13/08/2026
قبل ما توقع أي عقد .. متسألش همضي فين؟ أسأل أنا بمضي على إيه؟ 🤨
أبدأ بمسمى العقد؛ هل يتفق مع مضمون وحقيقة التعاقد؟ فالعبرة ليست بالعنوان، وإنما بحقيقة ما اتجهت إليه إرادة الأطراف.
بعد كده راجع التاريخ؛ زي تاريخ الإبرام، وتاريخ بدء السريان، والمدة، وتاريخ الانتهاء؛ لأن التاريخ قد يرتب آثارًا قانونية مهمة.
بعدها دقق في الأطراف؛ زي الأسماء والصفات والبيانات. والأهم، هل من وقع يملك الصفة والسلطة التي تخوله إبرام العقد؟
ولا تتجاوز التمهيد؛ فقد يتضمن وقائع وإقرارات تكشف سبب التعاقد وغايته، وقد يكون لها أثر عند تفسير العقد.
وراجع كويس محل العقد؛ هل العين موصوفة بدقة؟ وهل الخدمة أو العمل محدد من حيث طبيعته ونطاقه ومواصفاته؟ فكلما وضح المحل، ضاقت مساحة النزاع.
وفصص كويس الإلتزام الرئيسي؛ ماذا على كل طرف؟ ومتى وكيف يُنفذ؟ وما المقابل؟ وهل توجد شروط أو قيود أو استثناءات تؤثر في نطاق الالتزام؟
وبلاش أرجوك 🧐 تقرأ البنود منفصلة؛ اقرأ العقد كوحدة واحدة، فقد تكشف عبارة في بند آخر معنى يغير أثر الالتزام أو يحد من حق كنت تظن أنك حصلت عليه.
وأهم سؤال بعد ما تتأكد من اللى فات ده كله؛ ماذا يحدث عند التنفيذ؟ وماذا يحدث عند الإخلال؟ طيب وما هو وما الجزاء المترتب عليه، وكيف يُسترد الحق؟
#نصيحة الصياغة القانونية القوية لا تُقاس بعدد صفحات العقد، وإنما بقدرته على تحديد الحقوق والالتزامات، وتقليل مساحات التأويل، واستباق مواطن النزاع قبل أن تقع.
ولو عندك مسألة قانونية أو استفسار يحتاج إلى رأي قانوني، يسعدنا استقبال استفسارك عبر الرسائل أو الواتساب 012 29292226