علي الشوربجي نافذ - المحامي

علي الشوربجي نافذ - المحامي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from علي الشوربجي نافذ - المحامي, Lawyer & Law Firm, القاهرة : ١٥ ش ميريت باشا/ميدان التحرير/قصر النيل, Cairo.
(2)

القاهرة : ١٥ ش ميريت باشا - ميدان التحرير - قصر النيل .

المنصورة : شارع الجيش - أمام مبنى محافظة الدقهلية - أعلى البنك العقاري المصري .

للتواصل مع المكتب : 01008662272

❤️
20/08/2026

❤️

20/08/2026

حديث يحرك الأشواق إلى سيدنا رسول الله ﷺ

على شاشة قناة الرحمة الفضائية التقي بحضراتكم اليوم في تمام العاشرة والنصف مساء، وحديث يتصل بإحالة شركات الإتصالات إلى ال...
20/08/2026

على شاشة قناة الرحمة الفضائية التقي بحضراتكم اليوم في تمام العاشرة والنصف مساء، وحديث يتصل بإحالة شركات الإتصالات إلى النيابة العامة.

20/08/2026
19/08/2026

حول تبديد قائمة المنقولات الزوجية في ضوء قانون العقوبات المصري التقي بحضراتكم بعد نصف ساعه من الآن على قناة الشمس الفضائية

لا أدري ما الذي فعله الرجل، وأي نص قانوني خالف، حتى يُحال إلى التحقيق؟ وهل يُؤاخذ المرء على آراء ضيوفه، حتى وإن كان مخال...
19/08/2026

لا أدري ما الذي فعله الرجل، وأي نص قانوني خالف، حتى يُحال إلى التحقيق؟ وهل يُؤاخذ المرء على آراء ضيوفه، حتى وإن كان مخالفًا لهم فيها ؟ ثم إن التصريحات التي كانت سببًا في إثارة هذه الإشكالية قد تفضل الأستاذ أحمد حجاج بالاعتذار عنها، ومن وجهة نظري ــ إن كنا نزن الأمور بميزان الإنصاف ــ فإن هذا الاعتذار اسدل الستار واغلق هذه الصفحة.

والحقيقة أن علاقتي بالأستاذ مصباح القربة تمتد إلى ما يقارب أربع سنوات مضت، وما عرفتُه خلال هذه المدة إلا صديقًا مجتهدًا، حريصًا على إخوانه من شباب المحامين، يسعى بكل ما أوتي من جهد إلى أن يصنع لنفسه بينهم مكانًا ومكانة، وقد استطاع ــ بشهادة الواقع ــ أن يبلغ من ذلك شأنًا.

ولست أرى أن ابتكار الأفكار النافعة لشباب المحامين، والسعي إلى خدمة زملائه والارتقاء بالعمل المهني، يمكن أن يكون يومًا دربًا من دروب المخالفة التي يُحال صاحبها إلى التحقيق، بل هو ــ في جوهره ــ سعي محمود إلى النفع العام، وعمل يُرجى منه الخير، وسُنّةٌ حسنة إذا خلصت النية وصح القصد.

أما ما أراه الآن من تجاوزٍ في حقه، فأراه تجاوزًا غير سديد، ولا يليق بما ينبغي أن تكون عليه ساحات الحوار والخلاف بين أبناء المحاماة، فالاختلاف في الرأي لا يبيح العدوان على الأشخاص، ولا يُسقط أدب الخصومة، ولا يحوّل الاختلاف الفكري إلى خصومة شخصية.

ومن ثم، فإنني أعلن كامل دعمي ومساندتي وتضامني مع أخي الأستاذ مصباح القربه، وأقف إلى جواره فيما يتعرض له، ولعلها محنة أراد الله أن يجعل من رحمها منحة، وأن يخرج من ضيقها سعة، ومن شدتها قوة.

19/08/2026

كونوا في الموعد! انتظرونا في حلقة جديدة من برنامج أزمة ثقة تقدمها المذيعة هند كامل وتستضيف فيها
المحامى أ / على الشوربجى نافذ



17/08/2026

وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ

16/08/2026

حديث محب إلى الأستاذ الكبير أحمد حجاج

لعلّكم ترون ونحن نراها بأعين يملؤها الأسى، أن المحاماة تمر في زماننا بمرحلةٍ عصيبة، افتقدت فيها شيئًا عزيزًا من معاني القدوة.

