20/04/2022
بعد قضية ايمن هدهود هل مستشفيات الصحة النفسية هتبقى مقابر للداخلية وأماكن احتجاز خارج نطاق القانون؟
- فيه كم واحد قبل أيمن وبعد أيمن اختفى قسريا والناس كلها كانت بتدور عليه وهو محتجز بالمخالفة للقانون بأوامر الأمن في مستشفى للأمراض العقلية؟
**
ليه لازم يتفتح ملف وإيه علاقة المستشفيات النفسية؟
مش يمكن دا كان بيحصل مع حالات اختفاء قسري كتيرة؟ طيب نتأكد إزاي من غير تحقيق شفاف ومستقل؟
ليه منشوفش الكشوفات بتاعت آخر 8 سنين تقريبا يمكن نلاقي إجابات على مكان ناس مختفية،
ويمكن نلاقي ناس مدفونة في مقابر الصدقة بس على الأقل أهلهم هيكونوا ارتاحوا وعرفوا مكانهم؟
طيب كم واحد مات ومعرفناش عنه زي أيمن واندفن من سكات؟
لم نكن نتخيل أبدا كم البشاعة اللي في الموضوع، ويمكن قصة أيمن فتحت ملف ثقب أسود بيبلع الناس ويخيفهم والدولة بتطلع تنكر إن مش موجود بحوزتها، ولو مات في الثقب الأسود هيندفن في مقابر الصدقة، وأهله هيفضلوا يطالبوا بالكشف عن مصيره، والدولة هتتجاهل دا، والإعلام والمؤيدين هيطلعوا يقولوا الناس بتسافر سوريا ومفيش حاجة اسمها اختفاء قسري.
- بالبيانات والتفاصيل والشهادات دي، القصة عمرها ما ينفع تفضل مؤيد ومعارض لأن الناس اللي بتختفي وتتحول لمستشفيات أمراض عقلية بدون وجه حق طلعوا بالعشرات، والجرائم اللي بتحصل في حق المصريين فاقت كل الحدود.https://www.facebook.com/almawkef.almasry/posts/314943684084453
**دولة حاتم ناجي.. أسئلة من الشعب المصري لمدير مستشفى العباسية**
- في قصة الوفاة الغامضة اللي حصلت للباحث أيمن هدهود في كثير من علامات الاستفهام على الدكتور حاتم ناجي مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية.
- الدكتور حاتم ناجي مدير مستشفى العباسية بيدي تعليمات بقبول أي مريض يتم تحويله من الأمن، بالمخالفة لكل البروتوكولات الطبية وأكواد الأخلاق الطبية اللي المفروض أقسم عليها، وبالمخالفة للقانون فوق دا كله.
- الدكتور حاتم ناجي في شبهة حقيقية في تورطه فيما حدث من وفاة للباحث الاقتصادي أيمن هدهود نتيجة تجاوزه وإعطاءه تعليمات للعاملين في المستشفى بدخول أي شخص جاي من أي قسم شرطة، حتى لو معندوش اضطراب نفسي أو مش مستوفي الإجراءات، ودا بشهادة الشهود.
- في شواهد كثيرة على أنه دي ممارسة على نطاق واسع ، منها تسجيل للدكتورة منى عبد المقصود مدير عام الإدارة العامة للصحة النفسية تم إرساله لإدارات المستشفيات النفسية على مستوى الجمهورية وبتقول فيه نصا "إيه يا جماعة؟ معلش دلوقتي بيدخل عندنا مش مرضى نفسيين بيدخلوا المستشفيات. بأي حق يا جماعة؟ بأي حق؟ السلطة المختصة بتاعت حضراتكم ما أمرتش بدا. مفيش حد له سلطة عليكم غير وزارة الصحة ومن بعدها الأمانة العامة للصحة النفسية. محدش يحجز إنسان ليس مريضًا في مستشفياتنا. إحنا الأسرّة مش ببلاش".
- شهادات العاملين في المستشفى من أطباء وممرضين بتقول ده أيضا، وبتقول أنه في تعليمات من الدكتور حاتم ناجي بقبول أي حالة جاية من أقسام الشرطة بدون التأكد هي عندها أعراض نفسية أم لا.
- الدكتور حاتم معروف بعلاقته الجيدة بالداخلية، بالتالي أسئلتنا للدكتور حاتم ولمدير إدارة الصحة النفسية ولوزير الصحة الحالي هي مش من قبيل التضحية بيهم بحيث يبقوا كبش فداء للموضوع، لأننا مؤمنين بأن الحساب والتحقيق يجب أن يطال الجميع بداية من الأمن اللي أرسله للمستشفى وحتى وفاته بداخلها ودي رحلة فيها داخلية وأمن وطني وغيره.
