With Omar Taher

Itinéraire Site Web

With Omar Taher أنا عمر طاهر مصري مقيم فى فرنسا و بلجيكا
عشت ودرست واشتغلت في 🇬🇧🇮🇹🇪🇬🇧🇪🇫🇷
اقتصادي ومحلل بيانات، مرشد سياحي ✈️
خبرة في السفر، الفيزا والهجرة 🌎
تابعني واسألني ❤️
(1)

واحد مصري كان جنبي في آخر رحلة طيران من مصر ل فرنسا و كان فيه كرسي فاضي بيننا.. أنا كنت جنت الشباك و هو قاعد عند الممر.....
08/10/2026

واحد مصري كان جنبي في آخر رحلة طيران من مصر ل فرنسا و كان فيه كرسي فاضي بيننا..
أنا كنت جنت الشباك و هو قاعد عند الممر...

المهم شخص نقول مثلا في الخمسينات من عمره و مش مهتم بملابسه و لا مظهره و شايل كياس بلاستيك كتير من نوع ردئ جدا و كإنه جاي من ورشة..
و لقيته أخد الكرسي اللي بيننا و حط فيه كياس مليانة فوق بعض و ملى الكرسي كإنه بتاعه مش كرسي فاضي..

و لقيت معاه إزازة 2 لتر Seven up ماعرفش أصلا عدى بيها ازاي من التفتيش ... و فاتحها بيشرب منها بطريقة مقززة زي الناس اللي بتشرب المياه و تحوشها في بقها و تتمضمض بها و تبلعها ( كإنه عامل حرفيا شغّال في ورشة في العشوائيات )..
و زنقها قدام الكرسي اللي في النص..

و راح مطلّع كيس تاني فيه علبة فيها عيش بلدي و جنبة بيضاء براميلي.. و راح قاللي " تاكل يا كابتن؟ "
قلتله " لا شكرا كلك ذوق 🙄😅"

فتح العلبة و فضل يغمسها بالعيش البلدي.. و يبلّع بالسيفين 🙂

لحد هنا كل ده مايخصنيش و مش هاتعنصر عليه ولا هاقول ايه الأكل اللي جايبه في الطيارة ده و لا ايه شغل الفلاحين ده ...
و لا ازاي ده أخد فيزا و مسافر يعمل ايه في فرنسا و لا كل الكلام ده الناس بتقوله على النوع ده من البشر...
أنا حد بحترم ثقافات الناس و تفضيلاتهم حتى لو حصل و كرهتها
طالما بعيد عني و مش بيفرضها علىّ...
و فاهم إن الناس مستويات في الوعي و الثقافة..

يغمس جنبة براحته بالعيش طالما أكل مالوش ريحة نفاذة تأذيني
رغم إن كنت عندي تحفظ كبير طبعا على اللي عمله و غلط لما استخدم الكرسي في النص لإن المفروض يستأذن حتى من المضيفين لكن كل ده مايخصنيش..

المهم ، جاله تليفون فضل يتكلم مع حد و احنا في انتظار إقلاع الطيارة و المضيف قال كل الناس تحط التليفون في وضع الطيران Flight Mode ..و أربطوا الأحزمة..
البيه ده مش باصص و لا سامع حد و لا كأنه أصلا معانا..
و عمّال يتكلم في التليفون و يضحك..

المضيف فرنسي جاله قاله بالفرنسية
" أربط الحزام و أقفل التليفون ده حالا "
و كان على وشه علامات القرف..

و هو عمّال يضحك ضحكة سمجة و مش بينفذ..
عامل نفسه فاهم كلام المضيف و يهز في رأسه و هو بيضحك ضحكة مستفزة و واضح إنه مش فاهم حاجة..

أنا قلتله " المضيف بيقولك اربط الحزام و أقفل المكالمة دي عشان الطيارة هاتتحرك "
فضل برضو يبصلي و يضحك ضحكة فيها استهوان بالكلام كإنه عايز يقولي سيبك منهم دي عالم معقدة و مزودها 😂

المضيف مشي و رجع تاني و راح عاد الكلام عليه.. و برضو مش بينفذ.. لدرجة إن المضيف طلب مني اترجم له الكلام تاني..
و كان غضبان و ماسك نفسه بالعافية..

برضو الرجل نفس الضحكة السمجة المستفزة بس المرة دي ربط الحزام كإنه مضطر و قفل المكالمة..

أول ما المضيف مشي راح متصل تاني باللي كان بيكلمه و بدأ يضحك و يتكلم تاني...
أقسم بالله المرة دي المضيف من غضبه ؛ بدأ يعلي صوته و قاله

" الطيارة مش هاتتحرك بسببك و مش متحرك من مكاني إلا لما تقفل المكالمة دي و تعمل وضع الطيران و أشوف ده بنفسي"

بدأت اترجمله لكن المضيف من غضبه راح قافل المكالمة و راح من الشاشة اللي بره عامله وضع الطيران..من غير ما ياخد موبايله.و مشي و هو في قمة الغضب و القرف منه...

راح باصللي و كان متاخد شوية كإنه عايز يقولي ناس رخمة و مزودة الموضوع و فضل يضحك ضحكة فيها استهوان تاني..

الطيارة اتحركت و ده بقى راح قالع الحزام تاني و قالع الكوتشي و حطه على جنب و قاعد بالشراب .. و راح فاتح الكيس مكمل أكل جبنة بيضاء بالعيش و نام..
تصرفاته شغلتني و فضلت أفكر خلال الرحلة ايه اللي يخلّي واحد يعمل كده و شكله طبيعي جدا و ماعندوش حاجة..

المهم قبل الهبوط مضيفة أخدت بالها إنه مش رابط الحزام و صحته من النوم و قاللته أربط الحزام و المضيف جه على صوتها و كان غضبان و ربط الحزام كإنه عيل أبوه بيجبره ياكل أكلة مش بيحبها...

حمدت ربنا إنه ماكنش قاعد جنبي و فيه كرسي بيننا..
مش متخيل لو كان فيه حد في النص ايه اللي كان ممكن يحصل ؟
بجد شعرت جدا بالإحراج له .. و حسيت بالقرف منه .. و استفزني أنا و المضيف .. و مش متخيل ازاي يكون بيتعامل مع الناس كلها بالسماجة و اللامبالاة و قلة الذوق دي ....
لكن في نفس الوقت شعرت بالشفقة عليه و ملامح وشه حد من جواه شكله علانياته أوي خصوصا لما لاحظت إن عنده صباع إبهام مش موجود في إيده اليمين..

لكن قلت لأ... ده مش عذر لأفعاله دي ..تصرفاته مقرفة و مستفزة و غير مقبولة طبعا و منفرة جدا و أي حد هايقعد جنبه في طيارة يبقى أمه داعية عليه..
و لو بنت كان الموضوع هايبقى أصعب و ماكنش هايعدي..

