12/06/2026
تعديل
تم التواصل معي من والد الاطفال واخبرني ان ماوصل اليه حال الاولاد مع امهم بسبب جحودها معهم وعدم السؤال عليهم في احلك الظروف وعندما كانت ابنتها تمر بعمليه جراحيه ولم تزورها او تسأل عنها بعد سقوطها من سطوح منزلهم وكذلك شاهدت بعيني صورا لهم وهم نائمون على البلاط دون فراش أو أي أثاث لذلك وجب التعديل
في أروقة محاكم الأسرة، المحاماة مش مجرد نصوص وقضايا؛ إحنا بنقف في خط المواجهة الأول مع المشاعر الإنسانية في أقصى درجات عجزها وقسوتها وحنيتها. اليوم، في ممر واحد وفي نفس الساعة شوفت "الجنة والنار".
المشهد الأول (النار):
أم في قضية "ضم حضانة" رول 16بتمّد إيدها بلهفة السنين عشان تسلّم على ابنها (من أطفال التوحد) اللي غابت عنه مجبرة 3 سنين.. لكن الطفل معرفهاش وتجمد في عالمه الخاص، وبجنبه أخته اللي قست ملامحها بسبب الشحن والبعد فتعاملت مع أمها بجفاء يكسر الظهر. مشهد يوجع يوريك إزاي الخلافات بتغتال فطرة الأطفال وبتخلي الأمومة غربة.
المشهد الثاني (الجنة):
على بعد خطوات، طفل تاني من ذوي الهمم، مش شايف في الدنيا غير أمه.. بيحضنها بكل قوته وبيمطرها بقبلات بريئة وكأنها أمانه الوحيد في العالم. طاقة حب صافية ونقية، مسحت على قلبي المفطور من المشهد الأول.
بين الموقفين وقفت عاجزة ومشحونة.. إزاي ممر واحد يجمع بين قمة الجفاء وأعلى درجات الرحمة؟
دي ضريبة بنضطر ندفعها من قلوبنا كل يوم وإحنا بنشهد على خراب النفوس أو نجاتها.. اللهم اهدِ قلوب الأبناء لأمهاتهم، ولا تحرم أمًّا من حضن طفلها.