وفي ظنّي أنكم وقد تكاملت فيكم أسباب الاقتداء، أهل لأن تكونوا لذلك الجيل من المحامين مثالًا يُحتذى، ومنارةً يُهتدى بها، جيل الشباب الذي ينظر إليكم وقد اتاكم الله صوتاً مسموعاً لا ليتعلّم منكم فنون المرافعة فحسب، ولا طرائق الخصومة وحدها، وإنما ليتعلّم قبل ذلك أخلاق المحاماة، وشرفها، وأمانتها.

ألا ترون، يا أستاذنا، أنكم وقد اجتمعت لكم من أسباب الريادة في المحاماة ما قل أن يجتمع لغيركم، من وجاهةٍ وحضور، وعلمٍ وتمكّن، ولسانٍ عربي فصيحٍ بليغ، ومرافعاتٍ شهد لها القاصي والداني ـ وإن اختلف معكم بعضنا في الرأي ـ قد صرتم، شئتم أم أبيتم، موضع نظر واقتداء لجيل كامل من شباب المحامين؟

وإذا كان الأمر كذلك، فإن للكلمة منكم أثرًا يتجاوز شخصكم، ويتخطّى حدود مجلسكم، والكلمة منكم قد تتحول في نفوس الناشئة إلى مبدأٍ ومنهجٍ وسلوك.

ومن هنا كان حديثنا معكم حديثَ محب إلى من يحب، ولعل أكثر ما استوقفنا، وأشدّ ما آلمنا، ما اتصل بشهادة الزور والاقتراب منها أو الاستعانة بها، ذلك أن شهادة الزور ليست وسيلة مباحةً لبلوغ غاية، ولا يمكن ـ مهما سمت الغاية أو استُحسن المقصد ـ أن تُستباح الوسائل المحرمة للوصول إليها، فالغاية الشريفة لا تطهّر الوسيلة الفاسدة، والحق لا يُطلب بطريق الباطل.

وشرف المحامي، في تقديري، لا يكون في أن يأتي إلى ساحة الخصومة بباطل جديد ليقاوم به باطل خصمه، وإنما في أن يكشف الباطل بحجته، ويفنّد الزيف بالدليل، ويُسقط الأقوال الكاذبة بقوة الحجة والمنطق، لا أن يستبدل باطلًا بباطل، وكذبًا بكذب.

وإلا فما الذي يبقى من رسالة المحامي إذا أصبح طريقه إلى نصرة موكله هو اصطناع الباطل بدل كشفه؟ وما الفارق حينئذٍ بين صاحب الرسالة وبين أجيرٍ لا يرى في الخصومة إلا أجرها، ولا في الحق إلا مقدار ما يُدفع في سبيله؟

إننا نعتقد أن المحامي الحق لا يُقاس بقدرته على قلب الحقائق، وإنما بقدرته على قراءة الأوراق، واستنطاق الأدلة، وتفنيد حجج الخصوم، وإقامة الحجة القانونية التي يطمئن إليها ضميره.

ولذلك أقولها، بكل احترامٍ يليق بمقامكم، لقد جانبكم الصواب ـ في تقديري وفي تقدير الكثيرين ـ في ما ذهبتم إليه، وليت الأمر كان مما يسهل تجاوزه، ولكنه في ميزان الشريعة والضمير ليس من الصغائر التي يُستهان بها.

أما قولكم بأن المحامي قد يبدأ مدافعًا عن المجني عليه، ثم ينقلب في ذات الدعوى مدافعاً عن المتهم، فهذا ـ في ظني ـ قول يحتاج إلى مراجعة، إذ الحق في كل قضية واحد، والدفاع عن طرفا خصومة يقيناً في جانب واحد منهم باطل هو عمل لا يليق مطلقاً بشرف المحامي بل يحوله من محامي إلى مجرد أجير عند من يدفع اكثر، وهذه منزلة لا أظن أنكم ترضونها للمحاماة، ولا أظن أنكم ترضونها لأنفسكم.

وأخيرًا، أستاذنا الكبير، فإن ما أحزننا وضاقت به صدورنا ليس مجرد ما قيل، وإنما من قال ما قيل.

لقد سمعناه من رجلٍ رفعه جيل كامل من المحامين إلى مقام القدوة، وأخذ عنه كثيرون فصاحة المرافعة، وفصاحة البيان، وقوة الحجة، وحصافة الرد، وكيف يقف المحامي أمام المحكمة ثابت الجنان، حاضر الذهن، قوي البيان.

ولهذا تحديدًا كان وقع الكلمة علينا أشد.

فنحن ـ يا أستاذ أحمد ـ جيل يريد أن يسمع منكم أن المحاماة صدق وعز وأدب وشرف، وأنها قبل أن تكون مهنةً فهي رسالة، وقبل أن يكون فيها خصم وموكل وأتعاب، فيها ضمير يراقب الله.

نريد أن نتعلم منكم أن قبلة المحامي الأولى هي ضميره، فإذا وقف المحامي بين يدي قضيةٍ لم يطمئن إليها، أو وجد في نفسه أنه لا يستطيع أن يدافع عنها دون أن يخالف يقينه أو يخاصم ضميره، فعليه أن يتنحى عنها، لا أن يبيع ضميره في سبيلها، لأنه قد يكسب قضية، ويخسر نفسه !

وإننا، يا أستاذ أحمد، وغيرنا كثيرون، نستمع إلى مرافعاتكم فنعجب، بل نتعلم، وقد رفعناكم في سماء المحاماة بعلمكم، وذلك حقكم علينا، فلا تنزلوا أنفسكم ـ أستاذنا ـ من ذلك المكان الرفيع الذي أوصلكم إليه علمكم، ولا تجعلوا لجيلٍ تعلّم منكم أن يعيد النظر في الصورة التي رسمها لكم في وجدانه.

كونوا لنا ـ كما عرفناكم ـ عودةً إلى زمنٍ كانت فيه المحاماة ضميرًا حيًا، وعلمًا نافعًا، ولسانًا صادقًا.

كونوا لنا تذكيرًا بأن المحامي يستطيع أن يكون شديدًا دون أن يكون فاجرًا في الخصومة، قويًا دون أن يكون متجاوزًا، ذكيًا دون أن يكون متلاعبًا، بارعًا دون أن يكون متلونًا، وأن ينتصر لموكله بكل ما أباحه القانون، دون أن ينتصر للباطل.

فالمحاماة لا تحتاج إلى محامين يعرفون كيف يكسبون كل شيء، إنما تحتاج إلى رجالٍ يعرفون أن هناك أشياء إذا كسبها الإنسان خسر نفسه، وإذا خسرها حفظ نفسه وكرامته.

وأحسب أنكم، أستاذنا الكبير، واحد ممن يستطيعون أن يقولوا لهذا الجيل :

إن المحاماة ليست أن تعرف ألف وجه، وإنما أن تحمل وجهًا واحدًا لا تخجل منه إذا وقفت به أمام الله، وأمام المحكمة، وأمام نفسك.

فلا تحرمونا ـ وأنتم أهل القدوة ـ من هذا.

ولا تجعلوا جيلًا كاملًا من شباب المحامين يبحث عن قدوته في غيركم.

فإن المحاماة، في نهاية الأمر، ليست ما نقوله أمام المحكمة فحسب، المحاماة هي ما يبقى منّا بعد أن تنتهي المرافعة، وتنصرف المحكمة، ويهدأ التصفيق، وتبقى النفس وحدها أمام الله والضمير.

وهناك، أستاذنا، لا ينفع علم بلا خلق، ولا فصاحة بلا صدق، ولا انتصار في قضيةٍ إذا كان ثمنه أن يخسر المحامي نفسه، وامام الله كلاً موقفون والحساب عسير، نسأل الله لنا ولكم السلامة.

16/08/2026

اللهم أَرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾

Address

القاهرة : ١٥ ش ميريت باشا/ميدان التحرير/قصر النيل
Cairo
11519

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when علي الشوربجي نافذ - المحامي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share