07/10/2026

زميلة فرنسية معايا في الشغل في بلجيكا كانت عايزة تكتب إيميل email لعميل.

الإيميل عبارة عن 3 سطور، والموضوع بسيط جدا، والعلاقة بيننا وبين العميل ودّية أكتر منها رسمية.

لقيتها بتقول وهي بتكلم نفسها
"أنا أطلب من الـAI يكتبلي إيميل له"

قلتلها
"ليه؟ إيه الصعب في الإيميل؟ دي رسالة بسيطة جدا مش محتاجة AI... ولا عندك مشكلة في اللغة الفرنسية؟ "😆

ضحكت جامد وقالتلي:
"أصل أنا اتعودت أطلب وأكتب كل حاجة بالـAI دلوقتي... حتى لو عندي أي مشكلة شخصية بسأله فيها"

قلتلها:
"أوعي تكوني بتطلبي منه يكتبلك أي شات بيننا "

ضحكت وقالت:
"أيوه بيحصل أحيانا " 😂
و بعدها طلبت مني أجي أكتب الايميل مكانها 😂

أعترفت إن ال AI زوّد عندها معدل الكسل و القدرة على التفكير حتى في المهام البسيطة..

رغم إن الشخصية اللي بتكلم عنها أشهد لها بالعبقرية في شغلنا و عموما من أذكى الناس اللي قابلتها في حياتي..

بس كتر استخدام ال AI في المهام البسيطة و في حياتنا فعلا بيقلل قدرة العقل البشري على التفكير و الإبداع و بيضعف الذاكرة أو القدرة على استدعاء المعلومات و تنمية الذكاء... و بيزود الكسل..

بلاش يا جماعة AI في كل حاجة في حياتك..
استخدمه بس لما تكون فعلا عايز تعرف معلومة جديدة عليك أو تتأكد من معلومة رغم إنه ممكن يغلط، أو لو عايز تنجز في مهمة عايزة وقت كتير و هايوفر عليك وقت أو جهد كتير..
لكن ماتخليش ال AI يفكرلك و يعملك أبسط المهام اليومية..

قوليلي رأيكم و تجاربكم في التعليقات..

واحد عربي في بلجيكا راكب سكوتر كهربائي، واخد معاه واحدة على نفس السكوتر، وماشي عكس اتجاه السير في الميدان الدائري...يعني...
07/10/2026

واحد عربي في بلجيكا راكب سكوتر كهربائي، واخد معاه واحدة على نفس السكوتر، وماشي عكس اتجاه السير في الميدان الدائري...

يعني عامل مخالفتين كبار مرة واحدة...

البوليس كانت معدية بالعربية مع زميلتها، فطلبت منه يقف وقالتله إن عنده مخالفات.

قالتله إن قانون المرور في بلجيكا بيمنع إن اتنين يركبوا نفس السكوتر في نفس الوقت، وكمان إنه ماشي في الاتجاه المعاكس داخل الميدان، وده تصرف خطر جدا.
يعني عنده مخالفتين واضحين.

العربي بقى بدل ما يقول حاضر، أنا غلطان...

قالها:
"إنتي موقفاني عشان أنا عربي"

فردت عليه بكل وضوح وحزم

" إنت عامل مخالفتين كبار وخطر، وجاي تجادلني وتقولي موقفاك عشان أنت عربي؟ بطل شغل الضحية ده. أنا وظيفتي أطبق القانون على الجميع. أي حد غيرك يعمل نفس المخالفات هوقفه، سواء كان أبيض أو أسود أو أصفر... فكرة إنك بتتعامل مع الموضوع على إنه عنصر،ية دي في دماغك و تفكيرك أنت اللي فيه عنصر،ية "

طلبت تشوف الهوية. البنت كان معاها هويتها، لكن هو ماكانش معاه الهوية الأصلية وقال إنها ضاعت، وكان معاه صورتها على الموبايل.

شافت الصورة واتأكدت من بياناته، و عملت له محضر، وقالتله إن الغرامة هتوصله في شكل فاتورة ولازم يدفعها، ولو ما دفعش ممكن الإجراءات تتصعد و نجيلك لحد البيت..

والأغرب إن الغرامة اتسجلت رسميا على البنت في الآخر، لأن السكوتر كان متأجر من حسابها.

والضابطة قالتلها:
"لو هو شخص كويس، هايدفع معاكي نص الغرامة، لأنه متورط معاكي."
وقالت للولد:
"امسك المحضر كويس عشان ما يضيعش."

أول ما البوليس مشي...

الكاميرا جابت البنت وهي بتخبط الرجل وبتقوله:
"هاتدفع معايا النص!" 😅

حاجات غريبة و مضحكة عن صديقي الفرنسي تيبواتكلمت عن صديقي تيبو في البوست اللي فات و ازاي اتعرفت عليه في الجامعة و كان أقر...
06/10/2026

حاجات غريبة و مضحكة عن صديقي الفرنسي تيبو

اتكلمت عن صديقي تيبو في البوست اللي فات و ازاي اتعرفت عليه في الجامعة و كان أقرب أصدقائي في أول فترة في باريس و عشنا في نفس البيت فترة كمان لكن عايز أتكلم عن شوية لمحات في شخصيته..

الحقيقة كان عنده بعض الخصال لللي ماكنتش لاقي لها تفسير غير إن فيه ناس كده فعلا...

مثلا كان بيحب الهزار و الضحك و النكت حتى مع الناس اللي مايعرفهاش خالص و في تاني يوم بعد ماعرفته وراني كاريكاتير على الموبيل عنده فيه نكتة جنسيـة ، كانت تضحك جدا ، لما شافني ضحكت راح ورّاها لطلاب اتنين غيري ولاد و ضحكوا جامد... المهم راح ورّاها لواحد اسمه جوناثان ( و الشخص ده كان مثلي ) و تيبو ماكنش يعرف 😅..
جوناثان شاف النكتة و ماضحكش و اتصدم ووشه أحمر و اتفاعل عليها زي البنات 😂 و راح رايح قايل للبنات في الفصل كل اللي حصل و كل البنات " أوووووه" 😂😂 في حالة صدمة..

و لقيت تيبو محرج جدا جدا لدرجة إنه وشه أحمّر من الكسوف 😂 و فضل واخد موقف مع جوناثون طول السنة 😅

وكان بيبعتلي نكت طول الوقت، وكتير منها كان عن التريقة على هتـلر و عقليته العسكرية و الألمان، وكان بيحب النوع ده جدا من الهزار..

