28/08/2026
الحمد لله رب العالمين ...
ليس شيء أسير في الكلام المطلق والمقيد
من الشعر الفصيح الجيد،
وقد قيل: لا شيء أسبق إلى الأسماع وأوقع في القلوب
وأبقى على الليالي والأيام من مثل سائر وشعر نادر.
ولو كان الشعر قريب المأخذ، يسير النظم سهل الإنشاء،
لكان وضيعا في اللغة حقيرا في الأدب، ولكان كل الناس شعراء.
وهو حالة نفسية وروحية تدفع الشعراء للإنفعال بها
بقدر ما اشتعلت به أنفسهم من إحساس وعاطفة
ومعنى رقيق،
أو فكرة طائرة أو فيض من فيوضات الخواطر
فاضت به النفس، يصيغه الشاعر ويودعه أبياتا
تترجم صدق حسه، وتمثل خير عوض للناس
عن مجرد البسمة أو العبرة المترقرقة.
ثم أما بعد ..
فهذا ديواني الشعري أسميته "البلبل الصادي"
الصادر عن مركز نهر النيل للنشر والتوزيع
بثثت فيه وجدي، وترجمت فيه بعضا من خطرات قلبي
ودخائل نفسي .. أقدمه إلى قضائي وأحبابي
أدعو الله أن يكتب له القبول
وأن ينفع به سائر الخلائق أجمعين،
والحمد لله رب العالمين. @
د. أميــــر مطــاوع