اتحاد محامين مصر

اتحاد محامين مصر اتحاد محامين مصر يهدف الى الدفاع عن جميع الحقوق المشرو?

حراس التخوم ورموز النخوة: عرب الصحراء الغربية في مصر​تقف الصحراء الغربية بأفقها الممتد وكثبانها الذهبية شاهدةً على رجالٍ...
24/08/2026

حراس التخوم
ورموز النخوة: عرب الصحراء الغربية في مصر
​تقف الصحراء الغربية بأفقها الممتد وكثبانها الذهبية شاهدةً على رجالٍ صاغتهم قسوة البيئة فزادهم المدى صفاءً ونخوة. إنهم عرب الصحراء الغربية المصرية، الأوفياء لتراب هذا الوطن، الذين جعلوا من "الجدعنة" والشهامة منهج حياة، ورسموا في قلب الفضاء الشاسع أروع صور الكرم والإيثار.
​تتجلى في أبناء هذه القبائل معاني الرجولة الأصيلة؛ فالرجل عندهم كلمةٌ تُحترم وعهدٌ يُصان. تشربوا من الصحراء الصبر، ومن اتساعها سمو النفس وحب الخير للجميع. لا يطرق ديارهم غريب إلا ووجد الملاذ والأمان والتكافل البدوي الذي يسبق فيه الإيثار كل حاجة، حيث تُفتح البيوت والمضارب بالترحيب، وتتقاسم الأيدي اللقمة والماء بقلوبٍ راضية ونفوسٍ أبية.
​ولم تكن الشهامة والضيافة وحدهما ما يميزهم، بل هم القوة الساهرة والعين التي لا تنام. لقد جعل التاريخ والموقع الجغرافي من أبناء هذه القبائل حراس الحدود الأوفياء؛ يرابطون على ثغور مصر الشاسعة، يعرفون دروبها ومساربها كما يعرفون خطوط كفوفهم. يشكلون بالتكامل مع قواتهم المسلحة درعاً حامياً وخط دفاعٍ أول عن الأمن القومي، يمتزج في دمائهم الانتماء الوطني بفطرة نقية ترى في حراسة الوطن شرفاً يعلو فوق كل اعتبار.
​إن عرب الصحراء الغربية ليسوا مجرد سكان لتلك التخوم، بل هم نبض الوفاء والنخوة الذي يسري في أطراف مصر، ليظلوا دوماً حصنها المنيع وعيونها الساهرة في أقصى المغرب المصري.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

تتألق الذكرى الميمونة لـ مولد رسول الله محمد بن عبد الله كفجرٍ ساطع أضاء عتمة البشرية، لتنبت في القلوب أبهى مشاعر الفرح،...
23/08/2026

تتألق الذكرى
الميمونة لـ مولد رسول الله محمد بن عبد الله كفجرٍ ساطع أضاء عتمة البشرية، لتنبت في القلوب أبهى مشاعر الفرح، وتغدو هذه الذكرى الشريفة في وجدان الأمة من أعذب المناسبات وأجمل الأعياد. لم يكن مولده صلوات الله وسلامه عليه مجرد حدثٍ زمني ينقضي مع الأيام، بل كان بداية لعهدٍ جديد أشرقت فيه شمس الهداية، وتنفست فيه الأرض نسائم السلام والأمل.
​لقد بُعث المصطفى رحمة ونوراً على جميع العباد، وجاء ليجلو بنوره ظلمات الجهل والظلم التي خيّمت على العالم قروناً طويلة. لم تكن رسالته محصورة في قوم دون غيرهم، بل كانت فيضاً إنسانياً شاملاً، جعل منه بحق نبي الإنسانية الذي حطّم أغلال الطبقية والتعصب، وأرسى دعائم العدل والمساواة والتآخي بين البشر جميعاً.
​تجسدت في شخصيته الكريمة أعلى القيم والمبادئ والأخلاق العالية، فكان خُلُقه القرآن، وسيرته مدرسةً حيّة تفيض بالصدق والأمانة، والتسامح والوفاء، والرحمة بالضعفاء والمحتاجين. لقد قدّم للعالم نموذجاً فريداً للقيادة الراشدة والإنسان الكامل، ليثبت أن سمو المجتمعات وعظمتها لا يُقاسان إلا بمقدار تمسكها بالأخلاق الفاضلة والمبادئ النبيلة.
​إن الاحتفاء بمولده ليس مجرد تجديدٍ لذكرى تاريخية، بل هو استحضارٌ لمنهاج حياتي متكامل يستضيء به السالكون في طريق الحق. يبقى رسول الله محمد بن عبد الله الشعلة التي تهدي الحائرين، والنبع الصافي الذي ترتوي منه النفوس الطامحة إلى الخير، والأسوة الحسنة التي تجمع القلوب على محبة الله وخدمة الإنسان، ليبقى اسمه الشريف منارةً للحق ورحمة مهداةً للعالمين أجمعين.
تحياتي ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