لكن بعيدا عن النكت، تيبو كان شخص فكاهي ولطيف و كوميدي، يحب الخروج والسفر والتنزه والمطاعم... تحس نفسك شوية مع مستر بين 😅..
وكان أحيانا يحب يساعد الناس، لكن عنده حدود؛ لأنه كان بيكره أي نوع من أنواع الضغط النفسي عليه، وبعد فترة ممكن يزهق من مساعدة حد أو يفقد شغفه بسرعة بأي حاجة.

مثلا أثناء دراسته راح اليابان دراسة سنة تبادل ثقافي مع فرنسا و اتصاحب هناك على واحدة يابانية و بقي فيه بينهم تواصل حتى لما رجع لكن مرة بعد اتخانق معاها في مكالمة و لقيته بعدها مضايق جدا ، سألته مالك .. قاللي إنه قرر يسيبها لإنها طلبت منه الجواز و يبقى تكوين أسرة عشان شاف إنه ده طمع كبير منها إنها تطلب منه إنه يعيش حياته كلها معاها..
هو قاللي كده 😂 " دي أنانية جدا مش هاينفع كده و أنا لازم هاسيبها "
( دي قصة تستحق بوست أخلي البوست الجاي عنها )

ونفس الموضوع حصل مع الدراسة. خلّص الترم الأول من الماجستير بنجاح، لكن قبل امتحانات الترم التاني، حس بضغط نفسي من الدراسة وقرر يسيب الجامعة! حاولت أشجعه يدخل الامتحانات، وكمان كلّمت مسؤولة البرنامج و كانت في نفس الوقت دكتورة في الاقتصاد الدولي عشانه، وقالتلي: "أنا هكلمه وأشجعه إنه يكمل". ورغم كل ده، قرر في الآخر يسيب الدراسة لمجرد إنه كان حاسس بضغط..

اشتغل في واحد من أحسن بنوك فرنسا و كان محظوظ جدا في ده لكنه قرر يسيبهم عشان زهق من روتين الشغل..
حتى البيت اللي سكنّا فيه سوى و كان بيت حلو فعلا و فيه حديقة عشان قاللي عايز يجرب حظه في غرب فرنسا و ينقل نورماندي Normandie.. و ده الحقيقة دخلني في مشكلة لإن شركة العقارات رفضت أكمل في البيت لوحدي عشان مش كنت طالب و كنت في الوقت ده مش بشتغل وقت كامل... و اضطريت أدوّر على بيت جديد..

لكن أكتر حاجة كانت غريبة بالنسبة لي كانت آراؤه السياسية وقتها. لما الرئيس ماكرون وصل للحكم في فرنسا، في أول شهر تقريبا ليه،.. كان تيبو مقتنع إنه هو السبب في زيادة البطالة في فرنسا، وإنه مش لاقي شغل بسببه، وكمان لأنه مش متشدد مع المهاجرين زي الرؤساء اللي قبله..
مرة لقيته غضبان الصبح وبيقوللي: "أنا هاروّح أخرب بيت ماكرون" 😂. وكان فعلا بينزل في مظاهرات السترات الصفراء Gil،ets Jaunes، وكان عنده اقتناع إن اللي بيعمله ضد ماكرون ممكن يخليه يلاقي شغل، وإنه كمان ممكن يغيّر سيا سات الحكومة! 😄

مرة قاللي " أنا مقتنع إن كل واحد بلده أولى به و كل واحد المفروض يعيش في بلده و إن الأجانب المفروض يعيشوا فترات في فرنسا لكن مش على طول "

قلتله " لاحظ إني مش فرنسي و إني من الناس اللي بتتكلم عليها دي "😂😂..
هو في لحظة انتبه " انت لأ "
و كمل " بس بصراحة أنا شايف كده " 😂..

و وكان تيبو كمان أول شخص يعرفني على الماتشا والسينشا؛ كان جايبهم معاه من اليابان، ومنه عرفت المشروبين دول لأول مرة 😇..
و أول مرة أكلت Ratatouille طبق خضار فرنسي مكون من الباذنجان و الكوسة و الطماطم و الفلفل و البصل و التوم و الزعتر و الريحان كان منه..

وفي المقابل، هو كان بيحب طبخي جدا. واتفقنا إن أنا أطبخ وهو يغسل المواعين 😂. وكنت بطبخ لنا أطباق فرنسية وإيطالية ومصرية ويونانية، وكان عاجبه الأكل المصري جدا.

وبره البيت، كنا بناكل تركي كتير لأنه كان بيحب الدونر جدا، وكنا بنروح مطاعم ياباني كتير. وأنا أصلا ماكنتش بحب السوشي أوي، لكن بسبب خروجاتنا والمطاعم اليابانية المميزة اللي كنا بنروحها، السوشي بقى بعد كده من أكلي المفضل..

ومع الوقت، هو اتعرف على أصحابي وأنا كمان اتعرفت على أصدقائه، وبقى عالمنا الاجتماعي متداخل شوية. كانت فترة حلوة فعلا؛ هو حاول يساعدني في حاجات كتير، حتى لو مساعداته في الأغلب ماكنتش بتنجح 😂، لكن كنت مقدّر جدا إنه كان بيحاول. وأنا كمان ساعدته في الدراسة طول الترم الأول.

يمكن تيبو كان شخص متناقض في حاجات كتير، سريع الملل، بيتحمس بسرعة ويفقد شغفه بسرعة، يكره الضغط، وعنده آراء أحيانا كنت بقف قدامها وأقول إزاي وصل للاستنتاج ده؟ 😂.
لكن في نفس الوقت كان خفيف، طيب، تلقائي، ووجوده كان بيخلي الحياة حواليه أكثر حركة و مرح..

بعض الحكايات اللي حصلت معاه كانت تفكيرها جديد علىّ ساعتها و خصوصا حكاية اليابان، واللي هاحكيها في البوست الجاي..
ده البوست 11 ...يتبع…



بمناسبة 6 أكتوبر افتكرت قصة حصلت معايا..( جدال مع إسرا،ئيلية و واحدة من بعض الجدالات المختلفة اللي حصلت بيني و بينهم في ...
06/10/2026

بمناسبة 6 أكتوبر افتكرت قصة حصلت معايا..
( جدال مع إسرا،ئيلية و واحدة من بعض الجدالات المختلفة اللي حصلت بيني و بينهم في مواقف مختلفة بالصدفة)..

---
كان عندي مقابلة في مكتب الأجانب في باريس على ما أتذكر في 2020 ، ولما وصلت لقيت طابور طويل من ناس من جنسيات مختلفة، واقفين مستنيين دورهم.

وأنا واقف، لقيت واحدة تقريبا نقول في أول العشرينات، سألتني:
– "ميعادك إمتى عندهم؟"
(كانت بتسأل عشان تعرف إذا هي واقفة في الترتيب الصح حسب المواعيد).

