Bufete de Abogados Driss Jeddi

Bufete de Abogados Driss Jeddi Este despacho lleva temas: Accidentes, Despido, Divorcio, Herencia...

Un bufete de Abogados que se encarga de llevar temas legales: Penal, Civil, Extranjería y Laboral

سانشيز أمام البرلمان الإسباني: جلسة امتدت لساعات وسط جدل سياسي حاد. يا حبذا لو كان النواب البرلمانيين بالمغرب يناقشون مش...
03/09/2026

سانشيز أمام البرلمان الإسباني: جلسة امتدت لساعات وسط جدل سياسي حاد.
يا حبذا لو كان النواب البرلمانيين بالمغرب يناقشون مشاكل المواطنين كما في إسبانيا.

شهد مجلس النواب الإسباني، اليوم الخميس 3 سبتمبر، جلسة برلمانية مطولة بدأت في الساعة التاسعة صباحًا، خُصصت لمثول رئيس الحكومة بيدرو سانشيز أمام الجلسة العامة، بناءً على طلبه، لتقديم توضيحات حول تعامل حكومته مع أزمة الهجرة في مدينة سبتة.
وامتدت الجلسة إلى ما بعد الساعة 14:25، وسط متابعة سياسية وإعلامية واسعة، حيث شكلت مداخلات رئيس الحكومة وردود زعماء المعارضة محورًا رئيسيًا للنقاش داخل البرلمان.
ودافع سانشيز خلال مداخلته عن سياسة حكومته وطريقة إدارتها للملفات المرتبطة بسبتة ومليلية، مؤكدًا تمسك إسبانيا بسيادتها على المدينتين، كما دافع عن الإجراءات التي اتخذتها السلطة التنفيذية في مواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة.
في المقابل، صعّد زعيم الحزب الشعبي المعارض، ألبرتو نونييث فيخو، من لهجته تجاه رئيس الحكومة، مطالبًا إياه بالاستقالة، وموجهًا انتقادات حادة إلى أداء الحكومة وطريقة تعاملها مع الأزمة.
وتأتي هذه الجلسة في سياق سياسي حساس، إذ تحولت قضية الهجرة وسبتة ومليلية إلى أحد أبرز الملفات التي تثير النقاش بين الحكومة والمعارضة، في ظل استمرار المطالب بتوضيح المسؤوليات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة.
وقد عكست المناقشات داخل مجلس النواب حجم التباين بين موقفي الحكومة والمعارضة، إذ تمسك سانشيز بالدفاع عن سياسات حكومته، بينما ركزت المعارضة على تحميل رئيس الحكومة المسؤولية السياسية وطالبته باتخاذ خطوات سياسية، في مقدمتها الاستقالة

*مقتطف من سيرتي المهنية*الى كل زميلٍ في بداية  الطريقبعد ما يقارب عشرين عاماً بين أروقة المحاكم، وقاعات الجلسات، والمكات...
01/09/2026

*مقتطف من سيرتي المهنية*

الى كل زميلٍ في بداية الطريق

بعد ما يقارب عشرين عاماً بين أروقة المحاكم، وقاعات الجلسات، والمكاتب، والملفات، وبين لحظات الانتصار وأوقات الخيبة، أدركت أن المحاماة ليست مجرد مهنة نتعلم أصولها في الكتب، وإنما مدرسة طويلة نتعلم دروسها الحقيقية من الناس، ومن المواقف، ومن الأخطاء التي ندفع ثمنها أحياناً غالياً.

ولهذا، أكتب هذه الكلمات لا باعتبارها دروساً أُلقيها على أحد، وإنما باعتبارها خلاصة تجربة أضعها بين يدي كل زميل بدأ طريقه حديثاً، لعل كلمة منها تختصر عليه سنة من التجربة، أو تجنبه خطأً تعلمته أنا بعد فوات الأوان.

زميلي العزيز...

قد تتعلم القانون في الجامعة، وتتقن الإجراءات في التدريب، وتقرأ آلاف الصفحات من الكتب والاجتهادات، لكن هناك أشياء لا يعلمك إياها إلا الزمن.

وهذه أربعون منها:

1. قيمة المحامي تبدأ من قيمة نفسه.
احترم مهنتك منذ اليوم الأول، واحرص على أن يكون وجودك في المحكمة مرتبطاً بعمل حقيقي، لا بمجرد التجول أو البحث عن الظهور.

2. اجعل مكتبك بيتك المهني، ومكتبتك مدرستك.
خفف من الجلوس الطويل في المقاهي، واستبدله بالقراءة والبحث والكتابة والتكوين. فالمحامي الذي يقرأ أقل مما يتحدث، يضعف مع الوقت.

3. ابنِ الثقة ولا تبحث عن الإعجاب.
كن صريحاً وصادقاً، وابتعد عن الكذب والنفاق، وتذكر أن الرزق بيد الله. وأصعب امتحان قد يرسب فيه المحامي هو أن يكسب ثقة الآخرين ثم يخسرها.

