19/04/2026
فخامة السيد رئيس الجمهورية
أنقل إلى سيادتكم واقعا مؤلما نراه يوميا داخل أروقة محاكم الأسرة واقعا لم يعد حالات فردية بل أصبح ظاهرة متكررة تُثقل كاهل المجتمع وتمس استقراره.
تعاني فيه المرأة لشهور وسنوات بين الجلسات والتأجيلات وإجراءات التنفيذ تُستنزف خلالها طاقتها وكرامتها قبل أن تتمكن من الحصول على أبسط حقوقها وحقوق أبنائها في نفقة تكفل لهم الحد الأدنى من الحياة الكريمة من طعام وشراب ومسكن.
فخامة الرئيس،
إن صرخات الأطفال داخل ساحات المحاكم ليست طلبا للرفاهية بل استغاثة بحقوق أصيلة كفلها القانون والدستور ومع ذلك تُجبر الأم على خوض معارك مرهقة وطويلة تُنفق فيها من مالها وصحتها ووقتها، وقد تضطر تحت وطأة الحاجة إلى التنازل عن جزء من حقوقها.
سيادة الرئيس،
إن الواقع الفعلي يكشف عن معاناة حقيقية تتطلب تدخلا عاجلا من سيادتكم لضمان سرعة الفصل في قضايا الأسرة وتبسيط إجراءات التنفيذ وتمكين المرأة من الحصول على حقوقها في أقصر وقت ممكن دون عناء أو إذلال.
نرجو من سيادتكم التوجيه باتخاذ إجراءات حاسمة تُعيد التوازن وتُرسخ العدالة وتحفظ كرامة الأسرة المصرية.