سألتني بالفرنسية، بس حسّيت إنها مش مرتاحة وهي بتتكلم.
فرديت عليها وقلت لها: "مافيش ترتيب في الطابور، حضرتك بتقفي وخلاص، واللي عندهم مواعيد في نفس الساعة السيكيورتي بيشوفهم."

قالتلي بالفرنسية (بس بصعوبة وأخطاء):
– "أنا الفرنسية عندي ضعيفة جدا، بتعلّم ولسه مش بفهم تقريبا خالص."

فقلت لها: "بتتكلمي أي لغة؟ إنجليزي أو عربي؟"
(اقترحت عربي عشان شكلها كان عربي أصلا).

أول ما قلت عربي، لقيتها فتحت كلام بالعربي بطلاقة! وبتتكلم كويس جدا.
ولقيتها فاهمة لهجتي المصرية من غير ما أضطر أبطّئ الكلام، و أغيّر كلمات..بس لهجتها كانت مختلفة شويّة... قلت في نفسي يمكن عراقية.

فسألتها: "انتي منين؟ عراقية صح؟"

قالت وهي مبتسمة:
– "لا، أنا إسر،ائلية، بس عشت سنين في العراق وأنا صغيرة، فبتكلم عربي وعِبري وإنجليزي، وكمان بفهم و بتكلم مصري وكل اللهجات العربية."
(قالت كده وهي فخورة جدا بنفسها)..و فعلا رغم إنها عربية بس عندها الثحنة المعروفة لليهو،د و هي الشعر الكيرلي و الأنف كبيرة نوعا ما و عيون واسعة شوية..

وبصيت و هي بتتكلم كده لقيت الباسبور اللي معاها أزرق . باسبور إسر،ائيلي.

فقلت لها: "وعلى كده انتي مبسوطة في إسر،ائيل؟"

قالتلي:
– "أكيد، دي بلدي، وأنا يهو،دية، فصعب أعيش في بلد تانية في الشرق الأوسط. رغم إني بحب العراق جدا، و بشتاق له، بس مستحيل أعيش هناك دلوقتي.
" بحب الأفلام العربية وخصوصا المصرية القديمة، وأم كلثوم وشادية وعادل إمام!"
(بصراحة كانت بتحاول تتكلم بودّ، بس فيها شوية نغمة فخر أو تعالي بسيط و كلامها كان بيظهر مشاعر الضحية).

فسألتني بعد كده:
– "طب وإنت؟ إنت مصري؟ و عايش في فرنسا؟ بتعمل إيه؟ اسمك إيه؟"

قلت لها: "أنا عمر، بدرس وبشتغل في فرنسا"
قالت: "وفي مجال إيه؟"
قلت باختصار من غير تفاصيل : "في البحث الاقتصادي في الجامعة، وكمان بشتغل في الإرشاد السياحي."
( ده كانت حياتي وقتها يعني )

قالتلي وهي مبسوطة:
– "حلو جدا! كده بقى لازم أشارك في جولة من الجولات دي، هاحب أجي مرة!"

فردّيت عليها بطريقة عادل إمام لما بيكون مضايق كده
( ده بجد 😂) :
"و انتي مالك انتي ؟إيش دخلك؟ حد قالّك تعالي؟"

ضحكت وقالت:
– "أصل أنا جديدة هنا، وماعنديش لسه أصحاب...جيت عشان أتعلم اللغة الفرنسية في برنامج تبادل بين فرنسا وإسر،ائيل.
واسمى... (وقالت اسمها اللي كان بصراحة لافت جدا) و هو تلمود

و اللي مايعرفش التلمو،د هو كتاب مختلف عن التوراه و غير مقدس و وضعه بعض الحاخامات و علماء اليهو،د و أفكاره و نصوصه فيها تمييز كبير لليهو،د على أي حد أي من الأغيار ( غير يهو،د) و كمان أفكاره صهيو، نية عن ضرورة العودة لأرض الميعاد و الخروج من المنفى..

** طبعا أنا كنت عارف معنى الاسم كويس ، لأني بعرف عن اليهو،د شوية حلوين .. و ده لإني احتكيت بالمجتمع اليهو،دي في فرنسا و سكنت في منطقتين متركزين فيها غير إن لهم وجود كبير في مجالي مجال الاقتصاد و الجامعات اللي درست فيها في فرنسا و بريطانيا.. و ده خلاني أقرأ و أعرف شوية عنهم و عن الفرق بين اليهو،دية و الصهيو،نية

قالتلي بعدين:
– "البلد (فرنسا) عاجباني جدا، وعايزة أتعرف على الناس أكتر، ويمكن أرجع فرنسا و أكمّل حياتي هنا في يوم من الأيام ."

فقلت لها:
"ومالها إسر،ائيل؟ مش عاجباكي؟"
(كنت عايز أشوف رد فعلها).

قالت:
– "ده الوطن طبعا و بحبه، بس مش لازم أعيش فيه دايما. بحب كمان فرنسا، إيطاليا، مصر، ولبنان، ونفسي أزور الأهرامات والإسكندرية و أسوان...
بس أكيد لو رحت مصر مش هيكون أمان بالنسبالي، صح؟"

قلت لها بكل صراحة:
"المشكلة مش في اليهو،د إطلاقا، حضرتك... و عندي أصدقاء يهو،د مسالمين و كنتوا عايشين في مصر قبل كده بشكل طبيعي..
لكن المشكلة كانت في قرار إنشاء دولة إسر،ائيل، و في الفكرة الصهيو،نية ..
وده اللي خلق عداء مش بس في الشرق الأوسط لكن في العالم كله"

قالتلي:
"إنت فاهم غلط، إحنا بندافع عن وطنّا ضد الأعد،اء و البلاد اللي بتتعدى علينا و العرب كانوا خطر ... في 67 كانوا عايزين يقضوا على إسر،ائيل، لكن دلوقتي خلاص فيه سلام بعد ما هزمناهم و فرضناه عليهم"
(قالت الكلام ده بنبرة فيها سخرية شوية).

في اللحظة دي حسّيت باستفزاز داخلي 😅
فقلت لها:
"كل واحد عايز أرضه، ومش هيتنازل عنها. ومصر رجعّت أرضها في 73، ودي كانت البداية مش النهاية."

واضح إنها اتضايقت جدا، وقالت كلام مش فاكره بالضبط، بس فيه جملة عن "73 مش هتتكرر" وإن إحنا "مصر خضعت لشروطهم في السلام".

