Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل

  • Home
  • Israel
  • Jerusalem
  • Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل

Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل حقوق دستورية، إدارية، وحقوق إنسان - مواطنة، إقامة، هجرة، عودة، لم شمل، تسجيل مواليد.

*وظيفة متدرب/ة*يعلن مكتب المحامي نجيب زايد عن فتح باب التقديم لوظيفة متدرب/ة في المحاماة وإمكانية الانضمام إلى طاقم المك...
13/05/2026

*وظيفة متدرب/ة*

يعلن مكتب المحامي نجيب زايد عن فتح باب التقديم لوظيفة متدرب/ة في المحاماة وإمكانية الانضمام إلى طاقم المكتب.

🔹 المتطلبات:

* شهادة في الحقوق أو إنهاء دراسة اللقب الأول في القانون.
* إجادة اللغة العبرية (والعربية) قراءةً وكتابةً.
* مهارات جيدة في البحث القانوني وصياغة المذكرات.
* الالتزام، المسؤولية، والقدرة على العمل ضمن فريق العمل.

🔹 الأفضلية لمن لديه اهتمام أو خبرة في:

* قضايا لمّ الشمل والمواطنة والهجرة.
* القانون الدستوري والإداري وحقوق الإنسان.

📍 مكان العمل: شارع هيلل 22، القدس
📩 السيرة الذاتية والشهادات مع كشف العلامات وصورة عن بطاقة الهوية تُرسل إلى البريد الإلكتروني:

[email protected]

نرحّب بالطاقات الشابة الطموحة والراغبة في اكتساب خبرة عملية ومهنية.

*رغم المانع الأمني بحجة تضارب المصالح*(م) مواطن فلسطيني من الضفة الغربية تزوج من المقدسية (ن) في تحدٍّ للحدود والخرائط و...
15/04/2026

*رغم المانع الأمني بحجة تضارب المصالح*

(م) مواطن فلسطيني من الضفة الغربية تزوج من المقدسية (ن) في تحدٍّ للحدود والخرائط والحواجز.

تقدّمت (ن) بطلب جمع شمل زوجها، وكانت تحمل في أوراقها أكثر من مستندات رسمية—كانت تحمل أملًا ووعدًا بحياة كريمة في بيتٍ لا يقف على حافة الاحتمال.

إلا ان الداخلية رفضت الطلب لأسباب أمنية بحجة تضارب المصالح كون الزوج يعمل بوظيفة مدنية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.

طرق الزوجان باب مكتب المحامي نجيب زايد فقام باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بما فيها تقديم استئناف لدى المحكمة الإدارية.
وقبل أن تنطق المحكمة بحكمها، حدث ما لم يكن في الحسبان. أبلغت وزارة الداخلية المحكمة بأنها ستعيد النظر في القرار. كأن شيئًا ما تحرّك خلف الستار. فقررت المحكمة شطب الاستئناف، لكنها لم تنسَ أن تُحمّل الداخلية أتعاب المحاماة، وكأنها تقول: حتى التراجع له ثمن.

عاد الانتظار، لكن هذه المرة كان مختلفًا. لم يعد انتظارًا في العتمة، بل ترقّبًا على حافة النور.

ثم جاءت اللحظة.

أُبلغ المحامي نجيب زايد بالموافقة—تصريح إقامة. كلمة صغيرة، لكنها كانت كفيلة بأن تعيد ترتيب العالم. لم يستلم التصريح فورًا؛ فقد أغلقت الأبواب لأيامٍ طويلة، كأن الزمن نفسه قرر أن يختبر صبره مرة أخيرة، حتى جاء إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، وعادت الأبواب لتُفتح.

اليوم، جلس (م) أمام موظف الداخلية، وقد وصل أخيرًا إلى القدس. وحين استلم الاقامة، لم يكن يحمل ورقة فقط، بل كان يحمل على ظهره سنواتٍ من الانتظار، وخوفًا يتبدّد، وحبًا صامدًا تحت وطأة الوقت.

في القدس، كانت الأسرة تنتظره—لكن هذه المرة ليبقى فيها.

لا وقت لنكتب الكثير. بعض القصص، حين تكتمل، لا تحتاج إلى كلمات.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، ، ، ، ، #القدس، ،

14/04/2026

لمن يهمه الأمر المحامي نجيب زايد لدى قناة 'هلا' في برنامج 'من حقك ان تعرف' مع الصحفي شحاده عازم يجيب عن أسئلة تتناول لم شمل العائلات في ظل الأوضاع الراهنة

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

, ، ، ، #مواطنة، #إقامة، ، ، ،

09/04/2026

غدًا الجمعة الساعة الثالثة المحامي نجيب زايد لدى قناة 'هلا' مع الصحفي شحاده عازم للإجابة عن أسئلة تتناول لم شمل العائلات في ظل الأوضاع الراهنة

⚖️تأجيل موعد جلسة المحكمة العليا والإعلان عن هوية القضاة في الهيئة الموسعة⚖️⭕️ لقد سبق وتحدد موعد لتاريخ 15.04.2026 لإقا...
19/03/2026

⚖️تأجيل موعد جلسة المحكمة العليا والإعلان عن هوية القضاة في الهيئة الموسعة⚖️

⭕️ لقد سبق وتحدد موعد لتاريخ 15.04.2026 لإقامة الجلسة الحاسمة في القضية الدستورية ضد قانون المواطنة لدى المحكمة العليا، إلا ان المحكمة اصدرت قرارًا بتأجيل الموعد (سيتم الإعلان عن الموعد الجديد) لأسباب تتعلق بحالة الطوارئ والوضع الراهن في اعقاب حالة الحرب.

⭕️ وقد اعلنت المحكمة في معرض قرارها عن هوية الهيئة الموسعة للقضاة في واحدة من أكثر القضايا المصيرية. خطوة توسيع هيئة القضاة من ثلاثة إلى سبعة تعبّر عن خطورة المرحلة وحجم السؤال الدستوري المطروح، في القضية التي ضمت تسع التماسات، تُعالج المظالم العميقة التي يفرضها قانون المواطنة على لم شمل العائلات الفلسطينية الممتدة بين شقّي الخط الأخضر، من بينها الالتماس المقدَّم باسم مكتب المحامي نجيب زايد و521 ملتمسًا من العائلات المتضرّرة للطعن بشرعية قانون المواطنة ضد الملتمس ضدهم: وزير الداخلية، الحكومة، الكنيست، وجهات أخرى.

⭕️ هذه الخطوة تأتي بعد أشهر من محاولة النيابة العامة تسويغ شرعية القانون، وذلك عقب القرار الصادر عن الهيئة السابقة للمحكمة العليا بتاريخ 09.07.2024، والذي وضع أمام الدولة أمراً مشروطاً يقضي بإلغاء القانون ما لم تقدّم النيابة تبريراً دستورياً مقنعاً لاستمراره، حيث طالبت بردّ الالتماسات كافة، متذرّعة بـ”ظروف الحرب” وزاعمة —مرارًا وتكرارًا— بضلوع مقدّمي طلبات لمّ الشمل بعمليات “إرهابية”، وفق تعبيرها، في محاولة لإلباس القانون عباءة الأمن، وهي البقرة المقدسة لتبرير المساس بالعائلات وحقوقها الأساسية.

⭕️ تجدر الإشارة إلى أنّ المحكمة العليا كانت قد عقدت جلستين سابقتين في 01.12.2022 و 08.07.2024 لمناقشة الالتماسات الدستورية.

⭕️ القرار الأخير للمحكمة لا يوسّع فقط هيئة القضاة… بل لعله يوسّع أيضاً هامش الأمل في سبيل إصدار القرار القطعي الذي قد يعيد رسم مستقبل آلاف العائلات الممزّقة بين شقي الخط الأخضر.

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

, ، ، ، #مواطنة، #إقامة، ، ،

*بين مخيم الجلزون والقدس: روزنامة على حائط الانتظار*في زقاقٍ ضيّق من مخيم الجلزون، تعلمت أسماء راسم الطرشة كيف تُخبئ الف...
26/02/2026

*بين مخيم الجلزون والقدس: روزنامة على حائط الانتظار*

في زقاقٍ ضيّق من مخيم الجلزون، تعلمت أسماء راسم الطرشة كيف تُخبئ الفرح في أطراف ثوبها، وكيف تُربّي الأمل كما تُربّي الأمهات أبناءهنّ: بصبرٍ طويلٍ يشبه طوابير الانتظار.