- بنكرر جزء من أسئلتنا للدكتور حاتم والإدارة اللي بيخضع لها:
- إيه حقيقة ما حدث مع أيمن هدهود؟ ليه لم يتم عرضه على قسم الباطنة لما دخل المستشفى؟
- ليه لم يتم إبلاغ أهله بالوفاة في 5 مارس؟
- ليه تم إنكار وجوده بعد وفاته، وبعدين الاعتراف بده؟
- إزاي طلع له تصريح دفن في مقابر الصدقة رغم معرفة هويته؟
- هل فعلا بيتم قبول أي حالة جاية من أقسام الشرطة والأمن؟ هل في تعليمات شفهية بكده من الدكتور حاتم ناجي؟
- هل اللي تم مع أيمن من إهمال طبي حتى الوفاة بحسب رواية موقع المنصة هيعدي بدون حساب ولا سؤال؟
- طيب أيمن لما دخل بدون عرض على قسم الباطنة هل كان سليم ووضعه الصحي يسمح ولو لا؟ مين اللي ضغط لدخوله بالمخالفة للقانون؟ هل تعرض لتعذيب أو ضرب عشان كده رفضوا يتكشف عليه؟ لما حالته تدهورت ليه متنقلش بسرعة لمستشفى تاني؟
- هل مستشفيات الصحة النفسية هتبقى مقابر للداخلية وأماكن احتجاز خارج نطاق القانون؟
- فيه كم واحد قبل أيمن وبعد أيمن اختفى قسريا والناس كلها كانت بتدور عليه وهو محتجز بالمخالفة للقانون بأوامر الأمن في مستشفى للأمراض العقلية؟
******
ليه لازم يتفتح ملف الاختفاء القسري وإيه علاقة المستشفيات النفسية؟
- الأطباء بيستندوا في تمسكهم بالكشف الباطني للمرضى قبل دخولهم لأي مستشفى نفسي أيا كانت الجهة المحالين منها إلى وثيقة دليل الإجراءات العلاجية، الصادرة عن الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، التابعة لوزارة الصحة.
- الوثيقة بتقول أنه في حالات الاحتجاز داخل مستشفىً نفسيٍّ، ينبغي "تقييم وفحص المريض عضويًا والتأكد من عدم وجود عرضٍ عضويٍّ جسيم لديه يستلزم علاجه الفوري بالمستشفيات العامة قبل إتمام إجراءات الدخول".
- تزداد أهمية الفحص الباطني مع الحالات المحالة من النيابة لقسم الطب الشرعي، أو من الشرطة، لأنهم غالبًا ما يتعرضون للضرب أثناء الاحتجاز في أقسام الشرطة ومقار الأمن الوطني قبل وصولهم المستشفى، دا بجانب إن بيحصل كده عشان المستشفى مش مجهز للتعامل مع حالات حرجة، بحسب تحقيق موقع المنصة.
- بحسب أطباء اتكلموا مع موقع المنصة فيه زيادة في عدد الحالات المحالة من الشرطة إلى المستشفيات النفسية بشكل عام خلال الأسابيع الستة الأخيرة.
- وورد في التحقيق على لسان الدكتور أحمد حسين: "حصلت هجمة على المستشفيات. الشرطة بتطلع مأموريات تلم الناس من الشوارع، و90% من الحالات بتكون مش محتاجة تتحجز. لكن بعض مديرين المستشفيات كانوا يقومون بإدخال من لا تستدعي حالتهم الدخول خوفًا من الشرطة، مما يؤثر على قدرة المستشفيات على تقديم الخدمة الطبية لمن يحتاجونها فعلا".
- الطبيب المطلع ذكر تفاصيل مشابهة شهدها بنفسه في مستشفى العباسية "يصر مدير المستشفى على دخول الحالات المحولة من جهات أمنية. وكانت هناك حالات سابقة رفض التمريض والأطباء دخولها لعدم استيفاء الإجراءات ولكن المدير مسح بالعاملين الأرض ودخلهم فعلًا. ودا خلى القدرة على تحدي قراراته أصعب وبقى تجاوز الإجراءات وضع مكرر".
- طبيبة أخرى قالت للمنصة "قبل كدا كنت برفض استقبالهم. دي ناس مش مصابة بأي أعراض نفسية ييجوا يعملوا عندي إيه؟". ولكنها توضح أنه ومنذ تولي حاتم ناجي مسؤولية إدارة المستشفى أصبح الأطباء شبه مجبرين على إيداع كل من يأتي بهم رجال الشرطة.
- الكلام دا ميخصش حاتم ناجي لوحده لأن الرسالة اللي أشرنا لها فوق كانت موجهة لجميع المستشفيات النفسية التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان وعددها 18 مستشفىً في أنحاء الجمهورية.
- ومن الواضح أن هذه الرسالة شجعت مديري المستشفيات النفسية المختلفة على رفض إدخال الحالات التي لا تبدو عليها أعراض نفسية.