4. لا تجعل مظهرك المادي أكبر من قدرتك.
لا تسمح للمصاريف بأن تلتهم دخلك. الاستقرار المالي يمنحك راحة التفكير وحرية القرار، بينما الضغوط المالية قد تدفعك إلى قرارات لا تشبهك.

5. لا تخجل من البداية المتواضعة.
إذا كان كراء المكتب يفوق قدرتك، فتقاسمه مع زملاء تثق بهم. المكتب المشترك ليس عيباً، أما أن ترهق نفسك من أجل المظاهر فذلك هو الخطأ.

6. اختر محيطك بعناية.
لا تعاشر من يدفعك إلى حياة ومصاريف لا تتناسب مع إمكانياتك. بعض العلاقات قد تكلفك أكثر مما تتصور.

7. كن متواضعاً... ولكن لا تكن ضعيفاً.
كن رجلاً عند كلمتك، ثابتاً في مواقفك، شجاعاً حين يجب أن تكون شجاعاً، ومتزناً حين يكون الصمت أكثر حكمة.

8. قل كلمة الحق.
لا تخشَ الاختلاف، ولا تجعل رضا الجميع غايتك. فالاختلاف قد يكون رحمة، أما التنازل عن المبادئ من أجل إرضاء الآخرين فهو بداية فقدان الذات.

9. قدّر قيمة عملك.
لا تخجل من طلب أتعاب محترمة. وراء كل ملف وقت، وعلم، وخبرة، ومسؤولية، وضغط نفسي. ولكل عمل أجر.

10. لا تجعل العمل المجاني قاعدة.
مساعدة الناس عمل نبيل، ولكن تحويل مهنتك إلى خدمة مجانية دائمة يضر بك وبالمهنة معاً.

11. للاستشارة مكانها.
لا تقدم استشارات مهنية في المقاهي أو المحاكم أو الملاعب أو في الأماكن العامة. المعلومة القانونية قد تكون مرتبطة بسر أو بمسؤولية، وهي تستحق المكان والوقت المناسبين.

12. تذكر أنك تمثل مهنتك.
صورتك ليست صورتك وحدك؛ سلوكك قد يكون صورة عن زملائك وعن الهيئة وعن المحاماة نفسها.

13. دع الناس يعرفون من أنت مهنياً.
عرّفهم بطريقة عملك ومبادئك وتخصصك. لا تحتاج إلى الصراخ كي تُسمع؛ العمل الجيد يعرف كيف يتحدث عن صاحبه.

14. كن متميزاً في التفاصيل قبل العناوين.
التميز لا يعني أن تكون مشهوراً، بل أن تكون دقيقاً، منضبطاً، أميناً، حاضراً، ومخلصاً لعملك.

15. لا تقيس نجاحك بعدد الملفات.
ليس المحامي الناجح هو من يحمل أكبر عدد من القضايا، بل من يعرف كيف يدير ملفاته، ويحترم آجالها، وينهيها بكفاءة.

16. استثمر في سنواتك الأولى.
اعمل وتعلم وتحمّل. فالبدايات هي المرحلة التي تبني فيها خبرتك وسمعتك وعلاقاتك المهنية.

17. اتفق على الأتعاب قبل أن تبدأ.
كن واضحاً مع الموكل، واكتب كل شيء. الاتفاق المكتوب يحمي العلاقة المهنية من سوء الفهم، ويمنع كثيراً من النزاعات.

18. لا تجعل النجاح المهني معيار نجاح حياتك كلها.
إذا لم يُكتب لك النجاح في المحاماة، فذلك لا يعني أن الحياة انتهت. الرزق الحلال هو الغاية، والمهنة وسيلة من وسائل الحياة وليست الحياة كلها.

19. لا تكذب على موكلك.
حتى عندما تكون الحقيقة صعبة، قلها. الحقيقة قد تؤلم للحظة، أما الكذبة فقد تهدم ثقة بُنيت خلال سنوات.

20. لا تقبل كل ملف.
هناك ملفات لا تناسب خبرتك، وأخرى قد تكون خارج قدرتك أو تضر بسمعتك. معرفة حدودك ليست ضعفاً، بل احتراف.

21. تعلّم أن تقول «لا».
قد تكون كلمة «لا» أحياناً أكثر مهنية من وعد لا تستطيع الوفاء به.

22. لا تَعِد موكلك بالانتصار.
أنت تملك الاجتهاد والعمل والدفاع، لكنك لا تملك الحكم. قل لموكلك الحقيقة: قد نربح، وقد نخسر، لكنني سأبذل ما أستطيع.

23. احترم الوقت.
المواعيد في المحاماة ليست تفصيلاً صغيراً. التأخير المتكرر يفقدك شيئاً من ثقة الناس، ومع الوقت يفقدك هيبتك المهنية.

24. لا تتوقف عن التعلم.
القانون يتحرك باستمرار، ومن توقف عن التكوين بدأ يتراجع. اقرأ، تابع الاجتهادات، تعلم اللغات والتقنيات، وطوّر نفسك باستمرار.