في عام 1994، عبر قلبها إلى القدس قبل أن تعبرها قدماها. تزوّجت يوسف كاظم جابر (أبو كاظم) ابن القدس، وسكنت معه في صور باهر، حيث البيوت متكئة على التلال، وحيث السماء أقرب ممّا تبدو في المخيّم. أنجبت ريناد، ومن ثم كاظم، فكبر البيت بصوتهما، وكبرت الأمّ بظلّهما.

لكنّ الأمّ بقيت واقفةً على عتبة الانتظار دون ان يفتح لها الباب حتى عام 2006، إذ تقدّم الزوج بطلب لمّ شملها في مكتب الداخلية في القدس الشرقية. وافقت الداخلية ومنحتها تصريح إقامة يتجدّد كل عام، كأنّ حياتها صارت روزنامة ورقية تنزع عن الحائط كل عام وتعلّق اخرى مكانها.

سنواتٌ طويلة ظلّت أسماء تمشي على خيطٍ مشدود بين الضفة والمدينة. لم تكن الزيارات نزوة عبور، بل صلة رحم، وقبلة يد أم، ووقفة عند قبر، وواجب عزاء أو فرح. كانت المعابر تعرف وجهها، كما يعرف البحرُ وجه الصيّاد. لكنّ السجلات لا تقرأ الحنين، ولا تفهم أن القلب حين يُقسَم بين مكانين، لا يكون عابرًا… بل موزّعًا.

في عام 2024 تقدّم الزوجان بطلب تحسين مكانة اسماء لبطاقة هوية مؤقتة كما يتقدّم العطشى نحو بئرٍ وعدتهم به السنوات. غير أنّ الردّ لم يتأخر: رفضٌ جملةً وتفصيلًا، بحجّة “الدخول المتكرر عبر المعابر”. كأنّ الزيارات صارت تُهمة، وكأنّ الشوق صار مخالفة.

في تلك الليلة، جلست أم كاظم عند نافذة تطلّ على تلال صور باهر. ريناد، ذات الستة والعشرين عامًا، أمسكت يدها، وكاظم، ذو الأربعة والعشرين، حاول أن يبتسم لأجلها. قالت بهدوءٍ يشبه الإيمان: “هل طلبتُ الكثير؟ أنا لا أطلب أكثر من تسجيل اسمي على بطاقة هوية".

وهنا كان دور المحامي نجيب زايد في صورة المشهد. لقد حمل الأوراق كما تُحمل رسالة قديمة، وتوجّه إلى المحكمة الإدارية في القدس. في الخامس عشر من كانون الثاني 2026، عُقدت الجلسة. كان الصباح باردًا، لكنّ الكلمات كانت دافئة. تحدّث عن سنوات الانتظار، وعن أسرةٍ واحدة لا يمكن أن تُقسَّمها البوابات، وعن امرأةٍ لم تعبر لتخالف، بل لتعانق أهلها.

وحين صدر القرار بقبول الاستئناف الإداري وإعادة الملف إلى الداخلية، لم يكن انتصارًا نهائيًا، بل كان نافذةً فُتحت في جدارٍ سميك. عادت أسماء إلى بيتها وهي تحمل ورقةً أخفّ من الريح، وأثقل من العمر.

في المساء، أعدّت الشاي كما تفعل كل يوم وجلست امام اولادها، وتأمّلت وجوههم. لم تحصل على بطاقة الهوية بعد، لكنّها كانت تشعر أنّ اسمها استعاد النقاط على حروفه.

هكذا تعيش أم كاظم بين مكانين لا يتنازعان قلبها، بل يكمّلانه. هي من الجلزون… وهي من القدس. هي أمّ ريناد وكاظم… وهي امرأةٌ تطلب حقّها في أن تُقيم حيث أقامت حياتها منذ ثلاثين عامًا.

وإن كانت القوانين تُجمّد العواطف والمشاعر، فإنّ الأمومة تُذيب الجليد، وتُبقي للإنسان إسمًا… ولو طال مشوار لم الشمل وتأخّر تسجيله في بطاقة هوية لا بدّ ان يصل ولو بعد حين.

الف مبروك ام كاظم وابو كاظم والعائلة الكريمة💐

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، ، ، ، #القدس، #القدس، .

*بين القدس ورزان: حكاية انتظار واعتذار*وُلدت رزان علي حسونة في صباحٍ صيفيٍّ مقدسيّ، في الأوّل من آب عام 1993. كانت المدي...
15/02/2026

*بين القدس ورزان: حكاية انتظار واعتذار*

وُلدت رزان علي حسونة في صباحٍ صيفيٍّ مقدسيّ، في الأوّل من آب عام 1993. كانت المدينة يومها مغموسةً بضوءٍ ذهبيٍّ ينساب على حجارة البيوت العتيقة، كأن الشمس تُبارك قدوم طفلةٍ جديدةٍ إلى حضنها.

أمّها، سارة فؤاد شاهين، مقدسيّةٌ تعرف دروب البلدة كما تعرف خطوط كفّها. وأبوها، علي عبد المحسن حسونة، جاء من رام الله، يحمل في قلبه حبًّا لمدينةٍ تفتح أبوابها بصعوبةٍ وتغلقها سريعًا. في بيتٍ صغيرٍ يتدلّى من شرفته ياسمينٌ خجول، كبرت رزان بين إخوتها؛ تضحك مثلهم، وتتشاجر مثلهم، وتحلم مثلهم… غير أن حلمها كان يحتاج إلى ورقة.

في عام 2006، حملت الأم أوراقها، كأنها تحمل أبناءها الأربعة في ملفٍّ واحد، وتوجّهت إلى مكتب الداخلية في القدس الشرقية. كانت تؤمن أن الحقّ واضحٌ كالشمس، وأن الشمس لا تحتاج إلى إثبات. لكن النافذة الزجاجية الباردة أعادتها بعبارةٍ أشدّ قسوةً من الشتاء:
“الطلب مرفوض لعدم توفّر أركان مركز الحياة في القدس.”

عادت سارة إلى بيتها مثقلةً بالأسئلة. كيف يُقاس الانتماء؟ أليست ضحكات الأطفال في الأزقّة في طريقهم إلى مدارسهم، وفواتير الأرنونا والماء والكهرباء، دلائل على مركز الحياة؟ أليست الحياة نفسها أصدق من أيّ ورقة؟

لم تستسلم. في عام 2007، عادت بالملفّ ذاته، لكن بإيمانٍ أكبر. هذه المرّة، وافقت الداخلية على تسجيل أحد أولادها في السجلّ السكاني ومنحته رقم هوية؛ أرقامًا زرقاء تشبه سماء المدينة. غير أنّ رزان واثنين من إخوتها بقوا خارج السطر، كجملةٍ سقطت من النصّ سهوًا… أو عمدًا.

في عام 2008، مُنحت رزان تصاريح إقامة تُجدَّد سنويًا. كل عام، كانت تقف على العتبة نفسها، تنتظر الختم ذاته، وكأنها تستأذن المدينة لتبقى فيها عامًا آخر. كانت ترى إخوتها يحملون بطاقاتهم الزرقاء بثقة، بينما تحمل هي ورقةً مؤقتة، تتآكل أطرافها مع الزمن، كما يتآكل الصبر.

وفي العام نفسه، تقدّمت الأم بطلب جمع شمل لزوجها. تمت الموافقة، وحصل الأب عام 2009 على تصريح إقامة يتجدّد سنويًا. صار البيت بأكمله يعيش على مواعيد التجديد، على قلقٍ موسميٍّ لا يرحل. كانت الرزنامة على الحائط أشبه بساعةٍ رملية، تذكّرهم أن الاستقرار مؤجّل.

كبرت رزان، دخلت المدارس، نسجت صداقات، حفظت أسماء الشوارع، وتعلّمت أن تحبّ القدس رغم أنها لم تعترف بها رسميًا. طرقت هي وأمها أبواب الداخلية، ثم أبواب المحاكم، ثم أبواب مكاتب المحاماة.

وفي عام 2011، مُنح أخوان آخران أرقام هوية، بينما رُفض استئنافها أمام لجنة الاستئنافات الإدارية على قرار عدم منحها بطاقة هوية شأنها شأن باقي إخوتها. في كل مرة، كان الباب يُفتح قليلًا ثم يُغلق بلطفٍ قاسٍ. الأوراق تتكاثر، السنوات تمضي، والقضية تبقى معلّقةً كقنديلٍ بلا زيت.