النقاش كان بيكبر، بس صوتنا كان مش عالي، و حوالينا دوشة.
فقلت لها عشان أُنهي الكلام:

"بصي، انتي نفسك أصلا عراقية عربية و العربية دي عرقية مش ديانة.. أما كونك يهو،دية الديانة فدي مش مشكلة خالص.. و أعرف يهو،د في فرنسا و بتعامل معاهم بشكل طبيعي"
" لكن المشكلة لو انتي صهيو،نية تلمو،دية و اسمك تلمو،د وبتؤمني بفكرة وطن على حساب أرواح الناس وبخطة تو،سعية فده اعتداء على البشر وعلى سيادة الدول...
و ده بالنسبة لي غير مقبول أبدا ، لأن اللي بيؤمن بكده مش بيدوّر على سلام زي ما بتقولي، لكنه هيتكرر معاه 6 أكتوبر 73 تاني."..
🇪🇬❤️🤍🖤

حاولت تتكلم تاني بالاعتراض و قالت كلام فيه مدام سامية و كده لكن قلتها كلامنا انتهى خلاص..

الحوار و القصة مسخرة  ..واحد إيطالي الشرطة في مطار روما لقت معاه 3 عبوات مخد،رات في الـunde'rwear 😂. شكله لوحده باللبس د...
05/10/2026

الحوار و القصة مسخرة ..واحد إيطالي الشرطة في مطار روما لقت معاه 3 عبوات مخد،رات في الـunde'rwear 😂. شكله لوحده باللبس ده والنظارة دي كان شبهة 😂

الشرطة شكّت في مسافر إيطالي راجع من البرازيل لإيطاليا، والسبب غريب جدا:
هو دفع تمن تذكرة الطيران كاش، وقبل ما يسافر بأسبوع وصله مبلغ على حسابه البنكي في إيطاليا يقارب تمن التذكرة.

وده خلّى الشرطة تشك فيه، فقرروا يفتشوه.

قالهم:
"طبعا مافيش مشكلة."
وماشي بثقة كبيرة جدا ومطمن، كإنه مش مخبي حاجة خالص.

الضابط طلب منه يقلع نظارته.

ومن الكلام معاه، عرفوا إنه راح ساو باولو في البرازيل من أسبوع، وإن حبيبته هناك برازيلية، بعتتله تمن التذكرة عشان يروح يزورها، وهي عارضة أزياء ورايح يحضر مهرجان ريو معاها

الضابط:
"بتشتغل إيه؟"

هو:
"كهربائي."

الضابط:
"إنت اللي اشتريت التذكرة دي؟"

هو:
"أيوه، لكن صديقتي البرازيلية بعتتلي الفلوس."

وبدأ الضباط يفتشوا عشان يتأكدوا إذا كانت القصة دي حقيقية ولا لأ.

الضابط وهو بيفتشه:
"قابلت صديقتك فين؟"

هو:
"في قهوة في روما."

الضابط:
"إمتى؟"

هو:
"تقريبا من شهر."

وقالهم إنها مشيت من روما، وبعد أسبوعين بعتتله الفلوس، وكانت في انتظاره في البرازيل.

الضابط:
"دي بتعاملك بلطف"

هو:
"هي كده بنات أمريكا اللاتينية." 😂
وبعدين كمل:
"في إيطاليا عندنا فكرة غلط عن البنات." 😂

لكن الضباط كملوا التفتيش، وما لقوش أي حاجة في الشنطة فعلا، والشنطة ماكانش فيها حاجات كتير.

فقالوله:
"طيب حط كل حاجة على جنب، عشان هنعملك تفتيش جسد،ي دلوقتي."

ضابط تاني:
"مخبي أي حاجة في جسمك؟"

هو:
"لأ."

الضابط:
"اتفتشت قبل كده في أي مطار؟"

هو:
"دي أول مرة."

الضابط الأول:
"فيه دايما أول مرة لكل شيء." 😅

وفي نفس الوقت، الضابط بص على موبايله وسأله:

"هي دي البنت اللي في صورة الموبايل؟"

هو:
"أيوه."

الضابط:
"شكلها لطيف." 😅

وبحسب كلام الضابط، هو ورّاهم صور تانية ليها، وكانت لطيفة فعلًا، وعشان كده الضباط فهموا ليه هو منجذب لها. 😆

وبدأ التفتيش الجسدي...

لكن فجأة، لما الضابط قرب من منطقة البنطلون، لاحظ إن فيه حاجة مش طبيعية.

الضابط التاني:
"اقلع البنطلون." 😅
يلا احنا كلنا رجالة 😂

ومجرد ما قلع البنطلون، كان واضح إن فيه 3 عبوات مخبيهم في الملابس الداخلية..

الراجل اتصدم ومابقاش عارف يرد.

والضابط علّق إن دي طريقة تقليدية جدا لتهريب المخد،رات، وقديمة، لكن لسه فيه ناس بتستخدمها لحد النهارده، رغم إن اكتشافها سهل جدا.

هو:
"حالتي خطيرة؟"

الضابط التاني: "حالة خطيرة للغاية."
الضابط الأول: "وضعك مش حلو خالص."
الضابط التالت: "يلا اقعد."

عملوا اختبار للمادة اللي لقوها، وطلعت نتيجة الاختبار إيجابية، واتأكدوا إنها مخدرات ممنوعة.

قال:
"كنت عارف إن القصة هتخلص كده... وأنا مغفل إني سمعت الكلام."
واعترف بالحقيقة.
هو فعلا كهربائي، وحالته المادية وحشة ومش لاقي شغل، والبنت البرازيلية عرضت عليه يساعد صاحبتها اللي عايزة تهرب مخدرات لإيطاليا من خلاله.
مقابل 1500 يورو عربون، و1500 يورو تانيين بعد ما تتم العملية.
وهو وافق بكل حماقة.

كلم والده دقيقة عشان يعرفه إنه اتقبض عليه، وقاله:
"ماتقولش لحد."
وماكانش عارف أصلا يشرحله الموضوع إزاي.

الضابط قاله:
"وكّل محامي واشرح له كل حاجة."
وبعدين الضابط التالت أخد الموبايل منه وقاله:
"ماتقلقش هايكون أيام مسموح بالزيارة السجن." ..

وأخدوه للاعتقال ناحية عربية الترحيلات.
وهما واقفين مستنيين الأسانسير، الضابط سأله:
"إنت كهربائي؟"

هو:
"أيوه."

الضابط:
"هايبقى عندك الوقت تصلح الأجهزة الكهربائية في السجن."

يعني لقوله شغل أهو. 😂

وفي النهاية، كان معاه حوالي 410 جرام من المخدرات، ووفقًا لما ورد في القصة، ده ممكن يعرّضه لعقوبة سجن تتراوح بين 6 و20 سنة.

الصور دي منتشرة و مش حقيقية..لما بعمل جولات سياحية في باريس للسياح و الزائرين من كل الجنسيات... بلاقي البعض منهم بيطلعلي...
05/10/2026

الصور دي منتشرة و مش حقيقية..
لما بعمل جولات سياحية في باريس للسياح و الزائرين من كل الجنسيات... بلاقي البعض منهم بيطلعلي صور زي دول 😅 و يطلب مني يروح عند القهوة دي و بالview ده..

