24/08/2026
جزء من مرتبك يُدفع نقدًا خارج التحويل البنكي… هل يعتبر أجرًا قانونًا؟
في منازعات العمل، هناك خطأ شائع يتمثل في اعتبار الأجر هو فقط الرقم المكتوب في العقد أو المبلغ المحول إلى حساب العامل.
قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 عرّف الأجر بأنه كل ما يحصل عليه العامل لقاء عمله نقدًا أو عينًا، وميّز بين الأجر الأساسي والأجر المتغير. ويشمل الأجر المتغير عناصر مثل العمولات أو النسب المئوية، والعلاوات، والمنح متى كانت مقررة بالعقد أو النظام أو جرى العرف على منحها.
لكن هذا لا يعني أن أي مبلغ نقدي يتسلمه العامل يصبح تلقائيًا جزءًا من الأجر.
عند النزاع، يجب فحص:
هل المبلغ يُدفع بصفة دورية؟
هل يرتبط مباشرة بالعمل؟
هل توجد رسائل أو كشوف أو إيصالات أو تحويلات تثبته؟
هل جرى العرف داخل المنشأة على صرفه؟
وهل هو عنصر أجر أم مكافأة عارضة أو مبلغ لسبب آخر؟
وهذه التفرقة لها آثار مهمة عند حساب المستحقات، والتعويضات، ورصيد الإجازات، وبعض الحقوق المرتبطة بالأجر.
المشكلة العملية أن الجزء النقدي غير الموثق يكون إثباته أصعب، لذلك لا يكفي القول: «كنت باخده كل شهر»، بل يجب البحث عن قرائن منتظمة تثبت طبيعة المبلغ وسبب صرفه.
في النزاع العمالي، حقيقة الأجر تُستخلص من الواقع والمستندات، وليس من ورقة واحدة فقط.
من لديه حالة مشابهة يمكنه ذكر قيمة المبلغ الثابت، والجزء النقدي، وهل يوجد ما يثبت صرفه بصورة منتظمة، دون أسماء أو بيانات شخصية، ونناقش مدى دخوله ضمن الأجر قانونًا.
المرجع: المادة الأولى من قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 – تعريف الأجر وعناصره.
#الأجر #المرتب