26/04/2026
في كل عام، يحتفل العالم في الـ٢٦ من أبريل باليوم العالمي للملكية الفكرية، وذلك نظرا للدور المحوري الذي يلعبه الإبداع والابتكار في بناء الاقتصاديات المختلفة ودفع عجلة التنمية.
وهذا العام، تسلّط المنظمة العالمية للملكية الفكرية "وايبو" الضوءَ على موضوع هام وهو: الملكية الفكرية والرياضة، تحت شعار: "مستعدون، انطلقوا، ابتكروا!" WIPO
قد يبدو الربط بين الرياضة والملكية الفكرية غريب للوهلة الأولى — غير أنه في جوهره يعكس حقيقةً أساسية :
ان الابتكار لا يحمي نفسه بنفسه. وسواء تعلق الأمر بتقنيات الأداء الرياضي، أو حقوق البث والعلامات التجارية للأندية، أو البرمجيات المدمجة في المعدات الرياضية فإن الحماية القانونية للملكية الفكرية هي التي تُحوّل الفكرة إلى أصل قابل للحماية والاستثمار.
وفي سياق أشمل، تنسحب هذه المعادلة على كل قطاع:
فالتحول الرقمي بلا حماية فكرية = استثمار مكشوف.
أمن المعلومات بلا إطار قانوني = ثغرة مفتوحة.
في هذه المناسبة، أجدد التأكيد على أن بناء منظومة رقمية متكاملة سواء على مستوى الحكومات أو المؤسسات يستلزم دمج ثلاثة محاور لا يمكن الفصل بينها:
حماية الملكية الفكرية • أمن المعلومات • التحول الرقمي المستدام.
هل مؤسستك أو جهتك تمتلك استراتيجية واضحة لحماية أصولها الرقمية والفكرية؟
أسعد بالتواصل والتشاور.