25. لا تجعل الزملاء خصوماً دائمين.
قد تختلف معهم في قاعة المحكمة، لكن لا تجعل الخلاف المهني يتحول إلى عداوة شخصية.

26. السر المهني أمانة.
ما يقوله لك موكلك يجب أن يبقى في إطار السر المهني. الثقة التي يمنحك إياها إنسان ليست ملكاً لك حتى تنقلها إلى الآخرين.

27. نظم مكتبك قبل أن ينظمك ملفك.
الأرشيف، المواعيد، الوثائق، الآجال، والمتابعة... كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تصنع الفرق بين العمل الاحترافي والعمل العشوائي.

28. تعلم فن الإصغاء.
الموكل لا يحتاج دائماً إلى محامٍ يتحدث كثيراً؛ أحياناً يحتاج إلى شخص يصغي إليه جيداً. وقد تجد مفتاح القضية في جملة قالها موكلك عرضاً.

29. احمِ تركيزك.
الهاتف ووسائل التواصل قد تتحول إلى لصوص للوقت. عندما تعمل، اعمل. وعندما تقرأ، اقرأ. أعطِ لكل شيء وقته.

30. احترم كل موكل.
لا تجعل قيمة الإنسان في حجم أتعابه. قد يكون الموكل البسيط أكثر الناس وفاءً، وقد يكون الملف الصغير سبباً في علاقة مهنية تمتد سنوات.

31. اهتم بمظهرك وسلوكك.
المحامي لا يُقاس بعلمه وحده. طريقة حديثه، هندامه، حضوره، هدوؤه واحترامه للآخرين كلها جزء من صورته المهنية.

32. لا تجعل الطموح يتحول إلى جشع.
اطمح، نعم... لكن لا تجعل المال مقياساً وحيداً للنجاح. بعض الأشياء لا تُشترى بالمال: السمعة، الاحترام، راحة الضمير.

33. اصبر.
ليست كل القضايا سريعة، وليست كل النتائج فورية. بعض المعارك تحتاج إلى نفس طويل، والمحامي الذي لا يعرف الصبر يتعب قبل أن تصل القضية إلى نهايتها.

34. افصل بين الصداقة والعمل.
الصديق ليس بالضرورة موكلاً جيداً، والموكل ليس بالضرورة صديقاً. ضع حدوداً واضحة منذ البداية، فالوضوح يحمي العلاقات.

35. احترم القاضي وموظفي المحكمة وكل العاملين في العدالة.
الاحترام لا يقلل من مكانتك، بل يرفعها. ويمكن للمحامي أن يكون قوياً في دفاعه دون أن يكون مسيئاً في أسلوبه.

36. قل «لا» بأدب.
ليس كل طلب يستحق الموافقة، وليس كل زبون مناسباً لك، وليس كل معركة تستحق أن تخوضها.

37. وثّق كل مبلغ تتسلمه.
إذا تسلمت أتعاباً من موكلك، فاحرص على تسليمه الوصل أو الفاتورة المناسبة. التوثيق يحمي الطرفين ويجنبك الكثير من الإشكالات المستقبلية.

38. الأتعاب تُتفق عليها، ولا تُفترض.
ما تستحقه من أتعاب هو ما تم الاتفاق عليه بوضوح وكتابةً مع الموكل، وليس ما تراه أنت مناسباً بعد انتهاء العمل.

39. أخبر موكلك بكل جديد في الوقت المناسب.
خصوصاً عند تبليغك بأي قرار أو حكم من المحكمة. التواصل ليس مجاملة، وإنما جزء من مسؤوليتك المهنية، والموكل من حقه أن يعرف ما يجري في قضيته.

40. وأخيراً... لا تنسَ لماذا اخترت المحاماة.
المحاماة رسالة قبل أن تكون مهنة، ومسؤولية قبل أن تكون مصدر دخل.

احملها بضمير، ومارسها بصدق، واحفظ كرامتها، واحفظ كرامتك.

فقد تكسب المال وتخسر نفسك، وقد تخسر قضية وتخرج منها أكثر احتراماً لذاتك.

وبعد عشرين عاماً من التجربة، أستطيع أن أقول إن أكبر رأس مال للمحامي ليس مكتبه، ولا عدد ملفاته، ولا حجم أتعابه... وإنما اسمه.

الاسم الذي إذا ذُكر قيل: هذا رجل يُوثق به.

احفظ اسمك.

احفظ كلمتك.

احفظ سرك.

احفظ مهنتك.

ولا تجعل المال الذي يأتي اليوم سبباً في خسارة الثقة التي بنيتها خلال عشرين عاماً.

فالأموال تُعوَّض، والملفات تُعوَّض، وحتى بعض الفرص تُعوَّض...

أما السمعة، فإذا انكسرت، فقد تحتاج إلى عمر كامل حتى تُرمَّم.

إلى كل زميل شاب بدأ خطواته الأولى في هذه المهنة:

لا تستعجل الوصول.

ابنِ نفسك أولاً... ثم ابنِ مكتبك... ثم ابنِ اسمك.

وإذا بنيت اسمك على الصدق والعلم والأمانة، فسيأتيك الرزق من حيث لا تحتسب.

