبر، وما يحمله إيمانه من يقين.

وهكذا، بعد رحلة امتدت اكثر ثلاثة عقود، عاد أبو إياد من وزارة الداخلية وهو يحمل بطاقة هوية في يده… أما في قلبه، فكان يحمل وطناً كاملاً استعاد اعترافه به.

القصة لم تنته فهي ليست قصة رجل واحد، بل قصة آلاف الرجال والنساء والاولاد والبنات، بل آلاف العائلات، التي ما زالت تقف على أبواب الانتظار، تحمل ملفاتها كما يحمل المسافر حقيبته، أملاً في أن يفتح لها القانون نافذةً إلى حياةٍ طبيعية. القصة لم تنته لأن هذا القرار المجحف ليس الأخير، وهو ليس الكلمة الأخيرة ما دام هناك محامٍ يؤمن بنجاح القضية، وإنسان يتمسك بحقه.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

،
, ، ، #القدس، #الخليل، ، ،

*للقدس قضايا ولكل قضية هوية*في صباح شتوي بارد من شهر كانون الثاني عام 2018، وقفت ميس عبد الحفيظ الجعبري أمام مرآة غرفتها...
17/06/2026

*للقدس قضايا ولكل قضية هوية*

في صباح شتوي بارد من شهر كانون الثاني عام 2018، وقفت ميس عبد الحفيظ الجعبري أمام مرآة غرفتها في كفر عقب، تحدق في وجهها، لقد كان عيد ميلادها الثامن عشر. كانت ترتدي معطفها وتشد حقيبتها إلى كتفها، وكأنها تستعد لمعركة.

لم تكن تعلم أن تلك الزيارة إلى مكتب الداخلية في القدس الشرقية ستقلب حياتها رأساً على عقب.

ولدت ميس في مدينة القدس التي تحمل في حجارتها عبق التاريخ وفي هوائها حنين إلى الماضي. أمها لينا عزمي عابدين، امرأة مقدسية من كفر عقب، تعرف دروب القدس كخطوط كفّها. أبوها عبد الحفيظ محمد حافظ الجعبري، رجل من الخليل، يحمل في عينيه شموخ الجبال الجنوبية.

كانت ميس طفلة كأي طفلة: تضحك، تركض في أزقة الحي، تحلم من ستصبح عندما تكبر. لا تدري أن ملفها الإداري كان مركونًا على رفوف البيروقراطية.

في عام 2006، توجهت لينا إلى مكتب الداخلية، وقد تعبت من الانتظار. كانت تحمل أوراق أطفالها، وقلبها يخفق بين الخوف والأمل. وافقت الداخلية عام 2007، وسُجّل الأولاد. تنفست لينا الصعداء، معتقدة أن المعركة قد انتهت.

لكنها لم تكن تعلم أن التسجيل كان بـ"رقم مؤقت"، صالحٌ لعامين فقط، حتى عام 2009. كأنهم منحوهم بطاقة دخول باتجاه واحد دون عودة.

في ربيع 2019، وبعد أن أصبحت ميس في الثامنة عشرة، أرادت بطاقة هوية لتفتح بها باب الجامعة، باب العمل، باب الحياة. ذهبت إلى الداخلية واقفة بطول قامتها، مع أمها لتقدما الطلب بثقة.

فوجئت بالموظفة وهي تنظر في الشاشة ثم ترفع حاجبها قائلة: "ملفك مغلق منذ عام 2009. لقد شُطب اسم ميس من السجل السكاني والان سيتم شطبه من بطاقة هويتك."

"لم تقدمي طلباً لتحسين المكانة إلى رقم دائم بعد سنتين."

نعم، فالقانون لا يحمي المغفلين!

كانت الكلمات كالرصاص.

تراجعت ميس خطوة وتساءلت: "كيف؟ أنا مولودة هنا. وأمي سجلتني."

خرجت ميس من الداخلية كمن سُحبت الأرض من تحت قدميها.