يقف العالم اليوم على خط تماس فاصل بين فلسفتين في الحياة؛ صراع هادئ لكنه محتدم، يمزق نسيج العلاقات ويُعيد تشكيل مفهوم الإ...
23/08/2026

يقف العالم
اليوم على خط تماس فاصل بين فلسفتين في الحياة؛ صراع هادئ لكنه محتدم، يمزق نسيج العلاقات ويُعيد تشكيل مفهوم الإنسان عن النجاح والكرامة. إنه الصراع الأزلي بين من تأسسوا على الأخلاق والمبادئ، ومن نَشَأوا على أن المال هو المعيار الوحيد للوجود.
​في الكفة الأولى، تقف الفئة التي تسترشد ببوصلة أخلاقية صارمة؛ هؤلاء الذين تعلموا أن الكلمة عهد، والكرامة خط أحمر، واحترام الذات لا يُقدّر بثمن. بالنسبة لتربيتهم، المال أداة لعيش كريم ووسيلة نبيلة تخدم الإنسان ولا تستعبده. قد يخسرون فرصاً أو صفقات سريعة من أجل موقف، لكنهم يكسبون أنفسهم وراحة ضمائرهم، مؤمنين بأن الأثر المتبقي بعد رحيل المرء هو نبل موقفه لا حجم رصيده.
​وفي الكفة المقابلة، تتشكل فئة صاغت بيئتها وجدانها على قاعدة مادية بحتة: المال هو السيد، والقيمة تُقاس بما تملك لا بما تحمل. أصبحت العلاقات والوعود في منطقهم مجرد أوراق تفاوضية قابلة للبيع والشراء. النجاح هنا يُترجم فوراً إلى أرقام ونفوذ، بينما يُصنّف التمسك بالمبادئ كنوع من السذاجة أو العوائق التي تُعطل الوصول إلى الغاية.
​تكمن مأساة هذا الصراع في الاحتكاك اليومي بين المنطقين؛ حين يُجبر صاحب المبدأ على التعامل مع عالم يكافئ أحياناً الوصولية ويستهين بالاستقامة. يشعر أصحاب القيم بـغربة حقيقية في بيئة تقيس وزن الإنسان بحجم ثروته لا بنقاء جوهره. لكن المعضلة الدائمة للمادية هي أنها، وإن كانت تشتري الراحة والجاه، تعجز تماماً عن شراء الكرامة الصادقة أو الضمير الهادئ الذي ينام بسلام.
​إن المعركة ليست ضد الثروة ذاتها، بل ضد تأليه المادة وتهميش الروح. فالمال بلا مبادئ يصنع ثراءً زائفاً تجرده الأيام من إنسانيته، بينما المبادئ—حتى وإن أبطأت مسيرة الوصول المادي—تمنح صاحبها الهيبة والصلابة التي لا تزول بزوال الأرقام.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

مسيرة العمل العام: إصرارٌ يصنع المستقبل​لا يُقاس العمل العام بالنتائج السريعة أو الخُطى السهلة؛ بل هو رحلة شاقة ومِشوار ...
22/08/2026

مسيرة
العمل العام: إصرارٌ يصنع المستقبل
​لا يُقاس العمل العام بالنتائج السريعة أو الخُطى السهلة؛ بل هو رحلة شاقة ومِشوار طويل يتطلب نفَسًا عميقًا ورؤية واضحة. سواء كان هذا العمل نقابيًا يدافع عن الحقوق والمكتسبات المهنية، أو اجتماعيًا يمد يد العون ويساند الفئات المختلفة، أو ثقافيًا يبني العقول ويزرع الوعي والفكر، أو سياسيًا يساهم في رسم ملامح الغد—فإن جوهره الأصيل واحد: العطاء الممتد من أجل الصالح العام.
​إن الطريق في ميادين العمل العام مليء بالتحديات والمسؤوليات التي تختبر إرادة الإنسان ومعدنه. ومن هنا، يصبح الصبر والإصرار هما الشراع والبوصلة لاستمرار هذه الرحلة؛ فالصبر يمنح القدرة على تجاوز العقبات والإحباطات التي قد تعترض المسار، بينما يمثل الإصرار المحرك الذاتي الذي يدفع للوصول إلى الأهداف النبيلة، مهما بدت بعيدة أو شاقة. لا يستطيع الصمود في هذه الساحة إلا من يحمل إيمانًا راسخًا بأن كل جهد مخلص هو حجر أساس في بناء مجتمع أفضل.
​وفي نهاية المطاف، تتجمع كل هذه المساعي والجهود—على تنوع مجالاتها واختلاف أدواتها—لتصب في غاية واحدة أسمى: رفعة الوطن وأمنه واستقراره. فالعمل العام الصادق هو الشريان الحيوي الذي يمد المجتمع بالتماسك والنهضة، ويحول الأفكار والنيات الطيبة إلى إنجازات ملموسة تعزز بناء الدولة وتصون مقدراتها.
​إن الاستمرار في العطاء بروح ملؤها التحدي والعمل الجاد هو التعبير الحقيقي عن صدق الانتماء. بتكاتف هذه الجهود المخلصة وتكاملها، تظل الراية مرفوعة، وتستمر الملحمة الوطنية في البناء والترسيخ، لتظل مصر دائمًا آمنة، مستقرة، شامخة.. عاشت مصر، وتحيا مصر.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

الأخلاق اليومية الدرع الحقيقي لبناء الأوطان وصونها​لا تُبنى الأوطان بالمعمار والشعارات وحدها، بل تُبنى بالدرجة الأولى با...
21/08/2026

الأخلاق اليومية
الدرع الحقيقي لبناء الأوطان وصونها
​لا تُبنى الأوطان بالمعمار والشعارات وحدها، بل تُبنى بالدرجة الأولى بالسلوك اليومي لأبنائها. عندما تتحول القيم والأخلاق والمبادئ إلى أسلوب حياة يمارسه الفرد في معاملاته اليومية—في تجارته، وعمله، وتعامله مع الآخرين—فإن ذلك يشكل خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واستقراره.
​تتجسد حماية الوطن في المعاملات البسيطة التي قد نراها عادية، لكنها تُحدث أثرًا تراكميًا هائلاً:
​الأمانة والإتقان في العمل: يضمنان تقديم جودة عالية، ويقضيان على الفساد والإهدار، مما يدفع عجلة التنمية والاقتصاد إلى الأمام.
​الصدق والشفافية: يبنيان ثقة متبادلة بين الأفراد والمؤسسات، مما يخلق بيئة استثمارية واجتماعية آمنة وجاذبة.
​الاحترام المتبادل وسيادة المبادئ: يحفظان السلم المجتمعي، ويقللان من النزاعات، مما يمنح الدولة استقرارًا يتيح لها التركيز على البناء والتقدم.
​إن الأخلاق ليست مجرد تنظير أو كلمات تُقال، بل هي سلوك عملي وممارسة مستمرة. وعندما يتسلح كل فرد بالمبادئ ، يتكون مجتمع متماسك يصعب اختراقه أو النيل من استقراره؛ فالوطن القوي هو الذي يستند إلى جبهة داخلية صلبة عمادها النزاهة والضمير الحي.
​إن الحفاظ على وطننا آمنًا ومستقرًا ليس مسؤولية المؤسسات وحدها، بل هو عقد اجتماعي وأخلاقي بين كل مواطن وأرضه. بالعمل الصادق، والخلق القويم، والضمير اليقظ، نضمن لمصر المستقبل الذي تستحقه بين الأمم.
​عاشت مصر آمنة ومستقرة بوعي أبنائها وأخلاقهم... تحيا مصر، تحيا مصر.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

مصر بيتنا الكبير.. ووطنّا كلنافي حب أرضك يا بلدنا مرفوع أملنابكل حب بنأيد ونشيل الجميلفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئي...
20/08/2026

مصر
بيتنا الكبير.. ووطنّا كلنا
في حب أرضك يا بلدنا مرفوع أملنا
بكل حب بنأيد ونشيل الجميل
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسنا
ومعاك خطوتنا ثابتة وبنوصل لـ حلمنا!
من قلوبنا بنأيد وندعم جميع مؤسسات الدولة المصرية
جيش وشعب بـ عزيمة وروح وطنية صلبة وقوية
إيد بتبني وتعمّر وتعمل إنجازات
وإيد حامية أراضينا في كل الأوقات
صرح العز عالي في أرض المحبة والسلام
وبروحنا بنفدي ترابك يا مصر على الدوام!
مصر بيتنا الكبير.. ووطنّا كلنا
في حب أرضك يا بلدنا مرفوع أملنا
بكل حب بنأيد ونشيل الجميل
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسنا
أنا متفائل وبكرة بيضحك لنا من جديد
وشايف الأمل نور بيهلّ علينا ويزيد
أحلى الأيام جاية بجهدنا وإصرارنا
والخير هيملا بيوتنا ويزيد بيكِ فخرنا
مصر القوية العفية حكاية ملهاش مثيل
وطن الأمان والنور..
مصر بيتنا الكبير.. أرض السلام والنصر
أحلى أيامنا جاية.. وتحيا دايماً مصر!
تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر!
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

حب الوطن ليس مجرد شعور عابر ينبت في لحظة، بل هو مسيرة حافلة وتاريخ طويل يتشكل مع كل خطوة نخطوها في دروب الحياة؛ رحلة تتس...
20/08/2026

حب الوطن
ليس مجرد شعور عابر ينبت في لحظة، بل هو مسيرة حافلة وتاريخ طويل يتشكل مع كل خطوة نخطوها في دروب الحياة؛ رحلة تتسع مع الأيام لتصبح عقيدة وسلوكًا ورسالة نبيلة نعيش من أجلها.
​منذ السنوات الأولى للطفولة، وتحديدًا من ذلك اليوم الأول الذي وطأت فيه أقدامي عتبة المدرسة، أدركت أن التعليم ليس مجرد مقاعد دراسية وكتب نُقلّب صفحاتها، بل هو الضوء الأول الذي يبدد الجهل، والركيزة الأساسية التي يبني عليها الإنسان أولى خطوات انتمائه الحقيقي. هناك تعلمت أن حب الوطن يبدأ من السعي نحو المعرفة والارتقاء بالفكر.
​ومع التدرج في دروب العلم والوصول إلى المرحلة الجامعية، انفتحت الآفاق وتجلت قيمة الثقافة بمفهومها الشامل. لم تعد المعرفة مجرد تحصيل أكاديمي، بل أضحت إدراكًا عميقًا للهوية الحضارية والعمق التاريخي؛ فالثقافة هي الروح التي تمنح العلم معناه، والجسور التي نصل بها حاضرنا بأفكار العالم ومكتسبات الإنسانية.
​وعندما اكتملت هذه الرحلة وحانت لحظة التخرج، انجلت الحقيقة الكبرى وتجسدت القيمة الحقيقية لكل ما مضى: لقد عرفت قيمة الوعي؛ هذا السلاح الأعظم الذي يحمي العقول ويصون الأوطان. أدركت أن الوعي الحقيقي يتطلب احترام الرأي والرأي الآخر، فالمجتمعات القوية لا تنمو إلا بالتنوع والحوار البنّاء الذي يتسع للجميع. ومن هنا تنطلق مسيرة إعادة البناء، ليس فقط على مستوى الحجر والعمران، بل في بناء الإنسان الواعي القادر على الفكر والعطاء.
​إنها مسيرة عمرٍ أُهديت بأكملها لخدمة هذا الوطن العزيز؛ فكل مرحلة كانت طوبة في صرح هذا الانتماء العميق. وستبقى هذه المبادئ هي البوصلة التي تهدي خطواتنا لتظل مصر آمنة مستقرة، خفاقة الراية، شامخة الهامة.. تحيا مصر، تحيا مصر.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

بداية الطريق نحمل في قلوبنا شغفًا طفوليًا لإصلاح العالم. نرى أخطاء الآخرين كأنها حرائقُ يلتزمُ علينا إطفاؤها، فنركض بنصا...
19/08/2026

بداية الطريق
نحمل في قلوبنا شغفًا طفوليًا لإصلاح العالم. نرى أخطاء الآخرين كأنها حرائقُ يلتزمُ علينا إطفاؤها، فنركض بنصائحنا ونستنزف أنفسنا، ونتألم لحالهم أكثر مما يتألمون لأنفسهم. كنا نتوهم أن النصح وحده كافٍ لإنقاذ الغارق، وأن كل من يسلك طريقًا خاطئًا إنما يفعل ذلك عن جهلٍ أو غفلة.
​لكن النضج لا يأتي إلا برفق السنين، يهمس في أذاننا بحقيقة هادئة لكنها حاسمة: الكبار غالبًا لا يضلون عن غير علم، بل يختارون طرقهم بكامل إرادتهم.
​لقد استوعبتُ مع الوقت أن نصح من لا يطلب النصيحة ليس سوى استهلاكٍ طائلٍ للروح. فمعظم البشر يعرفون الفرق بين الصواب والخطأ، لكنهم يميلون إلى ما يلائم أهواءهم وتجاربهم وراحتهم النفسية، حتى وإن كان خيارًا مؤذيًا. عندما يختار المرء طريقه عن عمدٍ ورغبة، تصبح كل محاولات توجيهه حرثًا في البحر وإهدارًا لسلامك الداخلي.
​اليوم، لم يعد التخلي قسوة ولا الصمت تجاهلًا، بل هو فن وضع الحدود وحماية الطاقة. لقد تعلمت أن أحترم مساحات الآخرين وحقهم الأصيل في اختيار معاركهم وأخطائهم، والتعلّم منها أو تحمل عواقبها. توقفتُ عن لعب دور المنقذ، واستبدلتُ به دور العابر اللطيف: أقدم الرأي بصدق إذا طُلِب مني، وأنسحب بهدوء حين أرى أن الحديث لا يغير شيئًا. فالطاقة التي كنا ننفقها محاولين تغيير العالم من حولنا، غدت أغلى من أن نبعثرها في معارك لم نُدَعَ إليها من الأساس.
تحياتي
ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

المسؤولية الفردية لماذا لا تُعبر اللقطة المشتركة عن الموقف والنهج؟​في عصر شبكات التواصل الاجتماعي، تزايدت التأويلات السط...
16/08/2026

المسؤولية الفردية
لماذا لا تُعبر اللقطة المشتركة عن الموقف والنهج؟
​في عصر شبكات التواصل الاجتماعي، تزايدت التأويلات السطحية التي تربط بين الأشخاص لمجرد ظهورهما في مساحة واحدة؛ حيث أصبح التقاط صورة تجمع بين شخصين، أو مشاركة منشور عبر الإنترنت، يُفسَّر من قِبل البعض وكأنه صك تأييد مطلق، أو إقرار ضمني بسلوكيات الطرف الآخر. غير أن الحقيقة الأخلاقية والقانونية الثابتة تؤكد أن كل إنسان هو المسؤول الأول والأخير عن تصرفاته، وسلوكياته، وأسلوب معاملته.
​الفصل بين التفاعل العابر والتبني الفكري
إن التقاط صورة في مناسبة ما، أو التواجد في إطار عمل أو نشاط اجتماعي مشترك، لا يعني بأي حال من الأحوال تنصيب الذات وصياً على الشخص الآخر، ولا يمنح شرعية لأفكاره أو قراراته الشخصية. التفاعلات اليومية واللحظات العابرة لا تعبر بالضرورة عن تطابق في المباديء أو نهج الحياة، والخلط بين اللباقة الاجتماعية وبين التبني الأخلاقي السلوكي هو قراءة قاصرة تفتقر إلى الواقعية.
​المسؤولية الفردية أصل أخلاقي وقانوني
يقوم النضج المجتمعي على إدراك مبدأ أساسي؛ وهو أن التصرفات والأفعال تنبع دائماً من الاختيار الحر لكل فرد، وبالتالي لا يمكن تحميل شخص تبعات أخطاء أو سلوكيات طرف آخر لم يرتكبها ولم يشجع عليها. إن فرض منطق "التبعية" أو إقحام الأشخاص في سلوكيات غيرهم لمجرد وجود صورة تجمعهم يخلق حالة من التقييد غير المبرر للمساحات الشخصية والاجتماعية.
​يبقى التذكير بهذه البديهيات ضرورة حتمية لحماية المساحات الشخصية وضمان عدم الانسياق وراء التأويلات الخاطئة؛ فاحترام الاستقلالية الفردية هو الركيزة الأساسية لمجتمع واعٍ يُقيم المرء بناءً على ما يصدر منه هو، لا وفق من تلتقطه الكاميرا إلى جواره.
تحياتي ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

رعاية الفرسانمقترح لتجهيز غرف إسعافات أولية بالمحاكم والنقابات​تُرفع هذه المبادرة إلى معالي الدكتور عبد الحليم علام، نقي...
16/08/2026

رعاية الفرسان
مقترح لتجهيز غرف إسعافات أولية بالمحاكم والنقابات
​تُرفع هذه المبادرة إلى معالي الدكتور عبد الحليم علام، نقيب محامين مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب، محملة بطلب مهني وإنساني يمس حماية أرواح شيوخ المهنة وشبابها أثناء أداء رسالتهم السامية داخل أروقة المحاكم.
​تُعد مهنة المحاماة من أشق المهن ميدانياً؛ إذ يتطلب العمل اليومي التواجد لساعات طويلة، والتنقل بين الجلسات، والتعرض للضغط العصبي الشديد والإجهاد البدني. وفي ظل هذه الأجواء، تزداد المخاطر الصحية على المحامين، ولا سيما كبار السن ممن أعطوا أعمارهم لخدمة العدالة، حيث قد يواجهون عوارض صحية مفاجئة مثل نوبات ارتفاع الضغط، أو هبوط السكر، أو الإغماء الناتج عن الإجهاد الحراري والازدحام.
​مقومات المبادرة وأثرها المباشر
​التدخل السريع في "الدقائق الذهبية": توفير غرف إسعافات أولية داخل كل محكمة، ونقابة فرعية، وجزئية يضمن تقديم الرعاية الطبية الفورية لحين وصول سيارة الإسعاف، مما يقليص المخاطر على الحياة.
​التجهيزات الأساسية المطلوب توفيرها: تزويد الغرف بحد أدنى من المستلزمات الطبية: أجهزة قياس الضغط والسكر، أسطوانات أكسجين، أدوات الإسعافات الأولية، مع وجود مسعف أو ممرض مقيم بالتنسيق مع الهيئات الصحية المختصة.
​ترسيخ مبدأ الحماية والتضامن: تؤكد هذه الخطوة التزام النقابة بسلامة أبنائها، وتوفر بيئة عمل آمنة تحفظ كرامة المحامي وتشعر شيوخ المهنة بالأمان والتقدير.
​إن تطبيق هذا المقترح لا يتطلب سوى تنسيق جهود النقابة العامة مع النقابات الفرعية ووزارة العدل لتخصيص مساحات ملائمة داخل المحاكم، لتكون نقطة أمان صحي لكل محامٍ أرهقه البحث عن الحق والعدالة.
تحياتي ناصر البدرشينى المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا المحامى الحر المستقل الداعم لوطنه
#ناصرالبدرشينى

Address

سقارة
Giza

Telephone

+201144732360

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اتحاد محامين مصر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share