هذه ليست وصايا من كتاب، وإنما أربعون محطة من طريق امتد قرابة عشرين عاماً؛ فيها ما كان سهلاً، وفيها ما كان قاسياً، وفيها أخطاء تعلمت منها، ونجاحات أحمد الله عليها، وأشخاص تركوا في الطريق دروساً لا تنسى.

ولعل أجمل ما يمكن أن أختم به هو:

كن محامياً يفتخر به موكله، ويحترمه خصمه، ويثق به زميله، ويطمئن إليه ضميره.

فذلك، في النهاية، هو النجاح الحقيقي.

الدكتور إدريس جدي
محامٍ بهيئة المحامين بمدريد

Escrituraالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.بعد مسيرة حافلة بالتحديات، وبالعزيمة والإرادة، وبتوفيق من المولى عز وجل، يسع...
31/08/2026

Escritura
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
بعد مسيرة حافلة بالتحديات، وبالعزيمة والإرادة، وبتوفيق من المولى عز وجل، يسعدني أن أشارككم اليوم خبرًا عزيزًا على قلبي: مولودنا الجديد، كتابٌ يوثّق محطات بارزة من مسيرتي الذاتية والمهنية، والدروس والعِبر التي استقيتها خلال هذه الرحلة.
هذا الكتاب ليس مجرد سردٍ للذكريات، ولا استعراضًا لمحطات مضت، بل هو ثمرة تجربة وخبرة ومسيرة طويلة، أضعها بين أيديكم بكل صدق، لعلها تكون مصدر إلهام لكل شغوف يسعى إلى التميز، ولكل من يواجه الصعوبات ويؤمن بأن الإرادة والعزيمة قادرتان على صناعة الفرق.
صورة أولية مقترحة لغلاف الكتاب بالذكاء للاصطناعي، في انتظار الطباعة
تاريخ طرح الكتاب للعموم: يناير 2027

الولادة والمنشأ والمسار المهنيوُلدت سنة 1971 بمنطقة مرنيسة التابعة لطهر السوق بإقليم تاونات، على بُعد نحو ثمانين كيلومتر...
26/08/2026

الولادة والمنشأ والمسار المهني

وُلدت سنة 1971 بمنطقة مرنيسة التابعة لطهر السوق بإقليم تاونات، على بُعد نحو ثمانين كيلومتراً من مدينة فاس، في قلب جبال الريف، حيث تتعانق التلال مع الوديان، وتبدو الطبيعة شامخة بشموخ أهلها.

هناك بدأت فصول حياتي الأولى داخل أسرة بسيطة. فأنا ابن فلاح عصامي، رحمه الله، كان مثالاً في الصبر وتحمل المسؤولية؛ إذ كان يعيل أسرة كبيرة تضم ستة عشر ابناً وابنة من زوجتين. لم تكن الحياة آنذاك سهلة، غير أن والدي علّمني، من خلال حياته اليومية وكفاحه المستمر، أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، وإنما بما يتحمله من مسؤوليات وما يقدمه لمن حوله.

وفي ذلك البيت المتواضع، تعلمت مبكراً معنى التضحية وتقاسم القليل، وأدركت أن محدودية ظروف البدايات لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام طموح الإنسان وأحلامه. كانت طفولتي مزيجاً من البساطة والمشقة؛ فيها لحظات فرح صغيرة، كما فيها تحديات تركت آثاراً عميقة في نفسي. فمن قسوة الطبيعة تعلمت الصبر، ومن كفاح الأسرة تعلمت أن بلوغ الأهداف لا يكون إلا بالعمل والاجتهاد والمثابرة.

وظلت مرنيسة بالنسبة إليّ أكثر من مجرد مكان للولادة والنشأة؛ فقد كانت عالمي الأول الذي غرس في داخلي قيم التضامن والتواضع والوفاء للجذور.

ومع مرور السنوات، حملتني الطموحات إلى خوض تجربة جديدة سنة 1998، حين غادرت المغرب في رحلة هجرة شاقة وغير نظامية نحو فرنسا، حيث عملت في ظروف صعبة بمزارع الجنوب الفرنسي. وكانت تلك المرحلة، رغم قسوتها، مدرسة حقيقية في الصبر والاعتماد على النفس، ومهّدت لمرحلة جديدة من حياتي.

وفي مطلع سنة 2000، استقررت في العاصمة الإسبانية مدريد، لأبدأ هناك رحلة أخرى من البناء والكفاح العصامي، متسلحاً بالإرادة والأمل، وبإيمان راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير مساره مهما كانت صعوبة نقطة انطلاقه.

وبالتوازي مع مساري المهني، واصلت بناء مشروعي العلمي. فبعد حصولي سنة 1997 على شهادة الإجازة في الحقوق من كلية ظهر المهراز بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، واصلت دراستي في إسبانيا، حيث تطلّب استكمال المسار الأكاديمي جهداً مضاعفاً، بالنظر إلى اختلاف البيئة واللغة والنظام الجامعي.