تزوجت رزان ورزقت بولد عام 2018. كانت تشعر أحيانًا أنها تعيش بين قوسين: موجودةٌ في الحياة، غائبةٌ في السجلّ.

جاء عام 2024.

دخلت رزان وأمّها إلى مكتب المحامي نجيب زايد، تحملان ملفًا أثقلته السنوات، وأملًا كضوء شمعةٍ لم تطفئها رياح الزمن. جلس المحامي يستمع ويقرأ، لا الأوراق فحسب، بل الحكاية التي ما وراءها: حكاية طفلةٍ وُلدت في القدس، وكبرت فيها، وانتظرت اعترافًا لا أكثر.

بدأت الإجراءات القانونية تأخذ مسارها، كأن العدالة استيقظت أخيرًا من سباتها. المراسلات، الطعون، الحجج… لم تكن مجرد نصوصٍ قانونية، بل محاولة لإعادة رزان إلى مكانها الطبيعي في سجلّ المدينة.

وذات يوم، جاء القرار.

مُنحت رزان بطاقة الهوية الزرقاء.

لم تكن مجرّد بطاقة؛ كانت اعترافًا متأخرًا بسنواتٍ من الانتظار. أمسكت رزان البطاقة بين يديها، نظرت إلى لونها الأزرق، وتذكّرت الأعوام التي عاشتها على الهامش. شعرت أن القدس أخيرًا نطقت باسمها علنًا.

في تلك اللحظة، لم تكن المدينة حجارةً وأسوارًا فحسب، بل كانت أمًّا تعتذر بصمت، وتفتح ذراعيها لابنتها.

وهكذا انتهت حكاية الانتظار الطويل، لا بانتصارٍ صاخب، بل بابتسامةٍ هادئة، تشبه صباحًا مقدسيًا مشرقًا… يولد من أحشاء الليل من جديد.

الف مبروك 💐

ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، #مواطنة، ، ، ، #القدس,

*بين نص القانون وروحه ضوء في نهاية النفق*كانت سيرين أبو الحصين تعرف، منذ عبرت جسر العودة من الأردن إلى البلاد عام 2015، ...
22/01/2026

*بين نص القانون وروحه ضوء في نهاية النفق*

كانت سيرين أبو الحصين تعرف، منذ عبرت جسر العودة من الأردن إلى البلاد عام 2015، أن الأوطان لا تُقاس بأبعاد حدودها، بل بالقلوب التي تعيش فيها. جاءت زوجةً، لكنف زوجها لتعيش معه حياة كريمة، وليكون لها بيت على الارض، لا لتبحث عن شئ في نصوص القوانين.

تزوجت سيرين من يحيى محاميد، ابن أم الفحم، عام 2013. كان هذا الزواج تمردًا على الحدود والمسافات، وكان طلب لمّ الشمل الذي قدّمه يحيى في مكتب الداخلية بالعفولة أقرب إلى رسالة حب رسمية، موقّعة بالأوراق والأختام. انتظرا عامين، ثم جاء القرار بالسماح لسيرين بالدخول عام 2015 دخلت سيرين البلاد، كما تدخل الكلمات الصادقة إلى بيت القصيد.

سارت حياتهما وفق الإجراءات البيروقراطية، فاستلمت بطاقة هوية مؤقتة عام 2016، تتجدد كل عام، كأن الزمن نفسه يمنحها إقامة مؤقتة. كانت السنوات تجري مع العدّ التنازلي للم الشمل ومدة اربع سنوات ونصف لاستلام المواطنة تقترب من نهايتها. أربعة أشهر ونصف فقط، وكانت سيرين ستصبح مواطِنة كاملة، باسمٍ ثابت وهوية لا تخشى الانتهاء.

لكن الموت لا ينتظر نهاية الإجراءات. في نهاية عام 2019، رحل يحيى. رحل فجأة، وترك سيرين وحيدة لتستمر في الطريق، بين حياة بدأت تترسّخ، وقرار إداري لا يعرف معنى الإنسانية. ومع وفاته، توقّف لمّ الشمل، كما لو أن الحب نفسه انتهت صلاحيته. وبدل أن تُسأل سيرين عمّا تحتاجه كأرملة، كان عليها أن تبرر أمام الداخلية لماذا تستحق أن تبقى في البلاد وأن تستمر في حياتها.

تلك هي اللجنة الوزارية الإنسانية: إسمٌ يبدو رحيمًا من الخارج، لكنه في الداخل ميزانٌ قاسٍ لا يرى الدموع ولا يراعي المشاعر الانسانية. رفعت سيرين طلبها، لا تطلب امتيازًا، بل اعترافًا بسنوات عاشت فيها هنا، وبقبر زوجها الذي صار عنوانها الأخير. لكن القرار جاء مختصرًا، جافًا: لا أسباب إنسانية خاصة وعليها أن تغادر البلاد، كأن السنوات والذكريات والأحلام والأمنيات تُحزم في حقيبة سفر.

طرقت سيرين باب القضاء وتوجهت إلى محامين الذين تقدموا باستئناف للمحكمة الإدارية. الاستئناف الأول تم رفضه. كان الأمل يتقلص شيئًا فشيئًا، لكنّه لم يلفظ انفاسه الأخيرة ولم ينطفئ. عندها وضعت قضيتها بين يدي المحامي نجيب زايد.

لم يكن الملف مجرد أوراق، بل حكاية تنقصها العدالة. لقد اكتشف ثغرة لم تؤخذ بعين الاعتبار. تقدّم باستئناف إلى المحكمة المركزية في القدس. جرت الجلسة، دُقّق، نوقش، ثم جاء الرفض مرة أخرى. بدا الطريق مسدودًا، وكأن القانون قرر أن يشيح بوجهه دون أن ينصفها.

لكن بعض القضايا لا تُغلق لأنها عادلة. بعض القضايا لا تسقط كما لا يسقط الحق.

تقدّم المحامي نجيب زايد بطلب استئناف إلى المحكمة العليا، بصفتها محكمة نقض، تلك الدرجة الثالثة التي نادرًا ما تتدخل، ونادرًا ما تعود إلى الوراء لتصحيح المسار. قُدّمت اللائحة الجوابية من قبل النيابة، وحدد يوم الجلسة: 14.01.2026. دخلت سيرين قاعة المحكمة لا تحمل أكثر من صبرها، ولا أقل من خوفها وقد وضعت مصير وجودها في البلاد أمانة بين يدي محاميها.

تحدث المحامي، لا ببلاغةٍ زائدة، بل بصدقٍ مدروس. أعاد للوقائع إنسانيتها، وللأرقام وجوهها وللحقائق اعتبارها. ثم صمتت القاعة، وبدأت المداولة لدى ثلاثة قضاة: "اجتمعنا اليوم بشكل استثنائي، فنحن عادة لا ننظر بهذه الطلبات إلا نادرًا جدًا" قال رئيس هيئة القضاة ذلك مشيرًا للقاضية إلى يمينه ان تستلم زمام الحديث: "كيف يمكن ان نسلم بأن السيدة التي ينقصها اربعة اشهر ونصف لتستلم المواطنة بأن يتم رفضها وتخرج من البلاد دون مراعاة مجريات الأمور التي سبقت وفاة زوجها. الموضوع إنساني من الدرجة الاولى."

وعندما صدر القرار، لم يكن عاديًا. كان فريدًا، استثناءً في تقليدٍ طويل من التحفّظ. قررت المحكمة العليا إلزام وزارة الداخلية بقبول طلب جديد يُقدَّم باسم سيرين، لتطرح قضيتها من جديد على طاولة اللجنة ومنحتها حماية مؤقتة: لا طرد، لا اقتلاع، حتى يُنظر في الطلب.

لم تحصل سيرين بعد على الهوية الدائمة، لكنّها حصلت على شيء لا يقلّ عنها قيمة: اعتراف بأن العدالة قد تتأخر، لكنها حتمًا ستتحقق، وبأن الإنسان، حتى حين يُختزل في ملف لدى المحاكم، يمكن أن يجد العدالة حين يخرج المحامي من نصوص القانون إلى روحه.

خرجت سيرين من المحكمة وهي تعرف أن الطريق لم تنتهِ بعد، لكنها لم تعد مظلمة، بل ظهر ضوء في نهاية النفق.

الف مبروك 💐

ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، #مواطنة، ، ، ، #العفولة، ، #الأردن،

*تحقيق العدالة بين الحلم والواقع*كانت تال رجب أبو حمدية (19عامًا) تولد كلَّ صباحٍ من جديد، لا في سجلٍّ رسميٍّ ولا في دفت...
05/01/2026

*تحقيق العدالة بين الحلم والواقع*

كانت تال رجب أبو حمدية (19عامًا) تولد كلَّ صباحٍ من جديد، لا في سجلٍّ رسميٍّ ولا في دفتر النفوس أو سجل المواليد، بل في سماء بيت حنينا، حيث تتدلّى أشعة الشمس على الجدران الحجرية تشهد على وجودها كل صباح قبل أن تعترف بها الدوائر الرسمية.

وُلدت تال عام 2006 في مستشفى الهلال الأحمر في مدينةٍ اعتادت أن تختبر صلابة الحياة منذ اللحظة الأولى. كان لها أبٌ مقدسيٌّ يحمل بطاقة هوية زرقاء، لكنه رحل عام 2019 حين كانت في الثالثة عشرة من عمرها تاركًا وراءه فراغًا أكبر من الغياب: طفلةً بلا رقم، بلا اعتراف، كأنها وُجدت ولم تُسجَّل في ذاكرة المكان.

كبرت تال بين أزقة بيت حنينا، ودرست في مدرسة روّاد القدس، لتحفظ أسماء الشوارع والمحلات، وتتعلم أن الوطن يُحمل في القلب حين يُمنع حمله في الوثائق. كانت تعرف أنها تشبه زميلاتها في المدرسة في كل شيء: في الضحكة، في الحلم، في دفاتر المدرسة… ما عدا في تلك الورقة التي تسمى شهادة ميلاد وبعدها تكتشف أنها لن تستحق ان تحصل على البطاقة الصغيرة التي تُسمّى بطاقة هوية، والتي كانت تفصلها عنها جدران عالية وبوابات مغلقة لدى وزارة الداخلية.

أمها، لينا المفتش، وُلدت في الكويت عام 1981، ابنة عائلة مقدسية اضطرتها حرب الخليج إلى العودة إلى القدس عام 1991. عاد جميع افراد اسرتها إلى المدينة فاحتضنتهم بأرقام هوية زرقاء… ما عدا لينا، التي بقي اسمها معلّقًا بين السماء والأرض، تحمل جوازًا أردنيًا، وتعيش في القدس كضيفةٍ أبدية على بيتها. تزوجت لينا عام 2003 من رجب أبو حمدية، وأنجبت تال ثم ورد عام 2009، وظنّت أن العائلة، وحدها، كافية لتثبيت الوجود.

لكن حين توفي الزوج، أُغلقت الأبواب فجأة. رُفض طلب لمّ الشمل، لا لأن الحياة لا تستحق، بل لأن الموت سبق التوقيع. ومنذ ذلك الحين، راحت لينا تطرق أبواب وزارة الداخلية في القدس الشرقية، تحمل ملفًا أثقل من قدرتها، وطفلةً تسألها كل مساء عن هويتها وعن مستقبلها.

وصلت لينا وتال إلى مكتب المحامي نجيب زايد فوجدت مساحةً أُعيد فيها ترتيب الحكاية بلغة الحق والعدالة لتكون قضية إنسانية من الدرجة الاولى. تابع القضية حتى انفتح ثقبٌ صغير في تلك الجدران السميكة ليكون ذلك الضوء في نهاية نفق الانتظار.

وفي يومٍ عاديٍّ يشبه المعجزات الصامتة، خرجت تال من مكتب الداخلية في القدس الشرقية وهي تحمل بطاقة هوية مؤقتة. لم تكن زرقاء بالكامل، ولم تكن نهائية، لكنها كانت اعترافًا أوليًا بأن لهذه الطفلة اسمًا، وتاريخًا، وحقًا في أن تكون.

عادت تال إلى بيت حنينا، رفعت البطاقة كأنها مفتاح، لا لبابٍ فقط، بل لمستقبلٍ طال انتظاره. فهمت يومها أن الهوية ليست ورقةً فحسب، بل صبرُ أم، وذاكرة مدينة، وإصرار من يعرف أن العدالة قد تكون حلمًا… لكنه، لا بدّ ان يتحقق.

