15/03/2026
ان "إني أترافع عن نفسي بصفتي متهمًا محتملًا عن حقيقة الوصف الذي وُصِفَ به المشهد اليوم."
الكلمات دي قالها د/ محمد أبو شُقّة في قاعة 24 جنايات الإسكندرية، وهنا كان بيترافع عن زميله المحامي الأستاذ/ جمال سويد بالنقض اللي فجأة لقى نفسه وسط قضية تزوير مستند.
القصة بدأت لما قدم المحامي للمحكمة مستند يُعرف باسم «دليل العذر» لتبرير غياب أحد المتهمين عن الجلسة.
لو عايزين نفهمها ببساطة: دليل العذر هو أي ورقة تثبت لي المحكمة سبب غيابي، زي شهادة مرضية أو إذن رسمي من جهة العمل.
لكن المفاجأة كانت: النيابة شافت إن المستند غير صحيح واعتبرته تزويرًا. فجأة، المحامي اللي كان مجرد مدافع عن الحق، أصبح في موقف محتمَل يكون فيه متهم.
قلب الموقف اتقلب، والجلسة اتشدت، والكل كان مستني القرار.
وفي خضم التوتر ده، حصل شيء رائع: تضامن كل المحامين. وقفوا مع بعض، واصطفوا لدعم زميلهم اللي وقع في مأزق، مؤكدين إن العدالة والحق أهم من أي خلاف أو مشكلة فردية.
وبعد كل المرافعات وفحص الأدلة، المحكمة أصدرت البراءة. النهاية دي مش بس فرحة لشخص واحد، لكن درس لكل الناس: حتى في أصعب المواقف، القانون يحتاج للحق، والزمالة تحتاج للتضامن. ⚖️
📞 للاستشارات والتواصل القانوني: 01559970063
تابعوا مع أحمد قناوي – المحامي لكل جديد في القانون.