وفي سنة 2006، حصلت على معادلة شهادة الإجازة بما يعادلها في القانون الإسباني، كما نلت درجة الماجستير في التطبيقات القانونية بمدريد. وفي سنة 2007، سُجلت كمحامٍ بهيئة المحامين بمدريد (ICAM)، ولا أزال أمارس المهنة إلى اليوم، لتبدأ بذلك مرحلة مهنية حافلة في مجال المحاماة والترافع والدفاع عن الحقوق.

ثم واصلت مساري الأكاديمي، فحصلت خلال سنتي 2013 و2014 على دبلوم الدراسات المعمقة، ثم دبلوم الدراسات العليا، قبل أن أتوج هذا المسار في 24 مايو 2017 بنيل درجة الدكتوراه في القانون الجنائي الخاص، بتقدير «مشرف جداً».

ولم تكن الدكتوراه بالنسبة إليّ نهاية الطريق، وإنما كانت محطة جديدة في مسار البحث والعطاء العلمي. فقد شغلت، ما بين سنتي 2018 و2022، مهمة أستاذ جامعي بسلك الماستر بجامعة الملك خوان كارلوس بمدريد. ثم قدمت استقالتي من الجامعة لأتفرغ بصورة أكبر لملفات وقضايا موكليّ ولممارسة مهنة المحاماة.

وهكذا، امتد مساري من قرية ريفية بسيطة في جبال مرنيسة إلى مدرجات الجامعة ومهنة المحاماة في مدريد؛ مسار لم يكن خالياً من الصعوبات، لكنه ظل قائماً على إيمان راسخ بأن البدايات المتواضعة لا تمنع النهايات الكبيرة، وأن العلم والعمل والصبر قادرة على تحويل المحن إلى فرص، والأحلام إلى واقع.

توضيح بشأن الصورة

هذه الصورة تعود إلى سنة 2018، وقد التُقطت بمناسبة احتفاء الجامعة بدكاترة فوج 2017 من مختلف التخصصات. ويُميز اللباس الأحمر في الصورة دكاترة كلية القانون.

الدكتور إدريس جدي
محامٍ بهيئة المحامين بمدريد

بموجب المادة 66 من قانون التعويضات عن حوادث السير الإسباني، يُعتبر كلٌّ من الأخ الشقيق (hermano de doble vínculo)، والأخ...
24/08/2026

بموجب المادة 66 من قانون التعويضات عن حوادث السير الإسباني، يُعتبر كلٌّ من الأخ الشقيق (hermano de doble vínculo)، والأخ من الأب أو الأم فقط (hermano de vínculo sencillo)، من فئة الإخوة المستحقين للتعويض، ولا يترتب على كون الأخ من vínculo sencillo تخفيض تلقائي للتعويض مقارنة بالأخ من doble vínculo.
وبحسب جداول التعويضات المعمول بها لسنة 2026، فإن التعويض الأساسي عن وفاة الأخ يكون على النحو التالي:
إذا كان عمر الأخ المستحق أقل من 30 سنة: 25,401.59 €.

https://abogadodrissjeddi.com/

للاطلاع

Bufete de Abogados Driss Jeddi Solicitar Cita Sobre Nosotros Nuestro Bufete de abogados está compuesto por una serie de profesionales del Derecho, formados y experimentados en las distintas áreas del Ordenamiento Jurídico, a disposición de las personas que nos otorgan su confianza. Nuestro traba...

` مقتطف من سيرتي:بعد حصولي على الاعتراف بشهادتي، واستكمال التكوين المهني والانخراط في هيئة مدريد، بدأت مرحلة مختلفة تمام...
23/08/2026

` مقتطف من سيرتي:
بعد حصولي على الاعتراف بشهادتي، واستكمال التكوين المهني والانخراط في هيئة مدريد، بدأت مرحلة مختلفة تمامًا: مرحلة إثبات الذات في الممارسة اليومية.

لم أختار الطريق السهل؛ فقد بدأت مسيرتي بفتح مكتبي الخاص مباشرة، دون المرور بمرحلة التمرين التقليدية في مكتب أحد الزملاء. كان القرار محفوفًا بالمخاطر، لكن التكوين الذي حصلت عليه، إلى جانب سنوات الدراسة والخبرة التي راكمتها، منحاني الأساس الذي احتجته لخوض التجربة. استأجرت مكتبًا متواضعًا في منطقة بابردي بمدريد مقابل 650 يورو شهريًا، وبدأت من الصفر. ركزت في البداية على قضايا الهجرة وطلبات الجنسية الإسبانية والإجراءات الإدارية المتعلقة بوضعية الأجانب، إضافة إلى مؤازرتهم أمام الشرطة في بعض مساطر التوقيف أو الطرد والترحيل.

كان المكتب يقع في الحي نفسه الذي سبق أن أدرت فيه محلًا للاتصالات، ولذلك كان بعض السكان يعرفونني ويثقون بي. لكنني أدركت سريعًا أن المعرفة وحدها لا تصنع مستقبلًا مهنيًا؛ فالمحامي في بداية الطريق يحتاج إلى بناء اسمه تدريجيًا، وإثبات كفاءته، واكتساب ثقة الناس.