لكن الحقيقة القهاوي اللي في الصورة دي مثلا مش موجودة و غير حقيقية..
كمان بقت أشوف صور بلورجرز مافيش عندهم أي مصداقية.. بينزلوا الصور دي لبرج ايفيل أو قهاوي و مناطق حولين البرج مش موجودة في الحقيقة..

طبعا فيه مطاعم و قهاوي كتير لها view مع برج ايفيل أجمل من كده.. لكن مش بيكون بالزاوية دي و لازم تبقى في زاوية معينة في المكان عشان تعرف تشوفه...

مش هاتكلم عن أماكن كتيرة جدا في المدينة زي المطاعم و ال Galleries و البارات و الكافيهات اللي لها أدوار و ممكن تشوف البرج كله منها خصوصا من الأدوار العالية و ال rooftops..

لكن لو عايز تبقى قاعد في كافيه عادي و شايف البرج يبقى ممكن تروح

1. Café du Trocadéro
البرج واضح جدا من التراس، لكن المنظر بيكون من الجانب شوية.

2. Café Recruitment
هاتكون قاعد في كافيه عادي والبرج في الخلفية ، هاتشوف جزء منه إلا لو طلعت من الكافيه هاتشوفه كله

3. Le Castel Café
قريب جدا من البرج، وكافيه عادي ، لكن لازم تختار التراس و الزاوية الصح.
4. Café Carette
لو عايز البرج واضح جدا وكامل أكثر من اهتمامك إن الصورة تبان كأنها كافيه شارع عادي.
5. Café de l'Homme

فيو رائع لكن له رسوم دخول للفرد و أسعاره أغلى كتير عن العادي..
6. Le Wilson

عنده تراس واسع view حلو جدا على ساحة Trocadéro وبرج إيفل.
7. Corail

مطعم له طابع مودرن داخل متحف Musée d’Art Moderne، وتراسه مفتوح على منظر مميز لبرج إيفل والسين..

هتلاقوا صور ل views حقيقية في التعليقات..


الجزء العاشر — عن صديقي تيبو الفرنسي 😄من أكتر الشخصيات اللي عدّت في حياتي واللي عمرى ما هانساها، واحد اسمه تيبو Thibaud....
04/10/2026

الجزء العاشر — عن صديقي تيبو الفرنسي 😄

من أكتر الشخصيات اللي عدّت في حياتي واللي عمرى ما هانساها، واحد اسمه تيبو Thibaud.

كان لقب عيلته Malglèbe، والاسم نفسه طبعا لفت نظري، لأن mal يعني سيئ و glèbe كلمة قديمة فرنسية معناها تربة ،
يعني اسمه حرفيا كده "التربة السيئة" 😂
طبعا ده مجرد معنى الكلمات بالفرنسية، مش معنى اسم العائلة نفسه..

تيبو فرنسي، مولود في ضواحي باريس، وكان طول الوقت تقريبا عايش في منطقة الـ94، في بداية ضواحي باريس. كان طويل بشكل ملفت للنظر و وسيم وأشقر وعينه خضراء ، شكل الفرنسي التبيكال..
وعنده ضحكة جميلة كده شبه ضحكة الأطفال ، وبيحب الهزار والضحك جدا. اجتماعي وبيحب الخروج والتنزه والمطاعم ، وحتى الشرب أحيانا..،و السفر لكن لفترات قصيرة؛ لأنه ببساطة شخص بيزهق بسرعة جدا 😄.

وفي نفس الوقت، كان زي كتير من الفرنسيين اللي قابلتهم، مش مهتم بالسوشيال ميديا أوي، و بيفضّل الحياة الحقيقية والخروج وقعدة الصحاب على حياة النت..

تيبو كان وحيد، ماعندوش إخوات، مامته و باباه كانوا منفصلين. كان عايش لوحده، لكن لما الظروف كانت بتضيق عليه ومايبقاش عنده دخل، كان بيروح يعيش مع مامته الفترات دي.

ومن الحاجات اللي لاحظتها فيه إنه كان بيحب يقرب من غير الفرنسيين بشكل واضح، ويمكن كان بيهتم بيهم أكتر شوية من الفرنسيين نفسهم.

في أول كام يوم ليا في جامعة السوربون، بدأت أتعرف على الطلاب اللي معايا، وكان عددنا حوالي 20 طالب، لكن كنت في نفس الوقت بتعرف على طلاب أكتر من تخصصات مختلفة، وكمان على شوية طلاب في نفس تخصصي، الاقتصاد، في جامعة باريس 12، اللي كنت بحضر فيها بعض الأيام.

والحقيقة إن الجو في باريس 12 كان مختلف شوية عن السوربون. حسيت إن الناس هناك كانوا كول و اجتماعيين أكتر ، أما في السوربون كان أغلب الناس متفوقين جدا، مهتمين بالقراءة والدراسة، وكتير منهم هاديين وانطوائيين بطبيعتهم.

وتيبو كان طالب في باريس 12 وفي نفس مجالي، وكنّا بنحضر مع بعض تقريبا يومين في الأسبوع.

أول تعامل بيننا كان في محاضرة. كان قاعد جنبي، وفجأة لقيته بيهمس لي:

"عمر… عمر… إيه رأيك بعد المحاضرة دي نروح ناكل ساندوتش كباب تركي مع بعض؟"

أنا بصيت له كده وأنا لسه بجمع 😂.

راح مكمل: "ده مطعم هنا في الحرم الجامعي، حلو جدا، وبيعمل ساندوتشات هاتعجبك، وكمان حلال."

دي كانت تقريبا أول مرة في حياتي أشوف فرنسي متحمس بالشكل ده عشان يروح ياكل ساندوتش تركي 😂، والأغرب إنه كان بيفكر في الموضوع بحماس وهو أصلا في نص المحاضرة!

وكنت مستغرب كمان ليه بيقولي إن الأكل حلال، وأنا أصلا ماكنتش اتكلمت معاه قبل كده في الموضوع ده..

قلت له: "ماشي، نشوف الموضوع ده بعد المحاضرة."

لقيت على وشه علامات السعادة فورا 😁.

وفعلا بعد المحاضرة رحنا المطعم التركي، وكان اللي شغالين فيه أتراك وجزائريين، وكانوا في منتهى اللطف. المطعم كان اسمه Miam's، ولاحظت وقتها إن أسعاره كانت أقل من أغلب مطاعم الدونر في باريس. الوجبة كانت بحوالي 6.5 يورو، عبارة عن ساندوتش كبير ، صعب تخلصه، مع كمية كويسة من البطاطس المقلية والصوصات حسب رغبتك، ومشروب أو صودا.

