26/01/2026
من أصعب ما يمر به المحامي أن يقف لساعات في طرقات النيابات انتظارًا لتحقيق أو طلب، ثم يُعامل وكأنه عبء لا صاحب رسالة.
لحظات تشعر فيها بمهانة لا تليق بمهنةٍ حملت رسالة العدالة عبر التاريخ.
وما وصلت إليه الأمور يعكس غيابًا حقيقيًا لمن يدافع عن المحاماة ويحمي كرامة أصحابها.