- موقع المنصة حصل على وثائق بتأكد القصة دي في طلخا وفي طنطا، واتضح إن النيابة وأقسام الشرطة معتادة على سلوك تحويل ناس لمستشفيات عقلية، ودا غالبا إما لإخفائهم، أو لعلاج آثار تعذيب خارج إطار القانون.
- الوثائق بتأكد في طنطا مثلا إنه أحيل إلى مستشفى الطب النفسي 25 حالة، أحدهم فقط قادم من نيابة قسم ثاني طنطا والبقية كلهم من أقسام شرطة. ومن بين المحالين الـ 24 من الشرطة هناك شخص مجهول الهوية.
- الوثائق بتوضح أن 14 شخصًا من بين الـ 24 المحالين من الشرطة، لا توجد لديهم أعراض نفسية وبالتالي رفض احتجازهم، ودا بالتحديد بعد كشف قصة أيمن.
- وثيقة تانية من ٤ صفحات، تضم قائمة بأسماء 97 شخصًا أحيلوا إلى مستشفى نفسي بالدقهلية في الفترة من 11/4/2022 إلى 17/4/2022، جميعهم معلومي الهوية، كل دا بعد قصة أيمن برضو.
- من بين الأشخاص دول 56 حالتهم "لا تستدعي الحجز"، أما البقية، فثمانية فقط تم احتجازهم بالفعل في المستشفى، و33 دُوِّنت إلى جوار أسمائهم عبارة "يستدعي الحجز".
- طيب السؤال اللي هنا لما 14 واحد و56 تانيين في الدقهلية معندهمش أمراض نفسية الداخلية بتحولهم ليه؟ وقبل كده مصير الناس دي إيه؟
- طيب مش يمكن دا كان بيحصل مع حالات اختفاء قسري كتيرة؟ نطيب نتأكد إزاي من غير تحقيق شفاف ومستقل؟ ليه منشوفش الكشوفات بتاعت آخر 8 سنين تقريبا يمكن نلاقي إجابات على مكان ناس مختفية، ويمكن نلاقي ناس مدفونة في مقابر الصدقة بس على الأقل أهلهم هيكونوا ارتاحوا وعرفوا مكانهم؟ طيب كم واحد مات ومعرفناش عنه زي أيمن واندفن من سكات؟
- "الداخلية طول عمرها بتعمل كدا وهتفضل تعمل كدا، لكن إن الباب يبقى مفتوح لأن المستشفيات النفسية تبقى المقبرة بتاعتهم وهم يغسلوا أيديهم لأ. دي حاجة مبتحصلش إلا لما الإدارة تسمح بيها. يجب أن تتحمل الإدارة مسؤولية ما حدث"، دا كلام الطبيبة اللي اتكلمت مع المنصة، وفي النهاية قالت "نتمنى إيصال تعازينا لأهل أيمن هدهود، كنا نتمنى مساعدته ولكننا لم نكن نعرف بوجوده أصلًا".
- لم نكن نتخيل أبدا كم البشاعة اللي في الموضوع، ويمكن قصة أيمن فتحت ملف ثقب أسود بيبلع الناس ويخيفهم والدولة بتطلع تنكر إن مش موجود بحوزتها، ولو مات في الثقب الأسود هيندفن في مقابر الصدقة، وأهله هيفضلوا يطالبوا بالكشف عن مصيره، والدولة هتتجاهل دا، والإعلام والمؤيدين هيطلع يقول الناس بتسافر سوريا ومفيش حاجة اسمها اختفاء قسري.
- بالبيانات والتفاصيل والشهادات دي، القصة عمرها ما ينفع تفضل مؤيد ومعارض لأن الناس اللي بتختفي وتتحول لمستشفيات أمراض عقلية بدون وجه حق طلعوا بالعشرات، والجرائم اللي بتحصل في حق المصريين فاقت كل الحدود.
- لا بديل عن المواجهة أفضل من دفن الرؤوس في الرمال، إقالة حاتم ناجي والتحقيق معاه في قصة أيمن وكل قصص الناس اللي دخلت العباسية إكراماً للأمن لازم يحصل وبدون تأخير.
- بناء علي كل ده بنطالب كل من إدارة التفتيش والمتابعة بوزارة الصحة المصرية، والإدارة العامة للصحة النفسية ونقابة الأطباء المصريين في فتح تحقيق مع كل إدارات المستشفيات النفسية التابعة للوزارة وإعلان نتائج التحقيق ده للرأي العام المصري.
- بنطالب النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في كل التفاصيل الواردة في تحقيق موقع المنصة، لأن السكوت والتطنيش ملوش معنى غير الاشتراك في الجريمة.
- بنذكر إن كان فيه طبيب بيتحاكم في ألمانيا بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتعذيبه ضحايا، كان يفترض أنه مسؤول عن علاجهم، كجزء من منظومة التعذيب التابعة للنظام السوري، وبنذكر برضو إن طبقا للدستور والقانون المصري فيه جرائم لا تسقط بالتقادم.
*****