وقتها كانت الوجبة المشابهة في أماكن تانية بتكون تقريبا ب 8 يورو، أما النهارده فالأسعار بتبدأ من 12 يورو و تزيد أكتر بكتير.

وأنا أصلا مش سهل يعجبني النوع ده من الأكل، لكن بصراحة كان طعمه ممتاز، واللحمة كانت من أحسن اللحوم اللي أكلتها في النوع ده من الساندوتشات.

وتيبو بقى كان دايما معاه chèques-repas، أو كوبونات الوجبات، وهي ميزة موجودة عند موظفين كتير في فرنسا، وبتكون للمساعدة في تغطية وجبة العمل، وبيقدر الموظف يستخدمها في المطاعم أو لشراء بعض الأطعمة..

كان الكوبون وقتها ممكن يكون في حدود 8 لـ10 يورو تقريبا، وتيبو كان دايما شايل دفتر كوبونات، ويقولي إنهم بتوع مامته من شغلها وكانت بتديهمله هدية.

وكان بيحب الدونر جدا، لدرجة إنه أحيانا كان يطلب ساندوتشين عشان يخلص قيمة الكوبون اللي بـ10 يورو ويدفع الفرق 😂، ويخلصهم فعلا 😳
والغريب إنه رغم كل ده ماكانش تخين خالص، بالعكس كان جسمه كويس، لأنه كان بيتحرك كتير.

بعد كده بدأت صداقتنا تكبر، وبقينا نخرج مع بعض في كل حتة تقريبا في باريس. وكنت بستنى اليوم اللي أكون فيه في باريس 12 عشان نخرج ونضحك شوية.

وكان لينا أصدقاء مشتركين، أهمهم جون، فرنسي، ومحمد جاه، وكان من جامبيا... و غيرهم كتير..

والحقيقة إن أول فترة لى في فرنسا، أقرب أصدقاء ليا بالصدفة كانوا التلاتة دول، ومن غير أي علاقة بانتماءاتهم أو ديانتهم:

• تيبو، فرنسي مسيحي كاثوليكي لكنه غير مهتم بالدين نهائيا.
• جون، فرنسي يهو،دي.
• محمد جاه، جامبي مسلم.

والطريف إني أصلا ماعرفتش التفاصيل دي في البداية. عرفتهم بعد ما قربنا من بعض، وفي مرة اتكلمنا من باب الفضول عن معتقدات كل واحد فينا.

و لكن حصل بعض المواقف الظريفة أحيانا لما كنا بناكل و اللي تضحك بسبب موضوع اختلاف الدين.. و هاحكي عنها في مرة تانية..

لكن طبعا دي ماكانتـش أساس الصداقة بيننا، ولا حتى كانت موضوع مهم في علاقتنا. كنا أصحاب و بنشتغل في مشروعات دراسية مع بعض ونخرج ونتشارك تفاصيل حياتنا..

وكان تيبو أقربهم لىّ، لأني كنت عارف عنه تفاصيل أكتر عن حياته الخاصة، وهو كمان كان يعرف عني تفاصيل أكتر، وكمان سكنا في نفس البيت لفترة… ودي حكاية لوحدها هاحكيها في بوست جاي.

في الفترة دي كان عندي مشكلة أكبر بقى.. لازم ألاقي شغل نص وقت جنب دراستي، لأن تكاليف الحياة في باريس عالية جدا، وهي من أغلى مدن العالم، ومدخراتي وقتها ماكنتش كبيرة، وكنت شايف أزمة حقيقية قدامي خلال كام شهر لو مااشتغلتش.

وتيبو حاول يساعدني وقتها.

في مرة نزل معايا، وعدّينا سوا على مطاعم وشركات في أشهر مناطق باريس، وأنا كنت مجهز الـCV وlettre de motivation، يعني خطاب التحفيز، وبدأنا ندوّر بالطريقة التقليدية جدا على شغل.

وطبعا… المحاولة دي فشلت 😂.
و هاحكي طبعا عن الطرق اللي لقيت بها شغل بعد كده في بوستات تانية و اللي لقيتها اتعرفت عليها بالسعى و المجهود..

لكن اللي عمري ما نسيته هو تيبو حاول يساعدني فعلا، ونزل معايا، وقضى وقت معايا في البحث عن شغل، وكنا بنتواصل ونخرج سوا في نفس الفترة.

وتيبو كان لسه عنده جوانب تانية في شخصيته ماكنتش اكتشفتها وقتها، وبعضها كان غريب ومثير للاهتمام فعلا.

وده اللي هاحكي عنه في البوستين الجايين… ومعاه حكايات أكتر عن تيبو وعن أصحابي التانيين اللي قابلتهم في أول فترة ليا في فرنسا.

صورة البوست هي صورة قديمة و نادرة ل تيبو
و تم إخطاره بنشر عنه و نشر الصورة..
ده البوست العاشر ...يتبع…



03/10/2026

واحد صاحبي بلجيكي بتاع مشاكل ، يعني مافيش حاجة في حياته إلا لو عنده مشاكل فيها أو عامل فيها مشاكل 😂
اسمه جريجوري Grégory
عايش بمبدأ أصرف ما الجيب يأتيك علم الغيب بس الفرق إنه مش في دماغه حتى علم الغيب..😅

أول حاجة شخص مرح جدا لدرجة الجنون و لدرجة التصرفات الحمقاء رغم إنه عنده ذكاء شديد في عمله و ذكاء اجتماعي حاد....بس مش بياخد الحياة كلها على محمل الجد...
هو شخصيته أشبه ب الممثل جيم كاري بس في الحقيقة..

الشخص ده عنده تاريخ طويل مع الإدما،ن والكحو،ليات، وبيحاول يتعالج بس بيرجع تاني دايما...

عمل أكتر من شركة في مجاله، وامتلك عربيات من أحسن وأغلى العربيات، ونجح في شغله بشكل كبير... لكن في كل مرة ، بسبب الإدما،ن ، بيرجع يبوّظ كل حاجة في الآخر.
الشركات تفشل، الإفلاس يحصل، والديون تتراكم...

أما العربيات فدي حكاية لوحدها 😂
كان عنده عربيات تحلم بيها، لكنه دمّر بعضها بسبب سواقته المجنونة، غير المخالفات طبعا.

ذكي جدا في التواصل مع الجنس اللطيف 😂
ممكن تلاقيه مع ملكات جمال ، وشخصيته فعلا جذابة ومضحكة جدا.
لكن المشكلة إن مع الوقت، موضوع عدم الاستقرار والثقة والأمان و أحيانا الخيا،نات بيظهر... والعلاقة تبوظ..

سكن في أجمل بيوت و أطرّد منها كلها بسبب مشاكله و صخبه و الحفلات اللي بيعملها في البيت..
و كل بيت يسكن فيه جديد يعزمني فيه و ده كل كام شهر حرفيا 😂😂 و مش بيكمل في بيت أبدا..