تجمّدت لينا في مكانها. هي التي حملتها تسعة أشهر، هي التي دفعتها الحياة لتلدها في مستشفى المقاصد، هي التي سهرت الليالي. والآن تقول لها الداخلية بانها غير موجودة.

بدأت رحلة معاناة الأم وابنتها، كمن يطرق باباً خلف باب في متاهة لا نهاية لها. كانت لينا تأخذ ميس إلى مكاتب الداخلية، تنتظر ساعات، تملأ استمارات، وتُرفض.

"التقاعس"، كان الرد الوحيد. "لقد مضى وقت طويل على إغلاق الطلب وهي الان بالغة ولا يمكن تقديم طلب لتسجيلها."

كانت ميس تنظر إلى يديها، إلى أصابعها التي تلمس جدران القدس، إلى ظلها على الرصيف. كيف يمكن للداخلية أن تنكر حق الوجود لمن يسير على الأرض؟

في المساء، كانت تجلس في شرفة منزلها، تحدق في أضواء القدس البعيدة. كانت تشعر كأنها زجاجة مطروحة على الشاطئ، تحمل رسالة لا يقرأها أحد.

والدتها، لينا، لم تذرف دمعة أمامها. كانت تتظاهر بالقوة، لكن في الليل، كانت تبكي في وسادتها وترفع دعاءها إلى السماء.

بعد ثلاث سنوات من الضياع، في بداية عام 2021، قررت لينا ألا تستسلم. ولجأت إلى مكتب المحامي نجيب زايد، الذي نظر إلى الأوراق بنظرات ثاقبة وتحدث بصوت هادئ، مستمعًا إلى القصة دون أن يقاطع. ثم قال: "القضية صعبة، لكن هنالك نسبة نجاح لا بأس بها، لقد جعلت الداخلية من القانون جدار فصل عنصري، وعلينا أن نبحث عن ثغرة فيه".

رفع المحامي استئنافاً إلى محكمة القدس الإدارية عام 2022.

انتظرت ميس وأمها شهورًا ليأتي موعد الجلسة في العاشر من يوليو عام 2023، حيث جلست ميس أمام المحكمة وهي تمسك بيد امها بقوة.

انتظرت ميس وأمها سنوات حتى جاء موعد النطق بقرار الحكم. وها هي القاضية تقرر أخيرًا قبول الاستئناف وأمرت الداخلية باصدار بطاقة هوية لميس.

ابتسمت لينا والدمعة في عينها وهي تقول للمحامي على مسمع ميس: "أنا لست مذنبة بعدم حصول ميس على بطاقة الهوية". كانت تلخص دموع أربع سنوات من الانتظار، دموع أم قلقة على مصير ابنتها ونظرة بنت ليس لها ذنب انها لم تكن موجودة في السجل السكاني.

التفتت إلى المحامي زايد، وكان يبتسم ابتسامة خفيفة كعادته قائلاً: "حان وقت تنفيذ القرار".

خرجت ميس من المحكمة، تمسك بقرار الحكم. ورفعت وجهها نحو شمس القدس، وهي تشعر أن الأرض تعرفت عليها أخيراً بعد ان بلغت السادسة والعشرين من عمرها.

فللقدس قضايا، ولكل قضية هوية.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

،
, ، ، #القدس، #الخليل،

*حين ينتصر الحق على الأرقام*في زوايا القدس حكايات لا تُروى في نشرات الأخبار، ولا تُكتب على جدران المؤسسات الرسمية، لكنها...
09/06/2026

*حين ينتصر الحق على الأرقام*

في زوايا القدس حكايات لا تُروى في نشرات الأخبار، ولا تُكتب على جدران المؤسسات الرسمية، لكنها تبقى محفورة في قلوب أصحابها. ومن بين تلك الحكايات، تقف قصة السيدة نفين محمد الشحاتيت (أم عبدالله) شاهدةً على أن الصبر الطويل قد يهزم أكثر القوانين قسوةً وأكثر الإجراءات تعقيدًا.

