18/10/2024
المرأة في الإسلام رفع الله شأنها وجعلها غالية ومقدرة.
أما في زمننا الحالي، حيث ابتعد الكثير عن تعاليم الدين، تدفع المجتمعات المرأة بطرق متعددة نحو الانحراف عن الطريق الصحيح والمستقيم. في حين أن الدين جاء ليجعلها غالية، أصبحت معظمهن (إلا من رحم ربي) غافلات.
لقد كرّم الله سبحانه وتعالى المرأة تكريماً قد لا تدركه بعض الفتيات.
ديننا الإسلامي كرّم الفتاة وجعلها غالية، بينما الشيطان يسعى بكل الطرق ليجعلها رخيصة وينزع عنها الكرامة و الحياء التي وهبها الله لها، وللأسف، ينجح في ذلك (إلا من رحم ربي).
قبل الإسلام، كانت المرأة تعامل كخادمة، لا ترث، وقد كانت تُقتل (توأد). أما بعد الإسلام، فقد منحها الله حقوقًا شاملة، منها حق الميراث والتملك والزواج والنفقة وغيرها.
أنزل الله تعالى سورة كاملة باسم “النساء”، وهي السورة الرابعة في القرآن الكريم وتُعد من السور الكبرى التي تتحدث عن المرأة والأسرة والمجتمع والدولة.
جعل الله الأم من أسباب دخول الجنة أو النار، كما قال تعالى: “وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا”.
* وروى ابن ماجه من حديث معاوية بن جاهمة السلمي الطويل وفيه: فقلت: يا رسول الله: إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: ويحك أحية أمك؟ قلت نعم يا رسول الله، قال: ويحك الزم رجلها فثم الجنة..
ألزم الله الرجل بالنفقة على المرأة، ومن وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فاعقلوا أيها الناس قولي».
وفي آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، قال: «أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرًا».
وإذا كان الرجل يعمل ويبني ويعمر في الأرض، فإن من يربي هذا الرجل ويصنع منه ناجحًا هي المرأة وهي الاساس. هذا هو دورها: بناء البيت وبناء الأجيال الناجحة.
نصيحة من شاب عادي للفتيات:
الفتاة التي ترخص نفسها، وتكشف جسدها ، وتصاحب الشباب، وتتدخن، وتسهر كل ليلة هنا وهناك، وتبتعد عن مبادئها ودينها فقط لتكون “cool”، أقول لها والله لن تجد رجلاً حقيقيًا يبقى معها. ستكونين مجرد لحظة ممتعة يقضيها معكِ، سواء في الخروج أو السهر أو أكثر من ذلك.
ولكن عندما يحين وقت اختيار الزوجة الحقيقية، سيفكر في الفتاة المختلفة والمحترمة، وليس تلك التي تسعى لتكون مثل باقي الفتيات. سيبحث عن الزوجة التي ستحافظ على بيته وتربي أولاده، سيبحث عن ذات الدين. هذه هي الحقيقة، وكل فتاة ستدركها، ولكن قد يكون بعد فوات الأوان.
ليس القصد من هذا الكلام التقليل من اي فتاة او امرأة و لكن الهدف هو الوعظ و التنبيه اننا في دنيا أيامنا معدودة و (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) ) …. خالدين فيها ابدا … ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ )