International Lawyer أ/أحمد فهيم

International Lawyer  أ/أحمد فهيم Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from International Lawyer أ/أحمد فهيم, Lawyer & Law Firm, October Gardens, Giza.

المحامي الدولي هو الذي عمل فى أكثر من دولة ويتجاوز نشاطه حدود دولته، ليتخصص في القضايا العابرة للحدود وفض النزاعات بين أطراف متعددة الجنسيات.
نحل أعقد المشاكل، ونكرس خبراتنا الدولية والمحلية لنضمن لك حياة هادئة وثروة متنامية.
فروعنا 🇾🇪EGY 🇦🇪KW 🇸🇦KSA شركة محاماة عاملة فى كافة أفرع القانون، لها أعمال وحضور اقليمي واسع خارج مصر، ومقرها الرئيس مدينة حدائق أكتوبر- بجمهورية مصر العربية.
نستقبل طلباتكم، واستفساراتكم على رسائل الصفحة على مدار ٢٤ ساعة.

شارِك لتعميم الفائدة...​تواجه مكاتب المحاماة مؤخراً فجوة حادة في مهارات صياغة العقود التجارية الحديثة التي تخدم قطاع الأ...
15/08/2026

شارِك لتعميم الفائدة...
​تواجه مكاتب المحاماة مؤخراً فجوة حادة في مهارات صياغة العقود التجارية الحديثة التي تخدم قطاع الأعمال.
وقد يكون أحد أسباب ذلك هو انشغال مكاتب المحاماة بأُمور القضايا الجزائية والمدنية والأحوال الشخصية، لسهولة وصول عملاء هذه الموضوعات إلى المكاتب ؛ حيث جمهورُهم من الأفراد وقرارهم فردي، *مقارنة* بمجال الأعمال الذي لا عملاء فيه سوى الشركات وأصحاب رؤوس الأموال الذين يُتَّخذُ القرار عندهم مؤسسياً أكثر منه فردياً، فبالتالي العميلُ فيه أكثر تعقيداً.
​كما أن لعالم الأعمال والشركات لغةً مختلفة عن لغة القانون، قد تكونان متضادتَيْن بعض الشيء؛ فلغة القانون (التي تعتمد على الرتابة والملل فى التفاصيل ومصدرها الأول الكتب والمؤلفات)، تختلف عن لغة الأعمال (التي ينخرط فيها العقل في علاقات متشعبة، وفي معلومات حسابية رياضية وحقائق تمس المكسب والخسارة، وكلها لا يمكن إدراكها من الكتب كالقانون، وإنما تقتضي الممارسة المباشرة).

​ :
1️⃣ للسادة المحامين أصحاب المكاتب والمؤسسات القانونية: يجب الاستعانة بأصحاب الخبرة لإلقاء محاضرات وتنفيذ ورش عمل لشباب المحامين في صياغة العقود.
2️⃣ أما لشباب المحامين: فنقول لهم إن نماذج العقود من الإنترنت أو الـ (AI) لن تصنع منك محامياً قادراً على صياغة كل هذه الأنواع من العقود وما يستجد في النشاط الاقتصادي الذي لم ولن يكف عن التطور والحاجة إلى صياغات وأنواع جديدة من العقود.
- ​يلزمك قراءة النظرية العامة للعقد جيداً، ولا يجب التوقف عند القراءة، بل يجب الاهتمام بالتطبيقات العملية في عالم التجارة والأعمال؛ لأن الفجوة بين النظرية والتطبيق كبيرة وشاسعة، وهنا تلعب الخبرة دورها على حساب الدراسة النظرية.
- ​يجب أن تدرس أحكام النقض أو التمييز، أو المحكمة العليا —أياً كان مسماها في نظامك القضائي— وما يستجد منها بصورة دورية في شأن العقود المسماة.

#زميلى العزيز، استعد علمياً لمهام عملية عظيمة قد لا يشعر أحد بجهدك وتعبك فيها؛ إذ لا يشعر أحد بالمجهود العلمي في صياغة عقد أو مراجعته، لكنها مسألة ضمير وعلاقة بالله.
​صياغة العقود عمل فني من أعمال المحامي الكبرى، ومكاتب السادة المحامين تعاني من قلة المحامين القادرين على تخيل المشاكل المحتملة في تنفيذ أنواع العقود المختلفة ومواجهتها بنصوص تؤمن أطراف العقد.
ومكاتب السادة المحامين —مع الأسف— لا تعترف بالمجهود العلمي والعملي الذي بذله المحامي ليصل إلى درجة معقولة من إجادة صياغة العقود؛ لذلك قد لا يجد المحامي التقدير المادي اللائق، مع الأسف الشديد.
​ ، نذكر منها الآتي:*
- ​أولاً: متابعة —بل الأفضل اشتراك— المحامي المكلف بالصياغة في جميع مراحل مفاوضات البزنس والصفقات وتبادل المستندات والبيانات، والإلمام بما يبدر ويصدر من كل طرف، مهما تعددت أطراف التعاقد.
- ​ثانياً: تعمق المحامي في ثقافة القانون العام؛ فمثلاً الأنظمة القانونية التي تعتمد على السوابق القضائية مثل الأنظمة الأنغلوسكسونية تكثر فيها التفاصيل حتى تصل بعض العقود إلى عشرات البنود، أما في الأنظمة اللاتينية المرتبطة بالنظام الفرنسي أو الألماني، فإن القواعد القانونية المفسرة أو المكملة تغني عن الاسترسال في تفاصيل تكفل بها القانون؛ ففي حالة عدم ذكرها تنطبق القواعد المفسرة، إلا في حالة رغبة الطرفين في الاتفاق على ما يخالف هذه القواعد. أما في النظام الإنجليزي أو الأمريكي، فإن عدم ذكر الاتفاق يعني عدم وجود قاعدة متفق عليها، بما يصعب مهمة تفسير وتطبيق العقد. (الرجاء مراجعة ما أوضحه الدكتور أحمد شرف الدين في مرجعه العبقري "صياغة العقود").
- ​ثالثاً: التعمق في النظرية العامة للعقد في بلد التعاقد وقواعد تنفيذه.
- ​رابعاً: التعمق في فهم قواعد الإسناد المشروحة في القانون الدولي الخاص في العقود متعددة الجنسية، وهي في مصر غير قليلة.
- ​خامساً: التعمق في لغة الصياغة، وفي حالة تعدد اللغات، الحرص على تحديد اللغة الأولى بالتطبيق والفهم في حالة اختلاف المعنى بين اللغتين.
- ​سادساً: معرفة خطورة وتكلفة كل اختيار فني؛ فمثلاً: اختيار التحكيم بدلاً من القضاء، أو اختيار قانون بلد ما كقانون واجب التطبيق.. فقد يكون هذا الاختيار أو ذاك أكثر تكلفة وأكثر استهلاكاً للوقت في بعض الموضوعات.
- ​سابعاً: التعمق في لغة الصياغة (سواء كانت إنجليزية أو عربية) واقتناء الحد الأدنى من قواعد هذه اللغة؛ ففي اللغة العربية مثلاً حرف العطف "أو" يفيد التخيير أو المغايرة، أما حرف العطف "الواو" فيفيد الجمع والمصاحبة بين المعطوف والمعطوف عليه. وفي الإنجليزية، كلمتا shall و must تختلفان في درجة الإلزامية.
- ​ثامناً: التركيز على وضوح الإرادة، وإلباس إرادة الأطراف الثوب اللغوي المعبر، والبعد عن التعقيد المثير للبس والغموض.
- ​تاسعاً: التزام المعيار الأخلاقي؛ بعدم تعمد إخفاء الأثر القانوني لعبارة محددة في العقد عن أيّ من الأطراف، أو تعمد تجهيلها.

#ياسادة! الصياغة القانونية تُمثّل تداخلاً وثيقاً بين العلم، والفن، والأخلاق؛ وهي ملكة تراكمية لا تبلغ قط نهايتها المطلقة. وتقتضي هذه الطبيعة التراكمية التزام رجل القانون بالتعلم المستمر وتطوير مهاراته اللغوية والتحليلية طوال مسيرته المهنية؛ إذ لا توجد حدود مطلقة للإبداع فيها، مما يجعل عملية تجويد النصوص القانونية مساراً تطورياً لا يتوقف عند نقطة كفاية معينة.
منقول من أحد زملاء العمل المجتهدين بعد تنقيحه والتعديل عليه وتصحيح بعض النقاط.
تحياتى
لدي المحاكم العليا

الكويت | فى ظل الأخبار الواردة عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية عن تقليص وجودها العسكري فى الكويت، وسحب قواتها الأساسي...
31/07/2026

الكويت | فى ظل الأخبار الواردة عن قيام الولايات المتحدة الأمريكية عن تقليص وجودها العسكري فى الكويت، وسحب قواتها الأساسية منها تاركةً الكويت فى مهب الريح وفى صدر الصراع بعد أن كانت شقيقتنا الحبيبة تعول على الحماية الأمريكية كغطاء لأمنها القومي وأمن نظامها الحاكم وبقائه ضد التهديدات الإقليمية وعنصر أساسي فى بقاء الدولة على قيد الحياة وحفظ سيادتها ضد ادعاءات كينونتها جزء من العراق أو انتقامات إيران أو مطامع آخرين فى ثرواتها البترولية.
فى ظل هذه الأخبار أصبح يطفو على الساحة تساؤلات حادة ومصيرية حول مفهوم الأمن والأمان الإقليمي وطبيعة التحالفات الدولية لدولة الكويت خاصة ودول الخليج عامةً..
وهو ما يعيد إلى الأذهان المقولة الشهيرة للرئيس المصري الراحل حسني مبارك بأن " ". ولكن الأشقاء هناك تعالوا على المقولة واعتبروا النصيحة وصاية مرفوضة (خاصة عندما تأتى من مصري يتحسسون منه) بدلاً من اعتبارها حباً مفرطاً لهم، واليوم يدفعون ثمن هذا.
إن جوهر العقيدة الأمنية الكويتية التي اعتمدت لعقود على المظلة الأمنية الغربية والأمريكية بوصفها الضامن الأول لسيادتها -وبسبب هذه التطورات العسكرية الأمريكية الأخيرة- يجب إجراء مراجعة شاملة لها، و لمدى صواب الاعتماد المفرط على القوى الغربية البعيدة جغرافياً وتاريخياً وثقافياً عنا نحن العرب ، على حساب التواجد والتكامل مع العمق العربي التاريخي والاستراتيجي.
وبالقراءة الفاحصة للتاريخ نعيد التذكير بـأن العلاقات المصرية الكويتية لم تكن مجرد علاقات دبلوماسية روتينية، بل تمثلت في محطات مفصلية كان أبرزها المشاركة الفاعلة للترسانة والجيش المصري في حرب تحرير الكويت. ورغم ما قد يطرأ على التفاعل الشعبي أو قطاع العمالة من تجاذبات واحتقان وتباعد تمليه ظروف واقتصاديات وتناقضات بعض السياسات الإعلامية أو المجتمعية، يظل العمق العربي المتمثل في مصر والسعودية وغيرهما سنداً لا تفرضه المصالح الاستراتيجية اللحظية بقدر ما تفرضه جغرافيا المنطقة ومصيرها المشترك، وهو ما يجعل إعادة ترميم هذه العلاقات وتجاوز التوترات الجانبية ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي العربي ككل.
أما على الصعيد الداخلي والإقليمي، فإن كل تحول في ميزان القوى الخارجي يضع الكويت أمام اختبارات قاسية تتعلق بمدي تماسك بنيانها الاجتماعي ومدى هشاشة أو صلابة سياستها الخارجية. فالتعامل مع ملفات شائكة مثل التركيبة السكانية ومسألة سحب الجنسيات يتطلب حكمة بالغة لتفادي صناعة غبن داخلي يسهل استغلاله من أطراف خارجية. وفي الوقت نفسه، فإن المواطنين من الطائفة الشيعية في الكويت ظلوا تاريخياً جزءاً أصيلاً ومدمجاً في نسيج الدولة ولعبوا دوراً وطنياً يرفض التبعية الخارجية، مما يجعل التخوف من انحيازهم التلقائي لأي مد إقليمي إيراني أمر وارد مستغلاً الظروف الحالية.
إن السيناريوهات المقلقة المتصلة بتحرشات الميليشيات و الأطماع التاريخية من دول مجاورة للكويت لا يمكن مواجهتها ببكائيات على وعود واشنطن أو باسترجاع أخطاء الماضي، بل ببناء استراتيجية وطنية شاملة تستعيد فيها الكويت زخم العلاقات الحميمية مع الشركاء العرب وعلى رأسهم مصر.
كما أن النقد الموجه للخيارات الكويتية لأنظمتها المتعاقبة يجب أن يتحول إلى فرصة لإعادة صياغة رؤية سياسية حكيمة توازن بين ردع أي نفوذ خارجي محتمل وبين صيانة البيت الداخلي وتدعيم الجدار العربي، لتأمين المستقبل بعيداً عن تقلبات السياسة الأمريكية ومصالحها المتغيرة.
تحياتي
أحمد فهيم شادي
مستشار قانوني دولى
والمحامى لدي المحاكم العليا
مكاتبنا | مصر - الكويت - السعودية.
ت | 00201220827815

أعلن وزير العدل الكويتي عن انطلاق المرحلة الثانية من خطة "تكويت القضاء"، والتي تشمل إنهاء إعارة 82 قاضياً وافداً. تهدف ه...
26/07/2026

أعلن وزير العدل الكويتي عن انطلاق المرحلة الثانية من خطة "تكويت القضاء"، والتي تشمل إنهاء إعارة 82 قاضياً وافداً. تهدف هذه الخطوة الفعالة إلى رفع نسبة القضاة الكويتيين في المنظومة القضائية لتصل إلى 87%، وذلك بدءاً من تاريخ 30 سبتمبر 2026.وتأتي هذه الإجراءات ضمن رؤية استراتيجية واضحة تسعى الدولة من خلالها إلى توطين السلطة القضائية بالكامل بنسبة 100% بحلول الأول من أكتوبر لعام 2030. وفي هذا السياق، أعربت وزارة العدل عن خالص شكرها وتقديرها للقضاة المصريين الذين انتهت فترة عملهم، مثمنةً جهودهم المخلصة وعطاءهم الممتد عبر السنوات في دعم مسيرة العدالة وإرساء أحكام القانون في دولة الكويت.

أحمد فهيم شادي
الكويت - السعودية مصر.
للخدمات القانونية ، واستشارات الأعمال ت ٠٠٢٠١٢٢٠٨٢٧٨١٥

هذا الرجل هو أكبر مثال حى على أن  ً_عملياً.متابعيني الأعزاء ستظل الفجوة بين النظرية والتطبيق واحدة من أكبر الحقائق التي ...
25/07/2026

هذا الرجل هو أكبر مثال حى على أن ً_عملياً.

متابعيني الأعزاء ستظل الفجوة بين النظرية والتطبيق واحدة من أكبر الحقائق التي تكشفها الحياة للإنسان كل يوم، فالذكاء في فهم النصوص، واستيعاب الكتب، واعتلاء المنصات الأكاديمية لا يعني بالضرورة القدرة على قيادة الواقع أو التعامل مع تعقيدات البشر والمؤسسات.
إن التاريخ والواقع الحديث مليئان بالأمثلة التي تثبت أن تحصيل المعرفة شيء، والمهارة العملية في إدارة التفاصيل اليومية واتخاذ القرارات تحت الضغط شيء آخر تماماً.
ففى مثال قيس سعيد ودولة تونس .. عندما نرى من يقضي عمره أستاذاً جامعياً يعلم الأجيال الدستور والقوانين الحاكمة للدول وهو أفضل من يُعلم الناس كيف تُحكم الدول وكيف تُدار، ثم يتعثر حين يُمنح هو مقابض الحكم، فإننا هنا لا نشهد مجرد حالة فردية، بل نشهد تجلياً لقانون طبيعي يفرق بين حقيقة مفادها أن العلم النظري يختلف عن الواقع التطبيقي تماماً.
ياسادة إن إدارة الدول، تماماً كإدارة الحياة، لا تحتاج فقط إلى فلسفة عريضة أو معرفة بالقوانين والعلوم الاجتماعية، بل تتطلب مهارات تفاوض، وحساً واقعياً، وقدرة على الموازنة بين الممكن والمأمول، وهي مهارات لا تُعلمها الكتب الحالمة بقدر ما تصقلها التجارب والممارسة الفاضحة لواقع الميدان.
ودليل ذلك:

1️⃣ رجب طيب أردوغان. عمل في شبابه كبائع متجول في شوارع إسطنبول لمساعدة أسرته، ثم لاعب كره شبه محترف وبعدها موظف فى هيئة النقل ثم محاسب ومدير ادارة فى شركة قطاع خاص، والان هو الحاكم الأفضل والمهندس الرئيسي لتحول تركيا الحديثة من دولة غارقة في الأزمات الاقتصادية والديون إلى قوة إقليمية وصناعية كبرى

2️⃣ رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (Luiz Inácio Lula da Silva)، والذي بدأ حياته المهنية في طفولته كماسح للأحذية، ثم كعامل خراطة فى مصنع. واليوم هو واحدًا من أنجح الرؤساء في تاريخ البرازيل الحديث، وحظي بشعبية تاريخية هائلة محلياً ودولياً بفضل الطفرة الشاملة التي أحدثها خلال فترتيه الرئاسيتين الأولى والثانية (2003 - 2010)، والتي يواصل تعزيزها في فترته الحالية التي بدأت عام 2023.

3️⃣- أبراهام لينكون (رئيس الولايات المتحدة الـ 16) - "محرر العبيد"رغم بدايته كحطاب وعامل يدوي بسيط، إلا أنه يُصنف اليوم في كل الاستطلاعات التاريخية كواحد من أعظم ثلاثة رؤساء في تاريخ أمريكا.

4️⃣- إيفو موراليس (رئيس بوليفيا السابق) والذى صعد مباشرة من مهنة مزارع ليكون أول رئيس من "السكان الأصليين" يحكم بوليفيا، وحقق طفرة غير مسبوقة، وفي عهده شهدت بوليفيا أكبر نمو اقتصادي في تاريخها الحديث، ونجح في خفض معدلات الفقر المدقع بنسبة تخطت الـ 50%، وتمكن من محو الأمية في البلاد بشهادة المنظمات الدولية، وحظي بحب الناس وشعبية هائلة بين الفقراء والطبقات العاملة والسكان الأصليين الذين كانوا يعانون من التهميش لقرون، ودخل التاريخ باعتباره الزعيم الذي نقل بوليفيا من دولة مفلسة إلى دولة ذات سيادة اقتصادية.

فكل هؤلاء فى الأمثلة السابقة، لم يكن السر في حفظهم للنصوص أو إلمامهم بالنظريات السياسية، بل كان في تحليهم بالمهارات اللازمة للحياة العملية وفى مقدمتها معرفتهم بنبض الشارع، وبنائهم للحلول على الركائز العملية اليومية، وفهمهم لواقع الناس واحتياجاتهم الحقيقية، إلى جانب امتلاكهم لمهارات التواصل، والمرونة، والقدرة على جمع الطاقات وإدارة الكفاءات حولهم.
إن هذا النمط من النجاح يبين أن الحكم الرشيد، والإدارة الناجحة، وحتى النجاح الشخصي، ليس احتكاراً لمن يحملون أرفع الشهادات، بل هو ثمرة لمن يستوعبون آليات الواقع ويتعاملون مع المعطيات الحقيقية بلا أوهام.
وهذه الحقيقة لا تقف عند حدود السياسة ورئاسة الدول، بل تمتد لتلمس كل مفاصل حياتنا اليومية والتطبيقة، وكل المجالات [الطب - والهندسة - والتربية والتعليم - والمحاماة - والأمن - والعسكرية ...الخ].

إن العبرة الملهمة التي ينبغي أن يستوعبها كل إنسان هي أن التفوق الأكاديمي أو التحصيل النظري ليس سوى خطوة أولى ومفتاح أولي، بينما المهارات الحقيقية التي تصنع الفارق هي مهارات الميدان: كالتواصل، والمرونة، وإدارة الأزمات، والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.
فياحضرات يجب ألا ينبهر أياً منها بالشهادات وحدها وألا نكتفي بالنظريات المكتوبة، بل يجب أن نسعى دائماً لتطوير الجانب العملي في شخصياتنا، وأن ندرك أن بناء الذات، وإدارة الحياة، وخدمة المجتمع، تتطلب مزيجاً حياً من الفهم العميق للواقع والممارسة الصادقة الشجاعة التي تحول المعرفة من كلمات صامتة على الورق إلى حقيقة ملموسة ترفع شأن الإنسان ومجتمعه.
تحياتي
أحمد فهيم شادي
محام بالخارج والمحامى لدى المحاكم العليا.
للخدمات القانونية ، ودراسات الجدوى ، وإدارة الأعمال ت ٠١٢٢٠٨٢٧٨١٥

"الاستدلال المنطقى فى أسوأ صوره"في أوقات الأزمات المجتمعية الحادة والقضايا التي تهز الضمير الإنساني، يتضح الفارق الجوهري...
24/07/2026

"الاستدلال المنطقى فى أسوأ صوره"
في أوقات الأزمات المجتمعية الحادة والقضايا التي تهز الضمير الإنساني، يتضح الفارق الجوهري بين التفكير المنطقي السليم المقترن بالمسؤولية وبين إغراق الرأي العام في استنتاجات متسرعة تُصاغ تحت شعارات "المنطق والتحليل العقلاني".

وتطبيقاً لما سبق على المنشور المرفق فى الصورة فإن #الأصل فى الاستدلال #هو أن بشاعة الجريمة وفجاجة طريقة ارتكابها #دليل على خطورة المجرم وهول تركيبته الشخصية و/أو البيولوجية، ولا يستدل منه على اختلاله عقلياً -إلا استثناءً- وهذا #الاستثناء يُعمَل فقط عندما يقوم الدليل الطبي (من فحص ومراقبة المريض وتتبع سيرته وحياته) علي هذا الاختلال.
وطالما لم يقم هذا الدليل الطبي حتى اللحظة فتظل القاعدة العامة فى الاستدلال هى الواجب فقط التمسك بها لا الاستثناء عليها تجنباً لإفلات الجناة من المسؤولية القانونية والأخلاقية تحت ستار المرض النفسي، وتجنباً لتهيئة الرأى العام لتقبل ذلك، أو تجنباً لشحنه بطريقة توتر المحكمة أو تؤثر على توجهاتها.

وما يدعو للتعجب ‼️ في مثل هذه الطروحات هو المحاولة المسبقة والمتسرعة والمتهورة لإثبات هذا الاستثناء الطارئ قبل آوانه واستبعاد المسؤولية دون انتظار دليل (التقرير الطبي) مسار حياة الجانية وسيرتها اليومية اللذين كان معلومين للعامة #يثبتان أصلاً عكس هذا الاستثناء تماما بحكم ظهورها العام والاعلامى المتكرر وشغفها بالحديث في الشأن العام وقضايا المرأة، وهو ما يتيح بالبداهة الانتباه لأي تحول سلوكي حاد ً_بالفعل دون حاجة للقفز إلى نتائج تعفي الفاعل من التبعة الجنائية. وبالتالي إذا كان هناك شىء يمكن او يجب استنتاجه عن صاحبة هذه الواقعة فهو القاعدة العامة فى الاستدلال بأن بشاعة جريمتها دليل على التوحش ، لا استنتاج الاستثناء الذى لا دليل عليه.

إن هذه المنشورات والأطروحات تسلط الضوء على إشكالية أعمق من الجريمة المتداولة نفسها، هذه الإشكالية هى مدى تأثير #إقحام التضامن العاطفي المنحاز #في الشؤون العامة وإدارة القضايا الفاصلة.
ويتجلى هذا فى واقعنا فى ان مشاركة #بعض النساء للأسف فى العمل العام والوظائف الهامة أدى منذ عقود إلى تسرب العاطفة على حساب العقل فى إدارة شؤون الحياة والعمل وأهم صور العاطفة لدى النساء هى تعاطفها مع بنى جنسها حتى ولو على حساب المنطق والعقل بمبدأ (انصري بنى جنسك ظالمة أو مظلومة).
إن حماية العدالة والتفكير السليم تتطلب تجريد الاستدلال من العواطف والتضامن الأعمى، والالتزام الصارم بالمنطق المؤسس على الحقائق والأدلة دون تجزئة أو تبرير.

تحياتنا/ أحمد فهيم - المحامي بالنقض
السعودية - الكويت - مصر
حسناء مخلوف - سكرتيرة قانونية

هااااااااااااام جداااااااً لرجال الأعمال المهتمين بالكويت والعاملين فيها.💰لعبة ممارسة البزنس فى الكويت تتغير.🚫 حيث وافقت...
22/07/2026

هااااااااااااام جداااااااً لرجال الأعمال المهتمين بالكويت والعاملين فيها.
💰لعبة ممارسة البزنس فى الكويت تتغير.
🚫 حيث وافقت الحكومة الكويتية ممثلة بمجلس الوزراء على مشروع مرسوم قانون مكافحة التستر التجاري في 21 يوليو 2026 وذلك بعد انتهاء وزارة التجارة والصناعة من إعداد صياغته وإحالته للجهات المختصة.
مشروع قانون مكافحة التستر التجاري الجديد في الكويت هو أحد التشريعات الاقتصادية الهادفة (فى وجهة نظر الحكومة الكويتية) إلى تنظيم بيئة الأعمال وحماية الاقتصاد الوطني من الممارسات غير المشروعة.
أبرز محاور وأهداف القانون
​1. مفهوم التستر التجاري.
▪︎ ​التعريف: هو تمكين أي شخص غير مصرح له قانوناً (أو أجنبي) من ممارسة نشاط اقتصادي أو تجاري لحسابه الخاص باستخدام اسم أو ترخيص أو سجل تجاري عائد لشخص آخر (كويتي)، مقابل مبلغ مالي ثابت أو نسبة، دون أن يكون لصاحب الترخيص إدارة فعلية أو إشراف حقيقي على النشاط.
​2. الأهداف الرئيسية للقانون
▪︎ ​ترسيخ العدالة والشفافية: وحماية التجار والمستثمرين الملتزمين بالقانون وضمان التنافسية العادلة في السوق.
▪︎ ​الحد من الممارسات الضارة: ومواجهة احتكار بعض الأنشطة التجارية والتلاعب بالأسعار أو الهرب من الالتزامات المالية والضرائب والرسوم.
▪︎ ​تعزيز الرقابة المالية: وضمان توجيه الأرباح والتحويلات المالية عبر الأطر والمنافذ الرسمية المعتمدة في الدولة.

​3. العقوبات المقررة في مشروع القانون
​ينص مشروع القانون على عقوبات حازمة للحد من هذه المخالفات:
▪︎ ​عقوبة التستر التجاري: الحبس مدة تصل إلى 3 سنوات وغرامة مالية تصل إلى 10,000 دينار كويتي (أو إحدى هاتين العقوبتين)، وتتعدد الغرامات بتعدد الأشخاص أو الأنشطة المخالفة.
▪︎ ​عقوبة عرقلة التفتيش: الحبس مدة تصل إلى 6 أشهر وغرامة تصل إلى 10,000 دينار كويتي لكل من يعرقل عمل المفتشين أو موظفي الوزارة الممنوحين صفة الضبطية القضائية.
▪︎ ​التصالح: يتيح القانون إمكانية التصالح مع الجهات المختصة قبل صدور حكم نهائي، مقابل دفع نصف الحد الأقصى للغرامة.
أحمد فهيم شادي - المحامي بالنقض
للتواصل والاستشارات ت ٠٠٢٠١٢٢٠٨٢٧٨١٥
.

الرجل الذى لم تهزمه مباريات وانتصارات وهزائم لعبة كرة القدم. هزمته امرأة فى لعبة الغدر وطريق المحاكم.💔استيقظنا اليوم على...
20/07/2026

الرجل الذى لم تهزمه مباريات وانتصارات وهزائم لعبة كرة القدم. هزمته امرأة فى لعبة الغدر وطريق المحاكم.💔
استيقظنا اليوم على خبر إنهاء " بيب جوارديولا Pep Guardiola " لإجراءات طلاقه اليوم مع زوجة العمر التى غدرت برحلة الحياة لأسباب مضحكة تدفع على كره النساء وعزوف الرجال عن الزواج، واستمرار لتدمير منظومة الأسرة واستبدالها بالعلاقات الجنسية العابرة.
إذ كانت قد صرحت الزوجة فى وقت سابق أن نجاح زوجها المهنى والعملى والتركيز الدائم فى عمله فى كرة القدم والملاعب هو السبب وراء قرارها بالطلاق بدعوى عدم حصولها منه على وقت كاف للاسره والمحيط العائلي.😬
🤷‍♂️ المفارقه الساخره هنا ان المرأه التي طلبت الانفصال بحجه انشغاله الشديد بالعمل ، ستحصل بدون أدنى خجل وفقاً للقوانين الغربية على ثروه هائله جمعها زوجها من ذلك النجاح المهنى والعملى الذي اشتكت منه ‼️
الخسارة القاسية التي تكبدها المدرب العالمي بيب جوارديولا في ساحات المحاكم تمثل تماماً نصف ثروته من مال وقصور وعقارات ...الخ.
هذه الفاجعة القانونية والكروية تكشف الستار عن واقع مرير يتجاوز حدود الغرب، ليتقاطع بشكل مباشر مع الدعوات الفئوية النسوية المتصاعدة مؤخرًا في المجتمع المصري والعربي، والتي تطالب بفرض قانون "اقتسام ثروة الزوج عند الطلاق".
⛔️ فهذه القضية العالمية لا تمثل مجرد خلاف عائلي لمشاهير، بل هي تجسيد حي للدروس المستفادة والنتائج الخطيرة التي نحذر منها المجتمعات الواعية من الاستجابة لدعوات هؤلاء المعاتيه، ومن هذه الدروس:
1️⃣ شيطنة النجاح والعمل: المفارقة الصادمة أن الزوجة التي طلبت الطلاق بحجة "عدم تفرغ الزوج" بسبب كفاحه في عمله، لم تجد حرجًا في الاستيلاء على نصف عوائد هذا الجهد والتفاني؛ مما يحول القوانين من أداة للعدالة إلى وسيلة لمعاقبة الرجل الناجح والانتقام منه.
2️⃣ تغذية الفكر المادي: إن ربط نهاية العلاقة الزوجية بـ "أرباح مالية ضخمة" يحول مؤسسة الزواج من ميثاق غليظ يقوم على المودة والرحمة، إلى ما يشبه "الصفقة التجارية" أو الاستثمار قصير المدى، حيث يصبح الطلاق مشروعًا مربحًا ماديًا للطرف الآخر.
3️⃣ تدمير ما تبقى من أمان أسري: تواجه قوانين الأسرة العربية الحالية انتقادات واسعة كونها باتت تتبنى أحيانًا رؤى تزيد من الأعباء والتهديدات على كاهل الرجل. وإذا ما دُمجت معها دعوات اقتسام الثروة، فإنها ستؤدي حتمًا إلى رعب حقيقي لدى الشباب وعزوف كامل عن منظومة الزواج لخوفهم من خسارة شقاء عمرهم بجرّة قلم.
❌️ ياسادة.. خطورة نقل هذه القوانين الغربية إلى مجتمعاتنا العربية تكمن في تفكيك النسيج الاجتماعي؛ فالغرب يعاني الآن من أدنى معدلات زواج في تاريخه بسبب هذه القوانين الطاردة. فهل سننتظر حتى نكرر نفس المأساة في مجتمعاتنا تحت مسمى الحقوق؟
_________________________________
هذا المقال ليس مولداً بالذكاء الإصطناعي ولا منقولا من الغير. وإنما هو جهد خالص لكاتبه (الأستاذ/أحمد فهيم شادي - المحامي بالنقض) ومتابعة مستمرة منه لمجريات الساحتين القانونية والاجتماعية محلياً وإقليمياً. فلا يجوز نشره ولا نقله ولا تقليده بدون إشاره لكاتبه.
أما الصورة فمولدة بالذكاء الاصطناعي. تنفيذ حسناء مخلوف.
القاهرة فى ١٩ - ٧ - ٢٠٢٦م
ت المكتب ٠٠٢٠١٢٢٠٨٢٧٨١٥

❌ Why, according to logic and fairness, should a national team coach not be a foreigner?✔️ International sports competit...
09/07/2026

❌ Why, according to logic and fairness, should a national team coach not be a foreigner?

✔️ International sports competitions are, in their deepest meaning, a mirror. They show how advanced a country is in its civilized and sporting development. These matches are not just about running and tactics on the green field; they are a true expression of a country’s overall abilities in the sports world.
From a careful perspective, a country's complete sporting pride rests on two inseparable pillars. The first pillar is the talent and skill of the players on the field. The second pillar is the administrative and planning ability created by national coaching thought.
This creates a serious logical and legal problem. The rules of international football organizations strictly require that all players must be citizens of the country they represent. This is done to protect the national identity of the team. However, they overlook this same requirement when it comes to the head coach. They allow teams to hire foreign coaches whose only connection to the country is a money contract.
This contradiction in the rules creates a fundamental problem that harms the fairness and true meaning of international competition. When a national team uses a foreign coach, the international competition loses half of its meaning, which is to measure the total local competence. The resulting sports product becomes a mix: it shows the performance of local players, but the strategic, tactical, and coaching ideas are credited to another country's system, the one the coach belongs to.
This situation is a clear violation of logic. How can a country be forbidden from using foreign human power on the playing field, in the name of preserving the symbol of the "national team," while it is allowed to import the planning and thinking mind that leads that power from abroad? This difference in the rules between players and coaches violates the principle of equal opportunity in evaluating national football schools. It makes world or continental tournaments incomplete in expressing the true sports reality of the participating countries.
Based on this analysis, it is necessary for international organizations, especially FIFA, to rethink their legal frameworks and regulations for international competitions to fix this serious gap. The pursuit of real and fair competition requires creating parallel rules that force national teams to have technical leadership from their own citizens. This would compel local football organizations to make real investments in preparing and developing coaching and administrative staff, instead of relying on the ready-made and temporary solutions provided by the global coach market.
In this context, the Egyptian experience in football stands as an inspiring model that confirms this idea. The greatest achievements and continental championships of the Egyptian national team were linked to the names of national coaches. They created football glory with their ideas and belonging. They proved that when national coaching competence receives support and confidence, it can beat the most prestigious foreign schools. This experience deserves praise and a call for it to continue and become a permanent approach, leading national sports towards complete leadership and sovereignty.
Best Regards,
Ahmad Fahim Shadi
Senior Lawyer
Saudi Arabia – Kuwait – Egypt – European Union

For many years, people have said that "sports and politics should not mix." However, reality shows us again and again th...
08/07/2026

For many years, people have said that "sports and politics should not mix." However, reality shows us again and again that football is no longer just a game. It has become a massive political and economic tool. Many experts believe there is an ongoing effort to keep football success only for Western nations. They want to ensure that the huge money from investments and betting stays within the West. This makes people in Arab and African societies feel like they are "lesser than" others, which drives their best talents to leave their home countries and migrate to the West.
According to this view, whenever an Arab or African football team starts to succeed—especially if they show their Islamic identity or support political causes like Palestine—they face strong resistance from "hidden hands" trying to stop them. Here are two examples that prove this:

1️⃣ First: The Made-Up Scandal in the 2009 Confederations Cup
In 2009, the Egyptian national team played amazingly well in the Confederations Cup in South Africa. They gave Brazil a tough time and defeated Italy, who was the world champion back then. This sudden success by a team known for its Islamic identity and good morals (called the "Prostrating Team") worried certain racist and hidden groups in South Africa.
To stop their success, a fake story was created in the media, accusing the players of bringing "call girls" to their hotel and getting robbed. Even though the South African police and the match organizers completely denied the story, and the newspapers later apologized, the goal was already achieved: to stress the players out and ruin their good image in front of the world so they wouldn't win the cup.

2️⃣ Second: Mixing Politics with the 2026 World Cup
The same thing happened even more clearly in the 2026 World Cup. After Egypt made history by reaching the Round of 16, the head coach, Hossam Hassan, dedicated the win to the Palestinian people and raised the Palestinian flag. This human and political gesture made Israeli and Western media very angry, as they claimed he was bringing politics into sports.
The punishment came quickly. In the very next match against Argentina, the Egyptian team faced unfair and biased refereeing that gifted the win to Argentina and knocked Egypt out of the tournament. This wasn't just a normal loss; it was a direct punishment for Hossam Hassan and Egypt. It was a message to silence anyone who supports Palestine in international sports and to make sure football success is never used to talk about Arab rights or justice.

✋️Ladies and Gentlemen:
World football is not just a fair game on the pitch. It is a multi-billion-dollar business and a cultural tool meant to stay under Western control. Any time an Arab, African, or Islamic team tries to break this control, they are stopped by fake media stories or unfair referees. This keeps the West in control without any trouble.

Ahmed Fahim - Attorney at High Courts

ترددت لسنوات طويلة مقولة إن "الرياضة تفصل بين الشعوب والسياسة"، لكن الواقع يثبت مراراً وتكراراً أن كرة القدم تحولت من مجرد لعبة إلى أداة جيوسياسية واقتصادية ضخمة. يرى الكثير من المحللين والمتابعين أن هناك محاولات مستمرة لإبقاء التفوق الكروي حكراً على "العنصر الغربي"، وضمان ألا تخرج العوائد الاستثمارية الهائلة والمراهنات المليارية عن منظومة الغرب، مما يسهم في ترسيخ شعور عام لدى المجتمعات العربية والأفريقية بأنها "الأقل شأناً"، وهو ما يجعل هذه البيئات طاردة للكفاءات ومصدراً مستمراً للهجرة نحو الغرب.
وفقاً هذه الرؤية، فإن بروز أي قوة كروية عربية أو أفريقية، خاصة إذا كانت تحمل هوية إسلامية أو مواقف سياسية مناهضة للاحتلال، يُقابل بمقاومة شرسة من "أيدٍ خفية" تسعى لإحباط هذا الصعود وتشويهه. ويبرز في هذا السياق حدثان تاريخيان كدليلين على هذه المواجهة:

1️⃣ أولاً: فبركة كأس القارات 2009 ومحاربة "منتخب الساجدين".

في عام 2009، قدم المنتخب المصري أداءً أسطورياً في بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا، حيث أحرج البرازيل وهزم إيطاليا (بطلة العالم آنذاك). هذا التفوق المفاجئ لمنتخب عُرف بهويته ومظاهره الإسلامية والتزامه الأخلاقي (منتخب الساجدين) أثار قلق قوى عنصرية وخفية، من بقايا الإرث العنصري الأبيض والداعمين للاحتلال في جنوب أفريقيا.
لمواجهة هذا الصعود، تم تدبير فضيحة إعلامية مفبركة عبر اتهام اللاعبين باصطحاب "فتيات ليل" والتعرض للسرقة. ورغم أن شرطة جنوب أفريقيا واللجنة المنظمة نفيتا الواقعة تماماً واعتذرت الصحف لاحقاً، إلا أن الهدف كان واضحاً: هز استقرار الفريق نفسياً، وتشويه صورته الأخلاقية والدينية أمام العالم لمنعه من مواصلة مشواره نحو اللقب.

2️⃣ ثانياً: تسييس المونديال والعقاب التحكيمي في 2026

تكرر المشهد بصورة أكثر وضوحاً في كأس العالم 2026. عقب التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ 16، قام المدير الفني حسام حسن بإهداء الفوز للشعب الفلسطيني ورفع علم فلسطين. هذا الموقف الإنساني والسياسي أثار غضباً عارماً في وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية التي اعتبرت المشهد تجاوزاً للرياضة.
ولم يتأخر الرد؛ ففي المباراة اللاحقة ضد الأرجنتين، واجه المنتخب المصري تحكيماً منحازاً وعنصرياً أهدى الفوز للمنافس وأقصى الفراعنة من البطولة. هذا الإقصاء الممنهج لم يكن مجرد خسارة رياضية، بل كان عقاباً موجهاً لحسام حسن ولمصر، ورسالة حاسمة لإسكات أي صوت يدعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وضمان عدم استغلال النجاح الكروي لإعلاء المطالب العربية والعدالة الإنسانية.

ياسادة: إن كرة القدم العالمية ليست مجرد تنافس شريف داخل الملعب، بل هي "بزنس" مليارى ونفوذ ثقافي يُراد له أن يظل غربياً. وأي محاولة لكسر هذه الهيمنة من عنصر عربي، أفريقي، أو إسلامي تواجه بآلات الإعلام المفبرك أو بصافرات التحكيم الموجهة، لتبقى منظومة السيطرة الغربية مستمرة دون إزعاج.
أحمد فهيم - محام بالنقض

A signature is not merely ink on paperالتوقيع ليس مجرد حبر على ورق بل هو بصمة الإرادة الواعية التي لا يمكن تزييفها بسهول...
20/04/2026

A signature is not merely ink on paper
التوقيع ليس مجرد حبر على ورق بل هو بصمة الإرادة الواعية التي لا يمكن تزييفها بسهولة كما يحدث مع البصمة الإصبعية التي قد تُنتزع بالحيلة أو الإكراه المادي في لحظة ضعف وشتان بين فعل ميكانيكي صامت وبين حركة عصبية معقدة يخطها القلم لتعبر عن رضا حقيقي فالواقع القانوني يؤكد أن الحالة النفسية من خوف أو توتر تنعكس فوراً على سلاسة الخط وجرة القلم وهذا ما خلدته التاريخ في وثيقة تنازل الملك فاروق عن العرش حيث ظهر اضطراب يده جلياً في توقيعه ليعلن للعالم أن الإرادة لم تكن في كامل حرصها فإذا كان هذا حال الملوك فكيف بالشخص العادي ولذلك تظل الفورمة الخاصة هي الحصن القانوني الأقوى أمام محاولات التقليد لأنها تعتمد على سرعة ذاتية وذاكرة عضلية يصعب محاكاتها مقارنة بكتابة الاسم العادي وانتظرونا في المنشور القادم لنقتحم عالم التوقيع الإلكتروني ونكشف لكم كيف تُعتمد العقود اليوم وتكتسب حجيتها القانونية دون الحاجة للمس الورق أو مسك القلم أصلاً.

تابع الفيديو كاملاً على الرابط أدناه.
https://vt.tiktok.com/ZS91hoRfY/

A signature is not merely ink on paper but rather the imprint of a conscious will that cannot be easily forged like a fingerprint which might be extracted through trickery or physical coercion in a moment of weakness and there is a vast difference between a silent mechanical act and a complex neural movement traced by a pen to express genuine consent for legal reality confirms that psychological states of fear or tension are immediately reflected in the fluidity of the script and the stroke of the pen and this is what history immortalized in King Farouk’s abdication document where the tremor in his hand appeared clearly in his signature announcing to the world that his will was not entirely free so if this was the case for kings what about the average person and for this reason a personalized stylized signature remains the strongest legal fortress against forgery attempts because it relies on spontaneous speed and muscle memory that is difficult to simulate compared to writing a regular name and stay tuned for our next post as we delve into the world of electronic signatures and reveal to you how contracts are validated today and gain their legal authority without even needing to touch paper or hold a pen.
Watch the full video at the link below.

https://vt.tiktok.com/ZS91hoRfY/

Address

October Gardens
Giza

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when International Lawyer أ/أحمد فهيم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share