لهذا لم أنتظر أن يأتي الموكلون إلى مكتبي، بل سعيت إلى التعريف بنفسي. كنت أتردد على الأسواق الأسبوعية والمحلات التي يرتادها المهاجرون، ولا سيما أبناء الجالية المغربية، وأقدم بطاقتي المهنية بكل تواضع. وفي إحدى المرات، اقترب مني شخص وسألني باستغراب:
— «كيف لك أن تكون محاميًا، ثم تقوم بنفسك بتوزيع بطاقاتك على الناس؟»

كان السؤال يعكس تصورًا تقليديًا عن المحامي الذي ينتظر الموكلين في مكتبه. فأجبته ببساطة بأن البدايات صعبة، وأن من يريد الحفاظ على حلمه عليه أن يقرع الأبواب، خصوصًا عندما لا يكون خلفه من يمهد له الطريق. كنت أمام خيارين: إما أن أنجح في المهنة، أو أعود إلى نقطة الصفر. لذلك لم أجد في السعي وراء العمل انتقاصًا من مهنتي، بل رأيته جزءًا من معركة تأسيسها.

لم تكن الصعوبة في نقص الموكلين فحسب، بل في قلة الخبرة الميدانية في التعامل مع العوائق الإدارية المفاجئة، وتقدير حجم الجهد مقابل العائد. أما أول خطأ حقيقي فوقعت فيه، فتمثل في غياب التنظيم الصارم للوقت والأتعاب في البداية؛ إذ كان طابع التعاطف الإنساني يغلب أحيانًا على الحسابات المهنية. ومن أبرز المواقف التي علمتني درسًا قاسيًا، اتصال تلقيته ذات فجر، في حدود الرابعة صباحًا، من امرأة تطلب مني التدخل لمؤازرة زوجها الموقوف في مخفر للشرطة بسبب عدم توفره على أوراق الإقامة. لم أتردد، وغادرت منزلي متوجهًا إلى مركز الشرطة الذي كان يبعد نحو ثلاثين كيلومترًا، لم أكن أفكر في الأتعاب بقدر ما كنت أفكر في الرجل المحتجز والأسرة المنتظرة. لكن عندما وصلت، علمت أن الزوج استفاد من محامٍ في إطار المساعدة القضائية. عدت بخفي حنين ودون أتعاب، لكنني أدركت حينها أن التعاطف المطلق قد يستهلك طاقة المحامي دون طائل، وأن المهنة تحتاج إلى ميزان دقيق يجمع بين الإنسانية وقواعد الاشتغال المنظمة.

أما أول نجاح حقيقي، فلم يكن في حجم الأتعاب، بل في لحظة صدور أول حكم لصالح موكل كان على وشك الطرد وفقدان الأمل، وحين جاءني شاكرًا باكيًا، أدركت أنني وضعت اللبنة الأولى الحقيقية لاسمي في عالم المحاماة بمدريد.

مع تكرار المواقف، تعلمت كيف أوازن بين الجانب الإنساني وحق المكتب في الاستمرار. ومع مرور السنوات، وسعت دائرة عملي مستفيدًا من إتقاني لعدة لغات، وافتتحت مكتبين: الأول في مدريد أعمل فيه من الخامسة إلى الثامنة مساءً، والثاني في "بارلا" من الثامنة والنصف إلى الحادية عشرة ليلًا، متجاوزًا أربع عشرة ساعة عمل يومية أحيانًا.

وبعدما اشتريت مكتبي الحالي سنة 2012، تخليت عن المكتبين بالإيجار.

لقد أدركت مع الوقت أن الثقة هي أعظم رأس مال للمحامي؛ فقد تبدأ من الصفر، لكن النجاح الحقيقي يصنعه الصبر، والوضوح، والالتزام بألا تبيع للناس أوهامًا لا تستطيع الوفاء بها.

الدكتور إدريس جدي

محام بهيئة مدريد

للعبرة.في 20 أغسطس/آب 2026، أصدرت محكمة في مدينة شنتشن حكماً ابتدائياً بالسجن المؤبد بحق شو جيايين (هوي كا يان)، مؤسس مج...
21/08/2026

للعبرة.

في 20 أغسطس/آب 2026، أصدرت محكمة في مدينة شنتشن حكماً ابتدائياً بالسجن المؤبد بحق شو جيايين (هوي كا يان)، مؤسس مجموعة إيفرغراند. كما قضت المحكمة بمصادرة جميع ممتلكاته وحرمانه من حقوقه السياسية مدى الحياة.
المهم أن الأمر لا يتعلق بمجرد انهيار إيفرغراند، بل بإدانته بارتكاب عدة جرائم مالية، من بينها الاحتيال في جمع الأموال، والتلاعب بالبيانات المالية وتزويرها، واختلاس الأموال والرشوة.
من ثروة تُقدّر بـ45 مليار دولار إلى السجن
كان شو جيايين من أغنى رجال الصين، وقد بلغت ثروته في عام 2017 نحو 45.3 مليار دولار، عندما أصبحت إيفرغراند واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري في الصين.
لكن المجموعة تراكمت عليها ديون هائلة تجاوزت 300 مليار دولار. وفي عام 2021 توقفت إيفرغراند عن سداد ديونها، ثم خضعت للتصفية في عام 2024، ليصبح انهيارها أحد أبرز رموز أزمة العقارات في الصين.
وكشفت التحقيقات أن إيفرغراند ضخّمت إيراداتها بنحو 80 مليار دولار خلال عامي 2019 و2020، إلى حد كبير من خلال الاعتراف المبكر بمبيعات العقارات.
شو جيايين لم يسقط وحده
حكمت المحكمة أيضاً على 56 شخصاً آخرين، من بينهم مسؤولون تنفيذيون في إيفرغراند، وتراوحت أحكام بعض كبار المديرين بين ستة أعوام و18 عاماً.
كما فُرضت على شركة إيفرغراند غرامة قدرها 8.82 مليار يوان، وعلى شركتها العقارية التابعة «هينغدا» غرامة أخرى قدرها 7 مليارات يوان.
وبذلك انتقل شو جيايين من رجل كان يجسّد الطفرة العقارية الصينية وثروتها الهائلة إلى أحد أبرز رجال الأعمال الذين حوكموا بسبب الأساليب المالية الاحتيالية التي استُخدمت للحفاظ على إمبراطوريته.
باختصار: انتقل شو جيايين من واحد من أغنى رجال آسيا، بثروة تجاوزت 45 مليار دولار، إلى خسارة إمبراطوريته بالكامل تقريباً والحكم عليه بالسجن المؤبد بسبب عمليات احتيال مالي واسعة النطاق.

من صخب البدايات في مهنة المحاماة إلى سكينة الاحترافمع مرور السنوات، تغيّرت علاقتي بالمحاماة، كما تغيّرت نظرتي إلى الحياة...
17/08/2026

من صخب البدايات في مهنة المحاماة إلى سكينة الاحتراف

مع مرور السنوات، تغيّرت علاقتي بالمحاماة، كما تغيّرت نظرتي إلى الحياة نفسها. فبعد صخب البدايات، والركض خلف الملفات والموكلين، وساعات العمل الطويلة، أدركت أن الاحتراف الحقيقي لا يُقاس بكثرة القضايا المتراكمة فوق مكتب المحامي، وإنما بقدرته على اختيار الملفات التي يستطيع أن يمنحها ما تستحقه من وقت وعناية وخبرة.
لهذا أصبحت أكثر انتقائية في عملي، وأعتذر عن بعض الملفات التي لا أرى أنني قادر على خدمتها بالشكل الذي يليق بأصحابها. توقفت عن التكفل بملفات الهجرة، كما ابتعدت عن بعض الإجراءات التي لا تدخل ضمن المجال الذي أريد أن أكرس له وقتي وجهدي. وأصبحت أرى أن الاعتذار عن ملف لا أستطيع منحه حقه من العناية أكثر مهنية من قبوله ثم التقصير في حق صاحبه.
ومع الوقت، أصبح استقبال الموكلين في مكتبي أكثر تنظيمًا؛ فالمواعيد تُحدد مسبقًا، وطبيعة الاستشارة تكون واضحة، وأتعابها تؤدى قبل انعقادها. فالاستشارة القانونية ليست حديثًا عابرًا، وإنما هي وقت مهني يضع فيه المحامي علمه وخبرته وتجربته تحت تصرف صاحبها، ومن الطبيعي أن يُقدّر هذا الجهد.
كما أصبحت الاستشارة مرحلة أساسية قبل قبول أي ملف. أستمع إلى صاحبه، وأطرح الأسئلة، وأدرس الوقائع والوثائق، ثم أحدد ما إذا كنت الشخص المناسب للتكفل بالقضية. فإذا تبين لي أن الملف لا يدخل ضمن اختصاصي، أو أنني لن أستطيع منحه الوقت الذي يحتاجه، أفضل أن أعتذر عنه بصراحة.
وفي سنة 2015، قررت الانسحاب من نظام المساعدة القضائية المؤدى عنه. لم يكن ذلك انتقاصًا من قيمته أو من رسالته الاجتماعية، وإنما كان قرارًا ينسجم مع رغبتي في إعادة تنظيم مساري المهني والتخفف من الالتزامات التي كانت تفرض عليّ استقبال عدد كبير من الملفات والإجراءات، حتى أتمكن من التركيز على عملي الخاص وعلى القضايا التي أختارها بعناية.
ومع تطور تجربتي، أدركت أيضًا أن الاستقرار المهني لا يعني بالضرورة توسيع المكتب، أو زيادة عدد العاملين، أو مراكمة الملفات والمصاريف. أحيانًا يكون الاستقرار في تبسيط العمل، بما يحافظ على تركيز الإنسان وحريته وراحته النفسية.
لذلك أصبحت ساعات استقبالي في المكتب محدودة ومنظمة؛ ست ساعات في الأسبوع فقط، موزعة على أيام محددة وبمواعيد مسبقة. لم يعد المكتب مكانًا أقضي فيه ساعات طويلة في انتظار الموكلين، بل أصبح فضاءً أستقبل فيه من حددت معهم مواعيد، وأمنح كل واحد منهم الوقت الذي يحتاج إليه، بعيدًا عن الاستعجال والفوضى.
وقد يبدو هذا التنظيم، لمن ينظر إليه من الخارج، تراجعًا في النشاط المهني، لكنه بالنسبة إلي كان انتقالًا إلى مرحلة أكثر نضجًا: من كثرة الملفات إلى حسن اختيارها، ومن الانشغال الدائم إلى العمل المتقن، ومن الجري وراء العمل إلى التحكم في طريقة ممارسته.
وهكذا، تعلمت أن المحامي لا ينبغي أن يخاف من قول «لا». فالمحاماة ليست سباقًا لجمع أكبر عدد من الموكلين، وإنما مسؤولية تقوم على الثقة والاختيار والالتزام. والنجاح الحقيقي هو أن يتولى المحامي الملف الذي يستطيع خدمته بكفاءة، ثم يطويه وهو مطمئن إلى أنه أدى واجبه تجاه صاحبه بما يمليه عليه علمه وخبرته وضميره.
لكن هذا التحول لم يكن مهنيًا فقط؛ فقد تغيّرت، مع مرور العمر، علاقتي بالحياة نفسها.
تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يحمل الدنيا كلها على كتفيه، وأن بعض المعارك يكون الانسحاب منها حكمة، وبعض الخلافات يكون تجاوزها انتصارًا، وبعض الأبواب يكون إغلاقها رحمة.
وأصبحت أؤمن بأن راحة البال أثمن من أشياء كثيرة كنا نظن، في بدايات العمر، أنها ضرورية للسعادة. كما أدركت أن القناعة ليست استسلامًا للواقع ولا تخليًا عن الطموح، وإنما هي أن يعرف الإنسان قيمة ما بين يديه، وأن يشكر الله عليه، دون أن يتوقف عن السعي إلى الأفضل.
ومع تقدم العمر، يصبح أجمل ما يمكن أن يملكه الإنسان ليس كثرة الممتلكات، ولا اتساع دائرة المعارف، ولا كثرة الألقاب، وإنما قلب هادئ، وضمير مرتاح، وعلاقات صادقة، وإيمان بأن ما كتبه الله للإنسان سيأتيه في وقته.
فليس المهم أن يظل الإنسان راكضًا إلى آخر الطريق، وإنما أن يعرف متى يتوقف قليلًا، وينظر خلفه، ويتأمل المسافة التي قطعها، ثم يقول بقلب ممتن:
الحمد لله... لقد فعلت ما استطعت، وما بقي فهو على الله.
الدكتور ادريس جدي
محام بهيئة مدريد

15/08/2026

لو كانت لدينا ثقافة توثيق الالتزامات، لما استطاع وزير العدل التملص من التزاماته التي لم تكن محلَّ محضر رسمي أو التزام مكتوب؛ فالالتزامات الشفوية، مهما كانت واضحة، تبقى عرضةً للتنصل والإنكار، ولا يمكن أن تحل محلَّ ما هو موثق ومثبت.
ما لم يُكتب ويُوثَّق، قد يصبح مجرد وعد قابل للتنصل منه.

15/08/2026

لم يهاجر النبي ﷺ من مكة لأنه كره وطنه، ولا لأن الأرض التي وُلد فيها لم تكن عزيزة عليه، بل هاجر بسبب الظلم والاضطهاد، بحثًا عن مكان تُصان فيه كرامة الإنسان ويُقام فيه العدل.
فالوطن الحقيقي ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو الأمان والكرامة والعدل.
قد يعيش الإنسان بعيدًا عن أرض أجداده، لكنه يشعر بأنه في وطنه حين يجد الأمن والاحترام والحقوق.
وقد يعيش الإنسان في أرضه وبين أهله، لكنه يشعر بالغربة حين يغيب العدل ويُصبح الظلم واقعًا مفروضًا عليه.
أي أرض بلا عدل هي منفى، حتى لو كانت أرض أجدادك.
وأي أرض فيها عدل هي وطن، حتى لو كانت أول مرة تطأها قدماك.
فالعدل هو الذي يمنح المكان معنى الوطن، والظلم هو الذي يحوّل الوطن إلى غربة.

Dirección

Calle ESPERANZA MACARENA 15
Madrid
28021

Horario de Apertura

Lunes 17:00 - 17:00
Miércoles 17:00 - 20:00
Viernes 17:00 - 20:00

Teléfono

+34916988966

Notificaciones

Sé el primero en enterarse y déjanos enviarle un correo electrónico cuando Bufete de Abogados Driss Jeddi publique noticias y promociones. Su dirección de correo electrónico no se utilizará para ningún otro fin, y puede darse de baja en cualquier momento.

Contacto La Empresa

Enviar un mensaje a Bufete de Abogados Driss Jeddi:

Atajos

Compartir