ألف مبروك لينا وتال!

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

، ، ، ، #القدس، ، #الكويت،

*بين خضرة العمر وزرقة السماء والبحر*في صباحٍ ملبَّدٍ بأسئلة الانتماء، كان عيسى محمود عيسى شولي (أبو محمود) يقف بين مدينت...
19/12/2025

*بين خضرة العمر وزرقة السماء والبحر*

في صباحٍ ملبَّدٍ بأسئلة الانتماء، كان عيسى محمود عيسى شولي (أبو محمود) يقف بين مدينتين كلتاهما في القلب: عكّا التي ولد تحت قبة سمائها وعلى شاطئ بحرها، ونابلس التي منحته العمر كلّه. منذ عام 1999، حين تزوّج دارين حمدان شراقة، حمل بيتهما حقيبةً مزدوجة الألوان: زرقة البحر المختلطة بألوان الغروب الواعد باشراقة شمس المستقبل، وخُضرةُ الأرض التي تنبت الحياة حيثما حلّت.

كبر الأولاد في نابلس كما تكبر أشجار الزيتون: مريم، ومحمود، وعمر، ومكرم، وسارة—ولدوا هناك، درسوا هناك، حفظوا أسماء الشوارع ورائحة الخبز وأصوات زقزقة عصافير الصباح. كانت المدينة لهم أمًّا ثانية، بينما ظلّت عكّا، البعيدة القريبة، وعدًا مؤجَّلًا.

وحين طرقوا أبواب وزارة الداخلية في عكّا، لم تُفتح. قيل لهم ببرود: لا مركز حياة في إسرائيل. عبارة قصيرة، لكنها كانت كافية لتُعيدهم إلى نقطة الصفر، وتكبح جماح العمر وتضعه في خانة الرفض. عاد الأبناء بخطواتٍ أثقل، كأن سنوات الدراسة كلّها صارت أوراقًا بلا ختم.

لكن أبو محمود لم يتعلّم الاستسلام. حمل الملفّ كما يُحمل طفلٌ رضيع، واتّجه إلى مكتب المحامي نجيب زايد. هناك، لم تُقرأ الأوراق فقط؛ قُرئت الحكاية. لم تُحصَ السنوات فحسب؛ بل كانت القضية مليئة بالأحلام. اتّخذ المحامي الإجراءات، وتابع التفاصيل الصغيرة التي تُنقذ القضايا الكبيرة، حتى أثمر الصبر فرجًا.

وجاء اليوم الذي تحطم فيه الرفض على شاطئ الحق واشرقت شمس العدالة. في مكتب الداخلية بعكّا، وقف الاولاد مريم ومحمود وعمر ومكرم، وامتدّت إليهم الأيدي ببطاقاتٍ زرقاء، لم تكن مجرّد أوراقًا رسمية، بل اعترافًا متأخّرًا بالحياة التي عاشوها. كانت الزرقة هذه المرّة لون بحرٍ يفتح ذراعيه نحو المستقبل.

خرجوا من مكتب الداخلية وعلى وجوههم ابتسامة تحيي الشمس المشرقة، وقلوبهم تخفق فرحًا. بقيت سارة صغيرةً تنتظر دورها، لكن البيت كان قد تعلّم درسًا جديدًا: أن الحقّ قد يتأخّر، لكنه لا يضيع إذا وجد من يطرق أبوابه.

وهكذا، بين عكّا ونابلس، لم تُحلّق الألوان هذه المرّة ضدّ الريح؛ بل صارت هويةً تُشبه أصحابها—حقيقية، مستحقّة، ومفعمة بالحياة.

ألف مبروك!

‏ནྱཾ༩ྀ༄مكتب المحامي نجيب زايد༄ནྱཾ༩ྀ
📍شارع هيلل 22، القدس📍

☎️02-6221515☎️

،
، #مواطنة، ، #عكا، #نابلس، ،

Address

הלל 22
Jerusalem
9458122

Opening Hours

Monday 08:00 - 18:00
Tuesday 08:00 - 18:00
Wednesday 08:00 - 18:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 18:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Najib Zaid, Law offices & Notary . نجيب زايد، مكتب محاماة وكاتب عدل:

Share