وُلدت نيفين في المملكة العربية السعودية، حيث كان يعمل والدها، لكنها حملت في قلبها منذ طفولتها حنينًا للعودة الى الوطن، فوالدتها من القدس ووالدها من دورا-الخليل. عادت الأسرة إلى القدس فحصلت نيفين على تصريح اقامة في القدس في اعقاب معاملة تقدمت بها والدتها المقدسية عام 2005.

في عام 2014، اختارت أن تبني بيتها مع ابن القدس، السيد غسان علان (أبو عبدالله) من جبل المكبر، فجمعهما الزواج وجمعت بينهما أحلام بسيطة تشبه أحلام آلاف الأزواج: بيت آمن، وأطفال يكبرون في دفء العائلة.

رُزق الزوجان بولدين: عبدالله الذي أصبح اليوم في العاشرة من عمره، وعبد الرحمن الذي بلغ الخامسة. وفي بيتهم المتواضع في بيت صفافا كانت الحياة تسير بهدوء، حتى اصطدمت العائلة بجدار الإجراءات والقيود.

عام 2016 تقدم أبو عبدالله بطلب لمّ شمل زوجته لدى وزارة الداخلية في القدس الشرقية. وبعد دراسة الطلب، وافقت الوزارة ومنحت أم عبدالله تصريح إقامة يُجدد عامًا بعد عام، وكأن العائلة تمشي على جسرٍ ضيق يتطلب منها إثبات وجودها كل سنة من جديد.

طرق الزوجان باب العدالة، وتوجها إلى مكتب المحامي نجيب زايد. وبين الملفات والأوراق والمرافعات، تحولت قصتهما إلى معركة قانونية للدفاع عن حق أسرة في حياة كريمة.

خاض المحامي نجيب زايد معركة دستورية واسعة النطاق عبر القضية رقم 2300/22، التي رُفعت باسم مكتبه ونيابةً عن 521 موكلًا وموكلة، يمثلون العائلات المتضررة من قانون المواطنة الذي مزق حياة آلاف العائلات الفلسطينية. وقد ساهمت هذه المعركة القانونية في توسيع دائرة المستحقين للهوية المؤقتة، بحيث أصبحت تشمل النساء اللواتي بلغن سن الأربعين بدلًا من خمسين عامًا.

ومع مرور الزمن، بلغت أم عبدالله عامها الأربعين إلا انها لم تطبق عشر سنوات من لم الشمل عن طريق زوجها، فقام المحامي زايد بالاستناد إلى حصول الزوجة على تصاريح اقامة عن طريق أمها.

وأخيرًا، حملت أم عبدالله بطاقة الهوية بين يديها.

لم تكن مجرد بطاقة بلاستيكية تحمل صورة ورقمًا. كانت شهادة انتصار للصبر على الانتظار، وللإرادة على البيروقراطية.

كانت بطاقةً تختصر اثني عشر عامًا من الزواج، وعشر سنوات من عمر عبدالله، وخمس سنوات من طفولة عبد الرحمن، وآلاف الأيام التي عاشتها أم عبدالله وهي تخشى أن يقرر أحدهم ذات صباح أن وجودها إلى جانب أسرتها ليس حقًا مكتسبًا.

اليوم، تبتسم أم عبدالله بثقة أكبر، وينظر أبو عبدالله إلى أسرته وقد أصبحت أكثر استقرارًا، بينما يكبر الطفلان في بيت أكثر أمانًا.

ألف مبروك لأم عبدالله ولأبو عبدالله والعائلة، ولكل عائلة انتصرت على الانتظار، وأثبتت ان الحق قد يتأخر ولكنه لا يموت.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

،
, ، ، ، #القدس، #دورا،

*وظيفة متدرب/ة*يعلن مكتب المحامي نجيب زايد عن فتح باب التقديم لوظيفة متدرب/ة في المحاماة وإمكانية الانضمام إلى طاقم المك...
13/05/2026

*وظيفة متدرب/ة*

يعلن مكتب المحامي نجيب زايد عن فتح باب التقديم لوظيفة متدرب/ة في المحاماة وإمكانية الانضمام إلى طاقم المكتب.

