محامى الشعب شريف عسكر

محامى الشعب      شريف عسكر نقدم خدمات واستشارات قانونيه في جمع القضايا

03/04/2026

سقوط النص الجنائي… هل يعني سقوط الجريمة؟ قراءة في أثر
الحكم الدستوري
اقرء هذ المقال عبر موقعنا الرسمي
https://sherifaskar.com/articles/%

من "شرطي العالم" إلى "متمرد دولي": انهيار النظام القانوني العالمي في عام 2026​بقلم: المستشار شريف عسكر اطلع علي  التحليل...
09/03/2026

من "شرطي العالم" إلى "متمرد دولي": انهيار النظام القانوني العالمي في عام 2026
​بقلم: المستشار شريف عسكر
اطلع علي التحليل القانوني من خلال موقعنا الرسمي
https://sherifaskar.com/

08/02/2026

إطلاق سلسلة الملفات القانونية الخاصة بالجرائم الإلكترونية
في ظل تصاعد غير مسبوق في القضايا المرتبطة باستخدام الفضاء الرقمي،
وتحوّل السوشيال ميديا من مساحة تعبير
إلى ساحة مساءلة قانونية مكتملة الأركان…
يُعلن مكتب المستشار شريف عسكر
عن إطلاق سلسلة
«الملفات القانونية الخاصة بالجرائم الإلكترونية»
بالتزامن مع انطلاق الموقع الرسمي الجديد.
هذه السلسلة تمثل تفاعلًا قانونيًا مهنيًا مباشرًا
مع واقع تشهده المحاكم يوميًا،
حيث تتعدد القضايا ما بين:
محتوى مخالف
تشهير وسب وقذف
بلاغات إلكترونية
ابتزاز رقمي
إساءة استخدام وسائل الاتصال
وإدارة خاطئة للحضور الرقمي
وتأتي ملفات صُنّاع المحتوى
كأحد المحاور الأساسية داخل هذه السلسلة،
نظرًا لما تمثله هذه الفئة من تأثير مجتمعي واسع،
وما تتعرض له من مخاطر قانونية نتيجة غياب التنظيم أو الفهم القانوني المسبق.
تهدف السلسلة إلى:
رفع الوعي القانوني
شرح النصوص والتطبيقات القضائية
إيضاح مسارات التعامل القانوني
وبيان الأدوات المتاحة لتصحيح المسار
سواء قبل اتخاذ أي إجراء،
أو حتى بعد الاتهام وصدور أحكام بالإدانة،
من خلال الطعن، والاستئناف، والنقض، وصولًا – متى توافرت أسبابه – إلى البراءة.
🔗 السلسلة متاحة عبر الموقع الرسمي:
https://sherifaskar.com/

المحتوى المُقدَّم ذو طابع تحليلي وتوعوي، ولا يُعد استشارة قانونية ملزمة إلا في إطار تعاقد مهني منظم مع المكتب.

مصر الموازية: حين يخرج الوطن من صورتهما جرى في ذلك الفرح، الذي تصدّر الشاشات والهواتف تحت مسمى “فرح كروان مشاكل”، لا يمك...
30/12/2025

