29/01/2018
فيلم (قضية ٢٣) للمخرج اللبناني زياد دويري الذي تم منع عرض فيلمه السابق في لبنان تطبيقا لقانون مقاطعة إسرائيل الصادر في لبنان لسنة ١٩٩٥، وتم منع عرض فيلمه الجديد (قضية ٢٣) بفلسطين ورفعه من سينما رام الله، وبرغم عدم وجود قانون مماثل في مصر إلا أن المقاطعة الثقافية للاحتلال الصهيوني خاصة المقاطعة الفنية راسخة منذ سنوات على الجانب الرسمي والنقابي والشعبي.
لكننا فوجئنا بإعلان سينما (زاوية) عن عرض الفيلم وقيامها بالترويج والدعاية له، ورغم تواصلنا مع صفحتهم الرسمية لتوضيح القضية وحثهم على منع عرض الفيلم إلا أن ذلك لم ينل أي استجابة تذكر.
هذا واستنادا على قيام المخرج اللبناني زياد دويري
بما يلي:
١) المخرج مطبع وإشراكُ ممثّلين إسرائيليين في فيلمه "الصدمة" .
٢) إشراكُ طاقم فنّي إسرائيلي في فيلمه "الصدمة" .
٣) دخولُ المخْرج إلى الكيان الصهيوني وتصويرُه مقاطعَ من فيلمه "الصدمة" هناك على امتداد 11
شهرًا.
٤) فيلم "القضية ٢٣" مهين للفلسطينيين ويساوي بين الجلاد
والضحية.
٥) استمرار زياد دويري في ترويج مزاعمه عن أفلامه والدعاية لها والتأكيد على أن إسرائيل ليست عدوا، وعدم التراجع أو الاعتذار حتى الآن.
٦) زعم المخرج اللبناني أن حملات المقاطعة ضد الكيان الصهيوني هي المشكلة ولا تؤدي إلى حل وليست لها نتائج حقيقية.
فإننا ندعو سينما (زاوية) إلى وقف عرض فيلم "القضية٢٣" ،وندعو كل المؤمنين بمقاطعة الاحتلال الصهيوني أن يقفوا ضد أي حملة تطبيع فنية وثقافية مع الاحتلال.
حملة وقف فيلم الصدمة في لبنان
http://www.boycottcampaign.com/index.php/ar/activities/letters/511-ziad-doueiri-6
الرد على مزاعم المخرج بعد قرار وزير الداخلية اللبناني وقف عرض فيلم الصدمة في لبنان
http://www.pacbi.org/atemplate.php?id=453
بوست الفيلم على صفحة (زاوية)
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1700861493313538&id=629056350494063