27/01/2026
كل من تولّى منصب نقيب المحامين، وكل مجلس نقابة، له احترامه وتقديره، فالمسؤولية ثقيلة والظروف تختلف من زمن لآخر، والاجتهاد محل تقدير مهما اختلفت الرؤى.
ومع ذلك، تظل بعض الأسماء علامات مضيئة في تاريخ النقابة، ومن بينها "النقيب أحمد الخواجة"، الذي ارتبط اسمه بمرحلة كانت فيها للنقابة هيبة واضحة، وكان المساس بمحام خطًا أحمر لا يُتجاوز.
اسم نقابة المحامين لوحده كان كفاية يوقف أي تجاوز،
وكان فيه رجال، وجودهم على رأس النقابة يخلي المساس بمحام فكرة مستحيلة قبل ما تكون جريمة.
في عصر النقيب أحمد الخواجة،
المحامي لم يكن أعزل،
والنقابة لم تكن متفرجًا،
وكان للهيبة معنى، وللموقف ثمن، وللدفاع سند حقيقي.
لم تكن المسألة شعارات ولا بيانات،
كانت أفعال،
وكان المحامي يعلم أن وراءه نقابة تحميه، ونقيبًا لا يقبل الإهانة ولا المساومة على كرامة المهنة.
رحم الله النقيب أحمد الخواجة،
زمن كانت فيه للنقابة كلمة…
وكان المحامي لا يُمس.