10/02/2026
في أي واقعة #تحرّش تظل الحقيقة واضحة وبسيطة:
الجريمة هي التحرّش نفسه لا أي تفصيلة جانبية يحاول البعض تضخيمها لإلهاء الناس.
تحويل النقاش إلى: ماذا كانت تفعل؟ ماذا كانت ترتدي؟ ماذا وضعت في فمها؟ هو #الانحراف الأخطر…
التحرّش اعتداء على #الجسد والحرية والكرامة.
ولا يوجد أي تصرّف شخصي — أياً كان — يُحوّل #الجريمة إلى #حق أو يُسقط المسؤولية عن الجاني.
حين ننسى الجريمة وننشغل بالهامش نحن لا ندافع عن #الأخلاق… بل نُطبع مع الجريمة.
#القانون لا ينظر إلى “البتاعة اللي حطاها في فمها” بوصفها سببًا أو مبررًا للتحرش.
الركن المادي للجريمة قائم متى وقع فعل ذي طبيعة #جنسية غير مرغوب فيه والركن المعنوي يتحقق بتوافر القصد الجنائي
#الميزان العادل واضح:
من مدّ يده أو تلفّظ أو اعتدى هو المسئول.
وما عدا ذلك مجرد #ضجيج.