هو من عائلة تعتبر غنية أعرفها لكن أهله عمرهم ماقدروا يسيطروا عليه من صغره..
كلهم ناس كويسين جدا و مثقفين لكن هو مختلف عنهم..

و اتعرفت عليه من خلالهم و أنجز لي أكتر من شغل في تشطيبات بيتي (نشاط عمله ) و بأحسن تكلفة..
وقف جنبي في موقف ما من غير ما أطلب منه..
كان موقف بسيط لكن فرق معايا و من الوقت ده بقينا صحاب و بنخرج سوى من من فترة للتانية.

و ده رغم إن أخته، وهي بالمناسبة صديقة لي، دايما تقولي عنه
" جريجوري؟ ده Satan... شيطان بيمشي على الأرض."
وتستخدم كلمة Satan بالحرف..
وحكتلي هي و أهله عنه قصص فعلا تشيّب الشعر.
والمضحك إنها رغم كل ده علاقتها به كويسة لكن عندها حذر كبير معاه ، و دايما تحذرني:
"خلي بالك منه... جريجوري شخص خطير." ..
وفي ناس تانية من معارف عيلتهم قالولي نفس الكلام.

لكن الغريب إن علاقته صحية جدا بي ، دايما مرح جدا شخص صادق في كلامه و بيخليني أحس إن الحياة كلها بهجة و مرح..
و ده أكتر واحد في الدنيا بيخليني أضحك من قلبي لما بشوفه..
معاه بشوف فعلا إن الحياة تحتاج لكتير من الجنون...
وجوده له حضور كبير جدا يغيّر المكان كله..

رغم إن ورا المرح و الضحك ده عنده مشاكل الدنيا و الآخرة و ديون .. لكن الغريب بلاقيه دايما عايش اللحظة لا بيهمه اللي جاي و لا اللي فات..و لا عمره بيحكيلي عن مشاكله..
منطلق في حياته...
و بيديني جرعة معنوية إيجابية جدا .. آه و الله..

بيفضل يقولي كلام إيجابي و فيه تشجيع..
بيقولي دايما استمتع بكل لحظة في حياتك على الآخر في الحاضر و ماتشغلش بالك بأي حاجة أو أي حد.. انبسط 😄
لإنك مش ضامن تعيش لآخر اليوم ..
لما بنتكلم بحس إن الدنيا دي مافيهاش أي مشاكل..
و بيقولي دايما " أنت يا عمر، قلبك من جوه نظيف و تستاهل كل خير .. أهلي بيقولوا عليك كلام كويس جدا و بيحبوك...
رغم إنهم بيقولوا دايما علىّ كلامك سيئ جدا و أكيد قالولك..
بس أوعى تصدقهم.. أنا مش سيئ للدرجة دي .."😅

( رغم إني عارف إن كلامهم عنه صح لكن مش بحكم عليه من كلام الناس لكن من تعاملاته معايا )

كل مرة يشوفني بيقولي

"لو عايز أي حاجة مني في أي وقت هتلاقيني جنبك. أي شغل في بيتك قولي وأنا أعملهولك... ومن غير أي حاجة. بس تعزمني على الغدا عندك، عشان لازم آكل عشان أحس إني كويس 😂. أعمللي مكرونة بولونيز!"

مرة كنت مسافر و مالقتش تاكسي أروح به المطار عشان كان وقت الفجر و كان لسه ماعنديش عربية و قلت أجرب اتصل به و قاللي أنا جايلك حالا و كنت خايف مايجيش و يخل بىّ 😂 لكن جه ووصلني...
و ضحك جامد طول الطريق و هو سايق لدرجة إني استمتعت بالطريق للمطار أكتر من الرحلة.. و مسافر و أنا مزاجي أحسن 😄

ومع كل البلاوي اللي سمعتها عنه، وكل المشاكل اللي حصلت في علاقاته مع الناس و المصايب اللي عملها، عمره ما حاول مرة يجرني لأي حاجة من الحاجات دي.
بالعكس، دايما بيقولي إنه مبسوط بصداقتنا، وبيحترمني جدا..
و لازم أنا أبقى أول واحد يعزمني في بيته الجديد كل مرة..
لإنه مش بيكمل في أي بيت 😅

ولاحظت حاجة غريبة فيه:
الأيام اللي بيكون فيها عنده احتكاك بالمخد،رات، بيختفي تماما.
ما بيتواصلش معايا، وما بشوفوش.
كأنه عنده فصلين مختلفين في حياته.

شخص غريب الأطوار جدا و حكاياته أغرب ..
عنده قصص كتيرة هابقى أحكي بعضها..
و بعضها مش هاقدر أحكيها من شدة جرأته 🤦🏻‍♂️
لكن عايز أقول قصة منهم قصيرة..

───

لما كان عنده 19 سنة عمل مخالفات كتيرة بالعربية و الرخصة اتسحبت شهرين .. و بدأ يسوق من غير رخصة ( دي حاجة بسيطة جدا بالنسبة له 😅) و باباه كان خايف إنه يتمسك..

بيقولي باباه شاف الحل إنه يعاقبه و يبعته الشهرين دول في مصر لحد ما يعدّوا ...
و دفعله تذكرة ذهاب من غير عودة ل شرم الشيخ و حجز له فندق شهرين 😂😂... الكلام ده في 2008..

بيقولي إنه قبل ما يسافر خبّى شوية ماريجوانا في الشراب بتاعه...وبيقولي بمنتهى الثقة: عدّت ودخلت مصر.. 😏

المهم راح هناك في شرم الشيخ كان بينام كتير بالنهار في الفندق و الوجبات كتير منها بتروح عليه وكان بيتسلل لمطبخ الفندق بالليل في السر و هو جعان 😂😂..
و يفضل ياكل في الأكل و في اللانشون اللي جوه عشان طعمه عجبه جدا 😂..
قاللي " عندكم لانشون حلو أوي في مصر يا عمر " 😂

أفشوه في يوم في الفندق و اتصاحب عليهم و بقوا يسيبوه يدخل المطبخ أي وقت ..
و اتعرف على حد اشترى ح،شيش منه عشان كان عايز يجربه و ماعجبوش أوي بس قضى به الوقت الباقي في مصر و جاب لموظفين المطبخ و الفندق شوية هدية كان بيوزع عليهم 🫣..

قاللي المصريين ناس جميلة و طيبة و من وقتها بقى يحب مصر جدا بيروح كل كام سنة شرم الشيخ و أحيانا الغردقة.. و قاللي إنه لازم يروح مصر معايا و ناوي يجي القاهرة..
يتبع في قصة تانية..

Adresse

5ème Arrondissement
Paris
75005

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque With Omar Taher publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager