مؤسسة د.طه الرشيدى للمحاماة و الاستشارات القانونية

  • Home
  • Egypt
  • Kafr el Sheikh
  • مؤسسة د.طه الرشيدى للمحاماة و الاستشارات القانونية

مؤسسة د.طه الرشيدى للمحاماة و الاستشارات القانونية استاذ القانون الجنائي
المحامى بالنقض و الدستورية و الادارية العليا
عضو اتحاد المحامين العرب

20/07/2026
⚠️🚨        ⚠️🚨⚖️ الدراما التلفزيونية ومعدلات الجريمة:هل تُصنع الفكرة على الشاشة ثم تتحول إلى واقع؟!- لم تعد الدراما مجرد...
23/03/2026

⚠️🚨 ⚠️🚨
⚖️ الدراما التلفزيونية ومعدلات الجريمة:
هل تُصنع الفكرة على الشاشة ثم تتحول إلى واقع؟!
- لم تعد الدراما مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت أحد أهم العوامل المؤثرة في تشكيل الوعي والسلوك داخل المجتمع.
ومع تزايد الأعمال التي تتناول العنف والجرائم، يثور تساؤل جوهري:
هل يمكن أن تتحول بعض المشاهد الدرامية إلى مصدر إلهام لسلوك إجرامي؟
*الدراما كنموذج يُحتذى به:
في السنوات الأخيرة، قدمت بعض المسلسلات نماذج لافتة، مثل:
تصوير “تاجر المخدرات” كشخصية قوية وناجحة تحظى بالهيبة
مشاهد الانتقام الفردي التي تُظهر الجاني وكأنه يسترد “حقه” خارج إطار القانون
عرض تفاصيل دقيقة لجرائم مثل السرقة أو النصب أو التلاعب الإلكتروني
إظهار التحايل على القانون باعتباره “ذكاء” وليس جريمة
هذه النماذج، عند تكرارها، قد تخلق نوعًا من التطبيع مع الجريمة لدى بعض الفئات.
*التفسير العلمي للتأثير:
يفسر علم النفس الجنائي هذا التأثير من خلال ما يُعرف بـ“التعلم بالملاحظة”، حيث:
يكتسب الفرد أنماط سلوك من خلال المشاهدة ويتأثر خاصة إذا كان الجاني يظهر دون عقاب واضح
ويزداد التأثير لدى صغار السن أو ضعاف الوعي.
ويثور السؤال: هل الدراما سبب مباشر للجريمة؟
من الناحية القانونية، لا تُعد الدراما سببًا مباشرًا لوقوع الجريمة، ولكنها قد: تُغذي الفكرة الإجرامية
وتُقلل من رهبة العقوبة
وتُقدم “سيناريو جاهز” للتنفيذ
وبالتالي فهي عامل محفّز ضمن مجموعة عوامل، مثل البيئة والظروف الاجتماعية.
*الإطار القانوني للمسؤولية:
يحمي القانون حرية الإبداع، لكنه يتدخل إذا تجاوز المحتوى حدوده، خاصة في حالات:
التحريض المباشر على الجريمة
أو الترويج الواضح للعنف
وفي هذه الحالات، يمكن تطبيق نصوص:
قانون العقوبات.قانون تنظيم الإعلام
*مسؤولية صُنّاع الدراما:
على سبيل المثال:
عندما يُعرض مشهد جريمة قتل أو انتقام دون إظهار العقوبة القانونية أو العواقب الواقعية،
فإن الرسالة الضمنية قد تكون:
“الجريمة ممكنة… وقد تمر دون حساب”
بينما إذا تم إبراز:
القبض على الجاني
ومحاكمته
والعقوبة المقررة عليه
فإن العمل يتحول من محفّز سلبي إلى أداة توعية قانونية.
*رؤية قانونية تحليلية:
نرى أن الخطر لا يكمن في عرض الجريمة، بل في طريقة تقديمها،
فالفارق كبير بين:
عرض الجريمة بتفاصيلها كواقع يجب تجنبه.
وتقديمها كوسيلة مشروعة بدون تفصيلات عن كيفية ارتكابها لتحقيق الأهداف.
ومن هنا، فإن التوازن مطلوب بين:
حرية الإبداع
وحماية المجتمع من التأثيرات السلبية.
فالدراما ليست مجرد مشاهد عابرة، بل رسائل تُخزَّن في العقل وتظهر في السلوك.
وقد تبدأ الجريمة بفكرة…
والفكرة أحيانًا تولد على الشاشة. ويتأثر بها من لديه استعداد نحو الجريمة أيا كانت أسبابه.
⚖️ مؤسسة د. طه الرشيدي للخدمات القانونية
- القاهرة الجديدة – حي النرجس أمام مسجد المصطفى
-- كفر الشيخ – برج الدستور القديم أمام المستشفى العام – فوق مطعم نبع الشام
📞 01024110676 – 01555253101 – 0473235553
بالنقض

يطيب لي ان أتقدم بخالص التهنئة إلى ابنائي وأهلي واصدقائي واحبائي وجميع الأمة الإسلامية والعربية بحلول عيد الفطر المبارك ...
19/03/2026

يطيب لي ان أتقدم بخالص التهنئة إلى ابنائي وأهلي واصدقائي واحبائي وجميع الأمة الإسلامية والعربية بحلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

12/03/2026

دعوة
إلى رجال الأعمال والقادرين
التبرع للمستشفى العام ومستشفى الجامعة بكفر الشيخ لتوفير احتاجات المرضى الضرورية.

يطيب لي ان أتقدم بخالص التهنئة إلى ابنائي وأهلي واصدقائي واحبائي وجميع الأمة الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان الكريم ا...
17/02/2026

يطيب لي ان أتقدم بخالص التهنئة إلى ابنائي وأهلي واصدقائي واحبائي وجميع الأمة الإسلامية والعربية بحلول شهر رمضان الكريم اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

🚨⚠️تصاعد جرائم القتل في المجتمع: قراءة قانونية وشرعية ومجتمعية⚖️شهد المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في...
09/02/2026

🚨⚠️تصاعد جرائم القتل في المجتمع: قراءة قانونية وشرعية ومجتمعية⚖️
شهد المجتمع المصري خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في جرائم القتل العمد، خاصة تلك التي وقعت داخل نطاق الأسرة أو بين الأزواج والأقارب، كما ظهر في عدد من الوقائع الحديثة المتداولة إعلاميًا، من بينها حوادث الحمراء والشرقية والمنصورة.
وهي وقائع لا يمكن التعامل معها باعتبارها أحداثًا فردية منعزلة، بل تعكس ظاهرة اجتماعية وقانونية تستوجب الوقوف أمامها بجدية وتحليل موضوعي .
ومن أخطر هذه الوقائع مؤخرا جريمة قرية الحمراء بمحافظة كفر الشيخ، حيث أقدم الجاني على ذبح سيدة ونجلها داخل مسكنهما في واقعة صادمة، اتسمت بعنف بالغ، وكشفت عن غياب سيطرة العقل، والاستهانة بحرمة النفس البشرية، رغم أن الخلافات – أيًّا كان نوعها أو حدتها – لا يمكن أن تُبرر قانونًا أو إنسانيًا إزهاق الأرواح.
كما شهدت الفترة ذاتها جرائم قتل حديثة أخرى بدوافع أسرية أو مادية أو نتيجة انفعالات لحظية، بما يؤكد أن الأمر لم يعد حوادث فردية معزولة، بل ظاهرة متكررة تستدعي المواجهة بالتوعية والردع معًا.
* البعد الاجتماعي لهذه الظاهرة:
البعد الاجتماعي لهذه الجرائم يتجاوز مجرد وقوع حادثة فردية، فهو انعكاس لخلل في إدارة الخلافات، وضعف الوعي بأهمية اللجوء إلى الآليات القانونية والمجتمعية في حل النزاعات، وهو ما يتطلب جهودًا مجتمعية مؤسسية لتعزيز الرقابة الأسرية والتعليمية والنفسية.
*المنظور والبعد القانوني لهذه الظاهرة:
يُجرّم قانون العقوبات المصري القتل العمد بوصفه من أخطر الجرائم الماسة بحق الإنسان في الحياة، ويُقابلها بعقوبات مغلظة قد تصل إلى الإعدام أو السجن المؤبد متى ثبت القصد الجنائي.
وقد استقر قضاء محكمة النقض على أن الدوافع الشخصية، أو الغضب، أو الخلافات الأسرية لا تنفي نية القتل ولا تُعد سببًا للإعفاء أو التخفيف، كما أن وقوع الجريمة داخل نطاق الأسرة لا يُعد ظرفًا مخففًا، بل يكشف عن خطورة إجرامية تستوجب الردع حمايةً للمجتمع.
*البعد الشرعي لهذه الظاهرة:
حذّر الإسلام تحذيرًا بالغًا من الاعتداء على النفس البشرية، فقال الله تعالى:
﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾
[سورة المائدة: 32]
كما قال رسول الله ﷺ:
«لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم»
وهو بيان قاطع لخطورة الدماء وعِظم الجرم عند الله.
وفي حديث آخر قال ﷺ:
«يأتي على الناس زمان يكثر فيه الهرج»
قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟
قال: «القتل».
وهو توصيف دقيق لحال المجتمعات حين يضعف الوازع الديني، وتغيب الحكمة، ويُستسهل سفك الدم.
*كيف نواجه هذة الظاهرة؟؟:
إن مواجهة هذه الظاهرة لا تتحقق بالعقوبات وحدها، بل تتطلب:
تعزيز الوعي القانوني بخطورة جرائم العنف ونتائجها الجنائية
ترسيخ ثقافة الاحتكام للقانون بدل الانتقام
دعم التأهيل الأسري والنفسي، خاصة قبل الزواج
إحياء الوازع الديني القائم على حرمة الدم وضبط النفس
فحماية الحق في الحياة مسؤولية تشريعية ومجتمعية مشتركة، وأي تهاون مع مظاهر العنف يفتح الباب لمزيد من الجرائم التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
*الخلاصة:
إن حماية المجتمع وحق الحياة مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والهيئات القانونية، وأجهزة الأمن، وكل فاعل في المجتمع.
ندعو لتعزيز ثقافة احترام القانون، واللجوء إلى آليات حل النزاعات السليمة، والتعاون مع الجهات المعنية لتوفير بيئة آمنة تحفظ حقوق الجميع.

⚖️ مؤسسة د. طه الرشيدي للخدمات القانونية ⚖️
📍 القاهرة الجديدة – حي النرجس – أمام مسجد المصطفى
📍 كفر الشيخ – برج الدستور القديم – أمام المستشفى العام – فوق مطعم نبع الشام
📞 01024110676 – 01555253101 – 0473235553

Address

كفر الشيخ , شارع الدستور برج الدستور الدور الثانى, امام المستشفى العام
Kafr El Sheikh

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة د.طه الرشيدى للمحاماة و الاستشارات القانونية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share