مصر الموازية: حين يخرج الوطن من صورته
ما جرى في ذلك الفرح، الذي تصدّر الشاشات والهواتف تحت مسمى “فرح كروان مشاكل”، لا يمكن قراءته بوصفه حادثة اجتماعية منفلتة أو مشهدًا كاريكاتوريًا عابرًا.
نحن أمام نص حيّ، مكتوب بالضجيج والفوضى، يكشف وجود مصر أخرى، تتحرك بالتوازي مع مصر التي نعرفها، دون أن تلتقي بها.
إنها مصر الموازية.
من الدولة إلى الديكور
حين يظهر “فور سيزون” في شبرا الخيمة، لا يعود الأمر متعلقًا باسم مكان، بل بفلسفة زمن:
زمن تُستورد فيه اللافتة، ويُترك المعنى.
نقلد الشكل دون البنية، والعلامة دون السياق، فنحصل على مسخٍ لا ينتمي إلى الفخامة ولا إلى الشعبية، بل إلى فراغ بين الاثنين.
هذا ليس خطأ معماريًا، بل اختلالًا رمزيًا.
الاستغاثة التي ذابت في الضجيج
أن يناشد أحد أفراد العائلة رئيس الدولة ووزير الداخلية لإيقاف زواج، فذلك إعلان صريح عن انسحاب المجتمع من دوره.
لم تعد العائلة قادرة على الضبط، ولا العُرف قادرًا على الردع، ولا القيم قادرة على الإقناع.
وحين تفقد المجتمعات آلياتها الطبيعية، تلجأ إلى أعلى سلطة… غالبًا بعد فوات الأوان.
حين يتحول الفرح إلى سوق
سرقة هواتف العروس والعريس، التحرش، السحل، الاعتداءات، اختلاط السارق بالمسروق، الجاني بالضحية…
لم يكن الفرح احتفالًا، بل سوقًا مفتوحًا للفوضى.
الأكثر دلالة أن كل من سُرق، حاول أن يسرق غيره.
هكذا تعمل المجتمعات حين تسقط الفكرة الأخلاقية:
الجريمة لا تعود استثناءً، بل وسيلة تعويض.
حضارة “الشبيه”
في هذا المشهد، لم يظهر فنان واحد، بل أشباه:
شبيه عبد الحليم، شبيه جعفر العمدة، شبيه الأندرتيكر.
نحن لا ننتج رموزًا جديدة، بل نعيد تدوير الذاكرة في صورة مشوهة.
عبد الحليم كان وجدانًا،
أما “العندليب الأبيض” فسقط بنطاله قبل أن يسقط مغشيًا عليه.
وهذا الفارق وحده يكفي لقراءة المشهد كله.
التيك توك: حين يصبح الانهيار محتوى
الأخطر لم يكن ما حدث، بل كيف تم استقباله.
كل مأساة تحولت إلى لايف،
كل إهانة إلى تريند،
كل صرخة إلى فرصة ربح.
حتى الدعاء على المدعوين جلب “هدايا بملايين”.
هنا لا يعود السؤال: ماذا حدث؟
بل: ماذا أصبحنا نكافئ؟
الدولة… في المشهد الأخير
لم تحضر الدولة إلا حين بلغ المشهد ذروته، كمن يصل إلى حريق بعد أن صار رمادًا.
والقبض على بطل الواقعة لا يحل الإشكال، لأنه ليس أصل الأزمة، بل أحد أعراضها.
المشكلة ليست في كروان مشاكل،
بل في المجتمع الذي صنعه، واحتفى به، وموّله، ثم صُدم من صورته في المرآة.
مصر التي نعرفها… ومصر التي تُعرض
هذه ليست مصر نجيب محفوظ التي فهمت الإنسان في ضعفه وتعقيده.
وليست مصر أم كلثوم التي غنّت للمعنى قبل الصوت.
وليست مصر العقاد التي احترمت العقل،
ولا مصر يعقوب التي قدّست العلم،
ولا مصر أحمد زويل التي حلمت بالمستقبل.
هذه مصر أخرى،
تعيش على الاستسهال،
وتقدّس الشهرة،
وتستبدل القيمة بالمشاهدة.
كلمة أخيرة
ما حدث ليس مادة للسخرية وحدها،
ولا يصلح أن يُطوى بوصفه “فضيحة وانتهت”.
إنه تحذير مبكر.
إما أن نعيد الاعتبار للثقافة، والقدوة، والمعنى،
أو نترك مصر الموازية تتمدد،
حتى لا يبقى في الصورة إلا الضجيج…
ولا يبقى من الوطن إلا البث المباشر.

22/12/2025

الخوف من القانون vs فهم القانون
✍️
ناس كتير بتخاف من القانون
مش لأنه قاسي لكن لأنها ما بتفهموش.
الخوف بيخلّي الناس تهرب أو تسكت
أو تاخد قرارات غلط.
القانون في حقيقته مش فخ
هو قواعد لو فهمتها صح تحميك
قبل ما تعاقبك.

لا تعليق
21/12/2025

لا تعليق

09/10/2024

ننعي القيمه والقامه القانونيه في مصر  الفقيه القانوني اومايعرف بترزي القوانين  أن لله وان اليه راجعون احمد فتحي سرور في ...
06/04/2024

ننعي القيمه والقامه القانونيه في مصر الفقيه القانوني اومايعرف بترزي القوانين أن لله وان اليه راجعون
احمد فتحي سرور في ذمه الله

13/03/2024

من يدفع مقدما يلقي دائما خدمه سيئه في النهايه
جوزيه ساراماغو

Address

القاهرة وسط البلد
Cairo

Opening Hours

Monday 3am - 8pm
Tuesday 3am - 8pm
Wednesday 3am - 8pm
Saturday 3am - 8pm
Sunday 3am - 8pm

Telephone

+201095505101

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محامى الشعب شريف عسكر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to محامى الشعب شريف عسكر:

Share