🔹 المتطلبات:

* شهادة في الحقوق أو إنهاء دراسة اللقب الأول في القانون.
* إجادة اللغة العبرية (والعربية) قراءةً وكتابةً.
* مهارات جيدة في البحث القانوني وصياغة المذكرات.
* الالتزام، المسؤولية، والقدرة على العمل ضمن فريق العمل.

🔹 الأفضلية لمن لديه اهتمام أو خبرة في:

* قضايا لمّ الشمل والمواطنة والهجرة.
* القانون الدستوري والإداري وحقوق الإنسان.

📍 مكان العمل: شارع هيلل 22، القدس
📩 السيرة الذاتية والشهادات مع كشف العلامات وصورة عن بطاقة الهوية تُرسل إلى البريد الإلكتروني:

[email protected]

نرحّب بالطاقات الشابة الطموحة والراغبة في اكتساب خبرة عملية ومهنية.

*رغم المانع الأمني بحجة تضارب المصالح*(م) مواطن فلسطيني من الضفة الغربية تزوج من المقدسية (ن) في تحدٍّ للحدود والخرائط و...
15/04/2026

*رغم المانع الأمني بحجة تضارب المصالح*

(م) مواطن فلسطيني من الضفة الغربية تزوج من المقدسية (ن) في تحدٍّ للحدود والخرائط والحواجز.

تقدّمت (ن) بطلب جمع شمل زوجها، وكانت تحمل في أوراقها أكثر من مستندات رسمية—كانت تحمل أملًا ووعدًا بحياة كريمة في بيتٍ لا يقف على حافة الاحتمال.

إلا ان الداخلية رفضت الطلب لأسباب أمنية بحجة تضارب المصالح كون الزوج يعمل بوظيفة مدنية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.

طرق الزوجان باب مكتب المحامي نجيب زايد فقام باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بما فيها تقديم استئناف لدى المحكمة الإدارية.
وقبل أن تنطق المحكمة بحكمها، حدث ما لم يكن في الحسبان. أبلغت وزارة الداخلية المحكمة بأنها ستعيد النظر في القرار. كأن شيئًا ما تحرّك خلف الستار. فقررت المحكمة شطب الاستئناف، لكنها لم تنسَ أن تُحمّل الداخلية أتعاب المحاماة، وكأنها تقول: حتى التراجع له ثمن.

عاد الانتظار، لكن هذه المرة كان مختلفًا. لم يعد انتظارًا في العتمة، بل ترقّبًا على حافة النور.

ثم جاءت اللحظة.

أُبلغ المحامي نجيب زايد بالموافقة—تصريح إقامة. كلمة صغيرة، لكنها كانت كفيلة بأن تعيد ترتيب العالم. لم يستلم التصريح فورًا؛ فقد أغلقت الأبواب لأيامٍ طويلة، كأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبره مرة أخيرة، حتى جاء إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، وعادت الأبواب لتُفتح.

اليوم، جلس (م) أمام موظف الداخلية، وقد وصل أخيرًا إلى القدس. وحين استلم الاقامة، لم يكن يحمل ورقة فقط، بل كان يحمل على ظهره سنواتٍ من الانتظار، وخوفًا يتبدّد، وحبًا صامدًا تحت وطأة الوقت.

في القدس، كانت الأسرة تنتظره—لكن هذه المرة ليبقى فيها.

لا وقت لنكتب الكثير. بعض القصص، حين تكتمل، لا تحتاج إلى كلمات.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، ، ، ، ، #القدس، ،

14/04/2026

لمن يهمه الأمر المحامي نجيب زايد لدى قناة 'هلا' في برنامج 'من حقك ان تعرف' مع الصحفي شحاده عازم يجيب عن أسئلة تتناول لم شمل العائلات في ظل الأوضاع الراهنة

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

, ، ، ، #مواطنة، #إقامة، ، ، ،

Address

הלל 22
Jerusalem
9458122

Opening Hours

Monday 08:00 - 18:00
Tuesday 08:00 - 18:00
Wednesday 08:00 - 18:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 18:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل:

Shortcuts

Share